راهقة والذئب الوديع
(32 والاخيره)
جلس الخمسه حول الطاوله وقامو بطلب البيتزا لهم جميعا
جلس الجميع في انتظار البيتزا واخذو يتحدثون عن امور شتي عدا ثبات التي التزمت الصمت التام مما دفع مراد ليقول
: اوه ..ياقوت اليس هذا نوعك فضل من الحلوي القطنيه؟!
نظرت ياقوت وكذلك البقيه الي مكان اشارته فوجد رجلا يقف في الخارج يقوم بصنع الحلوي القطنيه بألوان بديعه لتشكل زهرة ضخمه ..تحمست ياقوت لتنهض بسرعة معه ليحضراها فقام مراد بالضغط علي يده من اسفل الطاوله ففهمه سيف ليقول
:انتظراني ..انا احبها ايضا!’
وهكذا اصبح جاسر وثبات معا وحدهما ..مجددا
لم يتحدثا ..فقط خرجت زفرة طويله تعبر عن التوتر والضغط من فم ثبات ليقول جاسر
:اخرجي ما بداخلك وقولي ما لديك !
نظرت له مجفله ..هل مازال يفهمها دون ان تنطق!
توتر فمها لتزفر من جديد قائله
: من اين اتي قرار سفرك هذا فجأه؟!
فقال مبتسما ابتسامة مريره
: لم يعد لي شئ هنا ! ابي قد رحل ايضا ..لم قد ابقي؟!
قالت بصوت هادئ لكنه محشو بالغضب. مبطنا بالخوف
: هل تنوي السفر بلا عوده! هل جننت وماذا عن اطفالك!! ستتركهم مجددا
نظر لها ليقول
: انت من رفض وجودي هنا ياثبات! ..اردت البقاء. .معكم لكنك ابيت وانا لا الومك…كنت مخطأً واستحق ان اعيش معذبا !..لا استطيع العيش هكذا! في بلد واحد وابنائى وانت كذلك تعيشون بعيدا عني! …فقط يأتي الاولاد للمكوث معي بضع ليال ويعودون لك..اي حياة تلك!
…سآتي من حين الي اخر هنا لزيارتهم ..لولا اني اعلم رفضك لقلت لك سآخذهم معي الي كوبا بعض الوقت
نظرت له بصمت دون رد ! كلماته وتفكيره غير متزن ! لكن ما الذي تستطيع قوله او فعله
نظر جاسر لأولاده ليجدهم يقفون خارجا وهم يأكلون الحلوي وهم يضحكون معا ..تابعهم بنظرة متألمه ..مهمومه لاحظتها ثبات لتبتلع لعابها بصعوبه حين وجدته فجأة يدلك عنقه بيده كمن يختنق لتقول بفزع
: ماذا بك! انت بخير! كف عن التفكير فيما يؤلمك!!
مد يده ليدها مربتا عليها ليقول بهدوء
: انا بخير اهدأي! فقط بعض الارهاق وضيق التنفس !
احم انا بخير ..لن اموت الان فلا تقلقي!
سحبت يدها بسرعه من تحت يده بينما اتي النادل حاملا لطلباتهم فأتي الاولاد واصبح الجميع يأكل وجبته بين ثرثرة ياقوت وضحكات سيف وتعليقات مراد اللاذعه ..جو اسري دافئ جعل من جاسر من جا معهم ضاحكا من ثلاثتهم !
انتهت السهره السعيده وقاد جاسر السياره ليوصل ثبات
نظر الي اولاده من رآة فوجدهم يغطون في نوم عميق..او هكذا يبدو ! فقد فتح مراد عينيه ليغمز لوالده ناظرا نحو امه ثم اغمض عيناه من جديد!
حسنا يبدو ان شياطينه الثلاثه مازال لديهم امل في عودتهم
تنهد بثقل مفكرا فيما يجب فعله !
لم يتكلم طوال الطريق وهكذا هي .كل منهما سافر بعقله يفكر بحياته !
بعد عدة ايام واثناء تواجد ثبات في متجرها رن هاتفها فوجدته مراد فردت مبتسمه لكن ابتسامتها تلاشت وبات وجهها مصفرا بفزع حيث قال مراد بصوت مرتجف
: امي يجب ان تأتي الي شفي القريب من بيت ابي الان..أرجوك ِ
اختطفت ياقوت الهاتف من يده لتقول باكيه
: امي ..ابي لا يستيقظ! هذه ره حتي الأطباء لا يستطيعون افاقته!
ِ
اغلقت الهاتف وركضت مسرعه الي الخارج وقادت سيارتها الي ذاك شفي لتجد مراد يحتضن ياقوت الباكيه بينما يستند سيف علي الحائط وعيناه بالون ال !
ركضت اليهم وهي تسألهم باكيه
: ماذا حدث؟! ..هل ضايقه احد ما ؟! كيف وصل الي تلك رحله!!
قالت ياقوت بين شهقاتها
: ك كلن بخير وهو جالس بمكتبه وو وكان يشاهد حفل زفافكم ..دخلت اليه واصبحت اشاهد معه واصبح يخرج صوركم يخبرني عنها وفجأة ووقع ارضا ومن وقتها لا يفيق!
وضعت يدها فوق رأسها وتهالكت علي قعد فقد شعرت وكأنما ارجلها تحولت الي هلام!
خرج الطبيب بعد فترة ليخبرهم انه مازال في مرحلة خطره وسينتظرون بضع ساعات حتي تستقر حالته ثم يخرج بعد الفحص
كاد الطبيب ان يبتعد لكنه عاد مجددا ليقول
: حضرتك زوجته..سيده ثبات صحيح؟!
اومأت له بسرعه ليقول بصوت خفيض كي لا يسمعه الاولاد
: انا اسف لقولي هذا لكن …قلب زوجك ضعيف للغايه..وقد لا يتحسن …اعرف ان كلامي صا ولا يجب قوله لكن هذا عملي! …هو يريد رؤيتك الان ..ربما …
لم يكمل جملته لكنه نظر لها بأسف كمن يقول ..ربما هي مرته الاخيره!
نظرت لأولادها مبهوته لكنها قالت
:
احم..لقد اصبح بخير لا بأس ..سأدخل انا اولا لأراه ثم انتم حسنا؟!
اومأ لها الثلاثه بقلق لتدير وجهها صوب الغرفه وقد امتلأت عيناها بال وع
دخلت الغرفه فوجدته ممددا علي السرير عاري الصدر وهناك الكثير من الاسلاك تصله بصدره مع قناع الأكسجين حاوط لوجهه
اقتربت منه حتي جثت ارضا بجوار السرير قرب رأسه..كان مغمض العينين بملامح مرهقه فشهقت باكيه حين تذكرت كلمات الطبيب ففتح عيناه ببطء اثر صوتها وحرك رأسه بإتجاهها ليراها فتحدث بصوت مجهد قائلا
: مابك تجلسين علي الارض!ولم كل هذا البكاء…اليس للحياة نهايه ..جميعنا سنموت فلمَ البكاء! !
قالت وهي تبكي بعنف
: انت لن يصيبك شيء! بضع ساعات وتصبح بخير وستخرج معنا من هنا! وستحيا حياة هادئه ..ستحياا هل تسمعني جيدا!!
ابتسم بضعف ليقول
: اي حياة تلك ميردا! قضاء الله لا مردّ له! انتهي الامر ..لقد طلبت ان اراك لأخبرك بشيء قد لا اتمكن من قوله لك وارجو منكي الا تقاطعيني!
مذ توفت امي وقد اصبح ع ي اسودا ..كانت صديقتي وحبيبتي وامي واختي وكل شيء.. ابي كان يفعل ما عه ايضا لكن ظل فراغها شاغرا! ..حتي ظهرت في حياتي تلك الحورية الصغيره صاحبة الوجه الباكي وخصلات شعرها تمرده !
..امتلأ ذاك الركن الذي لم يملأه احد! ..هذه ره لم تكن امي ..بل كانت ميردا الخاصه بي! كانت طفلة صغيره لكن لم استطع منع قلبي من النبض لها ..تزوجتها واصبحت سعادتي تبلغ عنان السماء بجودها بين يداي ! ..لكن انا لم اكن استحقها ..قسيت عليها واضعت اجمل سنوات عمرها ..اهنتها وفي النهاية خنتها ..اسبوع واحد فقط شعرت اني لا احبها ..فقط اسبوع! بعدها احسست بالضياع لبعدها عني! ..لم اجرؤ علي الاقتراب منها مجددا ..لقد رأيت كيف اصبحت بعد ان ابتعدت عنها! …اصبحت لامعه! مشرقه وحيويه..عرفت اني كنت بمثابة م ر لها حين سجنتها معي تحت مسمي الزواج هه!
وعدت بكل تبجح عقب كل هذا اطلب منها الزواج بي مجددا !
بكت ! بكت كما لم تبكي يوما حين سمعته وهو يحادثها ناظرا الي عيناها بألم ليقول بصوت متقطع
: سامحيني ميردا! ..انا احبك جدا
اضطربت انفاسه فكادت ان تخرج بسرعه لتنادي الطبيب فأمسك يدها ليقول
: تعالي ..لا بأس انا بخير! ..اجلسي قليلا! اريد ان اراك اكبر وقت ممكن ..ارجوكِ
جلست مقابلة له لتقول بتصميم ظهر بين وعها
: انت لن يحدث لك شيء. ستكون بخير صدقني …اتعلم ايضا ..انا موافقه ! سنتزوج وسنحيا معا حتي نري احفادنا هل تفهم!!
قال بمراره هو ينظر للجهة الاخري
: ثباات كفي عن قول الترهات! هذا فقط اشفاق وانا لا اريده
ت به حتي اجفلته قائله
: كفي!! اصمت قليلا ارجوك لا اريد سماع كلمة اخري!..انا لا اشفق عليك! انا كنت بإنتظار كلماتك تلك فقط…انت حبي الاول والوحيد ياجاسر!
ابتسم لها بضعف ليقول
: ان خرجت من هنا علي ق ي لن اتركك ما حييت!
ضحكت له من بين وعها وحين طرق الباب مسحت وعها بسرعه حين سمعت صوت صغارها
كتب الطبيب له بعض الادويه مع تحذيره الشديد من الاجهاد الزائد.
مرت بضع ايام تحسنت فيها صحته فأتي مع صغاره الي بيت السيد منصور حاملا باقة من الورود
فتحت امال له الباب بإبتسامه ماحفظه قليلا ليدخل بعد ان اعطاها الورود وتبعه اولاده
اقبل عليه والد ثبات فوق له بإحترام يثير التعجب ليصافحه
جلسا اخيرا ليقف جاسر فجأه بعد بضع دقائق من الصمت متجها نحو والد ثبات وانحني ليقبل رأسه في مشهد جعل فك امال يسقط ارضا بينما اجفل منصور لينظر الي الاعلي فقابله وجه جاسر بتسم بضعف ليقول
:
انا اعتذر عن كل ما سببته لكم عماه …لقد اتيت اليوم وانا اكرر طلبي ليد ابنتك واعدك ان زواجنا هذه ره سيكون ناجحا ولن تكون حزينة يوما فما رأيك ؟
ظل منضور شاردا للحظات حيث تذكر ….
” دخلت ثبات الي شقة والداها باكية بعنف وما ان اقبل ابيها عليها بهلع حتي ارتمت بين احضانه صارخه
: انه يموت ياابي! لا اريده ان يموت ..ارجوك ساعدني !
ربت منصور علي رأسها ليقول بتوتر
: من هذا ياطفلتي وماذا حدث؟!
قالت كمن يهذي
: جاسر ياابي!
انا لا اريده ان يموت ..انا مازلت احبه …اريد الزواج منه من جديد ..لن اتركه مجددا ..سأحافظ عليه هذه ره
ظلت علي هذيانها هذا حتي غطت في نوم عميق من هول التعب ”
عاد من ذكرياته لينظر الي جاسر الذي تغير كثيرا..اشفق علي حال ابنته وعلي حال الواقف امامه ! ليقول بإستسلام
: سأكون فوق رأسك ان فعلت لها اي شيء يضايقها! سأهشم وجهك هذا حسنا!! حفل زفافكما بعد اسبوعين من الان !
عم الفرح ارجاء كان وعاد جاسر الي عادته القديمه
يهاتفها ليلا ويتحدثان حتي قبيل الفجر!!
يوم عقد القران ارتدت ثبات فستانا فيروزي رقيق مع بعض الزينه اللطيفه وارتدت صغيرتها فستانا يشبهه الي حد كبير
تم عقد القران اخيرا وما ان وقعا حتي نهض من مكانه فجأه محتضنا اياها بشده كادت تزهق روحها لكنها ضحكت بشده وهي تضمه هي الاخري
صفق لهم الجميع متمنيا لهم حياة هنيئه!
يوم الزفاف اقامه جاسر في الحديقه التي شهدت اول لقاء لهم!
وقفا معا يرحبون ب هنئين ثم انصرفت ثبات قليلا لترحب بإحدي صديقاتها في حين اقترب بدر بإبتسامة متفاجئه قائلا
: انت داهيه! كيف فعلت هذا !
ضحك جاسر ضحكته الشرسه عهوده ليقول بعد ان ارتشف قليلا من العصير
: انا اعرف جيدا كيف استميل قلبها ! اعلم لن ثبات ما ان تراني مريضا قد تمرض هي الاخري !
قال بدر
: ولكن كيف توصلت الي هذا الحل! تجد سوي الادعاء ب رض !!
تشدق جاسر قائلا
: رأيت هلعها وفزعها علي حين فقد الوعي في جمع السكني ومن هنا ..اتفقت مع الطبيب ان يخبرها انني في خطر وما الا ذلك والحقيقه انه اصابني الاغماء بسبب الشمس …في رات التاليه فعلت الشيء ذاته ..
رة الاخيره كان يحتاج مجهودا جبارا وطبعا رشوة محترمه لطبيب بارع في التمثيل وها انا ذا ..اصبحت زوجتي من جديد
“انت ما الذي تقوله!!!”
هكذا ت ثبات فجأة من خلفهما!
اجفل كلا من بدر وجاسر الذي عض شفتيه واغمض عينيه بقلق مما سيحدث الان!
😂😂😂😂😂 و تم س ين لسه بقي الباقي ف نفس بارت الخاتمه 😌
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
راهقة والذئب الوديع
(الخاتمه)
امسكت فستانها وسارت بسرعه بإتجاه باب الخروج فهرول جاسر ورائها جاذبا اياها خلفه الي ركن بعيد عن الانظار لتقول بعنف
: ابتعد عني! ..مازلت نذلا ولن تتغير ابدا!
امسكها من كتفيها ليقول
: هل حقا انتِ غاضبه لانني لست مريضا! بربك ثبات !
حاولت التملص من يده بصعوبة حتي تركها اخيرا لتقول
: اتعلم كم العذاب النفسي الذي تعرضت له بسببك؟! انا لا انام منذ تلك الليله التي كنت بها في شفي لأكتشف ان كل هذا كان مزحة سخيفه تضحكك انت وصديقك السمج!!!
زفر الهواء بتمهل ليقول
:
لم يكن لدي اي خيار اخر! كانت هذه فرصتي!
نظر لها بألم ولوعه ليكمل
: انا احتاجك ..احبك واريدك دائما معي! حاولت معك اكثر من مره لكنك دائما ما ترفضين سماعي ..ادراكي التام انني لا استحقك وانني من يفسد لك حياتك ي ني ومع ذلك…بعدك يذبحني ! ..كل ما اخبرتك به في شفي كان من صميم قلبي! …حين طلبت منك ان تضمينني في قبره ..اتعلمين كم الف مرة قبلها اردت هذا!.. منذ ان رأيتك في مكتب سليم! تقفين بعيدا عني …كأنني غريبا عنك! وكأنك لم تنتمي الي في يوم من الايام كان حقا ..مؤلما!
صمت قليلا هو ينظر الي عيناها بأسف قبل ان يخفض عيناه ارضا ليقول
: سامحيني!
ظلت تنظر له بجمود قليلا حتي اقتربت منه ببطء ليرفع وجهه لها بحذر وترقب فوجدها تقول
: اقسم بحياتك وسيارتك ومجموعة جسمات خاصتك ان ما تقوله الان حقيقي!
ضحك ملئ فمه ليقسم كما ارادت فإتسعت ابتسامتها تدريجيا وتقترب منه اكثر ولفت ذراعيها حوله محتضنة اياه برفق افتقده!
انتهي الحفل اخيرا وذهب العروسان الي بيتهما ..نفس البيت الذي جمعهما سابقا!
دخل جاسر ممسكا بيد ثبات وما ان دخلا حتي احتضنها بخفه معبرا عن سعادته ليقول
:
اشتقت ان اراكِ هنا من جديد! هيا اذهبي وارتدي شيئا مريحا وتعالي !
استمعت اليه متعجه لتأتي بعد قليل وقد حلت شعرها الغجري وارتدت فستانا ناعما بالون الابيض بلا اكمام متسع من الاسفل ويصل الي ما قبل ركبتبها
نظر لها جاسر بحب مبتسما حين رآها تقف مرتبكة قليلا وهي تحاول ان ترتب خصلاتها الجامحه التي لم ولن تصبح مرتبة يوما !
اخذها من يدها لتجلس بجانبه ليأتي هو بصندوق كبير كان بجانب الاريكه وامرها بفتحه
فتحته.
وشهقت وهي تنظر الي الصندوق ثم اليه وبأنامل مرتعشه قامت بأخذ اول مغلف في الصندوق بدا حديثا وقد كُتِبَ عليه
“الي ميردا”
كانت عباره عن علبه بها خاتم من الذهب الابيض رصع بال اس فقال وهو ينظر الي غلفات الاخري
: تلك كانت هداياكِ منذ ان تركتك حتي الان! والخاتم الذي في يدك كان اخر شيء وضعته لك في الصندوق منذ ثلاثة اشهر!
