Uncategorized

نيره وفهد

ليث بقلق : فارس مالك فيك ايه. ارتمي فارس داخل أح,ضان ليث يبكي نظر إليه ليث بذهول فهو لأول مره يراها بتلك الحاله. دلف ليث و فارس إلى الداخل بعد فتره قليله. ليث : في ايه يا فارس. فارس بتعب : تعبت من كل حاجه يا ليث انا بشر بحس خلاص مش قادر كل حاجه بحبها بتروح مني. ليث : يعني ايه مش فاهم. قص فارس عليه كل ما حدث بينه و بين مايان استمع إليه ليث بحزن عليه.

فارس : حتى هي طلعت مش بتحبني و انا في مقام باباها. ليث بجديه : مايان مش هتكون لغيرك يا فارس انت أحق واحد بيها من و هي طفله و انت شايله مسؤوليتها و هي لو مش حاسه دلوقتي هتعرف ده قريب. ثم قال : فاكر اول مره عرفت انك بتحبها كانت امتا. فارس بابتسامه حزينه : فاكر. فلاش بااااااااك

كان الجميع في حاله من الهلع على مايان التي اصابتها حمه شديده و لكن بعد قليل هدوءا بعد أن قال الطبيب انها بخير أما ذلك العاش,ق دلف إلى غرفتها و ظل بجوارها ياكله الخوف عليها فكان في الثامن عشر من عمره ظل يحرك يده على شعرها بحنان و سقطت دمعه خائنة منه على وجعها ولكن مسحها بقوه عندما دلف ليث إلى الغرفه نظر إليه. ليث : بتعمل ايه هنا يا فارس..

فارس بحزن : بطمن عليها. نظر إليه ليث بجديه رغم صغر سنه و قال : بتحبها. فارس بتوتر : انت بتقول ايه لا طبعا دي طفلها عندها 6 سنين و بعدين انت كمان صغير على الكلام ده. ليث بخبث : يا خساره و انا اللي كنت ناوي اجوزها لك بما اني اخوها الكبير و كده. فارس بلهفة : انت بتتكلم كده.

أشار إليه دون حديث و منذ ذلك اليوم و مايان أمام جميع الشباب ملك إلى فارس و مستحيل تكن إلى غيره بقرار حاس من كبيرهم مع ان ليث أصغر منه و في نفس البعض إلا أنه هو و يحيى أصحاب القرار الأكبر و الوحيد في تلك العائله و باقي الشباب يراعبون منهم. انتهى الفلاش بااااااااك. فارس بجديه : انا عارف انك تقدر تخليها تتجوزني من كلمه واحده منك بس انا مش عايز كده يا ليث انا عايزها بكامل أرادها.

ابتسم ليث بثقه فهو كان يريد تلك الاجابه : ماشي يا فارس. _____شيماء سعيد (شيما)_____ أما في تلك الشقه الفخامه كان ينام يحيى عاري الصدر و هو ينظر إلى تلك القابعه بجواره عاريه تماما وضعت يديها تتحسس ذقنه بإثارة. ليلى بدلال : انا عمري ما شوفت رجل زيك يا باشا. يحيى ببرود : و مستحيل تشوفي. ليلى : ايه رايك ارقصلك. يحيى : ايه جو الأبيض و الاسود.

أنهى حديثه و اقترب منها مثل الثور الهائج بعد مده طويله قام من على الفراش و دلف إلى المرحاض اغتسل و خرج دلف إلى غرفه الملابس ابدل ملابسه و خرج لها مره اخرى. يحيى بجديه : ليلى اوعي تتصلي بيا تاني مهما حصل. ليلى : ليه هو انا مش مراتك و من حقي اتصل بيكي. يحيى ببرود : صدقني لو صوتك على تاني هيكون بموتك فاهمه. ليلى بخوف : فاهمه فاهمه.

يحيى : و بعدين بلاش كل شويه موضوع مراتك مراتك ده مكنتش حته ورقه عرفي دي. أنهى حديثه و طرقها و رحل أما هي أخذت تنظر إلى مكان رحيلها بخوف شديده لا تعلم لماذا أوقعت نفسها في تلك المصيبه كان تريد أن توقعه في حبها و تأخذ مال عائله الدالي و لكنه يتعامل معاها على كأنها جاريه عنده لا أكثر. ____شيماء سعيد (شيما)____. مر أسبوع كامل كانت تجلس صبا هي و السيد حمدي و كرم يتحدثون من أجل العمليه الجديده.

صبا بجديه : مين المره دي و عمل ايه.. حمدي : المره رجل أعمال كبير و الموضوع هيكون أصعب من كل مره.. كرم بقلق : ليه يا عمي. صبا : يعني هيكون أصعب من اياد الصافي. حمدي بجديه : اسمعوني المره دي أصعب من كل مره لسببين واحد انه الموضوع هنا في مصر يعني ممكن بعد كده يجيبنا بسهوله و ده مش بيرحم بموتنا تاني سبب انه من عايله الدالي أكبر عايله في البلد و كمان مش زي اياد ياخد كام كأس يسكر لا ده مش من النوع ده بيعرف ربنا.

صبا بذهول : طيب و ده ننصب عليه ليه يا بابا احنا طول عمرنا بناخد حق الغلابه من الظالم بس انت بتقول بتاع ربنا ننصب عليه ليه بقى. حمدي : عشان هد بيوت حاره كامله و خلي الناس في الشارع و كل ده ليه عشان عايز يعمل مشروع في المكان طيب و أهل المكان في داهيه عادي. صبا بغضب : الحيوان اسمه ايه و ايه المطلوب مني بالضبط. حمدي بثقه في ابنته : ليث ليث فهد الدالي.

الفصل الثالث مثل كل يوم منذ غيابه تجلس في الحديقه تبكي لقد اشتاقت إليه كثير قلبها يؤلمها و روحها معه تشعر أنها تعيش بلا روح هو ليست زوجها فقط بل هو زوجها و حبيبها و أبيها و أخيها و أقرب صديق لديها تعش,قه و كلمه العش,ق قليله على احساسها به تريده معها دائما تريد أن تشعر به تتنفس رائحته تضم نفسها إلى صدره و تبكي و تعتبه على طول غيابه نظرت إلى تلك الصورة الخاصه به بين يديها و أخذت تتحدث معه.

حور : ماشي يا أسد كل ده غياب انا تعبت من الموضوع ده وحشتني اوي اوي يا أسدى و نفسي أسمع صوتك هي حور حبيبتك مش وحشاك و الا ايه عارف انا محصماك و مش هكلمك تاني ابدا ابدا. جاء ذلك الصوت من الخلف الذي أعاد لها روحها من جديد : و أسدك يهون عليكي تعملي فيه كده و توجعي قلبه.

نظرت خلفها بعدم تصديق أنه هنا أمامها هو حقيقه ليس تخيل منها مثل كل يوم انشرح قلبها و سقطت الدموع من عينيها مره اخرى و لكن تلك المره دموع فرح سعاده اشتياق و جنون في لمح البصر كانت داخل أح,ضانه تبكي أما هو ضمها إليه بقوه اشتاق لها و الي كل تفاصيلها تلك القصيره التي سرقت قلبه و عقله كان يفعل المستحيل حتى ينهي تلك المهمه و يأتي إلى معشوقه الروح وضع رأسه داخل عنقها يتنفسه بتلذذ و يقب,له قب,لات متفرقه و لكنها ابتعدت عنه فجأه و هي تصرخ بغضب.

حور : ايوه تهون عادي جدا زي ما أنا هنت عليك و وجعي كان عادي عندك. أسد بذهول : وجعك انتي يا حوري عادي عندي.. حور : اه لما تكون عارف اني مقدرش اعيش من غيرك و تبعد كل الفتره دي انت عارف كويس اوي يا أسد اني مش بعرف اعمل اي حاجه في حياتي من غيرك تبعد كل ده ليه. ضمها إليه مره اخرى بحنان : غصب عني يا روحي انتي عارفه شغلي صعب ازاي آسف مش هبعد عندك كده تاني.

رفعت رأسها له ثم نظرت إليه ببراءة : وعد. أسد بعش,ق : وعد. ثم أزاح عن وجهها تلك الدموع : كفايه دموع بقى عشان دموعك بتوجع قلبي. حور : سلامه قلبك من الوجع عشان القلب ده بتاعي انا لواحدي يا ابن نيره. ابتسم إليها بسعاده و وضع يده على قلبها قائلاً : و ده ملكي لواحدي يا بنت اخت نيره. حور بسعاده : وحشتني اوي اوي انت و غلاستك. أسد بصدمه زائفة : انا غلس.

هزت رأسها دليلا على صدق حديثها أسد بتوعد : بقى كده طيب تعالي بقي. حملها و وضعها على الأرض و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بشده. حور بسعاده : خلاص يا أسد مش قادره. أسد بسعاده هو الآخر : مش سيبك غير لما تقولي انتي بنت مين.. حور بتلاعب و هي تعلم ماذا يريد : انا حور بنت عاصم. أخذ يدغدغها بقوه أكبر : قولتي بنت مين.

انت في الصفحة 5 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى