Uncategorized

غرام وانت ج٤

-تفهمينى اى ونا شايف مراتى فى راجل غيرى.. لسا بتنتقمى منى يغرام كانت هتتكلم قربها منه وبيحط ايده على رقبتها ويدفن وجهه مقبلا شفتاها فى قبله متملكه ابتعد عنها وسند جبهته على جبهتها قالت -يويف انت بتخوفنى منك -فهمينى، عايز افهم يغرام تألم يوسف وحس بوجع حط ايده على جنبه قالت بقلق- مالك سندته واجلسته على وهو بينهج قالت -يوسف -هاتى ميا راحت سرعان صبت فى كوب واعطته إليه وهى تشربه وتمسح عرق جبهته تنهد بوجع قال – يوسف انت كويس رفع اعينه اليها وكان قلبه يؤلمه قال -متخذلنيش يغرام، لو مش عيزانى ولسا الانتقام منى فى دماغك.. ابعدى بس

متغدريش بيا فى ضهرى.. هحترمك اكتر دلوقتى دمعت غيرها قالت- جبت الكلام ده منين يايوسف، انتقم اى ونا مسمحاك اصلا.. بعتلك فلوسك وشيلت القضيه وكل حاجه كنت عليك.. منتقمتش لى وقتها.. قولتلك انا مش عايزه من الدنيا دى غيرك -كدبتى عليا لى -مكدبتش والله كنت مع هند هو إلى جه وقتها واتكلم معايا ولما سيبته ومشيت ح… اكملت بحزن- حضنى غصب، غشان ياخد صوره زباله زى دى… نظر اليها قالت- مستعده اتصلك بيها وتسالها كانت هتجيب تلفونها امسكها قال- متتصليش بحد -نا بحبك اوى مستحيل اعمل كده رفعت وشها قالت- انا يايوسف، بنتك قبل ما اكون حبيبتك… لمست وشه بحنان

قالت- انت إلى مربينى، تصدق انى ممكن اعمل كده معاك كان ينظر فى اعينها ولا تعلم ان كان يصدقها ام لا اقترب منها وهو شفتاها اغمضت اعينها امسك خصرها وحملها لتستشعر لمساته المتملكه حاوطت عنقه حملها واخذها إلى عالمه الخاص يطبع ملكيته عليها،، مكليته هو فقط كانت ميرفت تنظر إلى الغرفه قالت- اول مره اشوف يوسف بيزعق كده ابتسمت ساره نظرت لها ميرفت قالت- انتى تعرفى حاجه -هعرف بس تقدرى تقولى ام ليا يد ف الموضوع -عملتى اى يساره، ده يوسف عمره متحول كده يوم ما يتحول يتحول ع .. دى مدلعها دلع -اعذريه -هو صوتهم سكت كده لى فالت

ساره- يارب يكون موتها نظرت لها ميرفت بشده مشيت ساره وهى فرحه اتصلت بوليد -انت عملت اى -رجع البيت مش كده -ده ساب شغله وجاى مضايق اوى، كسرت بروده ازاى ضحك قال- لمست رجولته -متقول -بعدت صحباتها وخدت صور ليا انا وغرام وهى ف حضنى -ف حضنك -اه كان غصب بس تقدرى تقولى أنه عجبنى اوى قالت بضيق- بتريل ع اى حد – بس -بعت الصور ليوسف -اه مع كلامى طبعا، قولتله أنها معايا وبتحقق جديد… يعنى ع علاقه بيا وبتخونه.. والصور كانت دليل ع كلامى.. غير مكالمه الصبح إلى مبينا كنن متأكد انها مش هتقولو لأنها بتخاف ع يوسف

يتهور فياذى نفسه بسببها.. بس كان فى صالحى قولتله ان احنا ع تواصل -يخربيتك -طبعا يوسف مستحملش -ده ممكن يمو،تها -لا مظنش يوسف بيحبها قالت – يوسف مبيحبش حد غيرة -بلاش نضحك ع بعض، البنت دى من وهيا طفله واخده قلب يوسف كله.. كأنه كان بيهتم بيها عشان تبقى بتعته -عشان ذنبه -دى الكدبه الى بتصدقيها -انا واثقه من كلامى -المهم شوفى هيحصل اى وكلمينى، لو طلقها المره دة مش هسيبها -بعد زعيق يوسف اتمنى أمورهم مترجعش تانى خالص -مش هترجع قفل معاها وهى فرحه فى المساء كانت نائمه داخل يوسف ترتكى قميصه الذى يخبو جسدها كانت تعانق صدره العارى

رفعت وجهها إليه من ملامحه البارده قالت -ساكت لى -كفايه إلى قولتو -معقول لسا مش مصدقنى -هاتى تليفونك أعطته اياه بحزن امسكه وجاب رقم قال -مش ده وليد إلى اتصل عليكى الصبح -ايوه -كدبتى لى -مكدبتش خبيت عشان عارفه انت قد اى بتكرهه وهتضايق -بسببك خليتى يمسك حاجه ضدك ويدخل ألشك مبينا حزنت قام يوسف بمسح الرقم قال -بعد كده تعرفينى بأى حاجه يغرام -انا قولتك كل الحقيقه -انا مصدقك نظرت له قالت- بجد -مشكتش فيكى من الاول لمس كتفها اتكسفت قال يوسف -عارف انك متعمليش كده وكان باين فى الصوره انك مش بتبادلية -طب لى كنت مضايق -الغلد علبكى

انتى الى سمحتيلو يعنى كده -ابدا والله نل ته بالقلم وفرجت عليه الناس -لما سكتى ومقولتليش، كنت أنا هوقفه.. وليد بيسوء فيها انتى مش قده -انا كنت عليك مش عايزه مشاكل -وهو كده مبيعملش مشاكل مبينا، ده بيحاول يوصلى خيانتك قالت بحزن- احلف انك مصدقتهوش -والله ماصدقته، هو غبى لو انتى فعلا معاه وبيساندك فى انتقامك.. لى يجى دلوقتى ويقولى وانا كده كده بتخان.. قلبه حن عليا… وليد غبى انا عرفت انه عاوز يوقع مبينا نظر إليها قال-اياكى تسيبله فرصه يعمل كده اومات له بطاعه قالت- انا اسفه ازاح شعرها من على وجهها قال -كنتى وقتها سكتت وهى بتفتمر ازاى

، وكان يوسف يتذكر دموعها قال -هجبلك حقك -هتعمل اى -ملكيش دعوه -خلاص يايوسف عشانى نظر إليها قال بتحذير- قولتلك ملكيش دعوه، اياكى تسكتي تانى -حاضر على السفره قال عدى- هما هينزل يتعشو معانا تانى قالت ميرفت- كلو انتو قامت ساره قالت-شبعت نظرو إليها ذهبت وطلعت على اوضتها قالت -ملهمش صوت لى راحت وقفت فى البلكونه وهى تتمنى الشر لغرام تتمنى رؤيتها تخرج من ذاك الباب الذى دخلت منه بصت لقت يوسف واقف فى البلكونه يرتدى بنطالا عارى الصدر مفتول العضلات كان يدخن وينفث دخان سيجارته وكأنما سحابه غامه داخله ابتسمت وهى ترى الضيق على وجهه قالت -مش سهل ياوليد

كانت هتدخل لقت بتخرج وهى لا ترتدى سوى قميصه الذى يجعلها مثيره وشعرها سايب اتسعت اعينها واختفت ابتسامتها وهى تراها تعانقه من ظهره وقريبان من بعضهم اشتعل قلبها نارا وهى من رؤيتهم وعينها تضيق بشر دخلت زقت الترابيزه قالت -لااااا، مش بعد ده كله انا إلى أقربهم من بعض جلست وهى تجمع قبضتها كانت تعانق يوسف قالت -مش ناوى تبطلها مسكت من بين اصبعيه قالت -ارميها، بتخنقنى تنهد وطفاها باصبعه نظرت له بشده لانه لا يشعر رماها قال -كدت كويس مسكت ايده قالت- اتحرقت لم يرد عليها قالت- يوسف مبحبش اشوفك مخنوق كده مسك ايدها ولفها بقت أمامه قال -الخنقه

مش منك سكتت لأنها فعلا ظنت انه منها فحزنت قالت -ممكن تنسي اوما إليها قال- نا معاكى بنسى اى حاجه حضنته بحب ابتسم وبادلها قاطعهم رنين هاتفه أخرجه رد عليه قال -عايز اى يحازم -مبتردش ليه، اوعى تكون اتغبيت ع مستحيل تعملها كده -انت هتخاف عليها اكتر منى قربها من صدره ابتسمت قال- انا واثق فيها فرح حازم قال- اموركو تمام -احسن حاجه -مش متطمن من هدوئك، ناوى ع اى -اشوفك بكره قفل معه قالت – ده حازم، عايز اى -كان عليكى منى -شكلك كان يخوف فعلا -خوفتى -لانك يوسف فلأ، نا بحس بلامان معاك ربت عليها قالت بهيام- متبعدش

عنى قربها منهم بتملك وهو يجيب عليها بانهم. لن يفترقو فى الليل كان وليد فى سيارته رن تلفونه قال -عايزه اى يساره -غبببى -نعععم -انت متأكد انك وقعت بينهم وعملت إلى قولتلى عليه -امال هكدب عليكى مثلا -ده علاقتهم احسن من الاول -اييه ازاى -بقولك اى ياوليد لو متفق عليا قولى -انتى اتجننتى انا هعوز مع وليد -امال إلى حصل ده اى جمع قبضته بضيق قال- مش هسيبهم، هتبقى بتاعتى مهما بقى معاها اليومين دول هتبقى ليا انا قفل بضيق وهو فى كامل غضبه فى اليوم التالى كانت بتعدل الياقه من على يوسف قالت -مش هتتاخر النهارده -ف حاجه -عايزه

اشوف نانه عبير -حاضر هخدك ليها -بجد -بش مش النهارده سكتت اومات له من خده قالت- خلى بالك من نفسك ابتسم وقبل راسها بحب وذهب وهى واقعه فى قبلته المليئه بالدفأ ركب يوسف سيارته وهو يتصل بأحد قال -عايزه ميعرفش يمشي يومين -إلى حضرتك عايزه هيحصل -النهارده قفل ببرود وذهب كانت عبير قاعده فى شقه لوحدها بعد اما سابت الفيلا وكانت تنزل إلى صورة وسلوى بأشتياق -وحشتينى اوى رن الجرس راحت فتحت لقته يوسف قال -ممكن افهم ف اى -ادخل دخل وقعد معاها قال-سيبتى الفيلا لى -كان لازم اسيبها وابعد خالص عنكو -قولتى انك جدتها ازاى تبعدى عنها -ده لمصلحتها

– زعلانه ولو عرفت انك سبتيها هتزعل اكتر دمعت عينها قالت-هى عامله اى -كويسه بس كانت عايزاكى تيجى معاها -مينفعش، مينفعش ادخل بيتكم -لى.. أنا مش فاهم حاجه المفروض امك متسبهاش وتعرفيها الحقيقه.. -صدقنى غصب عنى -انا عايز افهم انتى مين، هكون صريح معاكى تصرفاتك غريبه -عايز تفهم اى – تبقى مين -حفيدتى -ازاى، وسلوى إلى بابا خبطها من زمان تبقى بنتك اومات له ايجابا قال- وانتى ازاى متعرفيش ان بنتك ميته السنين دى كلها، وسايبين بنتها ولا حتى فكرتو فيها -انا مكنتش اعرف يايوسف كل ده عايشه ع أن بنتى بتتنفس موجوده ع نفس الأرض إلى انا فيها.. بس

طليقى ظهر وعرفني كل حاجه وهو سبب انى عرفتك وعرفت حقيقة -وضحى اكتر، حكيلى هسمعك -انا من قريه اتجوزت ونا عندى ١٥ سنه كان اهلو معترضين عليا لانى مش نفس طبقتهم بس وافقو عشان كان فى مشاكل مبين العيلتين.. كنت عايشه خدامه عندهم غير المشاكل رزقتى ببنت وطبعا هما كانو نفسهم فى ولد… أطلقنا بعد خمس سنين.. سابونى لحد ما اهتميت بسلوى وكبرت شويه بعدين بعدونى عنها -مشيتى وسبتيها -كنت هخدها بس هددونى بيها وأنها مش هتعيش عيشه كويسه معايا، قالى مش هقدر اشوفها تانى لو فكرت ارفع قضيه وهو ف الاخر هيكسبها… سبتها تعيش معاهم واتحرمت من شوفتها.. كانو

بيبعتولى صورها كل سنه فى مرحلتها الجديده وكنت بصبر نفسي بشوية صور ونا مش قادره اشوفها غير من بعيد نظر إليها لقا دموعها بتنزل إداها مناديل قالت عبير- اشتغلت فى ملجأ عشان اقضى على وحدتى لانى كنت هتجنن، كنت بحاول اعوض الفقد إلى عشته -متجوزتيش تانى؟ -لا مكنتش عايزه اعيش مقس المعاناه، ضيعت سنين عمرى ونا صغيره فى الشغل وع امل ان سلوى ترجعلى لما تكبر… بس ده محصلش -فين اهلك -سابونى لما عرفو أنى اطلقت وبقيت عاهه عليهم ومينفعش بنت تطلق… فى يوم عرفت بخبر جواز سلوى واتصدمت لما لقتها اتجوزت حامد نظر لها فال- ابو -اه، سلوى اتجوزت

وهى فى نفس سنى وكأن حكاية امها بتتكرر.. جوزوها لغصب لواحد قد ابوها عشان معاه فلوس -ازاى ده يحصل، مفيش قانون -حاولت ادخل لاول مره لما حسيت انها هتبقى زى وممكن اتعس.. روحتلها ——— قالت عبير – حرام عليك هتجوز بنتك لواحد قدك -انتى اى إلى جابك هنا انا مش قولتلك ملكيش بنت -دى بنتى غصب عنك، لو جوزتها هوديك فى ستين داهيه -انا إلى هوديكى زرا الشمس لو مخرجتيش حالا -سلللوى ذهبت سريعا وهى تنادى عليها مسكها حافظ بقوه قال -انتى مبتفهميش -ابعد هاخد بنتى وامشي -بقولك امشي خرجت سلوى وكانت ترتدى فستان ابيض، تلك الطفله الصغيره ستتزوج قالت

-م..ماما جريت عليها وهى بتحضنها فانها تشتاق لتلك الكلمه قالت -انا امك.. امك ياحبيبتى مسكت وشها وهى بتوزع قبلاتها عليها باشتياق وتملا وجهها تقبيلا قالت -مش هسمحلهم يعملو فيكى كده، سامحينى.. سامحينى الغلط عليا.. امك جبانه مسكت إيدها قالت-يلا هتيجى معايا -فين هتعيشي مع امك قال حافظ – سيبى البنت يعبير -مش هسيبها، سلوى هتيجى معايا ومش هتعيش هنا سابت سلوى ايدها قالت- انا مش عايزه اجى معاكى نظرت لها بشده قالت- سلوى راحت عند حافظ قالت- انا عايزه أعقد مع بابا -بتقولى عليه ابوكى، ده هيـ,ـتلك بالحيا مرديتش عليها قربت عبير منها قالت- سلوى، هما كرهوكى فيا منعها حافظ

من الاقتراب قال- سمعتى إلى عايزه تسمعيه -انت عملت ايه، خلتوها تكرهنى -اكيد مش هتحب الست إلى سابتها وهى عندها اربع سنين -انا سبتها بسببك.. اجباااار… كنتو هتأذوها -فى حد بأذى بنته نظرت له بشده وكأنه كالشيطان الذى يفر من عملته قالت -يازباله مسكها بقوه قال-كلمه كمان وانسي إلى كان مبينا…. راحت عبير الى سلوى قالت- متوافقيش، هتموتى.. روحى بلغى عليهم.. انتى لسا عيله.. طفله مش عارف يعنى اى جواز اصلا كانت سلوى تنظر اليها قال حافظ – عثمان خرج الست دى برا مسكت سلوى جامد قالت- سلوى، أنا مسبتكيش.. أنا اسفه سامحينى.. مطنش بايدى.. كل إلى قالوه عليا كددددب

مسكها البواب بقوه وسحبها وهى -لاااا بننننتتتى قالت حافظ-بنتك مش عيزاكى قرب سلوى منه نظرت له سحبها البواب وهو يخرجها تحت صرخاتها لتجد سلوى تنظر إليها ودموع تسيل من اعينها وهى تنظر اليها -انتى السبب كانت تلك الجمله التى اصمتت عبير وهى تجر خارج المنزل وابنتها تلتفت كى لا تنظر اليها ——- هى السبب؟! أنها الجمله الذى تتالم منها لسنين.. الجمله الذى اخرستها وتعاملت معاها بالم صامت قال يوسف-اتجوزته -مبقتش اعرف حاجه عنها من يومها، انقطعت الاخبار.. كام بيعاقبنى بسبب الى عملته وحجمها منى للأبد حتى الصور أو اى اخبار عنها مبقتش تيجى…. عشت سنينى ونا على أمل أنه اشوفها

تانى اوضلها كل حاجه بس… حافظ جه يومها وخد الامل ده لما قالى انها ميته من زمان… قالى أنها هربانه لما كانت حامل وخدت مبلغ كبير من جوزها.. كانو بيدورو عليها -يعنى هربت وهى حامل -اه -قلتى خمت فلوس -ايوه عشان فلوس العمليه وتعيش ه. وغرام من عليها، كان باين انها هربت عشانها.. مقدرتش تستحمل إلى هى فيه -الفلوس دى ٧٥ الف استغربت قالت- لا كان اكتر -الفلوس دى اديتها لباب قبل ما عشان يصرف عليها منها بس بابا حطهم لحساب باسمها عشان تلاقيهظ لما تكبر -يعنى الفلوس دى موجوده -لا، بقت ٤مليون -ايههه؟!!!! -انا استخدمتهم شغلتهم معايا والأرباح كنت

بحطلها كنت بأمن عليها اتفجات كثيرا قالت- يعنى الحساب ده كنت انت إلى متابعه -ايوه – سالتنى عليه، المحامى لما كان بيحولها الأملاك سالها ع الحساب وهى استغربت..كان منك – عرفت -اه، غريبه مسالتكش -لا مسكت ايده بامتنان قالت- شكرا يايوسف قال يوسف- انا معملتش حاجه دى مجرد اررباح لفلوسها… المهم انتى مش ناويه تعرفيها -لا -لى -حافظ بيدور عليك -عليا انا -اه عرف أن ابوك ابراهيم خليل هو إلى خدها ومستنى يمسك اى حاجه تخصه عشان يوصلها بلاش اكون انا الطرف ده -وهو عايزها لى -حامد مريض وهيموت وهى الوريثه ليه -هو مش مخلف غيرها -لا عشان كده كان

لما سلوى هربت -خليه يشوفوها ممكن ندم والفلوس دى حق -الفلوس مش هداوى جرح قلبها لو عرفت إلى عاشته امها.. لو حامد ندم فحافظ مبيندمش.. هيستغلها زى ما استغل بنته.. هو عاوزها عشان الفلوس وعرف دلوقتى أنه عنده حفيده.. غير كده كان مسالش فيها -الزمن بيغير حاجات كتير -الا دول، فيهم قساوة أنهم يرمو لحمهم.. أنا عرفاهم اكتر منك وعارف أنه مش هيزود ولا ينقصها.. هيستغلها بس.. عشان كده خليها بعيده -انتى كده لى -مش عايزه حفيدتى تتاذى زى امها ابعدها عن الناس دول تنهد قال- متقلقيش عليها -اوعدني، تخلى بالك منها -مستحيل حد يقرب من طول منا عايش ابتسمت

بامتنان قالت- واثقه من ده فى مشفى كان حافظ جالس عند رجل المرض امل جسده قال -سلوى تنهد قال- لحد امتى هقولك مراتك ماتت -ابنى فين -ليك بنت يحامد، عايشه وقربت اوصلها -بن..بنت، فين -موجوده -بتكدب على مين يحافظ -موجوده صدقنى بس ملقتهاش اتيت امرأه ترتمى عبايه سمرا قالت -كفايه كده عشان صحته قال حامد- اخرجى يامنى -بتطردنى يحامد، احنا مش كنا خلصنا من مراتك الهربانه دى.. إلى رابطك بابوها قال – قولتلك اخرجى كح بقوه قام حافظ وعدل قناع التنفس على وجهه قال -استريح مشيت منى بضيق الذى تكون من إحدى زوجاته والمقربه إليه قال حافظ- متخفش هجبهالك مسك

حامد ايده وهو بيشيل القناع قال -عايز اشوفها بسرغه، هديلك كل حاجه بس تجبها ربت عليه قال- هتكون عند فى ظرف يومين كان وليد فى منزله والباب بيخبط جامد قال -براحه ف اى فتح الباب لقى رجاله فى وشه سرعان ما وه فى وجهه فوقع أرضا -انتو مين و فى صدره بقوه كثيرا ولكمه فى وجهه وامسك الاخر وهو يركله قال -عايزين اى يولاد الكل.ب مسكه احدهم بقوه وكان هائج يضربهم ثبتوه والقو عليه عليه الضربات العنيفه وهو يتألم وجرحت شفتاه وتلوى ع الارض وجعا وتشوه وجهه امسكه احد وهو يجعله يقف قال- يوسف مش كده فى وجهه فتستلقى ارضا

ولسا هيكملو سمعو صوت -كفايه كده يلا خرجو لكن التقتو له صوره وقامو بتحطيم هاتفه وهو ينظر إليهم ويبتسم ساخرا ومعاهم الالم ع وجهه -قالكو تكسرون التليفون عشان صورها ذهبو دون أن يردو عليه أتى الحراس واتصدمو -وليد بيه -كنتو فين ياغبيه أجروا هاتو الزباله دول -حا..حاضر جريو من غضبه وكان وليد يحاول ان يعتدل لكن لا يستطع قال بشر- ماشي يايوسف فى المنزل كان يوسف جالس فى مكتبه يعمل اتيت وجلست أمامه قال -عايزه حاجه -لا لقاها بتسند راسها على كفيها وهى بتنظر إليه استغرب قال – -بحب اتفرج عليه ابتسم من حب تلك الفتاه إليه قامت واقتربت منه

قالت -الشغل مكفكش فى الشركه قعدها على رجله قال-وحشتينى حاوطت رقبته قالت-وانت كمان ابتسمت وازاح شعرها قال- مبقتيش تبدعى وتدورين لى سكتت بحزن استغرب قال- مالك -مفيش بس مبقاش مطبخى -مين قالك كده -ها لا محدش قالى -ماما -لا مش هى صدقنى عرف انها والدته صدر صوت من هاتفه شاف صوره وليد والضرب يملاه فشفى غليله منه -ف اى قفل الاب توب قال- قومى -ع فين مسك ايدها وخدها إلى المطبخ قالت. خادمه -حضرتك عايز حاجه -اخرجو يلا روحو نامو نظرو إليه تركو ما فى أيديهم وخرجو قال ييوسف- المطبخ ليكى -بجد -ايوه يلا شوفى عايزه تعملى اى ابتسمت ذهبت

وهى تضح مكونات أمامها قالت -اياك تنام وتسبنى -انا قاعد اهو جلس وهو ينظر إليها وكانت فرحه تذكر كلام عبير اليوم، هناك من عانى فى حياته.. بل حياه والدتها وجدتها تمتلأ بالمعاناه.. ليست يتيمه.. لديها عائله لكن قام يوسف لكى يساعدها شالها وهى تحضر الحجات ويبتسم عليها كانت الكريمه المخفوقه وضعت اصبعها وهى تتذوق ثم لصقتها على وجهه يوسف نظر لها بشده ضحكت على شكله قالت -كده أفضل امسك المضرب اتصدمت ركضت قالت -لا مش لدرجادى جرى وراها امسكها من خصرها وهى تركل بقدماها ويضحكون وكانت نغمات حبهم تحيط تلك الهاله المليئ بالحب كانت ميرفت صاحيه وبتشرب وقفت اما سمعت

صوت راحت إلى المطبخ شافت خادمتان واقفين ويبتسمون -البيه شكلو حلو اوى -ولا هانم، شايفه بيحبو بعض ازاى -بنت صغير بس عرفت تخلى راجل يحبها ومش اى راجل ده يوسف ابراهيم، مظنش انى شوفته فرحان قبل كده -يعنى هى ساره هانم إلى كانت بتعتب المطبخ دى كانت كلها أوامر، بتعمل اى حاجه عشان جوزها اقتربت ميرفت منهم بحده قالت- بتعملو اى وقفو – ميرفت هانم، احنا كنا -لو سمعت كلمه تانى هتتفصلو، امشوا من وشي مشيو فورا وهم خايفين وكانت غاضبه راحت وشافت يوسف واقف مع وكان بيساعدها شعرت بالغضب.. تلك الفتاه ساحره لابنها دون شك.. أنه معنى من حبها

مشيت لكت توقفت حين سمعت صوت وقفت فجأه وهى متفجأه من تلك الضحكات -يوسف لفت وشافته وهو يمسك ويضحك وتبادله الضحك، ابنها يضحك من قلله.. يقهق وسمعت صوت ضحكاته كانت اعينه مليئه بالسعاده وصوت ضحكاته الذى ادمعت اعينها نظرت إلى فماذا فعلت به، لقد جعلته يضحك.. كانت مشتاقه لصوت ضحكته.. لطالما تمنت رؤيته سعيد هكذا.. أنه لا يضحك سوى مع هو الذى حمل الهم باكرا ولم يعيش شبابه بسبب مسؤليته الذى تركه والده عالقا بها أنه الان يبدو وكأنه صغيرا بل حقيقة عمره أنه يصغر مع تلك الفتاه لقد كانت دوما تسمع شجاره مع ساره يصبح مهموما وحزينا يحاول ان

ينسي الأمور لانه لا يريد خسارتها لكن .. يبقى معها حبا وعشقا، هى تلك هى الحياه التى تمناها يوسف بحق -عملتى اى يغرام، عايزه اى التفت وهى تذهب بضيق وتتركهم فى الصباح كانت تمشط شعرها خرج يوسف من حمامه وهو يجفف شعره ابتسمت اقترب منها وقبل عنقها قال -صباح الخير -صباح النور، الدقيق كان حلو عليك – كتمت ضحكتها رفع حاجبه فصمتت ابتسم عليها ذهب شعر بالم مفاجئ نظرت فى المرأه وراته قالت -يوسف قربت منه قالت- مالك -مفيش -فين إلى بيوجعك، خلينا نروح لدكتور.. هاجى معاك قاطعها قال- اهدى نا كويس -متأكد -ايوه نظرت له ربت عليها وهو يطمأنها

جت الخادمه تخبرهم بالطعام ذهب فتبعته على السفره كانت ساره تنظر الى وتمسك بالسكين وكانما تود ـ,ـتلها قال عدى- يوسف حولتلى الفلوس إلى قولتلك عليها -مقلتليش عايزها لى -قولتلك كور تدريب برمجه قالت جنى- انت ناويت تشتغل -لا هدخها هوايه -انت فعلا مش بتاع شغل عدى نظرت لهم ميرفت بحده نظرو إلى يوسف صمتو قال يوسف- اتمنى تستخدما صح ابتسم عدى- حاضر قام يوسف امسكت يده نظر اليها قالت -كمل اكلك ثقبته ساره بنظراتها توتر قال-شبعت اومات له ذهب وهو يغادر قامت وذهب أيضا كانت قاعده فى اوضتها بترن ع عبير بس مبتردش قالت -هى لسا نايمه ولا اى كانت

قاعده زهقانه خرجت شافت ميرفت الذى لم تعطها اهتمام وذهبت – نظرت إلى الصوت لقتها جنى قالت -بتعملى اى -زهقت من الاوضه قلت انزل شويه اومات بتفهم نظرت جنى إليها قالت -انتى بتحبى يوسف فعلا -امال هكون بكرهه -انتى عارفه كويس قصدى، من بتحبيه اوى وبعدين تكرهى بعدين ترجعى تحبيه سكتت ومرديتش عليها قربت جنى منها قالت- أنا خارجه تيجى معايا -اجى معاكى؟! -اه نسيتى جنى.. كنا اخوات وصحاب باين كانت تريد أن تسخر منها لكن لم تتوقع معاملتها الحسنه إليها قالت -انا فعلا زهقانه، معنديش مانع -خلاص يلا مشيت معاها وهى خارجه وقفت جنى قالت – -نعم -من زمان

ونا كان نفسي اشوفك تانى، كنت عايزه اعتذرلك -ع اى -كنت طفله شريره شويه.. بس كنا صغيرين..اتمنى متكنيش شايله منى كانت متفجاه لقد كانت تظن جنى مثل ميرفت ابتسمت قالت- اخوات مش صحاب ابتسمت جنى من سماع ذلك قالت- اعذرينى.. يلا عشان منتاخرش ذهبت معاها قابلو ساره فى وجههم قالت -راحه فين ياجنى -مول وغرام جايه معايا -هتصحبتى عليها بسرعه قالتها ساخره قربت ساره من واقفه أمامها قالت -اشتريتى عدوتى يغرام نظرت جنى إليها قالت- ساره قالت – لو عايزه عداوه اعمليها بس انا مبكرهش حد ومعنديش مشكله معاكى يساره.. غير يوسف ضحكت قالت-بس انا عدوتى معاكى بقت اكبر قربت

منها قالت- ع ذكر العداوه يتسف يعرف انك ورا التسجيل باتفاق مع وليد ولا لا اتصدمت منها ابتسمت قالت- اكيد لما يعرف هيضايق اوى -بتهددينى جت ميرفت على الصوت وشافتهم قالت- واقفين كده لى قالت -لحد دلوقتى يوسف معرفش وده لانى مش عايزه يعرف، ابعدى عنى احسنلك قال يوسف-فكرانى هسبهولك، الباب أبى دخلتى منه هتخرجى منه تانى -ده بيتى قبل ما يكون بيتك ضحكت قالت-بيتك إلى اتطردتى منه، ده صحابه نفسهم مش طايقينك اشارت على ميرفت قالت- أنا إلى مقبوله مش انتى قالت ساره- انتى مطروده منغير حاجه المره دى هتبقى منى انا، انسانه غير مرغوب فيها وفارضه نفسك ع

الناس نظرت لها بحنق وشعرت بالحزن وكأنها لا تستطيع الرد قالت -وانتى فارضه ع راجل مش قبلك مسكتها بقوه قالت- يوسف بيحبنى انا قالت ميرفت- ساره خلااص وانتى يلا روحى اوضتك قالت ساره- كنت عايزه أسألك عن حاجه .. الوش البرىء ده بيجيب رجاله اتصدمت لتكمل- اصل جاب وليد ويوسف.. المهم تكونى بتقبضى كويس غضبت قالت- مش كل الناس عندها ميت وش زيك -قصدك اى يابت، أنا هانم البيت ده مش انتى.. انتى زوجه تانيه يعنى بالمعنى الحرفي خطافة رجاله.. جواز شهوه.. مش هيطول زى منا إلى دايمه ليوسف غضبت كثيرا قالت- يوسف بيحبنى -بيحبك بس عشان حاجه تانيه، انتى

بنت صغيره وحلوه.. طبيعى يفكر فيكى -انتى حقيره ويوسف مستحيل يبقى زيك، مش كل الناس اوساخ زى تفكيرك نزلت ساره بقلم على وشها اخرستها عن الكلام وانتقام بارت١٨ – السهوكه دى يتجيب رجاله صح، المهم تكونى بتقبضى مويس اتصدمت وقالت-انتى… – انتى زوجه تانيه يعنى بالمعنى الحرفي خطافة رجاله.. جواز شهوه.. مش هيطول زى منا إلى دايمه ليوسف غضبت كثيرا قالت- يوسف بيحبنى -بيحبك بس عشان حاجه تانيه، انتى بنت صغيره وحلوه.. طبيعى يفكر فيكى -انتى حقيره ويوسف مستحيل يبقى زيك، مشىكل الناس اوساخ زى تفكيرك تها ساره بالقلم اتصدمت جنى وميرفت قالت ساره بحده وشر- قبل ما تتكلمى تعرفى

انتى بتكلمى مين.. محدش حقير هنا غيرك ما هنقول اى.. تربيه شوارع سالت دموع من اعين لم تستطع كبحها وركضت الى غرفتها قالت جنى- جريت وراها ونظرت ميرفت إلى ساره قالت -اى إلى هببتيه ده -تستاهل اكتر من كده -متوصلش تمدى ايدك عليها -ماشوفتيش بتقول عليا اى -يعنى انتى إلى كنتى ساكته انتى قولتى كلان مينفعش يتقال -مش دى الحقيقه وهى جت اجبارى واخده واحد من مراته، ولا بقيتى تحبيها زيهم -ولا بحبها ولا زفت بس انتى غلطتى -هى إلى عصبتنى -يوسف مش هيعديها تذكرت ساره لوهله يوسف قالت-هيعمل اى يعنى -هتعرفى هيعمل اى، هيبعد عنك اكتر من الاول -هى

هتقوله بصتلها ميرفت بضيق من تسرعها وذهبت كانت عبير قاعده فى شقتها الذى اخذتها ومشتاقه لغرام كثيرا لا تعلم لماذا تشعر بالقلق عليها -يوم أما الاقى حفيدتى ابعد عنها سمعت صوت تليفونها لقته حافظ مكنتش هترد بس حسيت انه هيشتبه فيها -عايز اى -شكلك نسيتى ال. اتكلمنا عليه -فاكره بس انا مش هعرف افيدك بحاجه اءا كان انت معرفتش توصلها انا هوصلها قبلك -اه انتى ليكى علاقه معاهم اتوترت قالت-مش فاهمه -فكرانى عبيط مش الميتم إلى كنتى شغاله فيه قالولى انك سيباه بقالك كتير بسبب واحد اسمه يوسف ابراهيم خليل اتوترت كثيرا معقول يكون يعلم كل شيء -اتتى عارفه ده

يكون مين -لا معرفش -هنستعبط ده انتى وقعتى مع ابنه -واى علاقته بسبلوى -وصلينى ليه اكيد يعرف حاجه -معرفش -يعنى اى متعرفيش -يعنى ده كان زمان اوى، عرض عليا اشتغل عندهم وانا رفضت ومفيش اى تواصل مبينا ولا عرفله طريق -عايزه افهمينى انك ده كله عايشه لوحدك بحبة جنيهات يكفو عيشتك -لا كنت بشتغل اى حاجه واقضى نفسي -والبيت إلى كنتى فيه بتاعك بردو ارتبكت وخافت يكون عرف أنه ليوسف قالت -كان من ضمن الناس إلى شغاله عندهم وخلصت شغلى ومشيت -اتمنى متكنيش بتكدبى -ونا هكدب لى، هى البنت تهمك اوى كده -اه تهمنى وهقلب عليها الدنيا لو كانت فين