..هذا خاتم زواجنا !… لا ادري لما فعلت ذلك لكن هذا الصندوق انشأته منذ ذهبت الي كوبا وكلما نجحت في صفقة ما ..اشتريت شيئا لك وغلفته وكتبت معه رسالة لك ووضعتها في الصندوق ..دون اي امل في ان يصل لك يوما ..! ههه لكن ها انت ذا تجلسين هنا امامي ..زوجتي!
كانت معظم رسائله بالفعل قديمة للغايه! واضح من مظهر الورق والحبر فوقها! ظلت تراهم واحده تلو الاخري وهي تقرأ كلماته التي بث فيها شوقه لها ومشاركته لها بنجاحاته تكرره !
..
وفي جاسر بوعده! كان يعاملها كملكه متوجه!
..انتقل الاولاد معهم في نزل بعد مضي اسبوع واحدا من زواجهما بطريقة سمجه احبتها ثبات في الحقيقه!
مر عام الان علي عودة ثبات وجاسر لبعضهما وقررت الاسره اقامة حفل صغير لهما !
قام كل من مراد وسيف وياقوت بتزيين نزل اثناء انشغال والديهم في العمل غير مدركين ان هناك قنبلة م ره تنتظرهم!
اتي كلا من ثبات وجاسر معا ليتفاجأ بالزينه واحتفلو معا بالغناء والرقص واخيرا بوجبة عشاء قامو بطلبها من مطعم مجاور
نظرت لهم ثبات قبل ان تقول بتوتر
: امممم احم ل لدي خبر ما ..لا ادري كيف اقوله لكن يجب ان اقوله صراحة!
نظرو لها جميعا ليقول جاسر بقلق
: ماذا هناك ياحبيبتي؟!
حاولت فتح فمها مرارا لكنها لم تقوي علي اخبارهم لتقول بسرعه وقد احمر وجهها خجلا
: اكتشف اليوم اني حامل في شهري الثاتي! ِ
شهقت ياقوت بينما بثق سيف الطعام من فمه وهو يسعل بشده بينما جاسر ظل يطالعها بطريقة مضحكه حيث عيناه مفتوحتان وكذالك فمه!
قال بعد ان تدارك وقف
: هل للتو قلتي انك …حامل!!! حقا!
اومأت له ليقول مراد بص ه
: تمزحين!! لديك ثلاثة اولاد لا تصلين الي اكتافهم وتقولين انك حامل ..اي فضيحة تلك!
فقالت.
ياقوت بحماس
: يا الهي انا سعيييده! سنساعدك في اعمال البيت امي ..ارتاحي تماما ياحبيبتي وان اردت ليذهب مراد الي عملك بدلا منك …او ابي مثلا!
كل هذا الوقت وجاسر مازال علي صمته يطالعها بذات النظرات لتقول له بقلق
: هل انت..غاضب؟!
رمش هو بص ة ليقول بسرعه
: لا ابدا ياحبيبتي ..انا فقط..لا ادري كيف اعبر عن مثل تلك فاجأة لكن بالتأكيد انا مسرور
قالها ليقبل يدها ناظرا لها بإمتنان لم تفهمه قائلا بخفوت
: شكرا
بعد ذلك اتت مفاجأة اخري الا وهي حمل ثبات في طفلين! فتاة وفتي!
كانت ولادتها وللمرة الاولي سهله! ساعدها الجميع في الاعتناء بالصغيرين جود وجودي !
شقيين! بل شياطين صغيره كما يسميها جاسر! ينامان في احضان امهما بينما هو يكاد يموت غيظا! ..حين بدأ بالحبو اصبحا يتحركان كديدان الارض في كل مكان جاعلين اياه يسير بحرص ناظرا الي الارض حتي لا يدعس احدهما تحت ق ه ..صغيرا الحجم للغايه مما يخيفه منهم وعليهم اكثر واكثر!
بعد مرور عدة سنوات
تقف هي امام رآة تلف حجابها بحرص لتتأمل نفسها بفستانها الاسود حجابها الفيروزي الانيق لتدخل ياقوت وهي تضبط حجابها هي الاخري لتقول بعجل
: امي!
هيا ابي يناديك…ام العريس يجب ان تكون اول تواجدين في الحفل هياا
اجل ! اليوم زفاف مراد ! ابتسمت ثبات وهي تهبط الدرج ببطء بسبب حذائها العال وهي تتذكر طفولة هذا الولد ..اصبحت رجلا ياصغير!
قابلها جاسر في الاسفل ليمسك يدها ويجعلها تدور حول نفسها ضاحكه ليقول بغزل
