عايزه حد، سبونى لوحدى زعلت عليها وبصت ليوسف لقيته مشي، نزل وركب عربيته وهو حابس عته ليها بص للأعلى وهو ببفتكرها -انا اسف ركب عربيته ومشي بسرعه وكان زعلان عليها كانت قاعده ورا الباب بتعيط من كلامه -مؤقت.. جوازنا مؤقت.. كانك بتستر عليا يايوسف سالت وع من عينها وقلبها كان بيها قالت- طلعت مبتحبنيش.. طلعت كنت فوهم… عايز تتجوزنى بس اجبارى مش عشان بتحبنى عيطت جامد من حبها ليه وهى بتفتكر جملته”تتجوزبنى” مكنتش اتخيل انى اسمعها منك كده، يوم أما تعزز تتجوزنى تتجوزنى بسبب كده… عليا من كسرة قلبى وعايز تسلمنى لغيرك… كل إلى يهمك انى مش بنت لحادثه خلتنى
معيوبه ابتسمت بحزن قالت- مش مصدقه انى مش زعلانه من الحقيقه إلى عرفتها وزعلانه بس ع حبى ليك… لى كسرت قلبى كده عيطت بحزن ون فليتها لم تفعل شيئا ليتها بقيت جاهله.. ليتها بقيت تظن أنه يحبها فى الخفاء وتوهمت ذلك كان يوسف واقف قدام النيل وبيدخن “انت اكبر كسر ليا يايوسف، انت فعلا كسرتنى” عت عينه بحزن وهو بيتخيلها وشايف وعها -كدبت عليكى.. زى عادتى بانى حياتك كلها ي ع كدبه.. سامحينى كانت عينها بتطارده تلك الصغيره التى كبرت أمام اعينه وهو يحاول اسعادها، لقد بكاها اليوم -معقول تكونى بتحبيه اوى كده ونا حرمتك منه سالت عه من عينه
فهل ممكن كانت تبكى عشان كده.. كان نفسها أن ذلك الشاب هو الى يكون جوزها مش هو.. معقول يكون حرمها من الشخص إلى حبته كم تألم قلبه من معرفه تلك الحقيقه، ازاى كانت فرحانه وهى بتعرفه أن فى حد عاوز يطلب أيدها.. كانت نفسها تبقى عروسه زى اى بنت مسك عينه عشان مش.. ذلك الرجل الشامخ وعه مش قادر يتحكم فيها رجع البيت بليل عشان كان قلقان عليها من حالتها، دخل لقى عبير نايمه على الكنبه بعد محاولاتها عشان تكلم وهى مبتردش عليها لقد أصبح البيت هادئ معتم بسبب أن التى كانت تنيره تبكى بداخل قرب من الباب قال- مرديتش
عليه فتح الباب براحه حس بحاجه شافها نايمه ورا الباب من كثره زعل من منظرها وعينها إلى هلكت.. معقول عمل كل ده فى صغيرته شالها وكانت صغيره وكأنه يشيل ابنته، حطها ع وغطاها وعينه مليانه وع متحجرة -كان لازم اكدب عليكى.. مش قادر اخسرك.. مش قادر اتخبل انك تكرهينى ي .. أنا آسف انى بكيتك ربت على شعرها وهو نا أشد الن كان بيحسب أنه هينسي أو وضوع هيعدى لكن العكس.. وضوع كان ليزيد وال بيبقا اكبر جواه.. بقت حته منه وكل ما حبه بيزيد ليها كل ما قلبه بيه اكتر Nour Nasser: كانت جنى فى الاوضه بتتكلم مع احمد
قالت -كان شكلك حلو انهارده -شوفتى البث -ايوه وشوفت البنت إلى جت تك وبتسلم عليك -معجبين بقا ياجنى هنغير ولا اى -انت ملكش ايد تبعدها يعنى، اه بغير انت بقيت خطيبى -قوليها تانى -اقول اى -خطيبى ابتسمت وقالت- احمممد -لا مش دى ضحكت دخلت ساره بصتلها جنى قالت- فى حاجه يساره -مشوفتيش يوسف -من ساعه مخرج الصبح مرجعش باين.. تلاقيه بات ل الشركه -تمام خرجت وسابتها بصتلها جنى تنهدت نزلت ساره وكانها معتاده على هذا الغياب لكن مضايقه أنه معرفهاش Nour Nasser: سمعت صوت بصت لقيته هو قالت -كنت فين مردش عليها ودخل نام استغربت منه قالت-يوسف أنا مش بكلمك
-مش عايز صوت -مالك -عايز أنام اقفلى النور -انا قاعده مستنياك وانت جاى كمان مش طايق نفسك -ساره مش فايقلك -والله بقيت أنا النكد دلوقتى مردش عليها كأنها اتعود ع ذلك النكد وتلك النبره تعجرفه خرجت بضيق وهو اغمض أعينه هلكه ورأسه التى تعج بالضوضاء Nour Nasser: عدى يومين وكان يوسف فى الشغله جه حازم قال -فتحت الايميل إلى بعتهولك مردش عليه بصله من شروده قال- يوسف نظر له وأدرك وجوده للتو قال- ف اى -مالك متغير كده ليه -مفيش سكت حازم وكان عارف أنه فيه قال- إلى تشوفه، العميل بعت شكوى أن الشحن اتاخر -قوله يصبر شويه التصدير مش
ملاحق -هتحسدنا ولا اى.. حاول بس تبعتلهم يخلصو رن تليفون يوسف نظر إلى تصل وكانت وظهر الاهتمام على وجهه قال حازم- همشي، متنساش إلى قولتلك عليه خرج وسابه وهو مستغرب منه لأنه حاسس ان وضوع كبير رد يوسف على تليفون قال – سكتت قليلا وسمع صوت أنفاسها قال- ف حاجه -انا قررت عرف قصدها وقال -قرارك اى -انا موافقه سكت وهو يدرك الأمر إلى بقا فيه كأنه كان فاكر أنها هترفض قال بهدوء- تمم شوفى عيزا امتى -انهارده استغرب جدا من تسرعها قال- انهارده؟! -ايوه، عايزه وضوع يخلص بسرعه عم الصمت وكان يوسف فى بحر أفكاره وقلبه تذبذب فلامر ليس
سهلا بالنسبه اليه لكن استعاد رباط جأشه وقال -الساعه١٠ هكون عندك -تمام Nour Nasser: قفلت معاه خدت نفس عميق كانت مستحنله عشان تتكلم بطلقائيه افتكرت يومها لما فتحت عينها وشافت يوسف قاعد نايم جنبها وحاطط ايده على اغها.. كانت بتحسب أنها بتتخيل بس كان هو فعلا.. نسيت كل حاجه قدام أنه معاها واتمنيت لو ته وينام جنبها مسكت ايده وقربت منه عشان تحس بدفأن ونامت وهى مرتاحه لمجرد أنه معاها افتكرت لما كلمت هند وهى زعلانه محبطه “اى يابنتى مجتيش لى” “ه” “ه مالك، حصل اى صحيح” سكتت عشان معيطش قالت”طلب يتجوزنى” “بجد انتى بتهزرى، أنا بحسبه هيقولك بحبك ووضوع
هياخد وقت مش علطول كده” “ياريته قالى بحبك افضل” “مالك ي مش ده يوسف إلى كنتى بتم..وتى فيه” “بسبب حبى ليه انا ه دلوقتى” “لى يابنتى ف اى طيب، بقولك هيتجوزك يهبله انتى الصه خليتك مش ف واعيك” “انتى فاهمه حاجه يا هند،يةسف قال كده عشان ظروف يعنى مش مش بيحبنى” “ظروف اى دى إلى يطلبك للجواز اول ما عرف انك هتتجوزى.. متقةلى” سكتت وهى مش عارفه تقولها اى، قالت هند”ياغبيه تلاقيه قالك كده عشان شكله أو بيخترع حجج” اتفجات قالت”ازاى يعنى” “مفكرش لى تجوزك قبل كده بسبب الظروف دى ولا حبكت يعنى دلوقتى” سكتت وهى بتفكر فى وضوع فكان
ممكن يكتب عقد قديم ويبقا اسمها اتجوزت بردو قالت هند”فكرى فيها،مفيش واحد يتجوز تانى الا لو بيحبها واكيد ان لما عرف انك هتكونى لغيره فقالك كده ومهتمش لاى حد” “فكرك كده” “ايوه كبها اسالينى أنا عارفه الرجاله كويس” حست بأمل معقول يكون بيحبها وبيخبى قالت”وممكن يطلع كلامك غلط ومفيش حاجه من دى” “انتى اول ما تتجوزيه قادره يخليه يحبك وينسي مراته” “حرام، يفرحتى هبقا زوجه تانيه وخطافة رجاله” ” انتى بتدلعى مانتى عارفه انك مكنتيش تتوقعى يتجوزك دلوقتى زعلانه على مراته.. ازعلى ع نفسك وع حبك إلى هيروح ف الأرض” “أنا مش عايزه ات تانى ياهند” “انتى واثقه من حبه
ليكى” افتكرت يسف واهتمامه والليله إلى جه فيها من قلقه عليها ونام على نفسه جنبها قالت “معرفش هو تصرفاته غير كلامه” “باين أنه تقيل، شطارتك انتى بقا خليه يعترف بحبه ويتعلق فيكى” “بجد ممكن ده يحصل” “انتى مش قليله، خليه يقدر رفضك لارتباط وانك تحبى حد بسببه” “قولتلك مستحيل احب حد غير يوسف” “خلاص اهو عندك، هو قالك هيتجوزك امتى” “مقاليش مستمر قرارى” “ومستنيا اى، متقولى انك موافقه وعجلى وضوع عشان يبقى معاكى” كان كلام هند هداها شويه وان ممكن تكون ظلمت يوسف وأنه مش قادر يظهر مشاعره بس لو ده محصلش فهى بتتحدى نفسها أنه هيحصل وأنه لن يكون
لغيرها – هتعدى طا هنتجوز يايوسف فكفايه عليا كده.. أنا قادره اخليك ليا… انت حبيبى وبس مسكت ساعه بتاعته بحب – إلى بتقوليه ده اتصت لما سمعت الصوت لفت وشافت عبير واقفه عند الباب اتوترت قالت -نانه خافت تكون سمعتها حولت تغير وضوع قالت- انتى جيتى امتى -فهمينى اى آلى انا سمعته نظرت لها إذن فهى سمعتها سكتت قربت منها عبير قالت -متتكلمى، إلى كنتى بتقوليه ده انتى فعلا معجبه بيوسف -انا بحبه بصتلها بشده قال- ازاى..وامتى الكلام ده -من زمان -انتى بتقولى اى ده اخوكى -يوسف مش اخويا.. بينا قرابه بعيده بس مش اخويا اتصت عبير منها قالت- انتى
مش بنت ابراهيم بس من ام تانيه -لا كنت بحسب كده لكن الحقيقه أنه هو محلل ليا عادى -بس يوسف بيعتبرك أخته ده شايفك بنته -وانا مش شيفاه كده، أنا حبيته هو شايف حبى ليه حب اخوى بس انا فعلا بحبه… كنت بحسبك اول واحده هتعرف من نظراتى ليه حتى كلامى معاه بس حتى انتى مفهمتيش ليه حق هو كمان -الى بتعمليه غلط انتى عارفه انه اكبر منك وكمان متجوز -ميهمنيش.. أنا كل إلى يهمنى أنه يكون معايا نظرت لها عبير بشده من حبها قالت- انتى صغيره ياحبيبتى بعدت وعينها معه قالت- أنا مش صغيره وكل إلى بحس بيه صح..
لى شايفه حبى ليه غلط.. لمجرد انى لقيت حب مش عايزه اضيعه -انا قلقانه عليكى -لو قلقانه عليا فعلا اقفى معايا بدل الغريب ع الاقل متحسسنيش انى ارتكبت جريمه.. يوسف لو مش هو إلى هتجوزه فانا مش هتجوز غيره مشيت وقفلت الباب بصتلها عبير بحزن لكن مشفقه عليها -لى عملتى فنفسك كده ي راحتلها وشافتها بتعيط قعدت جنبها قالت – بتحبيه اومات لها إيجابا قالت- لما قالى ع السبب إلى عايز يتجوزنى عشانه مهنيش أن كنت بنت ولا لا.. كل إلى همنى انى كنت عايزاه يعترف بحبه -يعنى مفيش واحد طالب ايدك ولا اى حاجه نفيت برأسها تنهدت عبير قالت-
متكدبيش تانى -كنت مضطره -متزعليش من كلامى أما أتمنى السعاده ليكى كلها -بس مش مع يوسف صحح تها وربتت عليها قالت- لو سعادتك مع يوسف اتمنهالك واقف جنبك.. أنا مش عايزه حاجه غير انك تبقى مبسوطه – يبقى خليكى واقفه معايا -هو قالك هيجى تانى امتى -انا كلمته وقولتله انى موافقه صعبت عليها عبير وسكتت وهى مش موافقه ت وضوع بعدت عنها قالت -هتكونى معايا صح.. انتى موافقه ابتسمت رغما عنها واومات إيجابا فرحت وكأنها بتاخد تشجيع أنها تكمل قامت وقالت- هقوم اجهز نفسي -تجهزى نفسك لايه -يوسف جاى مشيت وهى بتخرج فستان رقيق وفرحانه وبتدخل تستحمى كانت عبر قاعده
وبتسال نفسها فعلا ازاى مىحظتش تعلق الغريب بيوسف حتى لما كبرت.. كانت اول ما تسمع اسمه وأنه جاى تلبس افضل هدوم عندها بليل فضل يوسف فى الشركه جه حازم وشافه قال- مش هتروح -لا عندى شغل اومأ بتفهم ومشي، تنهد يوسف بعمق وهو بيريح ظهره لورا بص فى الساعه كانت العاشره… تخيلها وهى تنتظره وكأنه يفر من فعلته بعد كل ذلك… أنها التى تنتظره لا يجب أن يكسر قلبها أكثر من ذلك.. تعتبره عائلتها ويعتبرها حياته اللطيفه رن على حازم إلى كان ف عربيته استغرب قالت – فى حاجه يايوسف – قابلنى قدام الشركه انت مبعدتش صح – ف حاجه
