Uncategorized

العوض ميمي عوالي 2

عبد الرحمن اتعدل بسرعة وبيحاول يساعدها تتعدل وهى كل ماتحاول تتحرك تصرخ من الوجع ومش قادرة ، فعبد الرحمن شالها بسرعة ونيمها على السرير وهو بيقول لها : حقك عليا ، ماكنتش اعرف انك بتتعبى للدرجة دى
فاطمة بعياط : ضهرى ياعبده مش قادرة
عبد الرحمن جرى على الحمام وفتح الماية السخنة فى البانيو لحد ما ملاه ورجع وهو بيقول لها : لما تقعدى فى الماية السخنة شوية هتفكلك عضلاتك اللى اتيبست دى
و مد ايده وهو بيحاول يقلعها العباية
فاطمة بعياط : لا ، سيبنى بهدومى ماتقلعنيش ، سيبنى مستورة الله يباركلك
عبد الرحمن :

يابنتى ده انا جوزك ، بلاش هبل
فاطمة وهى على عياطها : الله يباركلك سيبنى بهدومى
عبد الرحمن اتنهد بقلة حيلة وشالها زى ماهى حطها فى البانيو وقعد قدامها وهوحاضنها و بيحاول يدلكلها عضلات ضهرها عشان التيبس يفك والوجع يخف حدته شوية
طول الوقت كان بيعتذرلها وهو حاضنها وحاضن وشها عند قلبه ، بعد حوالى عشر دقايق فاطمة عياطها ابتدى يهدى شوية فعبد الرحمن قاللها وهو لسه بيدلك لها ضهرها : ايه ياحبيبتى ، الوجع ما راقش شوية
فاطمة وهى بتشهق شهقات صغيرة من اثر عياطها : الحمدلله ، الوجع ابتدى يروح …

تسلم ايدك ، تعبتك معايا
عبد الرحمن قعد على الارض قدامها وهو لسه بيدلك لها ضهرها وقاللها : الحكاية دى اول مرة تحصللك ، واللا حصلت لك قبل كده
فاطمة : هو ضهرى بيقفش عليا كتير بس عمرها ماوصلت ابدا للدرجة دى
عبد الرحمن باعتذار : حقك عليا
فاطمة : حصل خير ، الحمدلله انها جت على اد كده
عبد الرحمن بصلها اوى وقاللها وهو بيغوص فى عينيها : خلعتى قلبى عليكى
وقبل مافاطمة ترد اتفاجئت بيه بيشدها واخد شفايفها بشفايفه بعد ماقاللها بهمس : بحبك يافاطمة

لا اله الا الله محمد رسول الله
#العوض
12
العوض
الفصل الثانى عشر
فاطمة تاهت و دابت فى حضن عبد الرحمن و گأنها فى دنيا غير الدنيا ، ما فاقتش غير لما عبد الرحمن بعد وشه عنها وسند راسه على راسها وقاللها من تانى :

بحبك يا فاطمة ، بحبك
فاطمة ابتدت تستوعب اللى حصل واتفاجئت انها مش زعلانة ابدا ، لكن يمكن مكسوفة ، او خايفة ، او مش عارفة المفروض تقول ايه او تعمل ايه
عبد الرحمن مابقاش فاهم سكوتها لكن هو كمان كان حاسس بلخبطة جواه ، ولاحظ انها مش عاوزة ترفع عينها ليه ، ومابقاش عارف ان كان ده زعل واللا خجل ، فقاللها بهمس : بصيللى يافاطمة
فاطمة بصتله بتردد من تحت رموشها ، فعرف انها مكسوفة ، فقاللها بهمس وهو بيتنقل بعنيه بين عيونها:

زعلانة منى
فاطمة نكست راسها وعينيها وهزت راسها بنفى ، فعبد الرحمن قاللها برضة بهمس : طب مابترديش عليا ليه
فاطمة برضة فضلت ساكتة ومنكسة راسها وعينيها ، فعبد الرحمن مد ايده رفع وشها ليه تانى ورجع قاللها : بصيلى يافاطمة ، ولما رجعت بصتله من تانى ، رجع مال عليها واخد شفايفها من تانى وهو باصصلها لقاها غمضت عينها باستكانه فضمها ليه بسعادة وقاللها : قومى ياحبيبتى غيرى هدومك احسن تاخدى برد
فاطمة هزت راسها بالموافقة وقالت له ببحة لذيذة وهى بتدور على صوتها مش لاقياه :

طب اخرج وانا هغير
عبد الرحمن ابتسم بخبث ووقف وقال : على ماتغيرى ، انا كمان هغيرهدومى اللى غرقت دى .. ماشى
فاطمة هزت راسها ، وعبد الرحمن قام خرج من الحمام وقفل الباب وراه ، وراح ناحية الدولاب بتاعه وخرج البرنص بتاعه وعلقه على الشماعة اللى فى الاوضة وراح غير هدومه وقعد على السرير بتاع فاطمة وعلى وشه ابتسامة ممزوجة مابين السعادة والمرح ، بس انتظاره طال زيادة عن اللزوم ، انتظاره عدى النص ساعة فقام خبط على فاطمة وقاللها بخبث مش واضح على صوته :

ايه يا فاطمة ، اوعى يكون ضهرك وجعك تانى
فاطمة وهى بتحاول تسيطر على صوتها : لا ابدا … انا كويسة
عبد الرحمن : طب ماتيللا ، انتى هتقعدى عندك بقية اليوم واللا ايه ، ماتخرجى من عندك بقى
فاطمة بصوت واضح عليه الارتباك : طب بقوللك ياعبده ، ممكن تخرج برة وتقفل الباب وراك
عبد الرحمن وهو كاتم ضحكه : وبتطردينى برة الاوضة ليه بقى ان شاء الله
فاطمة بلجلجة وهى بتحاول تسيطر على رعشة صوتها :

اصل انا ماعنديش هدوم هنا اخرج بيها من هنا غير اللى اتبلت
عبد الرحمن قام شد البرنص من الشماعه وراح ناحية الباب قاللها : طب خدى مشى حالك بده عشان ماتبرديش
فاطمة فتحت الباب مسافة صغيرة ومدت ايدها اخدت منه البرنص وقفلت الباب وبعدين قالت باعتراض : انت جايبلى البرنص بتاعك يا عبد الرحمن
عبد الرحمن وهو بيتصنع العصبية :

هى دى اخرتها ، ده بدل ماتقوليلى شكرا ، وبعدين ماله يعنى البرنص بتاعى ، هيعضك واللا هياكل منك حتة
فاطمة مارديتش بولا كلمة بس فتحت الباب بالراحة بعد مالبست البرنص وقفلته عليها كويس وخرجت راسها من الباب وبصتله وقالت : شكرا ، ممكن بقى تطلع برة
عبد الرحمن باعتراض وهو نايم على سريرها ومغطى عينه بدراعه : انا مش رايح فى حتة يافاطمة وسيبينى فى حالى دلوقتى ، عشان انا كمان ضهرى شد عليا
فاطمة : راحت ناحيته وقالت بقلق :

وجعك ازاى ، انت مش كنت كويس من شوية ، ايه اللى حصل
عبد الرحمن وهو لسه على وضعه : مش عارف ، الظاهر اتحركت حركة غلط
فاطمة قعدت جنبه وحطت ايدها على كتفه وقالت بقلق : طب قولى اعمل لك ايه .. اجيبلك دكتور
عبد الرحمن شدها مرة واحدة نيمها فى حضنه وسط مقاومتها وهو بيقوللها من بين ضحكه : يعنى انا اعالجك وانتى تجيبيلى دكتور من برة ، لا ياستى زى ما انا عالجتك انتى كمان لازم تعالجينى ، بس تصدقى … البرنص فعلا هياكل منك حتة …

بس انا بقى هاكل الباقى 😍😄
………………
عند فتحية البنات كانوا كل شوية يسألوا على فاطمة وعبد الرحمن ، وفتحية تقوللهم سيبوهم نايمين ماتقلقوهمش وهى عمالة تدعيلهم ان ربنا يولف قلوبهم على قلوب بعض
وكل شوية قمر تقول انها هتروح تصحيهم وفتحية ماترضاش لدرجة انها قفلت الباب بالمفتاح خوف من ان قمر تسهيها وتروح تخبط عليهم
و دخلت المطبخ عملت اكل وغدت الولاد ، وبقت مستنية على نار عشان تتطمن عليهم
………………

الساعة خمسة بعد الضهر فاطمة كانت نايمة فى حـ,ـضن عبد الرحمن وعلى وشها ابتسامة منورة وشها وكانت فاكرة ان عبد الرحمن نايم ، لحد ماعينها جت على المنبه اللى على الكومودينو فشهقت اول ماعرفت ان اليوم خلص وحاولت تتعدل بسرعة ، لكن عبد الرحمن كان صاحى ومستمتع بحضنها واول ماسمع شهقتها وحس بيها وهى بتحاول تقوم مسكها بسرعة رجعها لحضنه تانى وقاللها : رايحة فين
فاطمة بكسوف : النهار كله خلص ياعبده ، واحنا ماخرجناش من هنا ، زمان ماما والبنات قلقانين علينا ، عاوزة اروح ابص عليهم
عبد الرحمن بمرح :

يا دى الفضيحة ، فى عروسة برضة تطلع من بيتها يوم دخلتها ، طب دى كانت تبقى جرسة يابا جرسة
فاطمة ضـ,ـربته فى كتفه وقالت : وبعدهالك بقى ، سيبنى اروح اتطمن عليهم ، ماما هتقول ايه علينا
عبد الرحمن ضحك اوى وقاللها : ماما زمانها حايشة العيال احسن يبجوا يغلسوا علينا
فاطمة بشهقة : هو انت قلتلها
عبد الرحمن : قلتلها امتى يامجنونة انتى، مانا متلقح فى حضنك اهو من ساعتها
فاطمة : اومال بتقول كده ليه
عبد الرحمن بمرح :

اصل امى طول عمرها لبيبة وليها نظرة كده فى الامور ، فهى تلاقيها فهمت لوحدها ، وتلاقيها بتفكر تبعتلنا الفطير والقشطة
فاطمة وشها احمر وقالت : طب اوعى ياللا وقوم عشان نتطمن عليهم
عبد الرحمن بعند : مش هوعى ، ومش هقوم ، وماحدش خارج من هنا النهاردة
فاطمة : طب هو انت ماجوعتش
عبد الرحمن : انتى جعانة
فتطمة بسرعة : ااه طبعا جـ,ـعانة ، احنا حتى مافطرناش
عبد الرحمن : خلاص ، هطلبلنا اكل
فاطمة بغيظ :

ياعبد الرحمن مايصحش ، سيبنا نروح نبص عليهم ونتطمن ان كله تمام
عبد الرحمن مسك التليفون واتصل على فتحية اللى زى ماتكون كانت مستنية ، فردت بلهفة وقالت : ها ياحبيبى طمننى
عبد الرحمن ضحك اوى وهو بيبص لفاطمة وقال لفتحية : عاوزة تطمنى على ايه بالظبط ياتوحة
فتحية بحرج : عليكم يابنى ، انتو كويسين ، اصل العيال كانوا عاوزين ييجوا يصحوكوا من بدرى وانا حوشتهم
عبد الرحمن بخبث : ااه يا ماما خليكى حايشاهم
فتحية بسعادة : والنبى صحيح ، طمننى ياضنايا
عبد الرحمن بضحك :

هطمنك حاضر ، انا هاخد بطة ونطلع اسكندرية يومين ااكلها هناك فطير وقشطة وعسل بدل ما انتى تتعبى نفسك وتكلفى روحك
فتحية سمعت كده قعدت تزغرد وفاطمة بقت سامعة الزغاريد من التليفون ومن البلكونة ، اتكسفت جدا وخبت وشها فى حضن عبد الرحمن اللى قال لامه : ماتقوليش قدام العيال عشان مايزعلوش ، احنا هنمشى من هنا كمان ساعتين وهنبات ليلتين ان شاء الله وهرجع عشان المحل والمعمل
فتحية : روحوا ياحبيبى وانبسطوا وترجعوا بالف سلامة وبوسلى بطة على ما اشوفها
عبد الرحمن :

من عينى وخدوا بالكم من نفسكم
بعد ماقفل الخط ساب التليفون واتعدل اخد فاطمة فى حضنه وقاللها : مش قلتلك ان امى لبيبة
فاطمة بكسوف : بس بقى ، ينفع اللى انت قلتهولها ده واللى عملتوه ده
عبد الرحمن : ماحدش له عندنا حاجة واتعدليلى كده عشان ماما موصيانى على حاجة اديهالك
فاطمة بضحك : لا ياخويا ، هبقى اخودها منها على طول من غير مراسيل
عبد الرحمن بمرح : تلاتة بالله لا يمكن دى امانة ، ومن امنك لم تخونه
………………..

عبد الرحمن وفاطمة قضوا يومين فى اسكندرية بعمرهم كله ، كانوا فى منتهى السعادة
وكان الولاد كل مايسئلوا عنهم كانت فتحية تقوللهم وراهم مشوار مهم سافروا له وهيرجعوا على طول
وخلص اليومين ورجعوا وفتحية برضة فضلت مصممة تخلى البنات معاها ، فرجعوا على شقتهم عشان يناموا ، لان كان تانى يوم هيبتدوا ينزلوا شغلهم من تانى
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها وهى فى حضنه : تصدقى انى مش متخيل ازاى هنزل المحل واسيبك
فاطمة : زى ماكنت بتنزل قبل كده
عبد الرحمن : تؤ … هناك فرق
فاطمة : وايه بقى الفرق ده

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى