-مش لازم تعرف كانت قاعده فى اوضتها وتشعر بلملل رن تلفونها واتفجات لما لقته حازم ردت عليه -شكرا يغرام -يبقى انت ويوسف رجعتو -الفضل يرجع ليكى -معملتش حاجه -انتى قولتيله ع ساره -لا كده كده هيعرف -ساره مش هتسبكو فى حالكو ولا وليد -طالما يوسف معايا اعرف ان أفعالهم مش هتاثر علينا -يوسف بيحبك ابتسمت قالت- ونا كمان ابتسم قال- لو عوزتى حاجه اعتبرينى اخوكى وخصوصا لو وليد اتعرضلك -عملتله بلوك اتمنى مشفهوش أنهت مكالمتها ونزلت لتغير جو شافت ميرفت التى نظرت لها دون اهتمام وكأنها غير موجوده اتيت ساره من الخارج بصت لغرام بحنق ومشيت قعدت مع ميرفت إلى
لما شافتها ابتسمت وبتحضنها -ازيك يماما -كويسيه خرجتى فين -كنت ف مشوار كانت عيناها معلقه على ميرفت ومن معاملتها لساره وهى تدعوها بماما.. شعرت بالضيق مشيت راحت المطبخ نظر إليها الخدم -تأمرى بحاجه حضرتك -عايزه ميلك تشيك -حاضر ثانيه واحده -لا عايزه انا إلى اعمله، عشان لما يوسف يرجع نظرة إليها قالت- فى حاجه -هتتعبى نفسك واحنا موجودين -ساعدونى بس انا إلى هعملها عشان يوسف يفرح أن أنا ابتسمو عليها واحضرو لها مستلزماتها وكانت تتحدث معهم بتلقائيه عكس جميع من فى البيت لا تشعرهم كونهم خدم كانت ميرفت جالسه مع ساره قالت -انتى قويه يساره -لازم أخرجها من هنا بأى
طريقه، شوفتى كانت بتفرسنى ازاى -ممكن هى بتخنلف عنك فى كده -ف اى -اهتمامها بيوسف الى انتى شيفاه عبيد فهو فعلا جوزها.. لو مش مراته تهتم بيه مين غيرها -انتى يتغيظنى اكتر -انتى عارفه انها متفرقليش سمعو صوت من المطبخ قالت ميرفت -ف اى -ف ريحه حلوه قامت ميرفت وراحت المطبخ وشافت قالت -انتى بتعملى اى قالت الخادمه- هانم بتعمل… قالت ميرفت بحده- محدش هانم ف البيت ده غير أصحابه.. ثم انى مبكلمكيش انتى عشان تردى نظرو إليها وسكتو قالت -بعمل ميلك تشيك، هما بس بيساعدونى جت جنى على الصوت ونظرت اليهم، قالت ساره-وانتى فكراه مطبخ عشان تعملى ف إلى
انتى عايزاه قالت – متدخليش انتى غضبت ساره قالت- ادخل غصب عنك انتى هنا ضيفه -انا هنا زيك فى البيت ده -زى انتى واخده بالك من إلى بتقوليه ولا مش واعيه.. انتى هتجيبى نفسك ليا -معاكى حق انتى راحت عليكى قالت ساره- انتى واحده زباله -نا كمان بعرف اشتم قالت ميرفت-خلاص يساره وانتى لمى القرف ده وارميه -بس ده مش قرف انا إلى عملته نظرت ميرفت أليها مسكت كاس قالت -دوقى هيعجبك نظرت لها ميرفت من ما تفعله وطالعتها جنى ونظرت الى والدتها قالت -هيعجبك يماما اضايقت ساره من توددها إلى ميرفت أعطتها معلقه زقتها بقرف فوقع الكأس والذى بداخله
قالت بضيق -اياكى تقوليلى ماما دى تانى نظرت إلى صنيع يداها الذى سكب أرضا كالقمامه دمعت عينها قالت ميرفت- أنا مش امك ولا هكون نفس الجمله التى تكررها بنفس الصياغه ابتسمت ساره ساخره عليها -ساره بتقولك يماما قالتها رفعت وجهها ونظرت إليها قالت -من زمان ونا كنت بعمل اى حاجه عشان ابهرك.. بس انتى اعتبرتى ساره بنتك فى لحظه قالت ميرفت- لأنها تستحق يوسف مش انتى فرحت ساره كثيرا برد ميرفت قالت -ولا عشان أنا البنت إلى جت من الشارع ومتعرفيش عيلتها زيها سالت دمعه من عينها قالت- كنت فاكره انى لما اشوفك هتكون اتغيرتى أو ع الاقل ندمانه ع
زمان.. لقيتك زى مانتى نظرت ميرفت أليها من كلامها قالت -نا بس كنت عيزاك تعتبرينى بنتك ولو لمره واحده.. زى جنى أو ساره.. كنت عايزه اقولك يماما زيها نظرت ساره إلى ميرفت فهل تأثرت بكلامها لا تنكر أنها حزنت من أجل وجنى كانت تشاهد ما يحدث وتنظر الى مشفقه عليها.. معقول لا تزال تحب ميرفت وتعتبرها امها فهى الوحيده التى تتذكر امها قديما ومعاملتها لغرام قربت ميرفت منها قالت-مش هتقبلك يغرام.. انتى بتيجى غصب زى عادتك ارجعى لمكانك الاصلى.. برا البيت ده نظرت إليها من كلامها وهى لا تهتم بها ذهبت بضيق قالت -نضفو القرف ده مشيت ابتسمت ساره وهى
تنظر الى قالت -استنى… يماما قالتها بتأكيد أمامها وهى تدهس الحليب أمامها وتغادر وغرام واقفه وعينها مدمعه والخدم ينظرون إليها بحزن فى المساء رجع من شغله شافهم جالسين معادا فهى بتأكيد لن تجلس معهم وهم غير متقبلنها قالت ميرفت- حمدالله ع السلامه يايوسف – فين تضايقت من ذكر اسمها قالت- فى اوضتها وياريت لو متخرجش منها -كلت -ونا اعرف منين اكون خلفتها ونسيتها نظر لها بقلة حيلة وطلع قربت ساره منها قالت -ممكن تقولو -ما تقولو ونا هخاف منها، ثم أنا معملتش حاجه.. دى الحقيقه احنا ساكتين عن وجودها معانا عشان يوسف مش اكتر دخل يوسف الاوضه لقى نائمه على
بطنها تعجب قال – هم هممت بمعنى نعم قال- نايمه كده لى مرديتش عليه قرب منها لفها وشاف عينها الحمراء قال بقلق -مالك -مفيش -ازاى انتى كنتى بتعيطى -لا ف حاجه دخلت ف عينى – قرب منها قال- فى حد ضايقك نظرت له وهى تخشي قول الحقيقه قالت -لا انت بس وحشتنى ربت على رأسها قال- الحقيقه يغرام، إلى حصل -صدقنى دى الحقيقه محدش ضايقنى بالعكس بيعاملونى حلو نظر لها بشك ابتسمت اومات له قالت -مش حلو اوى يعنى بس ع الاقل اتقبلونى معاهم وكانت تتذكر كلام ميرفت وقلبها يؤلمها اومأ لها بتفهم طرق الباب راح فتح قالت الخادمه -العشا
قفل الباب ورجع إلى قال -يلا عشان ناكل -مش عايزه -مش عايزه اى -شبعانه -عارف انك مكلتيش من ساعة مكنت معاكى -مش عاوز اكل يايوسف، مش قادره انزل سكت قرب منها قال-متأكده أن مفيش حاجه -ايوه صدقنى -بحاول اصدقك كانو قاعدين جلست ميرفت وهى تنظر إلى مكان يوسف الفارغ قالت -فين يوسف قال عدى-خليتهم يندهوله شافت خادمه تحمل صينيه الطعام اوقفتها ميرفت قالت -موديه الاكل دت فين -يوسف بيه -هو مش هينزل ياكل معانا -معرفش يهانم قالى اطلعله الاكل فوق هياكل هو وغرام هانم.. اقصد مدام ذهبت الخادمه وميرفت مضايقه نظرت إلى ساره التى احمرت أعينها وتركت الطعام بأكمله وذهبت
ابتسم عدى-يوسف مش قليل نكزته جنى بحده نظر إليها بضيق حطت الخادمه صينيه الطعام وذهبت قال يوسف- يلا يغرام تعالى كلى -منزلتش تاكل معاهم لى -قلت اكل مع حبيبتى اكيد مش هسيبها كده -انا مش عايزه قرب منها وشالها اتفجات كثيرا راحت وقعدها على حجره قال -مش عايزه تاكلى معايا لم تقوم عيناه قالت-هيزعلو منك -خلاص كلى ونا هنزل مسكت فيه قالت- لا مبعرفش اكل غير معاك -اكلينى يلا همس لها قائلا- محدش هنا ابتسمت وهى تأخذ وضعيتها وفرحه أنه بقى معها كانو يأكلان سويا قالت -قابلت حازم النهارده -ايوه عرفتى منين وضعت الطعام فى فمه قالت- بخمن… عملت اى
اتكلمتو أومأ لها إيجابا قال- برغم انى كنت حاسس بخنقه كبير من إلى حصل إلى أن اخسر صاحب عمرى كان صعب عليا -عارفه عشان كده كان لازم تسامحه وضعت الطعام فى فمه قالت- حازم بيحبك ومش هتلاقى صاحب يحبك زيه.. العمر مش طويل عشان تعمل صاحب تانى وضعت الطعام فى فمه مسك أيدها قال- بس مش عارف اتكلم ضحكت على شكله قالت- لازم تتغذى ابتسم بقلة حيله عليها واخرج عليه وبينما وهى تاكل مسك أيدها نظرت له تركت الشركه والسكين من يدها واتصدمت لما لقاه خرج خاتم رقيقه مرصع وع صغيره من الالماس تزينه نظرت له بدهشه قالت- شكله جميل
اوى، لمين ده -مفيش حد غيرك -مناسبه اى -انك مراتى، لازم تلبسي خاتم -قصدك خاتم جوازنا مسك أيدها وهو بيلبسهولها وكانت فى صدمتها نظرت إلى الخاتم بشده قال يوسف- كان معايا بقالو كتير مكنتش اعرف انى هلبسهولك وتكونى معايا شاف عينها بدمع قال- ل حاجه -فرحانه اوى ابتسمت وهى بتضحك وعينها مدمعه قالت -مرات يوسف ابراهيم نظر إليها قفزت وهى تعانقه فرحه وكان متعجب من شدت فرحتها وهو ليس سوى خاتم من حقوقها الذى تأخر فى اعطائها اليها لما كل هذه الفرحه.. لقد كان يحضر الكثير لساره لم تفعل ما تفعله الان أنها من تشعره بالسعاده وكأنه رجلا لا مثيل