هتيجى -عايز تأذيها زى امها ولا هتعوضها -الفلوس تعوضها، البنا وريثه لملايين وابوها هيموت يشوفها مش بعيد يكتبلها كل حاجه -الفلوس هى الى تهمك مش. البنت -بظبط -ياريتك كنت مكان حامد ومرضت زيه -انا متبت يعبير ومش همشي قبلك ولا قبل أما الاقى بنت سلوى قفل فور ان قال وتوترت هى لا تعلم هل تخبره ام لا لكنها تقلق ع غلام، انه لا يهتم بها.. سيؤذوها.. لا تهمها المال تريد أن تعيش حياة هادئه وتنعم بالسعاده ليست مثل امها الذى عانت فى المساء رجع يوسف البيت رأته عبير قالت -حمدالله ع السلامه يلا عشان ناكل -هغير هدومى الاول -تلاقيك جعان

-تكونو حطيته الاكل وهنزل، امال فين سكتت استغرب وبص لجنى إلى كانت مضايق قال -ف اى مالكو -مفيش مشيت جنى وسابتهم قالت ميرفت -هخليهم يحطو الاكل طلع يوسف ع اوضته وحين دخل رأى التى كانت نايمه على بطنها وتنشج – اقترب منها واتفجأ قال- مالك رفعت وجهها وحين شافته بكيت بانهيار وتعلقت فى رقبته مثل صغرها قلق كثيرا قال- ف اى ابعدها عنه وهو يرى وجهها وعيناها الذى وكأن هناك من دهسها قال -ف اى يغرام متقلقنيش -متسبنيش لوحدى تانى -كنت ف شغل -يوسف، ده فعلا مش بيتى انا عايزه امشي استغرب جدا قال- تمشي مش انتى إلى عايزه تعقدى

هنا.. اى إلى تغير -مكنتش اعرف ان ده هيحصل -حد ضايقك سكتت بحزن وهى تبكى لاحظ شيء أدار وجهها ليرى علامة احمرار أبعدت وجهها ودموعها تسيل قال -اى ده بكت رفع اعيونها قال- ردى عليا اى ده -س..ساره.. تني نظر لها بشده نشجت قالت- قالتلى انك مش بتحبنى وانى مجرد رغبه زى اى راجل وبعدين هتسبنى اتصدم يوسف قال- رغبه -قالت انى… عيطت وهى بتحضنه -انى تربية شوارع وهى صاحبة البيت احمرت اعينه شديد -لما رديت عليها تني، عايرتنى بزمان وانى اطرديت من هنا ورجعت غصب.. أنا بس كنت عايزه اعيش معاك ابعدها عنه وذهب خرج قال -سااااره نظرت ميرفت

إليه نزل وهو ينادى عليها شديد -ساااره قالت ميرفت- ف حاجه يايوسف مرظش عليها ومشي قالت بضيق-قالتله قالت جنى- كنتى عايزاها تتضرب وتسكت كمان مستكترين عليها الكلام قالت ميرفت بحده- انتى بتتكلمى معايا انا كده -حرام يماما عملت اى عشان تقلبو عليها دى بتحب يوسف وبتحبك رغم كل إلى عملتيه -عملتها اى هااا ماتردى سكتت جنى قربت ميرلت منها قالت-ملكيش دعوه بأى حاجه سمعتينى -حاضر قالتها بضيق وذهب كانت ساره فى اوضتها متوتره سمعت صوت يوسف خافت وعرفت انت عرف ما حدث اتفتح الباب بقوه قالت-ف حاجه يا يوسف -انتى تى ارتكبت قالت- هى قالتلك اى اكيد قومتك عليا -ردى

على سؤالى -اسمعنى الاول هى إلى بدأت -ضربتتتيهاااا خافت منه قالت- اه بس هى استفزتني و… قال شديد- بتمدى ايدك عليها لييييه -انا مكنتش اقصد، انت متعرفش قالتلى ايه -ايا كان إلى قالتهولك ازاى تمدى ايدك عليها دنا عمرى ما عملتها ولا هعملها… مسكهة من دراعها بقوه قال-تمدى ايدك انتى علييهههها لييييه خافت من شكله قالت بحزن- عايز تضربنى يايوسف، عايز ترد حقها وجاى بتزعقلى عشانها -حق.. انتى بتسمى ده كده حق…. أنا إلى يقربلها امحيه مش اضربه جت ميرفت ونظرت اليهم قالت- يوسف اهدى دى مراتك -ساااره غلطتتت اوووى لما مدت ايظها على غرااام دمعت ساره قالت-بتحبها اوى كده

-اه يساره بحبها وهى مراتى زيك زليها فى البيت ده زيك سابها بضيق قال- كلامك إلى قولتهولها وتشوه صورتى قدامى تصرف دنئ ميجيش منك قالت ساره – دى قالت انى فارضه نفسى عليك وانك مبتحبنيش… بلبن از كلامها طلع حقيقه -فقومتى تيها -زعلان عشانها اوى قال – مش رغبه ولا هتكون كذلك قرب منها وقال- مش تربيه شوارع…. أنا إلى مربيها وهى متربيه احسن تربيه… اياكى تتكلمى معاها كده تانى والا هتشوفى وشش مش هيعجبك اقتربت ميرفت قالت- يوسف انت بتتكلم مع ساره -أنا عارف انا بتكلم مع مين -ماشي عارفين انها غلطت بس بردو غلطانه -ازاى قادره تدافعي عنها،

