له فى اعينها.. أنها تراه واحد فقط قالت بسعاده-شكله حلو اوى -عجبك -جدا خطفت قبله من شفتاه نظر لها قالت -شكرا اوى يايوسف ابتسم وهو ينظر إليها قال-تستحقى اكتر من كده.. طول منا عايش هعمل اى حاجه عشان اسعدك -سعادتى فى وجودك اخذها داخل اضلعه بتملك ابتسمت وبادلته وقد نسيت همومها أمام جلسه واحده معه فى اليوم التالى كانت نائمه داخل احضانه وهو بنظر اليها بابتسامه قال -مش ناويه تقومى -مش عايزاك تمشي رفع وشها قال- مالك مش مرتاحه هنا -نانه وحشانى وانت كمان بقيت توحشنى سكت نظرت له قالت- هى مرضيتش تيجى معانا لى دى مكنتش بتوافق تسبنى فى
مكان.. وكودها هنا كان هيفرق معايا كتير -هعدى عليها النهارده واعرف كل حاجه -تعرف اى؟! قالتها باستغراب بصلها قال- اشوفها مرضيتش تيجى لى وممكن اجبها معايا -بجد ابتسم اوما إليها فرحت قالت- خلاص كلمنى واجى معاك نروح سوى -لا بصتله باستغراب قالت- لى هعدى عليها ونا راجع من الشغل نبقى نروح سوى يوم تانى استغربت لكن اومات له بطاعه قالت -الى تشوفه راسها وهو بيقوم مبتعدا عنها وكان لا يريد اخذها لأنه يريد أن يعلم حقيقه … لقد وجد جدتها.. لم تكن وحيده او يتيمه.. بل لها عائله وعبير لا تريد البوح عنها.. سيذهب ليعلم الحكايه كامله كانت تضب ملابسها
رن تلفونها بصت لقته رقم غريب ردت -بتحطينى ع الحذر يغرام اتصدمت من سماع صوت وليد قال -قابليني -اقابلك اى انت – من يوسف اتصدمت من عرفته قالت-مال يوسف بالموضوع -متعنلهمش عليا يغرام ده انا صايع… هنتقابل فين -مقولتلك مش هقابلك فى حته -خلاص اجيلك انا -يوسف هيقت.لك ضحك قال- خليها تبقى .. لو انك قيتى ست متجوزه دلوقتى، بس الى تعرفيه انى بميل للمتجوزين -انت مقرف -رجعتى تتكلمى زى الاول، باين يوسف رجع يفرض سيطرته عليكى -يوسف ملهوش دعوه سمعت صوت قال- متتصلش عليا تانى قفلت سريعا اشتعلت عين وليد غضبا قال بقت كده بص يوسف لغرام وهى بترجع
شعرها وبتحط التليفون قال -كنتى بتكلمى مين -حد مش مهم استغرب منها رن تلفونها ارتبكت شاف يوسف التلفون قال -صحبتك -مين لقتها هند ابتسمت وردت ابتسم يوسف عليها وارتدى ملابسه كان بيلبس ساعته شاف وهى تخرج من غرفة الملابس وكانت لابسه فستان رقيق ومسيبه شعرها قال -راحه فين -خارجه مع هند -فين -نادى -تعالى اوصلك -لا ملوش داعى استغرب منها قالت بتوضيح- لسا قدامها ساعه ونص ونتقابل بلاش تتأخر اوما بتفهم لمس شعرها اقترب منها همس إليها -لمى شعرك متفردهوش كده -لى، شكلو وحش -جميل اوى، عشان كده لميه اتكسفت اومات له وبتمسك توكل وهى تصفيه وتضمه قالت -كده حلو
اوما إليها طرق الباب وكانت ميرفت الذى نظرت إلى ابنها قالت -مش هتفطر معانا بردو نظر إلى اومات له قال- جايين قالت بضيق-انت بتاخد الأذن منها تاكل معانا – كانت امبارح معرفتش اسيبها بصت ميرفت إلى فهل لم تخبره بما حدث نظرت إلى ابنها قالت -دلعها انت من يومك تنهد يوسف ولم يرد ذهبت وسابتهم اقتربت منه نزل وتبعته وهم ينضمون إليهم إلى الفطور كانت بتاخد حقيبتها وماشيه قابلت ساره الذى نظرت إليها لم تهتم وذهبت وهى تغادر وقف السائق حين راها – هانم، يوسف بيه قالى اوصلك فتحلها السياره ابتسمت وركبت وهى تذهب رنت ساره على وليد قالت- خرجت
