Uncategorized

بنتي الوحيده

قاطعته بقلق: _ “وبعدين؟ إيه اللي حصل بعد كده؟” _ “إبراهيم رجع لبيته، لكنه مكنش نفسه. قلبه اتكسر واتحول لشخص مليان بالانتقام. فكر في كل شيء، وقرر إنه لازم يعاقب مراته على الخـ,ـيانة. في يوم، رجع لبيته وهو مخطط لشيء مش طبيعي. خد واحدة من العرائس اللي كان بيشتريها هدية لمراته الصغيرة في المناسبات، وقرر إنه يستخدمها بطريقة مريبة.” أصبحت في حالة من التوتر، مستوعبًا الرعب القادم. _ “إبراهيم جاب العروسة دي… اللي بقت ملعونة بعد كده. كان عنده شعور غريب إنه ممكن ينقل غضبه وكراهيته للخـ,ـيانة في العروسة دي. وبعد اللي حصل، مراته فجأة اختفت.”

صُدمت وسألت: _ “اختفت؟ يعني إيه؟” _ “أيوة، اختفت. ملقوهاش بعدها، والناس في الحي بدأوا يتكلموا. بعد كده، العروسة دي اتباعت بشكل غريب، وبدأت تدور في الأسواق لحد ما وصلت لبيتك.” الرعـ,ـب بدأ يتغلغل في نفسي. الدمية اللي في بيتي… مليانة بروح الانتقام والخـ,ـيانة. _ “دلوقتي انت عرفت السر. الدمية مش مجرد لعبة. هي مليانة بالغضب واللـ,ـعنة اللي حطها إبراهيم فيها.” بصيت له بخوف، مش عارف أعمل إيه. _ “ومينفعش أخلص منها؟ لازم أفضل عايش بيها طول حياتي؟”

الرجل نظر لي بهدوء وقال: _ “أيوة، مفيش مهرب. الدمية دي ملـ,ـعونة، وأي محاولة للتخلص منها هتجيبلك كارثة أكبر.” وأنا واقف قدامه، حسيت إن حياتي مش هتكون زي الأول.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى