Uncategorized

عرف صعيدى

ربنا يسعدكم يا حبايب جلبي _ دنى منها مصطفيطى وطبع قُبلة على جبينها مردداً:-
تسلمي يا عميمة عجبال فرحتك بعرفان _ ربتت جليلة على ظهره ثم مد مصطفى يده بإتجاه ورد دون أن ينظر إليها، رمقت ورد يده لبرهة ثم مدت يدها هي الأخرى لتحتضن خاصته، إختفت يدها بالكامل ما إن أغلق عليها براحة يده، سرت رجفة قوية في أوصالها من خلف لمسته الخشنة، مشاعر عدة اجتاحتها لم تشعر بهم من قبل ط، مزيج من الخجل والارتباك وخليط من الرهبة والحماس ..

_ وصلا كليهما أمام غرفة مصطفي والمآوى الجديد لورد، سحب يده من بين قبضتها الصغيرة بكل هدوء فطالعته مستفسرة:-
هملتني ليه؟ _ لم يجيبها كأنه لم يصغي لسؤالها، إلتفت ونادى بنبرته الجهورية:-
صفية.. _ لا تدري من أين جائها الرعب الذي تملك قلبها وخفق أثره بإضطراب شديد كما قشعر له بدنها وتراجعت للخلف بضعة خطوات إستعداداً لمواجه ما هي مقبلة عليه… تفتكروا مصطفى هيعمل إيه يا جماعة
وروني تحليلكم بسرعة

انت في الصفحة 35 من 35 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى