ميرفت- هما مش هيجو ولا اى جت الخادمه قالت- يوسف بيه مش موجود ولا مدام -ازاى مش موجودين قامت ساره وطلعت على. اوضتهم فتحت الباب لم تجدهم قالت -راح فين وهى معاه معقول يكونو خرجو بدرى -الفضل يرجع ليكى نظرت إلى ميرفت مشيت وهى مضايقه وكانت ساره واقفه بصيق فى السياره كانت تنظر إلى الطريق قالت -احنا رايحين فين يايوسف -هتعرفى لما نوصل -لى مش عايز تقولى نظر إليها فصمتت شافت شئ يشبه الرمال الذهبيه تسقط اشعه الشمس وتجعلها كبقايا الذهب المتفتته توقفت السياره نزلت ورات تلك المياه الزرقاء مسك ايدها وذهبا قالت -يوسف ادخلها إلى منزل جميل نظرت حولها
ذهبت وفتحت النافذه لتجد البحر أمامها قالت -احنا ف جزيرة -المكان عجبك بصتله قالت- احنا بنعمل اى هنا -هنغير جو -انا وانت بس ابتسم اومأ إليها قال- اعتبريه شهر عسل، بس موعدكيش بشهر عشان سايب الشغل عليهم منغير مديهم خبر.. يومين كويسين؟! -لا انا عايزه اعيش هنا علطول -هنيجى تانى والمره الجايه نعقد أطول ركضت وهى تنظر إلى البيت واساسه الراقى خرج وهى ترى تلك الرمال والهواء الرقيق كان يوسف ينظر إليها ابتسم جلس شاف رساله من حازم انت روحت فين وسايب الشغل عليا يومين وراحع النهارده عقد مهم لينا كان لازم تحضره اجله لما ارجع وخد مكانى انت مع
اه عيش حياتك قالها بغمزه تنهد منه وقفل هاتفه جت سريعا قال -ف اى -المكان حلو اوى -مبسوط انه عجبك، اطلعى غيرى عشان خارجين -بجد اومأ إليها فرحت وذهب سريعا والحماس يملأها كانت ساره واقفه عند بيت وليد وبترن الجرس بقوه اتفتح قالت بضيق -سنه عقبال ما تفتح لما دخلت اتصدمت من شكله والضرب إلى مالى وشه قالت -اى إلى حصلك -روحى اسالى يوسف -يوسف ماله -جابلى ناس اتهجمو عليا وعرف يصرف الحراس قبل ماييجو اتصدمت وقالت- يوسف يعمل فيك كده لى -بسبب الصور -ولا بسبب حضنك ليها غصب وإلى عملته -ولسا هعمل اكتر، دنا هقت.له اتألم ابتسمت قالت- لما
تخف الاول مظنش بردو هتقدر ع يوسف -اوعدك يساره هخليكى تشوفى غارق فى خافت من كلامه قالت- وليد يوسف ايام تقربله -يوسف أعلن عدواته معايا ونا مش هنسهاله -انت مش عايز وخلاص -ده مستحيل يسيبها غير بموته -هجبهالك نظر إليها اقتربت منه قالت- انا بقيت اكرهها قلبت يوسف عليا ودلوقتى خدها يفسحها، هى وجوزى لوحدهم.. أنا مبقتش طايقه عشان كده هعمل اى حاجه عشان تبعد -هما فين -معرفش يوسف مقدرش يشوفها زعلانه فخرجها -لى -اصلى ت حبيبتك بالقلم مسكها قال- تيها؟! -ابعد ايدك انت كمان هتضايق عشانها، هى جننتكو ولا اى -ضربتيها لى يساره -عصبتنى، ونفسي اعمل فيها اكتر بعدت
دراعها قالت- باين انكو فى السن ده بتريلو ع اى بنت صغيره وخلاص -لو لمستيها هتندمى -اياك انت تقرب من يوسف، زى ما انت تاخدها انا عايزه يوسف منغير خدش ذهبت وهو ابتسم عليها ساخرا كان قاعده مع يوسف فى مطعم مفتوح يطل على المياه والأجواء جميله كانت فرحانه وهى تاكل قالت -اى إلى خلاك تفكر تجبنا هنا -تغيير جو -بس… قالتها بحزن مسك ايدها قال- عشان اكون معاكى واشوف الابتسامه دى ابتسمت بخجل ولم تتحدث، خين انتهو من طعامهم خرجو -انا عايزه آيس كريم -تانى.. -اه بحبه اوى والمره دى هتاكل معايا لفت دراعها حوالين دراعه وهى تقترب منه
قالت -بقيت امشي معاك ونا اقدر اقولهم امك جوزى.. رفعت وجهها-وحبيبى تلك الأعين الخضراء الذى ينظر إليها فيشعر بنبضات لا مثيل احضر لها ما طلبته قالت-انت بتتكسف تاكل فى الشارع -لا -امال لى ما بتشاركنيش قربت منه فالت- يوسف ابراهيم ياكل آيس كريم والناس تشوفه.. مركزك ما يسحملكش – متحاوليش -انت كئيب، بتكبر نفسك ع الفاضى واخد الحياه جديه سكت ولم يرد عليها مشيت بس وقفت قالت -اى ده شافت طفل واقف لوحده ويبكى نظر يوسف إليه ذهبو إليه قالت – بتعيط لى نظر لها الطفل خاف منها قالت- مالك قال يوسف- شكله تايه -يعينى، انت ضيعت من مامتك بكى
اكثر اتصدمت قالت- انا قولت اى اقترب يوسف من الصغير بهدوء نظر اليه قال- تعالى هندور ع والدتك كان صامت وهى ينشج قال- م..ماما مسح وجهه بحنان وهو ينظر اليه بابتسامه هادئه والصغير صامت قال-هنلاقيها شاله نظرت لهم والى يوسف بشده -مينفعش نسيبه هنا ابتسمت قالت- تعالى نجيله آيس كريم يخف عياط شويه كان الطفل ينظر إلى بعدما هدئ مع يوسف ذهبو واحضرو له مثلجات امسكها بيده الصغيره وابتسم اخيرا ابتسم يوسف وهو ينظر إليه قالت – اسمك اى -ان..س -اسمك انس اوما إليها ابتسمت قالت- الله اسمه جميل نظرت إلى يوسف باظلها الابتسامه وهى اعينها معلقه عليه ومن حنانه
عينه المليئه بلاشتياق للأطفال وشعور الفقد للابوه الذى تراه يتمناها منذ زمن كانو يسيرون معه والصغير يمسك يد ويوسف ويسير بخطوات الصغيره معهم وهو فرح من رفقتهم ومتعلق بيسوف الذى كان طبيعيا معه بشده ويحاول اسعاده كان الصغير يركض ويلعب بكره ويشوطها ليوسف كان هيقع فامسكه وهو يضحك كل ذلك كان بمثابة فيلم تراه انضمت اليهم وهى تلعب بالكره وتتذكر طفولتها معه ذهب الصغير وهوةيجمل الكره بين يداه ويعود اليهم قالت – انت افضل اختيار انا اخترته يايوسف نظر إليها حين قالت ذلك أتى الصغير وحدهم بالكره نظرت له وجريت وراه قالت -انت فاكرنى عاقله دنا قدك ركض إلى يوسف
يحتمى خلف ساقه الذى كان يود ان يضحك -اننس سمعو ذلك الصوت التفتو وجدو رجل وامرأة يبدوان اجنبيان ركضو اليهم وركض انس عرفو أنهم والديه حضنوه باشتياق -كنت عليك اوى ياحبيبى قال يوسف- خلو بالكو منه كان اوى نظر اليهم ابتسم الرجل بامتنان قال- شكرا جدا اوما إليه نظر انس إلى يوسف وغرام ابتسم ولوح لهم -ب..باى اخذوه والديه بعدما شكروهم وغادرو نظرت الى يوسف قالت -ظريف، بتحب الأطفال اوى يايوسف -مفيش حد يكرههم -واثقه انك هتبقى افضل اب نظر اليها حين قالت ذلك قالت- حنين وهادى ولعبك معاهم.. هيحبوك وممكن اكتر من امهم… إلى هى هتبقى انا سكت ولم
يشاركها فى كلامها تعجبت، امسك يدها قال -يلا نمشي اومات له بابتسامه وذهبت معه فى المساء كان يوسف واقف امام البحر خرجت من النافذه ونظرت إليه من ش شروده منذ جاؤو حضنته قالت-بتفكر ف اى نظر إليها لفها وهو يعانقها قال- مفيش -فرحانه اوى انى معاك، نفسي نكون لوحدنا بعيد عن العالم ده كله.. نا وانت.. ونكون عملنا عيله سكت تعجب قالت- يوسف لى مبتشاركنيش كلامنا ف المستقبل -انشاءالله ابتسمت حاوطت رقبته قالت- انا بحبك نظر إليها اقترب منها ولامس شفتاها لكنها ابتعت عنه لاول مره لم تبادله قبلته قال – ف حاجه -يوسف انا مش فتره ف حياتك مش
كده -مش فاهم -يعنى لما تزهق منى هتسبنى -اى إلى بتقوليه ده -انا فعلا رغبه بنسبالك اتصدم منها بعد عنها قال- انتى عارفه كويس انى عمرى ما شوفتك كده.. لو شايفه قربى منك رغبه يبقى مش عايز حاجه ربت عليها وذهب مسكت ايده قال -انا مكنتش اقصد كده، متزعلش منى قربت منه وباسته بعدت قالت -كلام ساره لسا معلق معايا قدرت تلعب بتفكيرى، أنا عارفه انك مستحيل تكون كده والا مكنتش حبيتك مسك وشها بحنان قال- متفكريش ف كلامها تانى قربت مته قالت- يوسف -نعم -انا عايزه أطفال منك اوى تغيرت ملامحه مجددا لذكر الأمر ابتسمت قالت -عشان مكنش لوحدى
ومش هزن عليك تانى كان صامت نظرت له قالت-يوسف، منفسكش ف حاجه منى.. ولا انت ليك رأى تانى -نفسي اوى يغرام قال ذلك وهو يعانقها ابتسمت بحب شديد كانت ساره قاعده سله البركان ما ميرفت قالت -مش. هيجو ولا اى -مبيردش شكله كده بيرفه عليها يومين -نععم -اى إلى سمعتيه، أنا لو من اشكرك -والله -اه يوسف كان زمانه هنا ولا راحت ولا جت بس بسببك هما مع بعض دلوقتى -كفايه بقى انا مستحمله بالعافيه، انتى بتقومينى -بعرفك حجم غبائك -انا فعلا غبية اوى انى سامته لحد دلوقتى، بس اقسم بالله او فكرت محد هيرحمها ولا يرحمه منى.. أنا إلى
ماسكه نفسي. هو يوسف -لاحظى انك بتتكلنى عن ابنى -أنا عارفه كويس اوى انا بتكلم ع مين، صدقينى وشي التانى مش هيعجب حد وخصوصا. يوسف.. مفيش واحده تستحمل زى الا لو كانت بتموت فيه.. بلاش يشوف قلبت الحب وحشه قالة ذلك وذهبت ونظرت لها نيرفت وكأنها تهددها بعد مرور يومين فى الليل رجع يوسف هو وغرام التى كانت فرحه كثيرا وتميل على صدره بحبه وهو يقود قالت -يارتنا قعدنا هناك علطول -مره تانيه -اوعدني -وعد ابتسمت وقف يوسف بسياره لما شاف عربيه قدامه لقى رجاله بتنزل قالت – مين دول -خليكى هنا اياكى تنزلي نزل يوسف ونظر إليهم قال- ف
اى اقترب احد منه ولسا هيصربه اتصدمت لكن لقته مسك ايده ولواها جامد وطقطق عظامه ليصرخ متالما نظرو اليه البقيه بشر قال يوسف- امشو من هنا -ده شغل وهنخلصه اقتربو منه وهما بيضربوا لكن يوسف تصدى لهم وضربهم بقوه ويوقعهم واحد تلو الاخر رغم ان ضعفته تخور من كثرتهم وغرام عيونها مدمعه خوفا اقترب منها رجل وفتح الباب وهو بيخسبها بقوه -تعالى -اوعى سبنى، يوووسف نظر اليه ذهب سريعا وضربه بوكس جعله يستلقى أرضا لكن هناك من انسك عصا وضربه بقوه فى بطنه فتألم يوسف صرخت قالت- ييوسف نظرو إليه وضربو بقوه فى ذات المكان فوقع متالما وامسك جنبها –
حرام عليكو ابعدو عنه فى المنزل كانت ميرفت واقفه أمام البوابه شافت عربيه يوسف استغرب قالت -يوسف رجع سكعت صوت وشافت رجال يضربون ابنها اتسعت اعينها وجريت وهى بتنادي ع الحراس الذى اتو فورا ركضت إلى يوسف امسكها رجل صرخت اعتدل يوسف وحاول ابعاده عنها شافت الحراس أتو ويخلصو ويضربوهم بقوه فلحسن الحظ أنهم كانو قريبين من المنزل -أجروا يلا ذهبو فورا وتركوه قال الحارس -يوسف بيه انت كويس ركضت إليه وهى تبكى قالت عملولك حاجه -اهدى انا بخير ابعدتها ميرفت عنه وهى تقترب من ابنها قالت -يوسف.. يوسف حصلك حاجه حضنته قالت- مين دول، اذوك -لا ملحقوش كويس انك
جبتى الحراس -س شوفتهم كنت هتجنن عليك، ورينى عملو فيك اى -انا كويس يماما بصيت الى بضيق قالت- كله بسببك لو مكنش خرج وراجع لوش الفجر محصلوش كده بسبب حراميه كانو ممكن يموتوه كانت ساكته وهى حزينه قال يوسف- ماما كفايه – انت مش هترتاح الا لما منلكش معانا من وراها – ملهاش دعوه، بعد اذنك يماما نظرت له بضيق وسكتت مد يده إلى الذى اقتربت منه قالت – انا اسفه – انتى مالك بسد المهم ميكونش عملولك حاجه حضنته بقوه فتألم بشده لكن حاول اخفاء المه -خوفت عليك اوى ربت عليها نظرت لهم ميرفت وهى تبكى خوفا عليه قالت
-خلينا ندخل، مش هنقف كده كتير دخل يوسف إلى منزله أتى الحراس قالو -يوسف بيه مسكنا واحد منهم قالت ميرفت- فين قال يوسف- ماما سكتت نظر اليه قال- خليه معاكو -حاضر ذهب طلع يوسف ع غرفته نظرت ميرفت إليه تبعته دخلت قالت -مين دول يايوسف -حراميين -لا دول كانو جايين ياذونا وخلاص مسمعتيش عن قطاع طرق -ودول اى إلى هيجيهم هنا تنهد من اسالتها قال- ممكن هدوء سكتت قربت منه لمست جسده نظر لها قالت -فى حته بتوجعك، وك فين – مفيش ملحقوش قولتلك -كنت قوى اوى مسكت دراعه قال- بتعملى اى -بقيس عضلاتك ابتسم مسك وجهها وهو يطمأن عليها،
فاستلقت على صدره بحب داخل منزل كبير كان حافظ جالس دخل رجلا قال -حافظ بيه -عملت إلى قولتلكو عليه -بالحرف وعرفنا هو فين وجبت لحضرتك شجرة عيلته كلها اعطاه ورقه انتشلها حافظ ليقرأ اسم ابراهيم خليل قال -يعنى ابنه فعلا -ايوه بس ابراهيم مات من زمان وابنه هو إلى ماسك شغله وعنده شركه كبيره مشهوره جدا وليها كذا أفرع برا.. -فى حد ف عيلتهم عرفت حاجه عنه -عنده اخ واخت وأمه ست ليها مركزها بردو مش من عيله قليله… هو متجوز من ساره ايمن الشامى.. اكيد حضرتك تعرف والدها -مش مهم، أنا عايز البنت وبس -سمعت ان كاو فى مشاكل
عندهم بسبب مراته التانيه -هو متجوز اتنين -اه بس القضيه اختفت فجأه ورجع أعلن جوازهم وباين الأمور اتحسنت مبينهم.. بس ف حاجه غريبه سمعتها -اى هى -بيقولو الأخ اتجوز أخته تعجب قال- يعنى ايه وضح اكتر يعاصم -سمعت ان كاتطنت عنده اختين زمان والجيران اشهدوا بده بس البنت مشيت وطلع يوسف معيشها معاه ولما ظهرت كانت مراته… -قصدك انه اتجوز أخته انت اكيد شارب حاجه -والله ده إلى سمعته ونا استغربت زى حضرتك سكت حافظ قليلا قال- مستحيل.. لحظه اكيد دى مش أخته اصلا -انا شكيت ف كده -امال تقابلهم اى وليه قالو انها أخته -عشان كانت عايشه معاهم وإبراهيم
كتبها ع اسمه توقف لحظه وافتكر كلام البوابه واحد قال انه ابوها وخدها اداله الورقه قال- هاتلى كى المعلومات عن البت دى -مبن مراته التانيه -ايوه -حاضر ياباشا ذهب وتركه وهو واقف افتكر عبير وكلامها قال -لو مكنتيش عارفه فعلا مكنتيش تبخلى عليى بمعلومه عنه… وضحت ياعبير صحيت بس ملقتش يوسف جنبها قامت سمعت صوت من -يوسف لم يرد عليها طرقت ع الباب سمعت صوت سعال استغربت قالت -يوسف انت هنا فتح الباب خرج وكان وشه اصفر اتخضت لما شافت على الحوض قالت -اى ده د..م -مفيش حاجه -يوسف انت كويس مالك -انا كوي.. لم يكمل جملته وارتمى أمامها كانت
عبير فى شقتها رن جرس الباب راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ -انت ازاى جيت هنا -اى بتحسبينى مش هعرف مكانك -عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه -البنت فين -بنت مين – اتسعت اعينها من معرفة اسمها اقترب وقف امامها قال- حفيدتى وانتقام بارت١٩ خرج يوسف من وكان وشه اصفر وباين عليه التعب اتخضت لما شافت الحوض عليه قالت -اى ده د.م -مفيش حاجه -الد.م ده مناى يايوسف،ورينى فيك اى -انا كويس لم يكمل جملته وارتمى على كتفها امسكته بقلق -يوسف حاولت حمله برغم جسدها صغير راحت على ونيمته وعينها مدمعه من خوفها -يوسف رد عليا مسك ايدها حين سمع
صوتها وتريده ان يطمأنها -اهدى -مالك -اتعورت بسبب امبارك بس مفيش حاجه اكتر من كده -ورينى، منهم لله الوحوش دول فتحت قميصه لترى امسك يدها يوقفها قال – -عايزه اشوف اكيد الجرح كبير وانت بتقول كده وخلاص -متقلقيش انا كويس صدقينى -يوسف انت بتكدب عليا قربت منه قالت- لو ف حاجه قولى ارجوك، متقلقنيش عليك قربها وهو بيحضنها بابتسامه قال- مفيش بادلته العناق بحب شديد وتسمح جبهته من العرق المتصب عليها وتزيح شعره إلى الخلف قالت -اتمنى تكون صادق طبعت قبله رقيقه على راسه وهو يدفن وجهه فى عنقها يستشعر لمساتها الحانيه التى تذكره بامه كانت عبير فى شقتها رن
الجرس راحت فتحت اتصدمت لما لقته حافظ -انت ازاى جيت هنا -بتحسبينى مش هعرف مكانك -عايز اى مش قلتلك معرفش حاجه -البنت فين -بنت مين – اتسعت اعينها من معرفة اسمها اقترب وقف امامها قال- حفيدتى اتصدمت وحسيت ان الارض مش شيلاها ابتسم ساخرا قال -يبقى هى فعلا بصتله بشده فهل مان يتأكد من رد فعلها كان هيمشي مسكته قالت -رايح فين -هخدها -تاخدها من مين دى متكوزه وعندها عيله -واحنا مش عيلتها احنا طمأن -عيلتها اى، انت مو.ت بنتك عايزها تعرف حاجه زى دى.. هى دلوقتى متجوزه وعيلتها معاها ضحك ساخرا قال- عيلتها إلى مش طيقاها، روحى شوفى الناس
بيقولو عليها اى -ما يتحرقو، بطل جهل.. هى بتحبه وهو بيحبها مش عايزه فلوس ولا زفت.. سيب البنت ف حالها -انتى محسيانى هموتها، وصلت تخبيها عتى -اه هتمو.تها، هى هتفرق عن بنتك.. الفلوس بسبب جشعك خلاك ترميها لواحد قدك عشان تكون نهايتها فى القبر وهى فى العشرين.. نا بنتى كان زمانها عايشه وغرام ما اتقلش عليها يتيمه غير بسببك -وجه الوقت انها تعرف اصلها – هتتاذى لو عرفت، سيبها تعرف أنها وحيده أفضل من عيلتها… جوزها معوضها عن كل حاجه -الجواز ده باطل بصتله بشده قالت- اييه -زى ما سمعتى هى اتجوزت منغير وكيل -مكنش فيه اصلا -بس ف الحقيقه
فيه، حامد لسا عايش وكذلك انا -انت نااوى ع ايه… ناوى تخرب بيتها وتجوزها لواحد تانى اجبااارى -مين عارف مسكته قالت-والله اق.تلك، انت معندكش د.م.. بتتاجر من لحمك… كنت بحسب انك ندمت ولو شويه بس انت لسا زباله ها بالقلم على وشها قال- قولتلك لمى لسانك ردت فعلى مش هتعجبك، اعرفى انتى بتكلمى مين دمعت عينها بكره شديد-حققيييير احمرت اعينه غضبا وذهب مسكت ايده قالت -سيبها ارجوك نظر لها بكت قالت- هى دلوقتى حياتها حلوه، يوسف مش مقصر معاها -البنت محتاجها -عارفه ان كل همك الفلوس بس فكر فيها تانى، هتزعل اوى لو عرفت عن الاسي إلى امها عشته.. يوسف
معيشها اميره.. لما تعرف ان امها ما.تت بسببنا هتكرهنا أننا حرمناها منها زى اى طفله نفسها ف امها تكون معاها سكت حافظ وهو ينظر إليها قالت -سيبها ف حالها لو يهمك امرها طلع رجل من أحد رجاله قال- حافظ بيه -ف اى -حامد بيه بيتصل عليك نظرت له عبير قالت- سيبك منه فلت ايده قال- متتدخليش ياعبير نظرت له فلقد اقتنع قبل سماع اسمه، ذهب وتبعه الرجل قال -بيقولو ان حالته صعبه – افضل -موتته هيخسرنا مش يفيدنا -المو.ت اهون عليه من العذاب ده صحى يوسف شاف لا تزال جالسه وتختضنه قال -صحيتى امتى -منمتش اصلا، بقيت عامل اى دلوقتى
-قلتلك كويس، السساعه كام -لى -الشغل -انت بلاش تروح النهارده تنهد قال-مفييش حاجه، كمان الشغل متراكم لازم اروح سكتت لانه يهتم بعمله اكثر من اى شيء، غسل يوسف وشه لما خرج شاف بتلبس قال -راحه فين -عند نانه نظر لها بشده قال- ليه -وحشتنى – استنى اوصلك -عادى هاخد السواق متتعبش نفسك -قلتلك استنى أنا رايح الشغل اوصلك بالمره سكتت واستنيته لحد ما لبس امسك يدها اخذها وخرجا من غرفتهم كان الجميع جالس على السفره قالت ميرفت- يوسف نظر إليهم قالت- مش هتاكل نظر إلى ساره التى كانت لا تعطيها وجها وكأنها خائفه منها قال -هاكل برا، يلا يغرام ذهبت
معه وتضايقت ميرفت كثيرا نظرت إلى ساره وأشارت لها قالت -مش هعمل كده -ساره اتكلمنا ف الموضوع ده -بسس.. تنهدت بضيق وقامت كانت بتركب معاه – وقفت لما سمعت صوتها لقتها بتقرب منها قال يوسف- ف حاجه يساره كانت تنظر الى ولا تستطيع اخفاء كرهها لكن قالت رغما عنها -انا اسفه اتفجا يوسف كثيرا من اعتذارها فهو لم يتوقع هذا من ساره -بخصوص امبارح عارفه انى غلطت سكتت اقتربت منها قالت -مش قابله اعتذارك نظرت لها بشده وشعرت بالضيق الشديد فهل هذه من ستقرر اعتذارها قال يوسف- -مش مسمحاكى ولا هسمحك قالت ذلك بكره وهى بتركب السياره نظر يوسف إليها
ثم نظر إلى ساره الذى طالعتها بضيق وكأنما تود ـ,ـلها نظرت إلى يوسف قالت- عملت إلى قولتلى عليه واعتذرت وده ردها -شكرا يساره اضايقت لما لقت فرحه على وشها قال يوسف- بس اعذريها مش هتقبله فى يوم وليله قالت ساره- اظن انى قلت مكنتش اقصد -المهم أنه ميتكررش.. ومش هيتكرر نظرت له ارتدى نظارته الشمسيه وهو يركب سيارته ويغادر وكانت واقفه تنظر إليهم قالت ميرفت- الغلط بقا عليها -قصدك اى -انتى اعتذرتى -اه -شايفه عليتى ف عين يوسف ازاى لانك كسرتى توقعه عنك وهو كان عارف انك مش هتعملى كده بس انتى عملتى وهى إلى رفضت.. يبقى خلاص الغلط اتشال
من عليكى -لو ده إلى هيجيب مع يوسف هستمر.. اكملت بضيق- عايزه اصحى ملقهاش هنا فى السياره نظر يوسف إليها قالت -متطلبش منى اقبل اعتذارها يايوسف، أنا ندمانه انى مرديتلهاش القلم.. كفايه كلامها ليا -الى انتى عايزاه اعمليه -حساك نسيت إلى عملته وفرحت لمجرد أنها اعتذرت -متوقعتش حاجه زى دى من ساره -لى هى مش غلطت، ولا أنها تمد ايدها عليا ده بقى عادى – انا مقلتش حاجه مش عايزه تقبلى اعتذارها متقبلوش -بقيت هى الحلوه ونا الوحشه شعر باختناق قال- -بتحبها هى اكتر – متقلبيش الايه -انا حتى قليل لما تقولى بحبك زى ما بقولهالك انا تنهد مسك ايدها
قال- بحبك نظرت له وكأنه يقولها لكى تصمت وباين أنه بدأ يضيق من كلامها فهو يريد الهدوء وصلو إلى الفيلا دخلت قالت- متعرفش انى جايه، هعملها مفاجأه ملقتهاش راحت المطبخ وبحثت عنها فى المنزل لم تجدها -هى خرجت ولا اى، بس هدومها مش ف الدولاب كان يوسف ينظر إليها قال-مشيت -يعنى اى مشيت -سابت شغلها وعاشت فى حته تانيه اتصدمت قالت-ازاى.. قصدك أنها سبتنى.. عشان كده مكنتش عايزه تيجى معايا -هى حره يغرام -لا مش خره يايوسف دى الانسانه إلى عيشت معها ولا كانها امى، مش مجرد مربيه وتمشي دمعت عينها قالت-قول انك يتهزر او ليها سبب.. معقول تكون قالتها
بقلق قال يوسف-هى كويسه -يعنى سبتنى قصد، انت كنت عارف كل ده ومرديتش تقولى سكت قربت مته قالت-يوسف انت مخبى عليا اى -مش مخبى عليكى حاجه -قول الحقيقه عشان خاطرى.. هى فعلا اتخليت عنى بسهوله دى.. مصدقت انى هعيش معاك حس بحزن من عيونها وكأنها ستبكى، يريد أنه يحتضنها ويخبرها كل شيء لا يريد دموعها.. أنها غاليه عليه -قولى ارجوك، انت عارف مكانها صح – -عشان خاطرى يايوسف -عارفه -خدنى ليها -بس -هى قيلالك مروحلهاش كمان تنهد قال- اديها اسباب -انا عايزه اشوفها بس سكت قليلا باعينها الراجيه الذى لا يرفض إليها طلبا كانت عبير قاعده وتفكر فى كلام حافظ
الذى ألقاه عليها فى الصباح رن الجرس راحت فتحت لقته يوسف -كويس انك جيت كنا هكلمك – معايا نظرت لقتها تظهر من خلفه قالت -اتمنى أنا اكون الموضوع ده.. اتفجات من رؤيتها بصيت ليوسف قال -اصريت تشوفك قالت – بقيتى مضايقه انى اجيلك كمان خلاص مبقتيش عيزانى دمعت عينها وهى بصالها -انا كنت جايه اشوفك وباين انك بخير.. مش هجيلك تانى معلش لو كنت ازعجتك مشيت مسكتها عبير بقوه وحضنتها وهى تبكى قالت -وحشتينى اوى حزنت قالت-سبتينى لى -انا اسفه والله مكان بايدى.. نا عيزاكى قدام عينى العمر كله -كدابه -انا يغرام -انتى اتخليتى عنى -مستحيل ياحبيبتى ده يحصل، انتى
حياتى قبلت وجهها باشتاق وهى تستنشق رائحتها وتتذكر ابنتها قالت -انا اسفه اوى حضنتها وبدل من حزنها فرحت أنها ظنت خاطئه بشأنها كانت عبير تقبلها باشتياق وكأنما هرتها الصغيره قالت -انتى عامله اى -الحمدلله كويسه اوى -فرحانه مع يوسف ابتسمت قالت- اكيد.. امبارح كنا راجعين من شهر عسل اندهشت قالت- بجد اومات لها بخجل مسكت ايده يوسف قالت- كانت مفاجأه من يوسف ابتسم وضع يدها بين كفيه، طالعتهم عبير من عيناهم التى تضىء حبا ابتسمت بسعاده قالت -فرحنالكو اوى قام يوسف قال- هتعقد. يغرام -اه -هعدى عليكى ونا مروح اخدك عشان لازم اروح الشركه -ماشي مشي راحت عبير وهى بتوصله
قال- كانت مصره تيجى -عادى كانت وحشانى اوى.. كده كده حافظ هؤفها -مين.. جدها -ايوه عرف عن وعنك وجاب تفاصيل عيلتك كلها -وده جابها منين -متستقلش بيه، أنا بقيت قلقانه ع .. اكيد هيجيبها.. قالى أنه هيخدها منك يصلها بشده قال- ياخدها -هيخليها معاه وياذيها زى سلوى.. ده مش هامه.. قلتلك ده مش بيندم وجاى يكمل على حفيدته -محدش هيقدر يقرب من ولا ياخدها منى.. حتى هو.. اكمل بجديه- خليه يقرب منها وهو يخلق عداوه معايا ومش هعمله حساب.. إلى تهمنى محدش غيرها فرحت وهى تسمع كلامه الذى طمأنها ذهب وهو يتركها رجع يوسف شغله قابله حازم قال -اى ده
مالك وشك كانك ، أنا قلت هتيجى غير شكل -لى يعنى -يومين مع ف الشاليه ولوحدكو -حااازم اظبط -خلاص انا غلطان انى فرحنالك -فين الشغل -متقلقش مخلصه، تابع انت الجديد اوما له قال حازم- هو ف حاجه مالك -امبارح فى ناس اتهجمو علينا واحنا راجعين اتصدم قال- حصلكو حاجه -عدت ع خير الحراس جهم وجريو -مبلغتش -دول حد بعتهم -عرفت منين -كنا قريبين من البيت يعنى قصدنى، كويس انى مكنتش هناك كان ممكن ياذو عيلتى -انت من الهدوء ده باين انك عارف حاجه -مش اوى بس هعرف قريب -أنا معاك ف اى حاجه كان حافظ بيتكلم ف التليفون قال -خليك
عند البيت وعرفنى إلى طالع وإلى نازل كام الرجل واقف عند شقة عبير قال- متقلقش يابيه متابع كل حركه اتيت سياره كانت خاصه بيوسف الذى وقف وهو يترجل منها قال -ف واحد لسا جاى -شوف طالع لمين -حاضر ذهب وهو يتبعه وعمل نفسه طالع زيه نظر يوسف اليه وقف لقاه بيكمل فاكمل هو الاخر ورن الجرس توقف الرجل وهو ينظر إلى الشقه اتفتح الباب وطلت عبير ابتسمت قالت -كانت مستنياك -هى فين اتيت وعانقته قالت- اتاخرت ليه -الشغل، يلا اومات له ودعت عبير بعناق كبير ومشيت، نزلو وكان الرجل ينظر اليها قال الرجل- طلع جيالها هى يابيه، شكله مهم ده