-ابعتيلى العنوان -معرفش بس استنى اول ما توصل هتصل بسواق اسأله هو فين واقولك -متتاخريش وصلت إلى النادى دخلت شافت هند إلى ابتسمتلها قربت منها قالت- اى مش هنشوفك تانى لما يوسف خدك -انتى عرفتى منين -طنط عبير، اصلى روحتلك البيت ملقتكيش… هى مرحتش معاكى لى -مش عاوزه -غريبه دى مبتسبكيش -استغربت بردو -المهم انتى عامله اى -مش عارفه يهند -المفروض تكونى فرحانه -فرحانه طبعا انا عايشه اجمل حلم -ازاى ف اى، عيلته مش كويسه معاكى -تقدرى تقولى كده.. ممكن عدى هو إلى لسا قريب منى زى زمان -لذيذ -مين -عدى -انتى تعرفيه -اه يوم النايت روحنا سوى، وصلنى بعدين
مشي.. كنا بنتكلم نظرت إليها قالت بابتسامه- اه وبعدين -وبعدين كنا بنتكلم وكان لذيذ وقمور… طالا لاخوه -اه منتى شوفتى بوسف هو كمان -كانت فرصه سعيده -هنند -بهزر ياست بعدين شكله جادى اوى، أنا عايزه عدى بحب النوع ده -خلاص بقيتى عايزاه -انا كوين ان، هو إلى يكون عايزنى مش انا ابتسمت ساخره عليها وضحكو قالت -نشوف الموضوع ده بعدين أتى النادل وهو يأخذ. مشروبتهم قال -ممكن تيجى تشوف المنيو نفسها ممكن تغيرو رأيكو قالت هند- لا خلاص عادى احنا طلبنا -فى حاجه جديده ممكن تعجبك استغربت لكن قالت- ماشي مشيت هند معاه وتركت بمفردها وهى تنظر حولها لقت إلى
بيعقد معاها واتصدمت لما لقته وليد -فاكره انك هتهربى منى كتير -انت.. انت بتعمل اى هنا -جاى اشوفك -امشي من هنا حالا قال بجديه-مش ماشي نظرت له بضيق كانت هتقوم مسك ايدها وبيعقدها قال -دلوقتى بتجرى منى، محنا كنا بنتكلم حاولت تسحر ايدها طبق عليها بايده الاثنان وهو بيقرب منها بابتسامه -ع اساس كنا هنتجوز بعدت عنه وهى بتشيل ايدها قالت -اياك تلمسنى سمعتنى -رجعتيلو لى يغرام سكتت قال بضيق- ما تردى، نا حبيتك وطلبتك فى الحلال ده جزاتى -انا محبتكش ياوليد وكنت عارفه انك السبب فى إلى حصل لحازم -اه انا، فيها حاجه -لى عملت كده -عشانك، برغم كده
مأذتكيش بالعكس مكنتش عايزك تعرفى إلى حصلك وخوفت على مشاعرك -خوفت ع مشاعرى ولا كنت عايز تاذى يوسف بيه -ساره سرقته واذيته فعلا، لو كنت عايز اذيكى كنت عاملتها بس انتى تهمينى.. حتى قولتلك ميهمنيش انتى بنت ولا لا… شوفتى راجل يقولك كده.. أنا كنت عايزك كده زى ما انتى -انا اسفه نظر لها قال- اسفه -انا بحب يوسف -بعد كل إلى عرفتيه ولسة بتحبيه -اه، يوسف حياتى.. مستحيل اكرهه مهما حصل ضحك قال- كدابه.. انتى لسا بتحاولى تنسي بس مش عايزه تسبيه… إلى انتى فيه ده مش حب.. ده مرض تعلق بصتله بضيق قامت ولسا بتمشي سحبها وحضنها جامد
اتصدمت وزقته بقوه لكنه طبق عليها قال -هتندمى دفعته بقوه وضربته بالقلم أمام الجميع قالت -حيوواااان كانت عيناه حمراء نظر لها مشيت قابلت هند قالت- راحه فين مرديتش عليها ركبت العربيه ومشيت راح وليد إلى شخص قاعد على ترابيزه تانيه قال -عملت إلى قولتلك عليك -زى ما حضرتك طلبت بس الحضن مكنش احسن حاجه مسك الكاميرا وهو بيشوف صوره مع قال -حلو اوى -المهم تكون عجبت حضرتك -جدا وهتعجب يوسف كمان فى الشركه دخل الموظفين إلى الاجتماع ابتسمو إلى حازم احتراما -فرحانين برجوع حضرتك -كنا هنفقتدكو اوى ومستر يوسف ابتسم واوما إليهم قائلا- مش هسيبكو تهملو شغلكو تانى ابتسمو دخل
يوسف فصمتو ليبدا الاجتماع وهم يشرحون خطط عملهم وحازم يشرح ليهم مضيفا بعض التعليقات رن تليفون يوسف اضايق انه مقفلهوش بس لما شاف الرقم ضاق وجهه.. أنه وليد.. ماذا يريد له -لحظه واحد قام وهو يرد عليه قال- عايز اى -مبروك رجوع ليك -متصلتش تباركلى -لا الصراحه انا بس كنت عايز اقول انى اكتشفت انك غبى… بنت تقدر تضحك عليك -بتقول اى -انت بجد من كل عقلك فاكر ان ممكن تسامحك يايوسف وهى بنفسها إلى كانت عايزه منك انهارده قبل بكرا.. اتصدم من معرفته بسر منه -بعد اما وافقت ع جوازها منى تلغيه عشانك انت -رجعتلى فى الاخر، قولتلك مستحيل
تكون ليك -يس هى فعلا ليا، انت بس الى غبى لما صدقت انها ليك انت بس.. بتخدعك اصلا وبتحبنى انا -كلمه كمان وهتندم -الحقيقه فعلا بتوجع، طبعا بتحسب انها دلوقتى مع صحبتها بس لا هى كانت معايا انا… جمعت قبضته قال- كداب اشرف منك صدقنى كلامك عليها هيبقى حسابه حياتك -البنت مش قليله عرفت توقعك قوى وتثق فيها بس دى الحقيقه، كل ده بتعمله عشان منك.. هى بس بتكمل انتقامها منك ونتجوز -اخرررس -مش مصدقني -ولا هصدقك -انا كنت معاها ع التليفون الصبح، اصلها كانت وحشانى مسك التليفون جامد سما صوت رسايل فتح واتصدم من رؤيه تلك الصور كان وليد
جالس مع ممسك بيدها قريب منها ويبتسم لها واعينهم فى أعين بعضهم قلب فى الصوره الاخرى ليجدهم يتعانقا احمرت اعينه قالت وليد- اتفرج ع الصور واحده واحده، هتعجبك اوى… سلام قفل الخط وترك يوسف ينظر إلى الصور وعروقه تبرز أتى حازم قال -اتاخرت لى بص لشكله وبعدين نظر إلى هاتفه ليلمح الصور واتصدم نظر إلى يوسف وقبضته الذى يعتصرها قال -اكيد ف حاجه غلط الصوره مش حقيقه مشي يوسف وقف قال- اهدى قبل ما تروحلها -ابعد من وشي قالها وهو بيبعده ويمشي رجعت من برا وكانت قاعده فى اوضتها بتفتكر كلام وليد افتكرت امساك يدها وحين عانقها بقوه رغما عنها
دمعت عينها وهى بتحط ايدها على وشها كانت ساره جالسه مع ميرفت شافت عربيه يوسف قالت -جه بدرى -ده يوسف -اه استغربت ميرفت وقفت راحت تشوفه لقت داخل إلى البيت وملامح وجهه لا تبشر خيرا -يوسف -غراام فين نظرو إليه استغربت ميرفت قالت ساره- ف اوضتها ذهب متوجها إليها نظرت ميرفت إلى ساره وهى توجهه إليها وكانت تنظر إلى يوسف قالت -هو ف اى ابتسمت ساره كون ان يوسف انكسر بردوه فهذا يعنى أن غضبه ليس له حدود دخل يوسف الاوضه مندفعا نظرت له قالت -يوسف شاف دموعها قال- بتعيطى لى يغرام هاااا، بتعيطى لى قامت وهى تقول- مالك يايوسف
-كنتى بتعملى معاه ايييه خافت وتى تدرك مقصده قالت- ا..أنا -ما تردى اخرج هاتفه وهو يريها الصور اتصدمت قالت-مش حقيقه -عرفينى اى هى الحقيقه، قولى.. -يوسف أهدى هفهمك والله -انا فعلآ محتاجه افهم وجود مراتى فى راجل غيرى، وجودك معاه بدل صحبتك.. كنتى خارجه معاه من الاول… لسا بتنتقمى منى يغرام.. وانتى مراتى -كداب والله اى حاجه قالها كداب قربت منه قالت- خلينى افهمك بس اهدى مسكت وشه بين كفيها بحنان قالت- متصدقهوش انا يايوسف قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها وانتقام بارت١٧