_
وكما أعتادت منذ أن أتت من يومين ، جلست مشاعر طيبةيسة في غرفتهاا لا تخرج منها ، وأثر طفيفوعها مازالت وحدهاا هي من تعبر عن ذاك الخنجر الذي ذبحها هو به ، لتبتسم هي بسخريه وكأنها تحدث قلبهاا وتقول بصوت باكي :
الطعنه مجتلكش غير من الي مشاعر طيبةيته ، ولسا بتدافع عنه وبتمشاعر طيبةه … فعلا انت غبي
لتمسح أثر طفيفوعهاا بسرعه ، وتغطي جسدهاا بذلك الوشاح ، بعد ان سمعت صوت طرقاته علي باب غرفتها ، ليدخل هو ، وهو يعلم تماما بأنها تتظاهر بالنوم ، ليقترب منهاا ويجلس بجانبها ويبدء بلمس خصلات شعرها بحنان ، ليقول بصوت هامس :
عارف انك مش نايمه يامريم ، قومي يلا عشان تاكلي ، ليظل يحادثهاا دون ان تلتف اليه ، لينهضها من علي الفراش ، لتصبح امامه ، ليترك لعينيه العنان ليتأملها ويري أثر طفيفوعهاا التي كان هو السبب فيها ووجهها الشامشاعر طيبة ، ليمد اصابعه علي وجهها بحنان ويبدء في مسح أثر طفيفوعهاا .. لتبتعد هي عنه نافره وبصوت ساخر : اول مره اشوف الجلاد بيمسح أثر طفيفوع سجينه ، ياتري ديه رحمه ولا شفقه ، لتبتسم بسخريه وهي تقول بين أثر طفيفوعها :
زمان كنت بفتكر أن ده ممكن يكون مشاعر طيبة ، بس زمان خلاص انتهي
ليجذبها هو الي أحضانه ، وهو يشعر بأنه يود ان يبكي بينا ذراعيها ، ولكن سرعان ما يبتعد عنهاا ، وينهض من علي الفراش……. وقبل ان يغادر غرفتها
5 دقايق، الاقيكي تحت عشان تتعشي معانا ، ليتركهاا وسط افكارها المشتته ، ليظل العقل ينفرهه ..
والقلب يبحث عن شئ ليجعل لصامشاعر طيبةه عذراا، ويصبحوا كلاهماا مثل القاضي والمتهم
الــــفـــصـــل الـــثـــامـــن عــــشــــــر
وضعت يدها بحنان علي أحد فخذيه ، وكما أعتاد منها نظرة له بمشاعر طيبة ولكن أول مره يري تلك النظره مختلطه بالعتاب
ليبتسم هو ، وبعد ثواني كان يلتف خلفه قليلا ليتاكد من صوت أقدامهاا وهي اتيه خلفه ، لتبتسم لهاا ألهام بمشاعر طيبة ، لتقول بصوت هادئ : تعالي يامريم يامشاعر طيبةبتي ، أخيرا قرر القمر ينزل من أوضته عشان يقعد معانا
لتنظر لهاا وهي مبتسمه ، وتخونهاا أعينهاا لتتطلع اليه وهو ماثل أمامهاا في صمت …
ألهام :
أنا خليت الخأثر طفيف يعملوا كل الاكل الي أتوقعت أنك بتمشاعر طيبةيه ، تعالي بقي شوفي توقعي في محله ولاا
مريم بضعف : بس أنا ماليش نفس