-انا لسه صغيره
قال يوسف- هى معاها حق يغرام.. انا هقوم انا خليها نايمه
زعلت غرام لما مشي بصت لعبير ب ونامت وهى مبتبصلهاش
خرجت عبير مع يوسف قالت
-متزعلش منى يا يةسف..
انا عارف ان غرام اختك وانت بتحبها اوى بس البنت بتكبر والنوم معاها معدش ينفع وباين انها خدت على ده اوى
– كلامك صح الغلط من عندى مش هيتكرر تانى
– شكرا
مشي يوسف راحت عبير جضرت فطار ولما راحت اقوم غرام قالت
-مش عاوزه
-يلا يغرام قومى قولتلك مفيش قمص ع الاكل
قالت غلام بزعل- انتى بتبعدى يوسف عنى وانا بحبه
بصتلها بحزن قالت- انا بقول كده عشان مينفعش
-ليه مينفعش
-هو ولد وانتى بنت لازم كل واحد ينام لوحده.. بعدين مش انتى عايزه تكبرى عشان تبقى زى يوسف..
هما الكبار بينامو لوحدهم
-بجد
مسحت دموعها قالت بحنان- اه بجد.. متزعليش منى انتى عارفه انا بحبك قد اى
اومات لها ايجابا قالت- يلا نروح ناكل
مشيت معاها مطيعه
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظ ين)
راح يوسف على الشركه وقضى يوم عمله هناك ومكنش عاوز يرجع
جه حازم وشافه قال
-مش هتمشي
-لا هعقد شويه
-مالك يايوسف
-ماليش الشركه بس م انى
-احنا لسه فى الاول..
بي انا حاسس ان وضوع مش موضوع شركه او شغل… حصل حاجه عندك فى البيت
تنهد يوسف قال- ماما عايزانى اتجوز
ابتسم حازم قال- بجد والله الف مبروك ياصحبى
وجه سلم عليه زقه يوسف ب قال
-بقلك ماما مش هتجوز بكرا
-انت مضايق لى
-بقولك اتجوز.. انا فاضى لمسؤليه قد دى
-اعذرها متعرفش أن ابنها مش بتاع جواز
تنهد يةسف منه قعد حازم قدامه قال
-هى العروسه وحشه
-لا دى بنت جميله..
ساره بنت ايمن الشامى
-بتتكلم جد
-ايوه
-طب ما البنت جميله اوى فعلا يايوسف… دى كمان من النوع الى بتحبه ف ايه بقا
-ده جواز يا حازم لى شايفينه حاجه عاديه
-انت لى محسسنى انك داخل مقبره ده الدلع كله ف الجواز
مردش عليه واحتفظ أسبابه لنفسه
قال حازم-انت فى واحده فى دماغك
نفى له بذلك قال حازم- فكر تانى ممكن تغير رايك وارفض ط ا وضوع مش حبه
سابه ومشي عشان يفكر لوحده فى كلامه جيدا
رجع يوسف البيت شاف ميرفت الى بصتله قالت
-كنت فين يايوسف مش هتبطل اختفائك ده
مردش عليها عشان ميتخانقوش تانى قلع الجاكت وخرج فى البلكونه يشم هوا
كان هيدخل شاف وليد وكانت ساره ماشيه معاه وبيتكلمو واضح انه بيحاول يقرب منها حيث كان يجعلها تبتسم
بصلها يوسف شويه وافتكر كلام حازم عنها وانا فعلا من نوعه إلى عاوزه.. ما انع.. ممكن لانه كان حاطط الخب شرط اساسى لما يجى يتجوز.. بس هو بردو شاف مع ابوه وامه أن الحب مش كل حاجه
فى صباح احد الايام كانت ميرفت قاعده مع جنى وهى بتتفرج ع التلفزيون
جه يوسف وقف قدامها قال
-انا موافق غرام وانتقام
بارت٧ -انا موافق
-بجد يايوسف يعنى انت موافق تتجوزها
-اه موافق اتجوز ساره
-حبيبى أنا عارفه أن ده خير ليك ومش هتندم ابدا
-بشرط
-ايه
-عايز أعقد معاها واسمع رايها
-مقولتلك أنها موافقه ومعجبه بيك كمان
-انا عايز اسمعها منها، ده جواز ولازم اتكلم معاها واعرفها
-تمام إلى تشوفوا كده كده هتعقدو مع بعض لما نقرا الفاتحه … بكرا كويس
-مش قريب
-مامتها عارفه أنا هكلمهم اقولهم أننا جايين..
مبروك ياحبيبى
مشيت وسابته بصتله جنى وهى عارفه كويس أخيها بيستحمل كتير عشانهم قالت
-يوسف أنت بجد موافق
-انتى شايفه اى
-هى ساره جميله والله وتتحب بس انا حساك مش عايز تتجوز خالص
-لو ده قدرى يبقا اكيد هتجوزها.. اتغيرت كتير ولسا الدنيا بتغيرنى فى اليوم التالى كان يوسف فى منزل ايمن ابو ساره قاعد معاه هو والدته والدتها
-منور يا يوسف..
انت بقا ناوى ع ايه
-انا فى الدراسه كنت بشتغل من صنع ومع راتبى فتحت شركه وبدأت فيها ولسا ع اول السلم
-هايل يعنى موضوع الشركه ده بنيته وانت بتدرس
-بالظبط
-اعرف معارف كتير يقدرو يساعدوك خصوصا انك لسا بتقول يهادى يعنى تبنى اسم
فرحت ميرفت لكن يوسف قال- شكرا بس انا مش محتاج مساعده أنا عايز الافضليه تبقى ليا فى نجاحى
ابتسم ايمن وهو بيبصله بإعجاب قالت شيرين
-عادى يا يوسف انت هتبقى مننا
قال ايمن- عارف يايوسف إلى خلانى احب أعقد معاك اى..
أن عقلك ده هيجى منه قدام وانك شخص طموح وشايل مسؤوليه كبيره من بعد والدك ولحد دلوقتى بتحلم
قالت ميرفت بفخر- يوسف كده كرامته فوق اى شئ وميحبش مساعده من حد
قال ايمن- وده إلى عجبنى فيه.. عمتا يا يوسف أنا موافق
فرحة كثيرا لكن قال يوسف- قبل اى حاجه أنا عايز أعقد مع ساره اتكلم معاها
قالت شيرين- اكيد يابنى بس نقرا الفاتحه
-معلش أنا بس عايزها لوحدها
استغربو وبس ايمن لزوجته وخافت ميرفت يكونو اضايق لكن طلب ايمن انها تروح تنادى لساره
قامت شيرين عشان تجيبها
ورجعت بيها بعد عشر دقائق وهى كانت لابسه فستان رقيق
قال ايمن- ساره يوسف عايز يتكلم معاكى.. هنسبكو لوحدكو شويه
قامو وسابوهم قعدت ساره مع يوسف وكانت اول مره تبقا مكسوفه
قال يوسف- ساره انتى موافقه عليا
قالت ساره- بابا مقلكش
-انا عايز اسمعها منك
اتكسفت بصلها بشده فهل هى فعلا تحبه.. هل هذا الخجل بسببه
تنهد وقال- قبل اى حاجه احنا مقبلين ع جواز يعنى عيله ومسؤليه كبيره.. عشان كده أنا هكلمك عنى ممكن متعرفيش
بصله باستغراب قال- انا وحش ومش حلو زى ما انتى فاكره..
عملت حاجات كتير وارتكبت معاصى ولسا برتكب صحبت قابلك وكنت هدخل معاهم ف علاقه وكانو بيسمحولى بده بس انا مكنتش بكمل عشان بعمل حساب لاختى وبخاف عليها
مرديتش عليه بس لقاها بتقول ببرود
-وانت جاى تقولى كده لى
-عشان تعرفى الشخص إلى هتكملى حياتك معاه
-كنت بتتكلم بصيغه اضى يعنى دلوقتى لا وده إلى يهمنى.. لو كنت توبت أو معدتش نفس الشخص فأنا ميلزمنيش إلى فات
كان هيتكلم قاطعته وقالت
-انا بقا لو كنت بتعرفنى عشان ارفض فأنت مش محتاج اللف ده كله كنت ممكن ترفض انت اسهل..
أنا مبزعلش زى اى بنت اى كان ده جواز قبول ورفض
كانت هتقوم مسك أيدها قال
-انا مقصدتش كده
-امال قصدك اى.. جاي وكانك مجبور عليا
-انا عايز احس انى مظلمتكيش.. انتى تستهلى واحد نضيف انتى بنت جميله وانا معجب بشخصيتك، أنا اسوء واحد ممكن تفكرى ترتبطى بيه وتكملى حياتك معاه
-ومين بقا الشخص إلى يستهالنى.. وليد
-وليد ده احقر واحد متمنهوش لالد اعدائى.. شيطان وصايع خلانى صبعت زيه فى فتره مفوقتش غير وانا سببت أذى كبير لشخص ملهزش ذنب..
عارف أنه ابن عمك وممكن تدايقى بس انا عمرى متمنالك شر زيه
-انت عايز اى يايوسف.. أنا مبقتش فاهمه حاجه من كلامك.. حله خايف عليا وحبه تقولى معجب وحبه تقولى افكر فى الجواز منك عشان انت شخص مش كويس
-مش عايز ابنى حياه ع كذبه..
مش عايز علاقه تكون سامه واخلى طفل يشوف خناقات يطلع معقد بسبها
بصيت فى عينه وقالت- تقصد بالطفل ده انت
بصلها حين قالت ذلك وقف وهو يتهرب وقال
-انا بتكلم بصيغه عامه
-وانت طلبتنى لى
-عايز اسمك رايك
-بعد إلى قولته مظنش رأى هيفرق ط ا مفيش اقبال منك
-انا لو مكنتش عايزك مكنتش جيت
بصتله لحظات قالت- يعنى مش شايف أن انا لابسه وفرحانه عشان عارفه انك طالب ايدى وقاعد مع بابا
بصلها لما قالت كده بيفتكر كلام والدته قال
-انتى موافقه بعد إلى قولته
قربت منه ومسكت وشه
قالت- مفيش تفرق معايا حتى لو عملت كل حاجه وحشه أنا حبيتك… حبيتك غصب عنى، مظنش أن ممكن حاجه تغيير رأى فيك انت جميل والا مكنتش خفت عليا منك وصارحتنى بكل ده
بصلها فى عينه وهو مش مصدق أنها لسا عايزاه ظن أنها سترفضه
قالت ساره- انت الشخص إلى كنت عايزاه واى بنت تتمناك… انت عايزنى ولا لا يا يوسف
سكت قليلا وهى تأمل سماع كلمه منه اومأ إيجابا فرحت و ته قالت
-وانا كمان
نظر لها وهى داخل أحضانه لا يعلم أين هو وماذا يفعل لكن تلك الفتاه تحبه حقا..
لقد تقبلته بكل ما هو شيء ولا تزال تراه نجم لامع
رفع ايده وربت عليها جت ميرفت وابتسمت لما شافتهم قالت
-نقول مبروك
بعد عن ساره جه ايمن وشرين وهم فرحين بيهم وطلبو عصير احتفالا
[٨/٨ ١٠:٢٧ ص] Nour Nasser:
روحو بيتهم وطلعو على الدور بتعهم فلقد أصبح الطابق العلوى ملكا لهم
كانت ساره واقفه ف الاوضه متوتره مستنياه يدخل سمعت صوت الباب
دخل يوسف شافها لسا مغيرتش قال
-اسيبك عشان تغيرى
-لا أنا مستنياك ممكن تفتحلى السوسته بس
نظر إليها أعطته ظهرها قرب منها فتحهلها وكانت مكسوفه قال
-خلاص
نظرت له بعد عنها وخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام، خد دش وغير هدومه وهو بيحاول يدرك أنه اتجوز
-حاسس انى تايه..
دخلت دنيا مش دنيتى
تنهد وخرج لقى ساره لابسه قميص نوم وردى ووشها احمر، توتر من الوضع الذى أصبحو عليه
قرب منها وقعد جنبها قال
-ساره
-نعم
مسك وشها وهى أغمضت عيناها تنتظر قبله منه لكن توقف وكأنه لم يستطع، نظرت له من توقفه وتردده
-انا تعبان خلى وضوع ده بعدين
بصتله من إلى قاله واتحرجت جدا بعد عنها ونام على الجانب الآخر من السرير وطفى النور وكانت تطالعه بشده.. فهل هى من كانت تنتظر تلك اللحظه أليس يجب أن يكون العكس.. تنهدت ونامت لأنها كانت تعبانه بردو
فى اليوم التالى طلعت ميرفت خبطت عليهم
-صحيتو ياولاد
فاق يوسف وبص لساره إلى كانت لسا نايمه قام فتح بصتله ميرفت قالت
-امال فين ساره
-لسا نايمه
-طب صحيها تاكل عشان أهلها جايين
دخل الخدم وحطلهم الاكل وخرجوا بدأت ساره تفيق قالت
-مامتك
-اه.. اهلك جايين البسي عشان نستقبلهم
-حاضر..
انت مش هتاكل
-مس جعان كلى انتى
بصتله خرج وقف ف البلكونه بدأت ساره تزعل فهل تاكل بمفردها
جهم أهلها ومعاهم الكثير من الهدايا وبركولها وكانت بتبتسم وفرحانه بوجودهم معاها وكل شويه تبص على يوسف وبتفتكر ليلتهم امبارح فماذا تحكى عنها وهم ناما كأنهم غرباء
قالت شيرين-مبسوطه يا ساره
-اه يماما
قالت ميرفت- ساره بقت زى بنتى
ابتسمتلهم وانتهو من قعدتهم ودع يوسف والديها ع الباب
لف شاف والدته قال- ف حاجه يماما
-مش هتقولى عملت اى
-عملك اى ف اى
-نعم
-ف اى يماما
-البنت شكلها فيها
حاجه انت زعلتها
-هى قالتلك حاجه
-لا
-امال اى.. ممكن تستريحى أنا مش عاوز يدخل مبينى ومبينها
تنهدت منه وقالت- حاضر اطلعلها زمانها مستنياك
طلع يوسف وشاف ساره نايمه قفل الباب وقلع قميصه ولبس تيشرت وقف فى البلكونه وهو يدخن
كانت ساره لسا صاحيه بس كانت بتحسبه لما يدخل هيصيحها لأنها نايمه بس باين أنه فرح
ولع يوسف سيجارته ونفث دخانها بخنقه.. البنت جميله.. دائما كان نفسه فى واحده زى ساره.. بس لى متردده فيها.. كأنه مجبور وهو إلى وافق من الأول
-مخنوق
سمع صوتها بصلها قال- لا
-امال بدخن لى..
قولتلى لما بتبقى مخنوق بدخن
سكت ومردش عليها قال- بحسبك نايمه خوفت اصحيكى
-ولا خوفت نرجع لموضوع امبارح
بصلها من ذكر الأمر قالت- مكنتش هتكلم معاك كنت بس عايزه احس برغبه منك زى اى بنت
-انا حاسس انك متوتره منى بس مش عايز اضغط عليكى
-تمام يايوسف احنا مورناش حاجه..
تصبح ع خير
مشيت وسابته دخلت اوضتها قلعت الروب عشان تنام لقت إلى بيلفها ويقبلها
نظرت له من فعلته ته وبادلته بحب شديد مغرقه فى قاع حبه
***
كانت عبير بتسرح شعر غرام وضفره قالت غرام
-يعنى يوسف أنهارده هيتجوز
-اه ياحبيبتى
-طب لى مخدنيش معاه الفرح
-معلش انتى عارفه ظروفه
-يعنى اى جواز
-يعنى يبقى عنده عيله كبيره وأولاد يقولو يبابا
-انا اقدر اقوله بابا
– انا عارفه ياحبيبتى بس انتى اخته ولاده حاجه تانيه
– يوسف قالى أنه عيلتى، مش هينسانى ويحبهم اكتر منى صح
بصتلها وسكتت قالت- كل واحد هياشغل بعيلته بكره تتجوزى وتتشغلى انتى كمان
-لا انا عايزه يبقى معايا علطول
ابتسمت وقالت- هو لما كلمنى بيسلم عليكى اول حد، ويلا كفايه كلام بقا عشان تنامى
راحت نامت ع سريرها وغطتها
كانت غرام متشوقه تشوفه فلماذا لم تحضر عرسه كانت تريد ان تلبس فستان وتصبح اميره
عدة الايام وغرام كانت مستنياه يجى فلاول مره غيبته تطول ومتجيش يشوفها ولا حتى يتصل بيها
كانت ساعه تعقد عينها تترصد الباب بس لا تراه فتعود خائبه
فى يوم كانت قاعده زعلانه جت عبير قالت
-مالك
-يوسف مش هيجى
-ياحبيبتى هو اكيد اتشغل مع عروسته مينفعش يسيبها ويجى
-لا لازم يجى هو مش مهتم بيا
سكتت عبير بقلة حيله فهى تخشي أن ينساها يوسف بالفعل
قالت غرام- نانه انتى فين عيلتك
-عيلتى؟!
-ايوه معندكيش اولاد انتى كمان
-كان عندى
-وراحو فين
مرديتش عليها قالت- انتى بقيتى كلهم، بقولك تيجى تبعتي ليوسف هديه يفرح بيها
-بجد هبعتها ازاى
-قولى عايزه نبعت اى وانا هت ف
-ورد… ابيض ده النوع الى انا بحبه
وفعلا نزلو اشترو ورد بفلوس بسيطه على قدهم لكن كان الورد جميل
قالت عبير-مش هتكتبى حاجه ف الكرت
خرجت قلمها وهى بتكتب وكانت مبتسمه وخلصت قالت- هنوديه ازاى دلوقتى
-انا هوديه
-بجد
-اه
فرحت غرام وكانت متحمسه أن يوسف يشوفو ويفرح واستنين يومان لكن لم تتلقى اى اجابه، حتى
أنه لا يظل لم يتصل
باتت تنتظر حتى شعرت بالخيبه والحزن فلم تهتم وانطفأ حماسها لفرط اشتياقها إليه
***
بعد ثلاث اسابيع رجع يوسف إلى الشركه كان الجميع فرحين وباركوله ع جوازه
دخل مكتبه شاف ورد استغرب جه حازم وقال
– اى الغيبه دى.. مراتك خدتك منا خليها متاخدش على كده
ابتسم وعانقه قال- الشركه عامله اى
-تمام اوى فى اقبال كتير ع بيعات، ف.
ناس معرفهاش اصلا بس رجال أعمال كبار بعتولك تهنأه لما عرفوا بجوازك من ساره ايمن الشامى
اومأ بتفهم قال- الورد ده منهم
-لا ده وظفين فرحانين برجوعك
-نرجع للشغل بقا
-اعقدى علينا ده انت لسا حتى عريس
-عقبالك
-قريب
-اه صحيح مش هنشوفها بقا
-هقابلها انهارده