لو غلطت واحد فى النيه فالغلط كله على ساره… مبتغلطش ف حد الا لو غلط فيها… وأظن كلام ساره كفايه اوى.. لو واحد غير مكنتش استحملته بص إلى ساره قال- كلامى واضح يساره لو شوفتك بتتعرضلها تانى هتشوفى رد مش هيعجبك وكلامك إلى قولتهولها تعتذري عنه فورا قالة بصدمه- اعتذر قالت مؤرفت- يوسف انت عايزها تعتذر. من البنت دى.. صام بغصب عارم- ليهههااا اسم ومش قليله.. . زى ساره وجنى اتعلمت احين تعليم وليها عيله مش من الشارع اشار عليه قائلا- انا عيلتها ةل. سمعت ملام ده تانى هتزعلو كلمو قالت ميرفت- انت بتزعقلى يايوسف عشانها بترفع صوتك ع امك

-حاولة افهمكو كتبر بء مفيش فايده ولسا شايفينه قليله وتى دلوقتى مراتى.. يعنى من العيله ندر إلى ساره بضيق قال- وإلى غلط فيها اقل حاجه أنه يعتذر… ولا اى يساره نظر إلى والدته قال- الكلام بيطبق على الكل، اهانه من اهانتى والبيت زى ما هو بيتى بيتها وليها فيه.. خلو بالكو من كلامكو كويس معاها قال ذلك بتهديد وذهب قالة ساره – مش هعتذر لحد جمع قبضته وذهب دون أن يرد عليها كى لا يفعل شيء يندم عليه صرخت ساره بغصب وهى تدفع المنضده قالت -البنت دى شيطانه ده كان ناقص يطردني بسببها كانت ميرفت واقفه بضيق شديد قالت- مش

لوحدك، لاول مره يتكلم كده مع أمه -لازم نوقفها عند حدها، دى مش بنت صغيره دى فاهمه كويس هى بتعمل اى قالت ميرفت- ساره كفايه متولعنيش زياده ذهبت بضيق وتركتها في غضبها عاد يوسف إلى غرفته وجد لا تزال جالسه كما هى تبكى اقترب منها قال – لم ترد عليه شعر بالحزن لفها قال- كفايه -عايزه امشي -انا اسف حقك عليا ياحبيبتى -عايزه امشي من هنا يايوسف محدش بيحبنى -عايزه تشي وتسبينى، مش كنتى عايزه تبقى معايا ومسبكيش خالص -بس انت بتسبنى -الشغل -خلاص خلينى ارجع اسفه انى اجبرتك ع حاجه -بس انا دلوقتى إلى عايزك معايا نظرت له مسح

دموعها قال- عايزك تعيشي هنا، هتمشي وتثبتى ان كلامها صح وانه مش بيتك سكتت مسح وشها بحنان قال- انا اسف مسكت ايده بحب قبل راسها قال- حقك عليا انا السبب -انت ملكش دعوه بحب شديد وكانت متضايق مثيرات ويكبح غضبه قدر الامكان.. لكن كيف له ان يكون هادى أنها صغيرته من تأذت.. فتاته التى امتدت يد عليها وهو الذى عاملها بحنان ودللها لتكون كلأن.. لكن ساره اتيت وكسرت هذا الدلال.. أنه خشي من صوته ان يرتفع عليها يوما فتخاف منه… وهى الان تبكى خوفا وحزنا لأنها تعرضت للعنف وكلامهم الذى اثر فى نفسيتها.. ذلك الوجه المنير ذبلت فى ملامحه من

كثرت .. ليتك لم تتركها يايوسف.. ليتك تستطيع أن تخبأها داخل صدرك للأبد مثلما هى تحتل قلبك كانت ساره بتلم هدومها جت ميرفت قالت -بتعملى اى -همشي قبل ما يوسف يطردني -انتى اتجننتى -ايوه فعلا من الى ابنك بيعملو فيا -اعقلى يساره يوسف كان ماسك نفسه عنك -ايييه -ايوه انتر تيها بالقلم ده غير كلامك ليها -هى إلى استفزتني -وقدرت تخليكى تغلطى وتخلى يوسف يقرب منها ١٠٠درجه ويبعد عنك قالت بصيق- هو كده كده قريب منها -عشان طريقتها معاه غيرك تمام -وهى بتعمل اى أنا مبعملوش، أنا ساره يعنى الكل بيتجنن عشان بس يكلمنى مش جوزى الى مش معبرنى -هو

ده الى بعدك عن يوسف انك حاطاه كانه واحد من معجبينك، والنفروض العكس انتى الى تغرمى بجوزك وتهتمى بيه -عشان يزهق منى ويروح لغيرى -هو فعلا زهق ولقى الى بتدله اهتمام وحنيه ملقهاش عندك -انتى بتقولى كده ف وشي -اه بقولك الحق… شيلى فكرت ان اهتمامك بيه عبوديه ده جوزك.. انى السبب انه يحب لانه بيرتحلها ومتنكدش عليه كل شويه وحطاه كانه تاج على راسها بس انتى الى بتحسسيه كانه مكنش يحلم يتجوزك… قربت منها قالت- يوسف البنات بتموت عليه بس اتجوزك انتى يساره وقعد معاكى سنين ونا شيفاه بيحااول -بس عمره محبنى وادانى ربع اهتمامه بيها -انتى كنتى خنقاه

وعايزه الاهتمام رغم انك لازم كمان تبادليه قالت بغصب- وهو عارف انى بحبه -حبك ليه مش كفايه لازم تعملى… لو عارزه ترجعيه اكسرى غرورك ده… انا بقولك قربى منه مش تبعديه عنك وتخليه يروحلها ويقلب علينا كلنا كانت ساكته لقت عينها بدمع قالت- انا كل إلى عملته انى حبيته، أنا بحبه اوى تنهدت قربت منها قالت- عارفه عشان كده عيزاكى انتى إلى تبقى معاه مش هى -اعمل اى أنا عايزاه يرجعلى -اهتمى بيه زيها واديه اكتر منها -يوسف شكله بيحبها يماما مسكتها بجده قالت-يوسف بيحبك انتى ثقى ف كلامى -بس -اتنازلى ولو لمره -حاضر فى اليوم التالى على الفطور قالت

السابقانت في الصفحة 1 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى