-فى الجنينه -متكدبيش عليا أنا لسا كنت فيها وملقتكيش، انتى كنتى برا -انا فى البيت من الصبح اخرج اى ف وقت. زى ده، ده الصبح بيطلع قرب منها وهو بيبص فى عينها قال- انتى إلى روحتلها -روحتى امين -غرراام اتوترت لكن قالت- ونا هروح لسني لسنيوره بتعتك لى -متلفيش وتدورى ده ميطلعش غير منك، انتى إلى قولتلها -اقولها اى يايوسف مش عارفة انت بتتكلم ع اى وقف قدامها قال- اياكى يساره لو انتى صدقينى هتشوفي قلبه مش هتعجبك -انت وحبيبت القلب متخانقين وجاى تلبسها فيا… عايز تطلعني غلطانه وخلاص عشان نقفل ع الموضوع… أنا مروحتلهاش قولتلك مخرجتكش ولا اعرف مكانها
حتى… ولا اعرف حتى كلام اى إلى اقوله اقولهولها عشان تيجى تتخانق معايا بسببها كده سكت يوسف وهو باصصلها فهل هى فعلا لا تعرف، أنها ساره من اين تعرف موضوع كهذا منذ سنين -هو حصل حاجة مشي ومردش عليها بصتله وهو يجر خيبته وانكسر قلبه ظهره منحنى كالذي انكسرت اضلعه دخل وقف تحت الدش وحاسس بخنقه كبيره خرج علبه ورأى الخاتم إلى كان جايبه ليها ابتسم ساخرا على نفسه، ماذا كان يفكر وهو يشتريه… كان احمقا بحق لكن الآن استيقظ راماه وهو يرمى معها حبه الوهمى انتهى كل شيء، ظن أن السعاده ممكن ان تكون له، لكن عاد ال من
يذكره بخطيئته، تلك الحقيقه الذى ظن أنه سينساها أراد العيش مع فتاه ها سابقا، كانت بمثابة شقيقته نسى كلام والده واراد أن تكون حبيته، اراد العيش معها، فحدث ما حدث ليذكره أنه كاد يخطأ مجددا أنها ليست له ولن تكون كذلك، برغم انكسار قلبه لكن عاد إلى رشده… وتذكر أن الذى احبها أنها … لقد اخطأ افكرها وهى تبكى وتنشج قول أنهم كظابين، هصدقك انت واكدب الكل بس بكلمه منك واحده، قول ان مش انت كل إلى قالوه صح قبضته والماء ينهمر عليه انا بكرهك يايوسف، بكرههك سالت دمعه من عينه بحزن شديد قال بنبره ضعيفه -انا اسف ٢٢٨, ١٠٢٦
ص Nour Nasser فاق حازم اتعدل وكانت دماغه مصدعه جدا مسك راسه بص حوليه ملقاش حد كان بمفرده حاول يفتكر قال -حصل اى قام وخد الجاكت بتاعه وماشي كان يوسف قاعد بمفرده شافته ساره قالت- مش هتنام مردش عليها وكأنه فى عالم تانى مشيت منغير اهتمام قالت داخلها -حذرتك كان يوسف بيفكر فيها وقلقان على كيف اصبحت هل ما زالت تبكى ،افتكرها وهى راجعه من برا قالتالحادثه كان نوعها اى، اعتداء ياريت كان قادر يكدب جت ميرفت وشافته قربت منه قالت -يوسف، خلاص إلى حصل حصل -لو مش انتى يماما يبقى ميين -انت متاكد انك مقلتش لحد -محدش يعرف غيرك
و… سكت شويه قال- حازم بصتله ب قالت- قولت ايه، حازم كان يوسف ساكت وهو مسكته قالت -رد عليها هو حازم يعرف -اه، بس مستحيل يكون هو -اكيد هو انت ازاى تكلم مع حد فى الموضوع ده اصلا -كنن شارب، حلف أن مش هقول لحد… حفظ سرى سنين ليه يجى دلوقتى ويتكلم… عمل كده ليه اصلا… علاقته بغرام ايه -غلطت يايوسف غلطت.. حتى لو صاحبك.. ده لو اخوك متقولهوش حاجه زى دى… ازاى تعمل غلط زى ده كان يوسف مش مصدق معقول يكون حازم عمل كده بس هو متأكد أن والدته عمرها ما تتكلم، مفيش غيره هو مشي بصتله قالت-
رايح فين دلوقتى مردش عليها وكان صامت، الصدمات تتكاثر على قلبه ويشعر بأنه يتفتت.. بل لم يعد لديه قلب يتحمل كل هذا كان حازم فى بيته بيشرب ميا قال- من امتى ودماغى بتوجعنى كده..
معقول تكون حطتلى حاجه مشي وكان بيغير هدومه سمع صوت الجرس راحت الخدامه فتحت -حااازم سمع صوت يوسف الهائج خرج قال- يوسف اول ما شافه قرب منه و ه بالبوكس بقوه وقع من شده ته واتصدم منه قال -بت نى يايوسف -دنا هقت.لك مسكه بقوه وقال – عملت كده ليه فيا، بعتنى بكاام -انا مش فاهم حاجه جامد اتصدم وبصله لسا هي ه تانى مسك حازم قال- انا عملت
اى؟! -انا عرفت كل حاجه… عرفت انك انت إلى قولتلها -بولت اى متفهمنى – عرفت بصله ب قال يوسف- عرفت كل حاجه -ا..ازاى -منك، انت السبب… قلت لمين اتكلم -انا.. مقلتش لحد -كداااب، محدش يعرف غيرك وامى.. وهى عمرها ما تتكلم.. هى بنفسها إلى كانت بتحذرنى… مفيش غيرك هنا يحازم سكت حازم وهو افتكر جيسي وهى بتديله الكاس وأما داخ قال- أنا.. -انطق قلت لمين.. بعتنى ليه افتكرها وهى بتقرب منه وبتسالهاتجوزها لى ذنب، يوسف بيصلح غلطته إلى عملها زمان عمل اى ا..
اعتدى عليها اتصدم من نفسه وساب ايده يوسف وكأنه بيقولن ا نى كان قال -ازاى اعمل كده مسكه يوسف جامد ولسا هي ه قال بحزن وغضب شديد- خونتنى ليه -والله ما خونتك أنا.. مش عارف عملت كده ازاى جامد وقع على الأرض واتجرح بقه لكن لم يقاوم وهو ندمان بصله يوسف قال- انت اعتبرتك اخويا مش صاحبى… كنت فاكرك قد المسؤوليه لى تعمل معايا كده كان حازم صامت وعينه مدمعه من خطيئته قال يوسف – ما تترد ليييه، دنا مصدقتش انك تعملها..
من بليل ونا بفكر فمين وانت مجنش على بالى وكان لازم افكر فيك اول واحد صاخ يوسف فيه – ما ترد مسكه جامد ولسا هي ه وحازم ساكت قال بندم- أنا آسف يايوسف وقف يوسف وبص لصديقه الذى
كان يعتبره اخوه، نظر له وهو بيفتكر وكان فرحان وهو رايحلها فانقلب الأمر قال -دمرتنى قال بحنق وحزن- بسببك أنا..شوفت كسره فى اقرب حد ليا مكنش نفسي اشوفها… منك لله دمرت حياتى فى لحظه دفعه بضيق وقرف قال- من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى… ولا حتى شريكى نظر له حازم بشده قال يوسف- مش عايز اشوفك تانى يحازم مشي وسابه وهو جالس فى مكانه يطالع صديقه بحزن شديد وعلاقتهم الذى انتهت للتو سالت دمعه من عينه ومسك رأسه بندم شديد رجع يوسف البيت وهو حاسس بوجع كبير، كان بيمشي بالعافيه لقد خسر اقرب الناس إليه، تعرض للخيانه من صديقه
الوحيد حدث كل هذا فى يوم واحد والنهار طلع ولا يزال الليل فى أعينه دامس سند ايده على الترابيزه وكأن رجله مش قادره تشيله شافته ساره قامت قالت- يوسف انت كويس قربت منه وسالت ملامح وجهه وعينه المهلكه قالت- مالك مردش عليها بعد عنها ومشي نظرت له ولا تعلم هل تشعر بالغيرة والكره الشديد معقول يكون زعلان كل هذا الحزن بسببها لوهله شعرت بالشفقه عليه، أنه يوسف.. زوجها وحبيبها التى أرادت فقط أن يعود إليها… لكنها كانت انانيه فهى من لم تهتم به وعندما رأت غيرها دمرت حياتهم معاا لم تهتم برغم كل ذلك قالت- هتنساها يايوسف موضوع وهينتهى وترجعلى
كانت جيسي فى شقتها صيحت على صوت الباب جامد قالت – ف اى، مين الحيوان ده ولسا بتفتح بتلاقيه حازم خافت من شكله ولسا بتجرى مسكها جامد من شعرها قالت -اوعى ابعد عنى -دما هدفنك هنا -انا معملتلكش حاجه -حطتيلى اي انطقى -معرفش بتتكلم على ايه ها اتصدمت منه قالت- انت بتضر.بنى يحيوان -هو ده إلى يليق مع اشكالك الو.سخه -هندمك يحازم مسك دراعها جامد قال-عملتى كده ليه -اوعى سبنى -انطقى -قلتلك معرفش بتتكلم عن اييه -انتى هتستعبطى يروح امك صرخت بوجع لما لوى أيدها قالت- معرفش والله، دى حبايه بس معرفش نوعها اى -مين قالك تعملى كده سكتت ضغط
عليها قالت- هيمو.تنى لو قلتلك -منا هم..وتك لو مقولتليش -و..وليد بصلها بشده قال- قالك تعملى اى -قلتله انك مبتسكرش قالى احطتلك حبايه غريبه كده وأسألك اساله عن يوسف و.. -و اييه كملى -واسجل كلامك بصلها ب قال- سجلتيلى اومات قال- فين التسجيل ده سكتت شدها جامد قال- انجزى -معاه، خده منى علطول اتصدم حازم دفعها بقوه بقرف مشي وقفته قالت- متزعلش منى، أنا اسفه -ابعدى من وشي -انا مكنتش هديهوله والله بس هو كان حاضر، لو كنا لوحدنا كنت كسرته.. معرفش أنه هيأذيك -قلتلك ابعدى زقها جامد بقرف ومشي وهو مش مهتم بيها ركب عربيته وكان -معاك تسجيل ليا، بالكلام
إلى قلته… اكيد هيأذى يوسف بيه خرج تلفون ورن عليه بس لقاه مشغول ساق بأقصى سرعته كان وليد فى بيته وهو فى أوج غضبه وبيرن على ساره مبتردش -عملتى اى يساره رن عليها تانى ردت عليه قالت- عايز اى -تعالى حالا -انت اجى فين -لو مجتيش هاجى أنا -يوسف هنا قلتلك مش هعرف أخرج -قلبك عليه اوى، خلاص هاجى وخلينا نكشف المستور -خلاص جايه قفلت معاه وهى مضايقه بصيت ليوسف خرجت كان وليد قاعد مستنيها رن الجرس راح فتح بس اتفجأ لما لقاه حازم بالبوكس اتعدل قال -انت جاى ت نى فى بيتى قال حازم-فين التسجيل بصله بشده قال- تسجيل ايه
-انت هتستعبك يلا التسجيل إلى خلاه الزباله دى تسجلهولى وانا مش ف وعى استغرب جدا قال- انت فاكر ازاى مسكه جامد و ه قال- عملت كده، انت إلى روحت قولت لغرام مش كده اتصدم وليد قال- عرفت -هتستعبط ما ده كان هدفك، استحلفت ليوسف عشان تذله فى عينها وتبقى ليك كان لسا هي ه مسكه وليد قال- أنا اه إلى عملت فيك كده ونا إلى سجلتلك وكمان كنت عايز التسجيل ده عشان أذى بيه يوسف وأبعده عن … بس مش اذيها هى بس صدها حازم قال- فين التسجيل -مش معايا -التسجيل فين بقولك -قلتلك مش معايا والله أنا اتفجأت من إلى
قولته
دلوقتى.. -يعنى مش معاك امال مع مين.. انطق رن الجرس بص وليد إلى حازم إلى لأحد أنه مرحش فتح راح يشوف فين واتصدم لما لقتها ساره فتح وليد الباب دخل ساره قالت- عايز اى -انتى عملتى ايه، عملتى اى بزفت التسجيل ده -وانت مالك -انجزى يساره، انتى روحتى لغرام -اه اتصدم حازم معقول ساره إلى عملت كده باتفاق مع وليد قال وليد- لى عملتى كده، قلتلك تعرفيه ويبعد عنها وخلاص -فكرك أنها هتبعد عنه يوسف مبيحبهاش هى إلى لاوقه فيه… هو وجوده معاها بس بسبب أنه حاسس بالذنب لا اكتر ولا اقل -التسجيل فين يساره، هاتيه -انت بتحلم -سرقتيه مني
ولسا بتتكلمى -فكرك انى ممكن اسيبه معاك، أنا عارفه انت بتكره يوسف قد ايه وممكن تأذيه – عليه اوى -اه يوسف جوزى وحبيبى أنا بعمل كل ده عشانه وعشان يفضل معايا… واعمل اى حاجه فى ست بتعتك انت كمان قال حازم-لى عملتى كده اتصدمت وبصتله بشده من وجوده قالت- حازم -يوسف ميستهلش كل ده، لى تاذيه فيا أنا -انا مأذتكش -انا بسببكو خسرت اقرب صاحب ليا لم تهتم بكلامه قرب منها قال – ورتهولها ليه -عشان أكرهها فيه بدام هو مبعدش من الأول -ازاى خلتيها تسمعه أنا فاكر كويس انى ذكرت حب يوسف ليها اتجوزها وحاسس بالذنب بيحاول يصلح غلطته
بس للاسف حبها، هو معملش كده قصد كان غصب عنه ابتسمت قالت- لا انا مسجت الكلام ده بصولها بشده قال وليد- يعنى ايه مستحيه -سبت الكلام المهم بس..يوسف اتجوزها عشان اعتدى على وهى صغيره… حتى حوار الندم إلى قلته مسحته هو كده كده اكيد حاول يبررلها بس مش هتسمعله بعد الحقيقه دى قال حازم- انتى ازاى تعمليه كده، أنا بقيت السبب الرئيسي فى تدميره -اعتبره درس يحازم، عشان تلعب معاه وتروح تقف فى جوازتو عليا -يوسف كان معاه حق، ليه حق ميحبكيش.. انتى مش شبه .. هى إلى حبته بجد وانتى خدتى حبه -محدش بيحب يوسف قدى -ده مش حب
ده مرض، انتى دمرتيخ وانتى مش حاسه -انا رجعته ليا – معملتلكيش حاجه -خدت جوزى منى وكانت بتحط عينها فى عينى، اتحدتنى ونا اثبتلها أن يوسف محبهاش من أصله.. أنا مجبتش حاجه من عندى -انا فعلا كنت بحسبه بيظلمك بس يوسف كان مستحمل ده كله معاكى ازاى حسيت شديد -كان ليه حق لما يلاقى اهتمام وحب من برغم كده يكون يميل ليها عشان ميخونكيش سكتت وهى بصاله قال بضيق – كان بيقول ع حبه ليها أنها مشاعر غلط بس هى الصح من الأول… انتى فعلا مش عايزه حاجه غير انك ترضى غرورك ومحدش يقف قدامك.. محدش يهمك غير نفسك حسيت
بالغضب لأنها مش عارفه ترد مشي وحاسس بالذنب وأنه تم التلاعب بيه.. أنه الفجوه إلى خليتهم يوصلو ليوسف مسك وليد دراع ساره جامد قال- استريحتى -انت مضايق لى -كنتى عارفه أنه يوسف هدفى مش -ايوه، عاوزنى اشوفك بتأذيه واتفرج -فروحتر اذتيها هى ابتسمت ساخره قالت- اى الحنيه دى يا وليد، متوقعتش تتضايقلها اوى كده رفعت اصبعها فى وجهه قالت- أنا عارفه كويس أنا بعمل اى.. أنا ساعدتك -ساعدتينى -كنت عايز يوسف يبعد عنها، يوسف بعد وهى كمان بقت تكرهه يعنى الجو بقى فاضى ليك سكت وليد لانه كان عاوز التسجيل يبقى نقطة ضعف ليوسف ويهدده بيه قالت ساره- اى مبقتش
عايزها -اكيد عايزها -خلاص اخر قدامك ويوسف رجعلى وباين ان علاقتهم انتهت ومستحيل ترجع تانى -مش سهله يساره مش زعلانه عشانها دى بنت زيك من امتى قلبك اسود كده سكتت ولانها كانت لما عرفت الموضوع إلى حصلها وهى صغيره صعب عليها لدرجه انها اشغقت عليها قال ساره- أنا معملتش حاجه غير انى بعدتها عن جوزى وبحاول احمى حبى.. يومين وهتنسي… المهم انها بعدت مشيت وسابته وكانت كل ما تفتكر كلام حازم تستشيط.. تنهدت وهى بتحاول ما تهتمتش، فحياتها القادمه ستكون الأفضل بليل كان يوسف لا يزال جالسا لى غرفة بمفرده كأنه لم يعد يريد النوم جنب ساره أو البقاء معها
كان قاعد وحاسس بخنقه تكاد ت ه دخلت والدته وشافته قالت- يوسف مرحتش الشركه انهارده ليه – شويه قعدت جنبه قالت- ما تطلع تنام مع مراتك مردش عليها تنهدت منه قالت-الى حصل حصل خلاص هتفضل قاعد كده كتير -عايزك اى يماما عايزه ايه -عيزاك تنسي تنهد منها قال- هنسى حاضر وكأن النسيان صعب أنها الفتاه التى عاش معها نصف عمره ربتت عليه قالت- أنا مش عايزه جنى تشوفك كده متنكدش عليها -كده ازاى أنا تمام -عارفه يحبيبى بس افرح ده خطوبتها بعد تلت ايام تنهد قال- حاضر يماما قام ومشي وكأنهم لا يتركوه بمفرده اضايقت ميرفت وزعلانه عليه طلع يوسف اوضته
شافته ساره قالت- فكرتك مش هتنام دخل غسل وشه وسند بايده على الحوض وجبهته تتقطر حط ايده على جنبه بتألم دخلت ساره وشافته قالت- انت كويس قربت منه وقفلت الصنبور مسحت وجهه قال يوسف- أنا كويس بعد عنها قالت- بقيت تبعد عنى، مين المفروض يبعد عن مين سكت وكان مش قادر للخناقه قربت منه وحاوطته بجسدها قالت -معرفش اى إلى حصل خلاك تبقى كده بس الى اعرفه انى مليش ذنب.. أنا كل إلى عايزاه انت يايوسف مش كفايه استحملك جوازك ومتكلمتش فيه مع حد مسكت ايده قالت- خلينا ننسى ونرجع زى الاول -لو كان بايدى كنت عملتها، علاقتنا مفككه من
الأول يساره -انت إلى بتقول كده يايوسف وانت إلى بتعد عنى.. أنا عايزه نحب بعض زى الاول.. خلينا نرجع -انتى مبتدليش فرصه اطفيت منك، انتى السبب متلوميش غير نفسك بعد عنها وذهب نظرت له وبتحاول تبقى هاديه -المهم أن مفيش .. هترجع يايوسف وهتعرف أن محدش حبك قدر قعدت هند على الكرسي قالت- خير يا جيبانى بسرعه ليه -قلتى أن باباكى محامى -ايوه -انا عايزه اتكلم معاه -لى فى حد ضايقك ولا ايه -هتساعدينى ولا لا -حاضر يست هكلمهولك أنا بس مستغربه مطلبتيش ده من يوسف ليه مرديتش عليها قالت- تعرفى تكلميه دلوقتى أنا محتاجه بسرعه -حاضر اتمنى يرد قامت
هند ورنيت على والدها وكانت تنظر إليها جت ليها قالت -اى رايك الساعه ٧ بليل -ماشي -تمام هقولو بليل كانت قاعده فى المكتب مع والد هند قالت -بابا دى إلى كلمتك عليها قال مصطفى-تمام قولى يغرام ف اى سكتت شويه ثم نظرت له قالت-عايزه ارفع قضية خلع اتسعت اعين هند قالت- اييه لم تهتم بها قالت- الى بتقوليه ده، اكيد مش انتى دى واحده تانيه وبتساعديها ولا اى قال مصطفى- هند ممكن تسكتى سكتت بصلها مصطفى قال- السبب ايه مردتش عليه قال مصطفى- لازم يكون فى سبب عشان القانون يقف معاكى كانت صامته بس حامد إلى هند قال- اخرجى دلوقتى
ياهند -حاضر خرجت وسابتهم وهى بتبص لغرام قفلت الباب قال مصطفى- متجوزه من امتى -شهرين -وعايزه تطلقى؟! ليه مد ايده عليكى أو اى اتعرضتى لأى -انا مش بنت اتكسف حم حمم وقال- عارف منتى متجوزه -محصلش حاجه بينا بصلها بشده قال- يعنى اى -انا مش بنت من زمان -ما توضحى باين انك ملكيش فى الشمال، لو متكلمتيش أنا مش هقدر اساعدك -زمان ونا صغيره فى حد اعتد.ى عليا بصلها بشده قال- مين -جوزى اتفجأ كثيرا قال- اسمه ايه -يوسف إبراهيم خليل -ي..يوسف خليل، مش ده رجل الأعمال صاحب شركة.. -اه هو -ده جوزك -انا عايزه اخد حقى قبل ما اتطلق
-من حيث ايه -كل حاجه، هتساعدنى -مفيش اى دليل ع كلامك -للاسف معييش -طب ممكن تروحى تكشفى ويثبتو أنك مش بنت ومتمش الدخول بيكى فهنرجع للأصل إلى كنتى عايشه معاهم.. موافقه اومات له نظر إليها قال- انتى قد إلى هتدخليه -ايوه، هعمل اى حاجه حتى لو جبت شهود زور شافت فى عينها الانكسار تشبه الهره المحطم قلبها وتريد الانتقام -هعملك محضر ونعملو استدعاء موضع تحقيق -خليها بعد يومين -اشمعنا لم تعطيه اجابه فهى تعلم ما فى ذلك اليوم كانت جنى بتلبس فستانها ومعاها مساعده إلى كانت بتحطلها مكياج جت ساره قالت- اى يجنى مش هتخلصى -هما جهم -لسا -امال بتستعجلينى
جه عدى من وراها قال- امال لو كان فرحك كنتى عملتى اى -انت مالك يرخم ضحك عليها بص لساره قال- اهلك جهم -بجد مشيت وشافت والديها قربت منهم بفرحه وحضنتهم -بابا، بحسبك مش جاى ماما قالتلى أن عندك مشاغل كتير -اكيد مش هحرجك مع اهل جوزك ابتسمت جت ميرفت وسلمت عليهم وهم يهنأون لبعضهم قالت شيرين- امال فين يوسف قالت ساره- هروح اشوفه، عارف يوسف بيتأخر فى كل مناسبه بسب شغله.. عن اذنكو ابتسمو لها طلعت شافته بيلبس قربت منه وهى بتساعده لوهله تخيلها .. الذى أصبحت تحاوط أفكاره دائما قالت ساره- ممكن نبقى زى زمان، بابا وماما جهم مش
عايزه يحسو أن ف حاجه مبينا اومأ لها ابتسمت له بعد عنها وهو بيبلبس ساعته كانت هتساعده قال -مفيش داعى نظرت له مشي تنهدت بقلة حيله وتبعته، نزلت معاه وحاوطت دراعه سلم يوسف على والديها بابتسامه قال أيمن -عاش من شافك يايوسف مبتجيش مع ساره تزورنا ليه -لو ساره كانت بتقولى كنت جيت قالت شيرين- كده يساره قال يوسف- نبقى نيجى قريب -انشاءلله هنعتربه وعد اومأ لهم ومشي وكانت ساره ماشيه معاه وفرحانه انه مأحرجهاش بل جعلهم زوجين سعيدين قالت -شكرا -المهم تكونى مقتنعه لم يرد عليها كانت ماسكه ايده وجه أهل احمد وسلمو عليهم اتيت ميرفت برفقة جنى التى
كانت جميله فى حفلتها جه عدى قرب من يوسف قال- اتاخرت -كنت فين -بظبط نفسي، اى رايك تنهد يوسف منه نظر الى الساعه لوهله تذكر الساعه الذى أعطاها لغرامبس دى رجالى اجبلك واحده تانيه لا أنا عايزه دى وبس ارتدتها بابتسامه وكأنها حصلت على كنز تذكر ابتسامتها وقتها نظرت ساره إلى يوسف قالت-مبيفكركش اليوم ده بحاجه مسكت ايده قالت- خطوبتنا كانت غير شكل -مش غريب انك بعد مكنتيش طيقانى دلوقتى بتقربى منى -انا عارفه انك مخونتنيش -وعرفتى ازاى -انت قلت بنفسك وانا مصدقاك -غريبه معأنى لسا مطلقتهاش نظرت له بشده نظر إليها وهو يأكد لها الأمر قالت ساره- أنا مش
فارقه معاك لدرجادى شعر بالحزن عليها لوهله قال- أنا مستغربك يساره -كل ده عشان بحبك -ياريتك تكونى طول الوقت كده، أنا بس كنت عايز هدوء.. انتى خليتى حياتنا خناق -انا اسفه، خلينا ننسي مردش عليها قال- نتكلم بعدين نظرت له اتيت ام احمد وأعطته الخاتم ليلبسه الى جنى الذى كانت سعيده صفق لهم الجميع وهم يباركون لهم قربت جنى من يوسف إلى راحلها قال- مبروك حضنته بحب قالت- الله يبارك فيك ابتسم وربت عليها وكان واقف معاها بمثابة والدها الذى لم تحظى به فى وقت كهذا جه الحارس وكان وشه متغير شاف يوسف راحله قال -يوسف بيه -فى اى مالك
-البوليس بره بصله بشده قال- بوليس؟! -اه بيسألو عليك قولتلهم انى هدخل اناديلك والحمدلله استنو بص يوسف علي الحفله مشي ولم يقل لأحد خرج شاف قال -خير -استاذ يوسف، محتاجينك معانا فى القسم -ليه -هتعرف هناك سكت يوسف قليلا قال- تمام ممكن بس منغير صوت عشان دى خطوبة اختى قال باحتراما له -اكيد حضرتك احنا استنينا هنا عشان كده -شكرا لسا هيمشي جه عدى وقال- اى ده ف اى، البوليس بيعمل اى هنا قال يوسف- خليك جوه مع ونا جاى -انت رايح فين، واخدينك ع فينك مسكو وقال بجديه- عدى قلتلك جاى فى موضوع هشوفه واجى، مش عايز حفلة اختك
تبوظ خليك مكانى -حاضر بس اول ما تخلص هجيلك -انشاءالله هاجى قبل ما تيجى مشي يوسف معاهم بصله عدى بقلق، ملقاش يوسف البوكس بل سياره شرطه احتراما له فيعلمون من يكون، ركب معاهم ومشيو كان عدى واقف مع أخته وكان باين على وشه أن فى حاجه قالت ميرفت- فين يوسف -جاله شغل ومشي قالت ساره- دلوقتى -مضطر بصتله أمه بشك لأنها عارفه ابنها وصل يوسف القسم وكان قاعد فى مكتب الظابط قال يوسف- ممكن اعرف أنا هنا -حضرتك متجوز من حامد السيد سكت يوسف لما سمع اسمها قال- ايوه -المدام رفعت دعوه خلع بصله بشده قال- -اه قالت السبب سكت
ونظر إليه قال- اى هو -قالت من ضمن المحضر انك وهى طفله انتهت الحفله ومشي الجميع وأهل احمد إلى كانو مستغربين غياب يوسف فى نصف الحفله قال ايمن- متاكده أن مفيش حاجه يساره -لو فيه هكلمك -تمام خلى بالك من نفسك اومات له مشيو دخلت وبصت لعدى قالت- متتصل عليه شوفه فين قالت ميرفت- كلمته كتير مبيردش قالت جنى- ازاى يسبنى عشان شغل كانت زعلانه من أخيها وعدى نفسه يقولها أنه مكنش بايده كان هو الوحيده إلى قلقان وبيفكر ف يوسف قال -انا هروح اشوفه قالت ميرفت- عدددى، فيه ايه انا عايزه افهم -مفيش حاجه يماما -امال مالك كده،
مخبى علينا ايه سكت ومردش عليها قربت منه قالت- قول يوسف كويس مش كده -معرفش -متعرفش ايه تنهد وقال- البوليس جه وخدوه اتسعت أعينهم قالت جنى- خدوه ليه -معرفش، يوسف محبش يعمل قلق وخدهم ومشي وقالى اكون مكانو اتصدمت ميرفت بشده قالت- يوسف قال عدى- أنا هروح اشوفه قالت ساره – أنا جايه معاك قال عدى- بلاش عشان ميضايقش قالت ميرفت-ونا لازم اشوف ابنى ازاى يخدوه، يلا بسرعه تنهد عدى ومشي وتبعوه كان يوسف صامتا من إلى قاله قال – هى إلى رفعتها -حسب المعلومات أنها.. كانت عايشه معاكو من زمان بعدين اتنقلت وعيشتها معاك انت، يعنى انت بس الى
كنت فى حياتها وهى طفله -عايز تقول انى كنت مخبيها عندى عشان استغلها سكت احس يوسف وكأنه اصبح فى موضع القذاره من الاتهامات قال – كانت وصاية بابا انا إلى ربيتها -وبعدين اتجوزتها يعنى كان فى رغبه سكت اتفتح الباب ودخلت ميرفت نظر لها الشرطى قال بحده -مين دى قالت ميرفت- انتو ازاى تخدو ابنى وتقعدوه هنا نظر يوسف إليهم بص لعدى اتكسف قال -مرضيوش يسبونى واصرو يجو معايا قالت ميرفت- ف اى يايوسف عايزين منك اى قالت ساره- ممكن اعرف يوسف هنا ليه -حضرتك مين -انا مراته بصلها قليلا ثم نظر إلى يوسف ولا يعلم هل يتحدث ام لا
قال -معمول محضر ليوسف واترفع عليه قضية وهو حاليا بيتحقق معاه قالت جنى ب – قضية ايه قالت ميرفت- مين إلى عمل كده طرق الباب ودخل الشاويش قال- مدام جت هى والمحامى ادخلها بصو لبعضهم بشده واتفجأو من ذلك الاسم قال – دخلها فتح الباب ودخل حامد وأشار لغرام التى دخلت معه بذلك الوجه الجامد اتصدم عدى وجنى وميرفت الذى نظرو لها بشده يتذكرون تلك الملامح، تلك الطفله لقد كبرت وأصبحت تلك الفتاه الذى تقف أمامهم بشموخ قال عدى بدهشه- وانتقام فصل١٣ – مدام جت هى والمحامى ادخلها قال – دخلها فتح الباب ودخل حامد وأشار لغرام التى دخلت معه بذلك
الوجه الجامد وتلك الوقفه التى تشوبها الكره اتصدم عدى وجنى وميرفت الذى نظرو لها بشده يتذكرون تلك الملامح، تلك الطفله لقد كبرت وأصبحت تلك الذى تقف أمامهم بشموخ قال عدى- نظرت إليه ورأت جنى بفساتنها نظرت إلى ميرفت الذى ضاقت أعينها بضيق من رؤيتها شعرت وكأن الزمن أعادها تلك الطفله ترى عدى وهو صغير جنى الفتاه التى كانت تلعب معها تلك المرأه التى كانت تنعتها بأمى… بصت إلى ساره الذى كانت تنظر إليها وما تفعله هنا قال – مدام هى إلى رفعت القضيه وعملت محضر على أستاذ يوسف بصولها ب كبير قالت ميرفت- دى ترفع على ابنى أنا قضيه قال
– مدام تبقى زوجة يوسف اتصدمت قالت- أبيه قال عدى ب – يوسف اتجوز تانى، غررام لم تتفجأ ساره إلى كانو ينظرون إليها مستنين ردة فعلها بس كان باين انها عارفه كان يوسف قاعد صامت ينظر إليها لا يعلم هل يسعد من رؤيتها بخير.. ام يحزن لأنها لم تعد فتاته الذى يعرفها..
هناك جرح عميق بأعينها بصتله والتقت أعينهم أشار لها مصطفى قال -اعقدى يغرام مشيت وهى بتتخطاهم بدون اهتمام قالت ميرفت بضيق-كنت عارفه أن المصايب إلى بتيجى ع يوسف من وراكى قال – لو سمحتو اخرجو برا مش هينفع الوقفه دى قال عدى -يلا يماما خدهم وخرج وكان بيبص لغرام
مش مصدق أنها هى خرجو وقفلو الباب كانت قاعده مقابل يوسف هى ومحاميها قال – استاذ يوسف، حضرتك فهمت المحضر والدعوه عن ايه -فهمت كان باصصلها وهى تنظر إليه وكأنها لا تهابه بل الانتقام يملأ أعينها قال – تحب تقول حاجه، ده حصل فعلا ولا افتراء سكت وهو باصصلها قال- مبتكدبش نظرت إليه وتفجأ حامد فلقد ظن أنه سينكر كيف يعترف على نفسه بجريمه قال – يعنى حضرتك عملت كده لا يزال ينظر إليها وحاسس بغصه اومأ له إيجابا بينما لا يرى تعبيرات على وجهها، كان الاثنان تثقب أعينهم الآخر وتعبيراتهم البارده لا تتماثل مع وضعهم كانو واقفين بره قالت
جنى- هى دى بجد قال عدى- ما قالك بصو إلى والدتهم قال- ماما انتى كنتى تعرفى أنها مع يوسف -عرفت من يومين، اخوك كان مخبيها طبعا تحت طلبها ومعيشها معاه.. بس معرفش أنه متجوزها تفجأو كثيرا لأنهم ظنو أنهم لن يروها مجددا، لم يعلموا أنهم سيتقابلو بل كل ذلك الوقت كان أخاهم يرعاها بصيت ميرفت لساره قالت- مش هتنفعلى، جوزك متجوز عليكى قالت ساره- عارفه قال عدى- عارف منين -انت هى سبب المشاكل بينا، مكنتش عايزه اقول لحد عشان سمعتنا بما أنه كده كده مجوزها ف السر وهيطلقها قالت ميرفت – بس مطلقهاش كنتى لازم تعرفينى حاجه زى دى -انا
الى دمى محروق يماما مش انتى، أنا بستحمل عشان قلقانه عليه..
لحد ما يخرج ارجوكو محدش يكلمنى نظرو إليها فكانت تتحمل رغما عنها اتفتح الباب وخرج يوسف قربو منه بقلق قالت- يوسف إلى حصل قال يوسف- روحو هبات هنا اتسعت أعينهم قال عدى- تبات فين، فى الحبس اومأ إيجابا اتصدمت ميرفت قالت- مستحيل قال الشاويش- عن اذنكو قالت ميرفت – واخدين ابنى فين قال يوسف- ماما روحى أنا هبقا كويس قالت – اروح اى يايوسف وانت هتتحبس قال يوسف- خدهم ياعدى مشي ونظرو إليه بشده قالت ساره ب – أنا هكلم بابا اكيد هيساعدنا مشيت دمعت أعين ميرفت قالت-ابنى أنا يبات
فى الحبس خرج مصطفى برفقة نظرت لها ميرفت بحنق قالت -دايما بتجيبى الخراب معاكى قالت – الخراب ده لسا هيجى بصولها بشده من قوتها قالت- أنا مبقتش الصغيره إلى بتعييرها بأهلها إلى من الشارع.. انتو اذتونى ونا هاخد حقى بصتلها ببغض قالت- يوسف مأذكيش ابتسمت ساخره قالت- شايفه القسم ده كله، هيعرف أن يوسف طفله بصولها بشده قال عدى- انتى بتقولى اى قالت جنى-اى الكلام ده يمام قالت ميرفت- ياريته كان سمع كلامى، قولتله انك ابتلاء بس هو أصر يخليكى معاه نظرت لها قالت ميرفت- حذرته منك وأنه يدور عليكى بس هو مسمعش كلامى وقلب عليكى الدنيا لا وعايشك
تحت رعايته.. واديه بيدفع التمن… لو كان سمع كلامى وسابك فى ميتم مع إلى شبهك مكنش زمانه هنا قالت – لو انا الميتم شبهى فانتو السجن شبهكو نظرت له ببغض من ردها عليها فكيف أصبح لسانها طويل وتقف فى وجهها قالت جنى- احترمى انك بتتكلمى مع ماما، اى إلى جرالك نظرت إليها قالت- ماما؟!!! انتو عارفين كويس اى إلى جرالى.. متمثلوش انكو اهلى نظرو لها بشده وكانت تذكرهم باليوم الذى طردت منه قالت -مفيش ام ترمى بنتها فى ميتم، ولا اى يماما نظرت لها بكره شديد قالت- أنا مش امك ولا هكون، يارتنى كنت رميتك فى الشارع، حتى الميتم كان
كتير عليكى دمعت أعين من كلامها وهى بصالها وكأنها لوهله ظنت أن ممكن تكون ندمت من زمان بس لا تزال تكرهها بل اشتد كرهها قال مصطفى- يلا يغرام مشيت وسابتهم وهم ينظرون إليها بشده قابلت ساره الذى نظرت إليها بضيق قالت -متوقعتش تعملى كده -لى يعنى مانتى إلى معرفانى، ولا دلوقتى ندمتى يساره -قليله الأصل وحقيره -محدش حقير هنا غيرك -اتنازلى عن المحضر ابتسمت ساخره قالت-مش كل حاجه عيزاها هتحصل الامر فى ايدى ونا مستحيل أتراجع -انتى عايزه اى، مش كنتى بتحبيه -كنت، معدش فيه غير حقى إلى هخده .. يوسف عندك اشبعى بيه وهو ف السجن مشيت نظرت لها
ساره بكره قال عدى- يلا نمشي يماما قالت ميرفت – نمشي فين أنا ابنى مش هيبات هنا قال عدى- أنا كلمت المحامى وهو هيشوف الموضوع بس وجودك هنا مينفعش يلا ارجوكى -قولتلكو لا انا عايزه يوسف معايا قالت جنى- يوسف هيضايق يماما لازم الاول نعرف الموضوع عشان نفكر قالت ساره – خلى المحامى يعرف القضيه ونفكر يوسف هيخرج يماما متخافيش قال عدى- ماما يلا ارجوكى كانت حزينه لا تستطيع ترك ابنها هنا وهى قلقه عليه رجعت الفيلا بعد اما وصلها مصطفى قال -هنكمل كلامنا بكره -القضيه كده هكسبها -وانتى حاطه رجل ع رجل، سلام مشي ودخلت قابلت عبير فى وشها