– عايزك – تمام أنا جاى لف ورجع الشركه شافه نازل قال- ف اى يابنى قلقتنى -تعالى نمشى الاول من هنا -انت فين عربيتك -مش قادر اسوق قلق من حالته وركبوا وكان سايق هوا قال- نروح فين -أذون قال حازم- بمزاح-هتتجوز تانى ولا اى -اه بصله تغراب قال- بتكلم جد مأذون ايه انتو عجلتكو جوازه جنى -قولتلك أنا وعيزاك معايا عشان تشهد وقف حازم فجاه وهو وبصله بشده قال -قولت ايييه كانت قاعده مستنيه يوسف الى اتاخر عليها وكانت عبير بصالها قالت -تعالى كلى زمانه جاى -قالى عشره -طب تلاقى الطريق ولا حاجه -كان يكلمني، كلى انتى ينانه أنا مش
عايزه كانت قلقانه معقول يكون مش هيجى ويعمل إلى قالتله عليه بص حازم ليوسف إلى حكاله وضوع وأدرك الأمر قال -وانت هتتجوزها عشان كده فعلا -ملقتش حل غير ده -طب والشخص إلى كان عايزها ده، قابلته اتكلمت معاه ممكن يطلع بيحبها بجد -تفتكر حتى لو كان بيحبها ممكن ميهاش بكلمه بعد كده سكت حازم قليلا قال- موافقه -مستنيانى -وساره.. هتعمل معاها اى -مش هتعرف.. وضوع هيكون مبينا حل مؤقت -انت مستريح للموضوع ده يايوسف حاسك بتظلم نفسك وبتظلمها -مش بعد ده كله اسيبها يحازم ، ابقا حيوان.. دى واعمل اى حاجه عشانها مش اتجوزها سكت حازم وهو عرف دلوقتى ليه
كان متغير وحجم الهموم إلى شيلها من حيث زواجه الاول وزواجه الذى مقبل عليه وحياته التى سوف تنقلب بلا أدنى شك قال يوسف- هتيجى تشهد معايا ولا لا ابتسم وربت على كتفه قال-اكيد مش هسيبك وقفت بنفاذصبر ووعها متجمعه قالت- أنا داخله انام قالت عبير- مش هتستنى -مش جاى، أنا عارفه يوسف شكله نسي ولا حاجه كانت زعلانه بس بتحاول تخبى دخلت اوضتها وعبير مشفقه عليها، اتفتح الباب نظرت عبير لقته يوسف فرحت بصلها قال- معايا ناس -اتفضلو وسعلهم واتفجات لما شافت مأذون من ضمنهم بصتله بشده قرب منها قال – فين -ف اوضتها -نادلها -حاضر راحتلها وشافتها هتنام قالت-
يوسف برا وقفت بدهشه قالت- بجد -ايوه ومعاه ناس فرحت وعدلت نفسها قربت عبير منها قالت -مقلتليش ليه انك هتكتبو انهارده -جاب أذون -ايوه -نسيت بحسبه هيجى يتكلم معايا عادى طرق الباب دخل يوسف وشافها قربت منه وشاف ف عينها عه قالت -كنت بحسبك مش جاى صعبت عليه أنه اتاخر عليها كل ده قال-مقدرش، متزعليش منى -كنت عارفه انك مش هتخذلنى على ذكر الخذلان أنا اكبر خذلان ليكى ي قال دون أن يرد عليها- يلا خرج سابقها عدلت نفسها وبصيت لعبير قالت- شكلى حلوه ابتسمت اومات إيجابا قالت- قمر فرحت وخرجت شافت حازم وشخص آخر موثوق وأذون نظرت إلى يوسف
أشار لها قربت منه وقعدت جنبه بصيت لحازم ابتسملها قال -عامله اى -الحمدلله Nour Nasser: قال أذون-تعالى هنا يابنتى نظرت ليوسف اومأ لها قامت وقعدت ع الناحيه الاخرى رن تليفون يوسف بص وكانت ساره وشافت الاسم نظرت له فهل سيرد عليها الآن.. كأنها بتفكره بيها عشان تحسسه بذنبها قفل فرحت كانت ساره واقفه فى البلكونه مستنياه وبترن عليه لقيته قفل -والله يايوسف بتقفل عليا.. دى اخرتها دخلت وهى مضايقه لأنها كانت قلقانه عليه كتب أذون الكتاب ومشي وقف حازم عشان قال -انا همشي بقا، مبروك ي فرحت أنه الشخص الوحيد الذى بارك لها قالت-شكرا نظر لها قليلا تعجبت من نظرته
قال يوسف – حازم بصله ومشي وصله على الباب قال يوسف- اوصلك -مفيش داعى بص ل نظر اخيره ثم بص ليوسف مشي وكان وشه موجود عليه علامات الاستغراب -ممكن فهمت غلط ركب عربيته ومشي رجع يوسف ل إلى كانت فرحانه لكنها تحاول اخفاء ذلك قال -انا همشي عايزين حاجه بصتله حين قال ذلك قالت- تمشي فين -مروح زعلت كأنه عمل مهمته وهيمشي يروح للاصليه إلى هي ساره لا غير ادخلت عبير قالت- خليك ناكل سوى.. مكلتش من الصبح نظر إلى بضيق قال- مكلتيش لى فرحت من اهتمامه قالت-كنت مستنياك قالت عبير- يلا عشان تاكلو مسكت ايده نظر لها اخدته معاها
وقعدت جنبه وكانت مبتسمه حيث كان ينظر لها من حين لآخر فهل نسيت الأمر الذى أخبرها به.. والشخص الذى تحبه أليست حزينه من أجله عدى الوقت وكان قايم يمشي مسكت فيه قالت -خليك -لازم امشي ي -الوقت اتاخر، نام هنا بصلها من عيناها إلى بتجبره يعمل حاجات مش عايزها -عشانى *** كان بنت جميله قاعده فى ديسكو وباين أنها مستنيه حد جه واحد وهو بيبصلها باعجاب قال -نتعرف بصتله بقرف ولما شافت شخص من بعيد كان حازم ابتسم زقته وهى بتمشي وبته بادلها العناق قالت -اتاخرت ياحبيبى -الطريق بصت للراجل إلى كان عاوزها قالت- شوفتك واحده شبهك بصلها بضيق ومشي
قال حازم- زبون جديد ي جيسي -زبون اى يحازم انت شايفتى بنت ليل لمس وشها وقال-بلاش يبيبى محنا عارفين كل حاجه مسكت ايده بحب قالت- بس انا اتغيرت عشانك، انت مليت عينى اوى ابتسم وكأنه يحب تلك النظره الخاضعه، قعدو مع بعض وكانت اه وبتصبله فى الكاس قالت -يومك كان ماشي ازاى انهارده -زى اى يوم شرب منها قربت منه قالت بتدلل- متيجى نعقد فوق بدل الوش ده نظر لها ومن تصرفاتها بعدها عنه قال- مظنكيش لحقتى تسكرى -ازاى مبتضعفش معايا ولا كأنك راجل حاسه انى انا بس الى محتجاك بصلها قال -نا راجل اوى -انا مقصدش يبيبى بس مستغرباك
امال انت معايا ليه قربرمنها وقال بجديه-تسليه وشوية وقت بنقضيه سوى ربت على وشها وعاد الى جلسته لم تهتم بما قاله وكان كل شيء عندها متاح فى سبيل وجودها معه كان يوسف فى البلكونه جت وقفت جنبه نظر لها قال -منمتيش لى -افضل اقف معاك -لى -انت مبتجيش كتير فاقدر استغل وجودك اكتر نظر لها من حبها وكان قلبه بيعتصره كل ما يبصلها وكان عاوز يقولها أنه فى الحقيقه مبيفضلش وجودها.. بالعكس أنها تسبب له الحزن والخنقه بسبب عيناها ليئه بالحب له بصتله شافت عه حزن غريبه ظهرت فى عينه قالت -يوسف نظر أمامه وهو بيتنهد منها قال -خشى نامى
ي سكتت قربت منه وته بصلها بشده ارتبك قالت -بقيت اقدر اك منغير ما خاف -غررام.. قربت منه اكتر قالت- اى انت كمان اتفجأ من طلبها مسك أيدها وبعدها عنه بصتله وحسيت كان قلبها بيتكسر قالت -بقيت جوزى مش حرام صح -ع الورق زعلت جامد بس ابتسمت وقالت- منا عارفه يايوسف أنا بقولك اى زى زمان.. مبقاش حرام عشان حد يمنعنا بصتله فى عينه قالت- ولا نا موحشتكش تلك الفتاه أنها غريبه ماذا يفعل معاها أنها تجعله خاضع لها -ينفع تسيب ايدى حاسه كانى بجبرك لو مش عاوز خلاص كانت بتقولها بكسره بس مضطره تبتسم عشان متبينش سابها قال- لازم
امشي نظرت لها مشي وسابها كأنه يفر منها قالت -يوسف بيحسبها هتمنعه لكن قالت-تصبح ع خير اومأ لها ومشي وكانت زعلانه بس منعت عتها قالت -مشيت ره دى.. ره الجايه مش هسمحلك تمشي صحيت ساره واستغربت لما لقت يوسف بيخرج من قالت -انت جيت امتى -الفجر -كنت فين ده كله اتصلت عليك مردتش -كنت فى شغل.. لو عايزه تتخانقى خليها ف وقت تانى عشان قالت ب- أنا مبتخانقش منغير سبب انت إلى بضايقنى ومش مهتم بيا -اى نوع الاهتمام إلى عايزاه يساره نظرت له وسكتت بصلها قال- توقعت سكوتك.. لانك مبتعمليش حاجه غير انك تطلبى وعايزه إلى يلبى طلباتك.. حاولت
بس ملقتش نتيجه -لو مفيش نتيجه كنا استمرينا السنين دى كلها -بحاول يريتك تحاولى معايا كانت هتتخانق بس كلامه سكتها لاول مره وحاسه أنه يوسف أصبح منطفأ من علاقتهم إلى مفهاش حماس قالت بكبر -وانت رايح فين -الشغل -كتتاخرش قرب منها ربت على رأسها كأنه يرضيها نظرت له مشي وسابها كانت قاعده فى الكافيه مع هند إلى قالت -كده متعزمنيش -بقولك كانت قاعده لوحدنا يعنى -ولو كنتى تجبينى اباركلك.. شكل الفرحه نسيتك صاحبتك سكتت فعن اى فرحه تتحدث أنه ذهب وتركها ورأى عناقه لها جريمه قالت هند-ساكته لى احكيلى عملتو اى -هنعمل اى يعنى -يعنى اى هنعمل اى.. مكيش استعت
أعينها قالت- بتقولى ايه لا طبعا -بنتى ك من اغك، انتى فهمتى اى -لا بردو -اى ده امال اتجوزتو ازاى -كتب كتاب قعد معايا شويه ومشي -دى انتى طلعتى خيبه -اعمل اى يعنى أقوله لا متمشيش -والله ي انتى تقدرى انتى بنفسك تخليه يعقد ميروحش بيته خالص -اعملها ازاى دى -ادلعى عليه ياحبيبتى انتى مش مراته ولا اى.. انسي علاقتكو الهبله دى -انتى عرفتى الكلام ده منين -من مرات بابا نظرت لها قالت- كانت بتعمل كده اومات إيجابا قالت هند- عرفت توقع بابا بالحركات دى بعد اما ماما ماتت.. بابا جابها تربينى وأنها تبقى ام ليا… بس الحقيقه كانت اوحش
ام قالتها بضحك ولاحظت الحزن فيها قالت -وانتى عيزانى ابقى زيها.. زمان ساره بتكرهنى زى ما والدتك لو كانت عايشه كرهتها -انا مش شيفاكى كده ي.. هى الحقيقه كانت بتلف على باب بس عشان الفلوس ده إلى أما حسيته وكانت بتمثل قد اى هى بتحبنى بس ورا الباب كان حاجه تانيه.. حتى أنها خدته منى… انتى يوسف مش مخلف اصلا عشان تظلمى عياله واظن أنه لو مخلف مكنش هيفرق معاكى عشان انتى طيبه اوى -بتقولى كده عشان تحسنى صورتى -اتمنى كانت تبقى زيك مظنش أنى كنت ممكن اكرهها.. يوسف ده غبى لو بيفكر مش هيضيعك من ايده قالت ب- متشتموش
ضحكت عليها قالت- وع اى بقا التقل ده.. ده انتى لو ف ايدك تق.تلى إلى يقرب منه قالت تدراك- اق.تل ساره ضحكت هند وشاركتها فى الضحك وكأنها بيواسو بعض -يلا أنا ماشيه عشان اتاخرت -اتاخرتى اى يابنتى ده احنا لسا مخلصين نفسي مره نتأخر زى العيال إلى هناك دى -بعدين بعدين ت كف بكف لانه مفيش فايده كانت راجعه البيت وبتتكلم فى التليفون -الو ينانه أنا جايه اهو -تعرفى تجيبى لوز وانتى جايه -هتعملى رز بلبن -ايوه لو مش هتقدرى انزل أنا اجيب ابتسمت وقالت- لا هجيب أنا كده كده انا برا -ماشي ياحبيبتى خلى بالك من نفسك لسا هتتكلم
لقت عربيه خبطتها جامد وطيرت التليفون من أيدها مسكت دراعها ب قالت بصوت عالى-انت غببببى وقف سائق العربيه لما شتمته، وطت بتكلم تليفونها الى اتكسر نزل رجل وبصلها قرب منها قال-بتشتمينى أنا بصتله بضيق وقفت وقالت- انت مش غبى بس انت غبى وبجخ لنا شاف شكلها زال ه ونظر لها من فوق الى اعلى ابتسم قال بوقاحه -اى القمر ده بصله بشده وقالت ب- وزباله كمان اشتمك اى تانى نزلت وهى بتجمع اغراضها ومهتمتش بيه وطى وقعد جنبها وهو بيبصلها قال -اتكسر -ده بقى ميت حته -هاتى رقمك بصتله بشده قالت- نعم -تليفونك كسرته هاتى رقمك عشان اجيبلك غيره قالت
بقرف- شكرا مش عاوزه حاجه منك قلع نظارته الشمسيه وهو بيبصلها قال- ليكى حق تتقلى بصتله بضيق لكن اتصت لما شافت وشه، أنها تتذكر ذلك.. لكن أين رأته افتكرت لما كانت صغيره.. مستحيل .. أنه وليد ذلك الشاب الذى كان وقح ويكره يوسف لشد الكره ابتسم وقال- طلعت حلو صح كانت هاقع سندت أيدها مسكت شنطتها وقفت -انتى كويسه طيب محصلكيش حاجه -كويسه كانت هتمشي وقف قدامها قال- نروح لدكتور -مقولتلك كويسه مسك أيدها بصتله بشده قال- أنا بساعدك وانتى بترفضى مساعدتى زقته جامد قالت- اتعلم تتكلم مع بنت الاول -انا اعرفكم اكتر من نفسي بصتله باشمئزاز ومشيت وقف ينظر
لها وهى تغادر ابتسم جت عربيه وقفت جنبه ونزل صاحبه منها قال -وليد واقف كده -خبطت قطة بس باين انها بتخربش شويه ضحك عليه قال- قطه بجد ولا نوع القطط بتاعك افتكر عينها ابتسم وقال-لا دى قطه فعلا.. بس مش هتبعد كتير هعرف اجيبها فى الاخر -ربنا يستر عليها ارتدى نظارته ابتسم ومشي رجعت البيت جت عبير تاخد منها إلى طلبته لحظت وشها تغير قالت -مالك -ماليش بس ف واحد غبى خبطنى بالعربيه قالت ب- خبطك فين.. اتعورتى -انا كويسه بس التليفون اتكسر -فداكى هم انتى.. تعالى تروح لدكتور نطمن -اهدى ينانه صدقينى أنا تمام -بجد اومات لها وراحت تغير
هدومها بس وقفت بصه لما لقت الساعه إلى خدتها من يوسف مش ف أيدها لفت حولين نفسها ودورت عليها وسالت عبير لكن ملقتهاش قالت بحزن-معقول تكون وقعت منى لبست تانى ومشيت تدور عليها بصتلها عبير قالت- رايحه فين -هاجى علطول خرجت تنهدت منها ورجعت طبخ بس سمعت صوت الجرس ابتسمت قالت -ده انتى ملحقتش تنزلى وبتفتح الباب بتتغير ملامحها ميت درجه من رجل يقف امامها -حافظ قال حافظ-مش هتقوليلى ادخل و فصل التاسع فتحت عبير الباب بتتغير ملامحها ميت درجه لما لقت راجل عجوز قوى الهيئه قال-مش هتقوليلى ادخل قالت بحنق- انت اى إلى جابك هنا دخل من غير ما
تعزمه حتى قال- القدر -عرفت مكانى منين -انا اجيبك لو من تحت الارض.. سالت عليكى ف لجأ إلى كنتى عايشه فيه قالولى انك سبتيه دورت عليكى لحد ما عرفت انك هنا -عايز منى اى وبدور عليا ليه اصلا -الحوجه وحشه ياعبير صدقينى مكنتش عايز الجالك بس مضطر بصتله بضيق قعد وقال- مش عايزه تسالى عن بنتك اتحولت ملامحها وقربت منه باهتمام قالت- سلوى.. سلوى عامله اى سكت وكأنه أشفق عليها لكن خرج ورقه بجمود وحطها على الترابيزه خدتها وشافتها واتسعت أعينها بصه أنها شهاده وفاه قعدت على الأرض وهى مش قادره تسند طولها -مستحيل سالت وع من عينها قالت بصوت
ضعيف- سلوى -كنت بدور عليها من ساعه ما هربت وكان آخر حاجه أتوقعها اشوفها فى السجل ولقيتها مايته جحظت عينها انقضت عليه ومسكته من هدومه قالت ب -عملتو فيها اى… انتو إلى قت.لتوها.. محدش غيركو.. .تو بنتى وحرمتونى منها زقها جامد وقالت ب- انا مقدر إلى انتى فيه بس اياكى تطولى عليا تانى -هتعمل اى ها.. إلى كنت بتهددنى بيها م.اتت.. مات.ت بسببكو زقبل حتى ما اشوفها.. منك لله.. ربنا ياخدك زى ما خدتها منى -بنتك لو مكنتش هربت مكنتش ماتت -هربت بسببك.. لما ملقتش حد جنبها ولقا نفسها فجأه بتتجوز وهى لسا عيله.. واحد متعرفوش ولا شافته قبل كده
-لا دى ماتت من تربيتك ليها.. واحده غيرها كانت فضلت فى بيتها.. كان زمانها عايشه احسن عيشه مش بتتحل فى الترب بصتله بضيق ومسكت السكينه ولسا هتنقض عليها قال -كنت هحميها لو لقيتها وقفت والسكينه وقعت من ايدها بصلها قال- عايزه تم..وتينى -وادفنك حى يا حافظ -لسا غبيه زى ما نتى بصتله بكره شديد قالت- وانت لسا قلبك اسود حتى مش زعلان على بنتك ولا ف عينك ذره ن مردش عليها قام وقفته وقالت- تحميها من مين -بنت عملت مصيبه قبل ما تهرب وجوزها كان قالب عليها الدنيا، كنت بحاول اوصلها قبله بس لما لقتها كانت مايته كده كده -وانت
جاى تقولى دلوقتى بعد سنين من م..وتها -كل حاجه ليها سبب والا مكنتش عرفتك وانا عارف انك هتندبى -انت معندكش قلب ولا ذره رحمه مستخسر فيا الحزن عليها بصلها بطرف عينه قال- احمدى ربنا انى عرفتك بدل ما تبقى عايشه ع وهم سالت وع من عينها مشي وهو سامع ها ونشيجها كانت بت الشهاده الوفاه وتعيط بحزن ون قالت- سامحينى.. انا إلى تك مش هما… حقك عليا ياريتنى كنت حميتك منهم عيطت جامد وهى تندب وكان الآمل إلى كانت عايشه عشانه راح.. كانت كل ده عائشه على أمل أن بنتها بتتنفس واتاريها مدفونه تحت التراب رجعت العماره وهى مضايقه قالت-
احبها منين دلوقتى كان حافظ نازل عدت من جنبه وقف للحظه لف وشافها وهى ماشيه بتهمهم مع نفسها بص قدامه ومشي طلعت استغربت لما لقت الباب مفتوح دخلت شافت عبير قاعده على الأرض ومبتتحركش جريت عليها قالت- نانه سندتها ها دراعها اثر الخبطه قعدتها على الكنبه وجبتلها ميا قالت -نانه انتى كويسه كانت وعها بتنزل شربت منها قالت بقلق -مالك ف اى -مفيش حاجه يسلوى -سلوى؟! مين سلوى؟! بصتلها عبير وأدركت أنها غلطت فى اسمها عيطت بصتلها بشده قالت -نانه ف اى، اجبلك الدكتور -انا كويسه -انتى مش كويسه شايفه وعك بتنزل ازاى مسحتلها وعها بحنان قالت- ف اى حد
ضايقك نفتلها قالت- عايزه انام قومتها ودتها ع اوضتها وكانت عايزه تعقد معاها بس طلبت منها تمشي فخرجت وسابتها وهى قلقانه كانت قاعده بليل ع امل ان يوسف يجى يشوفها أو حتى يطمن عليها بس مجاش كأنه متجوزهاش من أصله ولا حتى أصبحت زوجته ويطمأن عليها فنامت فى اليوم التالى كان يوسف فى السياره بعد ما خلص احد اشغاله، وبيتصل بحازم مبيردش اتصل بسكرتيره قال-حازم فين -حازم بيه مجاش لحد دلوقتى -ازاى يعنى -معرفش والله قفل ولف بسيارته وراحله البيت رن الحرس جامد فتحتله الخاه -حازم فين -فى اوضته اروح اقوله أن حضرتك موجود -مفيش داعى أنا طلعله طلع وهو
عارف اوضته دخل لقاه نايم فى سابع نومه مسك كوبايه ايه ورماها عليه صحى مفزوع قال ب -مين الحيوان… فتح عينه شاف يوسف اضايق ومسح وشه قال-انت غبى ف حد يصحى حد كده -طبعا راجع وش الفجر -اه فى حاجه -قوم شوف الساعه كام ولا مش ناوى تشوف شغلك زى السهر قام وشاف الساعه وكانت خامسه اضايق من نفسه اتعدل قال-خلاص تمام قايم اهو -حازم -نعم -والدتك لو شافتك كده هتضايق ياريت تركز فى حياتك اكتر -منا تمام اهو -عرفت انها بدورلك ع عروسه -خليها بعرف اطفشهم -واخرتها مش هتشوف حياتك يعنى -خليك انت ف حياتك يايوسف قال يعنى انت