مع بحزن شديد كانت هناك سياره واقفه من بعيد وكان سائقها يشاهدها بصمت الذى كان يوسف كان يراها فى المرآه ويسمع صوتها الباكى وهى تزيل شخصيا الجاحده التى تلبستها حتى حزنها أن يراه أحد نظر إليها وهى تبكى شعر بالحزن الشديد عليها، تذكرها وهى تبكى فى صغرها ويدثرها داخله ويمسح ع راسها.. أنها صغيرته نفسها التى تبكى يتمنى لو أن يعانقها ويمسح دموعها، يهدأ قلبها المتألم لكنه لم يستطع نظر أمامه وذهب تاركا إياها خلفه نظرت حين سمعت صوت وشافت سياره تذهب نظرت إلى لوحه بقمها تبدو شبيه عليها لكن لم تستطع الرؤيه مسحت دموعها وهى بتشوفه لكنه غادر اتعدلت
ودخلت البيت قابلتها عبير قالت -عملتى اى مردتش عليها ومشيت حيث حزنت عبير بشده قالت- هتفضلى متكلمنيش كده كتير كانت جنى قاعده فى اوضتها جت امها قالت- احمد تحت نظرت لها نزلت وشافته قالت- خير -انتى اى إلى بعتيه ع الواتس ده، بتقوليلى اجى اخد حاجتى -اه مش ده الى كنت عايزه -جنى إلى بتعمله غلط -وانت إلى عملته اكبر غلط، لو شايف نفسك فى شهورتك فأنا جنى يا احمد.. جنى ابراهيم يعنى كلامك إلى قولتهولى يومها ده مش هتغاضى عنه -انا مكنش قصدى حاجه أنا اضايقت لما عرفت بيوسف لانى كنت عاوز اساعدك وحس أننا عيله -انا مش محتاجه
مساعده، ثم انت مكنتش بتقولها كده انت كنت من سمعتكو انت وطنط ونا بقولك اهو.. الخطوبه هتنتهى زى ما هى عايزه عشان ترضيها مشيت ومسك أيدها قال- جرالك اى يجنى بعد حبى ليكى بتنهينا فى لحظه كده -فين الحب ده -انا غلطان واسف انى قولت حاطه زى دى… بس بجد انتى اى غلطه ل ها حل بأننا نفسخ الخطوبه شعرت بالحزن بصتله قالت- لما تقولى ماما قالتلى نفسك الخطوبه عشان اخوكى متجوز ع مراته وعليه قضيه عايزنى اقولك اى خليك معايا -ونا مالى نا مقلتش نا إلى عايز بصتله قرب منها قال- نا بحبك، مش ماما تبعدنى عنك ولا يوسف..
دى
حياته وهو حر فيها واحنا لينا حياتنا… -انت السبب ياحمد أنتت -انا اسف، أنا غبى سكتت بحب قال- خلاص بقا -بتعمل اى ابعد يا احمد -قول انك مش زعلانه -مش زعلانه خلاص ابعد نظر لها فتقابلت أعينهم ابتسم قال- خلاص اومات إيجابا وهى فرحانه برجوعه واهتم بها فى المساء كانت ساره بتتكلم فى التليفون قالت -بكره حالا ينزل الخبر قفلت ودخلت إلى يوسف كان واقف فى البلكونه قربت منه وحطت أيدها على ايده قالت -بتفكر ف اى -مفيش الشركه شاغله بالى، بيبعتلى الإيميل -متاكد من قرارك خلاص، انت هتخسر، صعب شركه بعد ما عملتها وبنيتها تنتهى -متفتحيش الموضوع ابتسمت قربت
منه وهى تشابك أيديهم قالت -ميفرقش معايا حد غيرك كانت بتذاكر سمعت صوت من تلفونها اشعارات فتحت استغربت بس لما دخلت انصدمت لما لقت كلام عليها مسيء الجميع عرف أن زوجى يوسف اسمها … بل الزوجه الخائنه الجشعه اتضح ان قضية الخلع على راجل الأعمال يوسف كانت قضيه ماليه، واتاكدنا من معلوماتنا وأكد المحامى بده أنها طلبت نص أملاك زوجها وانها تتنازل كانت شافت التعليقات عليها واحده جشعه اى واحده مكانها هتكون عايزه تخرج بمبالغ مصدقتش نفسها ظلمناه واحنا إلى بنحسبه عملها حاجه اتاريها عايزه فلوسه ياريت الفئه دى تنقرض دمعت عينها شديد ورمت الازاز بقوه فتكسرت وكانت أشعر بالحنق
من الكلام الى بيقال عليها.. لقد تسلل الخبر الجميع عرف انها زوجته الحقيرن الطماعه التى ضحكت عليه.. لم يعرفوا ما خلف الكواليس رن تلفونها لقته المحامى ردت عليه -شوفتى الخبر إلى نزل -شوفته -ده حد من العيله والمحامى أكد الكلام ده بنفسه واكيد حد قاله يعمل كده -ده يفرق -ميفرقش بس انتى قادره تدوسي عليهم كلهم -ازاى -قولى الحقيقه.. لسا كمان المحضر مشلتوش كنت مستنى الأملاك تبقى باسمك كلها بس ادينا فيها وفلوس اتحولت.. اعاقبهم ومنشلش المحضر ونعمل تشهير -تشهير؟! -اه خلى الكل يعرف انتى اتاذيتى ب ايه.. ونشوف مين الظالم سكتت استغرب مصطفى قال- ساكته لى، أنا مستنى كلمه
منك -لا -لا ايه؟! -انا قولت لحضرتك مش عايزه حد يعرف الموضوع ده -انتى مكان حق، هما إلى خايفين الموضوع يتسرب عشان كده حوطو ومحدش يعرف المحضر وأنه اتحبس لى لم ترد تنهد قال- انتى تكون فضيحه بالنسبالك انتى وعشان سمعتك بجد زى ما بتقولى… ولا عشانه هو -يوسف ميفرقليش -يوسف ملهوش دعوه ومعدش يفرقلى -امال اى إلى موقفك وانتى شايفه بينزلو اى عنك، المحضر موجود بايدك تنزليهم الارض – لا انا اديت كلمه وانى لما أخد الفلوس نلغى المحضر -قصدك انك عايزه تلغيه -اه -دى اخر فرصه ليكى متاكده -ايوه معدش مهم استغرب كثيرا فكيف لا يهم، قفلت معاه
وكانت تشعر بالحنق والخنقه كان يوسف قاعد مع جنى قال- احمد كان هنا امبارح ابتسمت قالت- اه لحد ابتسامتها قال- اتكلمتو، هتعملى اى -خلاص هو اعتذر -كان ف اى -خناقه كده -توصل انك تقوليلى أديلو حاجه سكتت شويه ثم قالت-اتسرعت شويه أومأ بتفهم ابتسمت وقامت بس رجعت وبصتله قالت -يوسف -نعم -انت اديت نص أملاك بجد اندهش قال- جبتى الكلام ده منين -جوازك منها نزل وأنها عشان تتنازل عن القضيه خدت فلوس كتير.. انت بجد اديتها الكلام ده سكت وخرج تلفونه وهو يبحث عن اسمه بصتله جنى قالت -متقولش انك عملت كده، مش فاهمه طلاق اى إلى تدفع فى نص
املاكك ليها -اسكتى يجنى بصتله فتح وساف الكلام فظهر الضيق على وجهه مشي وكأنه عارف صاحب ذلك الأمر كانت ساره قاعده بتضحك وهى شايفه الكلام وكأنها ترد لها الصاعق اتفتح الباب لقته يوسف قالت -حبيبى وحشتينى -انتى إلى نزلتى الزفت ده بصتله سكتت قالت- وانت مضايق لى قال -ردى عليااا، انتى جت ميرفت قالت- أنا يايوسف نظر لها بشده دخلت وقالت- قولت لساره تعمل كده -لى عملتى كده يماما -عشان نكسر كلام الناس بسببها -تقومى تشهرى بيها قالت ساره- مهى كمان نزلت خبر جوازكو وبتعلن بيه وهى فرحانه -تفتكرى انتى لما سالتينى أنا متكوزها ولا لا مكدبتش عليكى ليه طالما
فى السر وبستعر منها… لو كان جوازى منها حقيقى صدقينى مكنتش هاخد دقيقه واعلنه قدام الناس بصله بشده قالت- انت عايز تقولهم انها مراتك وانك اتجوزت عليا – معملتش حاجه قدام إلى انتو عملتوه قالت ميرفت-كل ده ومعملتش، دى رمتك فى الحبس وكانت هتسجنك.. لا وقالت انك متجوزها جاي دلوقتى تضايقلها – عندها حق عندى -نسيت حقها قدام الفلوس، مش كفايه خدت إلى عمرها ما بتحلم بيه لو عاشت حياتها كلها مش هتحيب قد إلى خدته منك… ثم بقا أنا مجبتش حاجه من عندى دى الحقيقه -مش الحقيقه كامله -ازاى يعنى مهى الفلوس خدتها -مخدتهاش عشان طلاق ده تعويض عشان
المحضر… وانتى عارفه كويس المحضر عن اى -عارفه وهى عارفه كويس وهى إلى طلبت فلوسك -فروحتى نزلتى كلام عليها تخلى الناس تتكلم عليها وحش قالت سلره-وانت مضايق لى يوسف، مهى فعلا واحده مش كويسه وطماعه غرتها الفلوس نظر يوسف إليها بحده قالت- اسكتى يسااره بصله من نبرته قالت ميرفت- أنا عايزه افهم ف اى عشان تتخانق مع امك ومراتك بسبب البنت دى -الى عملتيه غلط ازاى تعلمى كده منغير ما تقوليلى -ع أساس انك هتوافق وانا عارفه بتحبها قد اى… بس مكنتش اعرف انك لسا هتقفلها ف وش امك بعد اما اذيتك – معملتش حاجه نظرت له بشده قالت- كل
ده ومعملتش -كانت تقدر بدل ما تنزل أنها مراتى وفى قضيه مبينا كانت تقول عن المحضر وسببه اى نظرت له بصدمه قالت- انت يايوسف دنا محوطه عن الموضوع عشانك -بس إلى متعرفهوش أن صاحبة الشأن كانت بكلمه منها قلبت الصحافه عليا بصوله بصدمه كبيره قال يوسف- هى إلى سكتت عن الموضوع قصد، زى ما نزلت عن القضيه كانت بكلمه منها حتى لو معهاش دليل تخلينى فى الارض.. الفلوس إلى شيفاها كتير عليها متهمنيش.. متكملتش قصدا وحاليا لو اتكلمت فهى ليها الحق خافت أمه وطالعته بشده قالت- تتكلم نظر إليهم الاثنين قال- الكلام يتمسح حالا ويتكدب حالا قالت ساره- هعملها ازاى
-زى ما نزلتيه انتى مش قليله والا مكنتش ماما اعتمدت عليكى نظرت إليه والدته قال-والمحامى أنا ليا كلام معاه مشي وهم يطالعوه غضبت ساره كثيرا قالت -بيحبها؟! قالت ميرفت- امسحى الخبر -ايييه؟!!! انتى خوفتى منها -امسحى يساره مش بنت دى إلى تأذى ابنى أو توقعه مبينى نظرت ساره إليها مشيت بضيق وتركتها كانت عبير تنظر إلى غرفة رن تلفونها واتجفات مكنتش هنرد بس لا تعلم اخذها اصبعها قالت -ف اى يحافظ -انتى فين روحتلك الشقه ملقتكيش -عايز اى -نكمل كلامنا – مش عرفتنى أن سلوى ماتت كتر خيرك -معرفتكيش لسواد عيونك ياعبير انتى عارفه انى بعمل كده لاسبابى -يعنى اى
-يعنى مفكرتيش لى جاى دلوقتى اقولك ونا عارف انها ميته بقالها سنين.. ليه افكرك دلوقتى ما اخليكى عايشه على أمل أن بنتك بتتنفس زيك قالت بحنق- كنت عارفه ان فى سبب -خليكى نور، تعاليلى بكره -مش هعرف عندى ظروف -ظروف اى إلى تخليكى مش مهتميه تعرفى حكايه بنتك قالت بامل- سلوى -اه هتيجى ولا لا نظرت الى غرفه فهى تعلم ما بحالها لكن هناك أمر مهم حيال ابنتها جه المحامى وكان قاعد ع المكتب قال- خير يايوسف بيه جبتنى بسرعه كده ليه -لو عملت حاجه تانى من غير ما ترجعلى هتندم اتوتر وعرف قصده قال- ميرفت هانم -الكلام يبقى منى
انا، سمعتنى اومأ إيجابا قال- حاضر علعموم هى خلتنى اكدبه اكيد بسبب حضرتك.. بخصوص الشركه -مالها -انا قعدت مع حازم بيع وهو وافق فض الشراكه حطله ورقه وقال- جهزت الاوراق محتاج أمضت حضرتك ولا نخليها قعده مضى يوسف مكانه نظر إليه اعطاه الورقه قال-سايب الموضوع ليك دخلت ساره قالت- مش هتكلمه عن طلاقك منها قال يوسف- أخرجى يساره -انا عايزه اسمع اظن الموضوع يهمنى واكتر منك قال المحامى- أنا لقيت حل للقضيه هى انك تطلقها نظر له يوسف وكانت ساره تطالعه فهل سيرفض قال يوسف- كنت هقولك ع الموضوع ده -بجد طب هكلم المحامى بتعها ونشيل القضيه وتطلقها عن مأذون
-تمام قالت ساره- ياريت يبقى بسرعه اومأ لها إيجابا قال- عن اذنك مشي وسابهم وقف يوسف قال- بعد كده لما بول كلمه تتسمع -انا كنت عايزه اتكلم معاك -وانا معايا حد قربت منه قالت- لسا مضايق -نبرتك اتغيرت لما عرفتى انى هطلقها -اه مش من حقى ولا أنا احزن بس من جوازك قرب منها قال- موضوع الصبح منتهاش -ماما هى إلى قالتلى اعمل كده مضايق منى انا ليه -عشان لازم ارجعيلى -خلاص قولتلك اسفه متزعلش منى صمت قريته وحضنته نظر إليها وهى تبتسم بحب بادلها بهدوء ففرحت كانت خارجه من الجامعه قالت هند – فى اى مالك -ماليش -امال مالك
ساكته كده لى، هو حصل حاجه تانى مرديتش فهى نفسيتها متدمره لا تريد الكلام تريد الهدوء.. كم اشتاقت لحياتها قبل ذلك ليتها لم تعرف.. ليتها زلت عالقه فى الهواء.. الحقيقه مؤلمه.. الكذب اهون على المرء احيانا -انتى بتعيطى حيث سالت دمعه من عينها منغير قصد نظرت إليها مسحتها قالت -لا بس عينى بتحرقنى -عينك حمرا فعلا وقفت هند فجأه بصتلها واتفجات لما لقت وليد -هو بيعمل اى ده هنا مش كل مره بتهزقيه، مزهقش قرب منهم وقف قدام قال -عامله اى نظرت له قالت هند- ف حاجه يا اخ -بس يابت -بت ف عينك قالت – بتعمل اى هنا ابتسم
قال- جاى اشوفك بس تصدقى معرفتكيش نظرت له لمس عينها بعدت عنه قال- عينك بتهلكيها وهى احلى حاجه فيكى قالت هند- انت جاى تعاكس، اطلبلك الأمن قال وليد ساخرا- امن؟! بتهيألى هتبقى بتضريهم هما عشان محدش يقف فى وشي كانت هترد عليه قالت – امشي ياهند -وانتى؟! نظرت الى وليد قالت-هروح بس كمان شويه ابتسمت بصتلها هند قالت- انتى راحه معاه فتح وليد العربيه قال- يلا ركبت معاه بدون تردد وخذها وذهب طالعتها هند بصدمه أليس هذا ما كانت تكرهه وصفعته وهانته قال وليد- مضايقه بسبب الكلام نظرت له وهو ينظر إليها قال- صح مش كده -قادره اشوف شماتك فينا
-انا فعلا فرحان بس عشان يوسف كان عقبه مبينا، بس اكيد انتى تهمينى وزعلك يفرق سكتت ومرديتش قال- أنا عرفت أن الخبر اكذب من يوسف بصتله اومأ إليها قال- متعرفيش ولا اى، تلاقيه حاف من رد فعلك فرجع فيها -معتقدش هو إلى نزله -قصدك ساره قالت بدهشه- انت تعرفها، اه صحيح نسيت أن الكل يعرف انها مراته -بس ساره اعرفها قبله بكتير -منين؟! -بنت عمى اتفجات قالت ساخره- فعلا فيكو شبه من بعض قبضت على المكابح قال- يامجنونه وقفت العربيه نزلت وتبعها نظرت له قالت- انت عايز اى -انتى عارفه أنا عايز اى، عايزك نظرت له قال بجديه- نتجوز وانتقام
فصل١٥ بعتذر على التاخير – انت عايز اى منى اى ياوليد -انتى عارفه أنا عايز اى، عايز نتجوز -انا متجوزه -وهتطلقو… ولا انتى ليكى رأى تانى مرديتش عليه قرب منها قال- وافقى واوعدك هخليكى مش عايزه حاجه بعدى مسك أيدها قال- هتغير عشانك لو عايزه، مظنش انى تخيلت اعملها مع واحده نظرت إلى يدها وكانت حاسه بغصه وكأنها مش قادره تنطق قالت بصعوبه – أنا مش بنت، عشان لو كنت متأمل ف حاجه -ميهمنيش نظرت له قالت- مش عايز تعرف السبب -قلتى انك اتجوزتى سكتت وقف أمامها قال- حاجه زى دى متهمنيش، أنا عايزك توافقى… قولتى اى رجعت البيت مكنش
فى صوت ولم تجد عبير تنتظرها كالعاده قالت -نانه مشيت ودورت عليها فى البيت ملقتهاش استغربت راحت اوضتها مكنتش موجوده شافت ورقه على المكتبه مسكتها أنا هغيب يومين اتمنى تفضلى كويسه وخلى بالك من نفسك دمعت عينها قالت- تغيبى، أنتى كمان بتسبينى مسكت تلفونها ورنت عليها بس مرديتش رنت عليها مره اخرى عيكت ونزلت دموعها قالت- بتتخلى عنى زى اى حد مسكت الورقه وعيطت افتكرت لما زعقت يوم وجود يوسف وقالت كلام بطريقه سيئه وهى تبرر خوفها عليها معقول تكون هجرتها بسبب هذا، سالت دموع من عينها بحزن قالت -ارجعى عشان خاطرى، متسبنيش انتى كمان رن الجرس مسحت دموعها ونزلت
فتحت الباب ع امل أنها هى بس لقته مصطفى المحامى دخلته قالت- ف حاجه -تعالى عايزك جلس معها قال- المحامى قال انك تتنازلى أن القضيه ويوسف هيطلقك -يوسف إلى قاله -اكيد، أنا بقول ده حل مناسب طالما هو عايز ده مفيش قضيه خلع من أصله -امتى -انتى عايزاه امتى -قريب عايزاه الموضوع يخلص بسرعه -بعد بكره -خليها بكره -نشيل القضيه الاولى بعدين الطلاق، حضرى نفسك اومات بتفهم قام ومشي وتركها فى بمفردها تنظر فى الأفق وتلك المساحه الفارغه التى تحيط بها بمفردها ذلك البيت الكبير خرجت كرت كان فى أيدها واتصلت برقم أتاها الرد قالت -انا موافقه فى اليوم التالى