= انت بتضحك على ايه دلوقتي.. انا مقصدش على فكره الي انت بتفكر فيه ..انا اقصد انك ..يعني..انك….. ثم تابعت ييأس وهو مايزال يضحك بشده..
= يووووه.. انت رخم اوي على فكره انا مقصدش الي انت فهمته.. ثم حاولت مغادرة الفراش وهي تكاد تبكي من شدة الخجل
إلا ان يد بيجاد منعتها وهو مايزال يضحك بمرح..
فجذبها بشده وقيد زراعيها للأعلى وهو يعتليها ويهمس بمرح فوق شفتيها..
= وهو ايه ده الي انا فهمته…
ضغطت شمس على شفتيها وهي تدير وجهها بعيدا عنه و تهمس بخجل غاضب ..
= معرفش …ممكن تسيبني عشان اكمل مزاكرتي..
اقترب بيجاد من شفتيها مقبلا إياها عدة قبلات حانيه ورقيقه وهو يهمس من بين قبلاته.. = هي المزاكره دي مهمه اوي مش ممكن تأجليها بكره… همست شمس برقه ودقات قلبها تتصاعد مع ازدياد لمساته الرقيقه جرئه وهو يقبل عنقها ووجهها بشغف شديد ويده تضمها الى جسده بتملك ولهفه.. = اه ممكن أئجلها بس…. ولكنه لم يستمع لباقي حديثها وهو يبتلع باقي كلماتها بداخله وهو يقبله بعشق جارف ويضمها بشده اليه ويذوب معها وبها بداخل جنتهم الخاص..
في نفس التوقيت وفي قصر قسمت الدمنهوري.. صرخ حامد بجنون ..
= كل حاجه ضاعت كل الي تعبت وشقيت فيه ضاع ..ضيعه ابن الكيلاني الكلب سرق شقى عمري وانا ..انا الي اديته الفرصه..بس لاء .. مش حامد الي يتعمل فيه كده ويفضل ساكت ثم أسرع إلى خزانته الخاصه وأخرج سلاحه وهو يقول بغضب مجنون ..
= انا هق……تله ..هق….تله وهاخد بطاري منه..
صرخت به قسمت وهي تسحب السلاح من يده بغضب ..
= انت اتجننت قت…..ل ايه الي بتتكلم عنه عاوز تق…..تله بإيدك وتتسجن وتضيع نفسك.. ثم تابعت بتوتر..
= انت لسه قدامك اربعه وعشرين ساعه قبل ما الاسهم والشركات تتنقل ملكيتهم له ..اتصل بالمسئول عن عملية الآثار واستلمها منه وسلمها للي بعتها له وخد الفلوس وسدد البنوك وانقذ شركاتك مرر حامد يده في شعر رأسه بتوتر
دي اخر فلوس معانا ولو ضاعت احنا مش هنلاقي نأكل خصوصا أن حتى القصر ده اتحجز عليه..
قسمت بصدمه..
= يعني ايه اتحجز عليه هو مش القصر ده مكتوب بإسمي يبقى ازاي اتحجز عليه.. حامد بسخريه..
= ليه وانتي نسيتي انك شيركتي النص بالنص في كل حاجه حتى الشركات فطبيعي البنك يحجز على املاكك عشان ياخد جزء من القروض الي خدمتها بإسمنا احنا الاتنين.. أنهارت قسمت وهي تقول بصدمه شديده..
= يعني ايه كل ثروتي ضاعت.. مشيت ورى ابن الكيلاني لحد ماضيع كل الي ورانا وقدامنا ثم تابعت بغير تصديق
= يا ابن الكلب يابيجاد …ياابن الكلب خدت كل حاجه..كل حاجه ..شقى عمري كله خدته وضاع ..بيه له كده ضاع صرخ بها حامد بقسوه شديده …
إخرسي بطلي ندب ..هو ناقصك كفايه الي انا فيه..
ثم تابع بغضب شديد
= انا هاروح اخلص موضوع الآثار وانتي شوفي بنتك فين وخليها تتصل بيه يمكن تقدر تأثر عليه ثم تركها وغادر مسرعآ بينما عقدت قسمت حاجبيها وهي تفح كالافعى..
= ورحمة رأس بابا الكبير لانتقم منك يا بيجاد انت وشمس ونبيله ومنصور ولهدفعك التمن غالي وبكره تشوف..
لتلتفت بغضب لابنتها التي تتحدث في الهاتف بسخريه شديده مع إحدى صديقاتها.. = بقولك وليد بقى زيه زي اختك والا صحبتك..بقى منتهي خالص .. ثم ضحكت بصوت عالي رفيع وهي تتابع بسخريه شديده.. = صدقيني يا نوني انا لسه راجعه من عنده وسيبته وهو بيعيط زي الاطفال وحالته حاجه إخيه خاااالص..مسكت نفسي من الضحك بالعافيه و صورته كام صوره كده من غير ما ياخد باله.. ثم تابعت بحماس..
= استني هبعتهوملك..وانتي ابقي فرجيهم للشله لحد ما اغير هدومي واجيلكم …
ثم نظرت لوالدتها التي تنظر إليها بغضب ..
فقالت بسرعه وهي تغلق الهاتف.. = يلا باي انتي دلوقتي ونص ساعه وهكون عندك عشان اعوض
السهره الي باظت دي.. ثم قالت وهي تجلس على المقعد وتضع ساق فوق الأخرى بتكبر
في ايه بتبوصيلي كده ليه..
قسمت بغضب شديد..
= انتي سايبانا في المصيبه الي احنا فيها ورايحه تنامي مع سي وليد.. ارتفعت ضحكات تالا وهي تقول بسخريه شديده..
= أنام معاه ايه يا ماما .. ما خلاص..دا انا بقيت ارجل منه..
عقدت قسمت حاجبيها وهي تقول بدهشه ..
= قصدك أنه…. هزت تالا رأسها وهي تقول بمرح ..
= منتهي .. خاااالص..والشله ناويه تعمله زفه النهارده ..يلا بقى سيبني عشا الحق اروح اتفرج وأصور الي هيحصل..
قسمت بخوف..
= ومقلكيش مين الي عمل فيه كده هزت تالا كتفيها بدون اهتمام ..
= لا مقلش حاجه .. وانا بصراحه مهتمتش اني أسئل.. همست قسمت بغضب ..
غبيه
ثم تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الارقام ..
لتقول بصوت حاولت صبغه بالتعاطف ..
= وليد قلبي عندك يا حبيبي صحيح الي تالا قالتهولي ده ..
ثم ابتلعت ريقها وهي تقول بتوتر ..
= وليد أن هسئلك سؤال وتجاوبني بصراحه.. بيجاد الكيلاني هو الي عمل فيك كده.. أغلقت قسمت عينيها وقد امتقع وجهها..
= وهتسيبه ..هتسببه يفلت بعملته..
ثم تابعت بفحيح كالافعى..
لازم تنتقم منه و تفضحه زي ما فضحك..
ثم اشتد صوتها بقسوه شديده.. = ابعتلي كل الفيديوهات الي صورتها لمراته وانا بنفسي هنشرها وهاجيب حقك وحقي .. ثم ابتسمت بسعاده..
= خلاص اتفقنا بكره تجيلي القصر هكون عامله حفله كبيره وهزيع الفيد.يوهات دي على كل الي موجودين.. ويبقى يوريني هيرفع راسه هو وابوها إزاي تاني ..
ثم أغلقت الهاتف وعينيها تلمع ب بالشر..
بينما ضحكت تالا بغل.. = ايوه كده يا ماما افضحيهم خليه يق….تلها ونخلص منه ومنها قسمت بغضب وغل ..
= دا انا مش بس هخليه يقت…… لها دا هخليه يقت……ل نفسه كمان عشان يخلص من الف….ضيحه وبرضه مش هيعرف..
ثم بدئت باتصالاتها لإقامة اضخم حفل في تاريخ قصر الدمنهوري.. “#يتبــــــــــــــــــع….. ” ❤حافية على اشواك من ذهب❤ 👇الفصل الــ28👇 في صباح اليوم التالي.. جلست شمس في غرفتها تتأمل برفض فستان السهره الرائع
والمحتشم والحذاء ذو الكعب العالي المرفق به مع جميع مشتملاته وهي تنظر الخادمه التي احضرته لها وهي تقول باحترام ..
= بيجاد بيه بعت دول مع السواق و طلب أننا نوصلهم لحضرتك ثم غادرت واغلقت الباب من خلفها بهدوء بعد أن أشارت لها شمس التي تغلي من شدة الغضب بالانصراف
وهي تتأمل برفض الفستان الرائع ذو النسيج الناعم الذي اشتراه بيجاد لها
وعقلها يعمل في كل الاتجاهات لا تعلم كيف ستتصرف..
والغضب والغيظ يسيطران عليها حتى كادوا أن يخنقوها..
والافكار السوداء تستولي على رأسها وتلف وتدور فيها حتى كادت أن تنهار..
فلماذا تستسلم بكل سهوله لزوجها ولتحكماته القاسيه .. لماذا لاتحاول الرفض والثوره على قراراته الغير مفهومه..
ثم تنهدت وهي تلقي الفستان ارضآ بغضب
وهي تكاد ان تجن..
فكيف يطلب منها الذهاب بكل سهوله ودون شرح او تبرير الى منزل غريمتها وإمها المتعجرفه ووالدها الظالم والمسئول عن كل ماحدث لوالدها من مصائب
لكنها لن تستسلم لظلمه ولن تتركه يتحكم بها ويدير حياتها كيفما يشاء دون أي اعتبار لرغباتها أو رئيها ..
ليرتفع فجأة رنين الهاتف المنزلي الموجود بغرفتها.. فرفعت سماعة الهاتف وهي تقول بضيق.. = ألو..
بيجاد بحب وهو لايفطن إلى غضبها ..
=صباح الخير يا حبيبي..ها عجبك الفستان الي بعتهولك عشان حفلة النهارده..
شمس بضيق وغضب..
= لامعجنيش ومش لابساه .. عقد بيجاد حاجبيه من طريقة ردها الجافه ولكنه قال باهتمام كبير.. =خلاص يا حبيبي طالما مش عاجبك انا هبعتلك مجموعه كامله من عند مصممة الأزياء وانتي اختاري الي يعجبك.. شمس بتحدي غاضب وهي تتخيل انها ستقضي امسيه كامله برفقة تالا ووالديها.. =بلاش تتعب نفسك وتبعت حاجه لأني مش هاروح الحفله دي انا عندي مزاكره كتير ومش فاضيه للحفلات والكلام الفارغ ده.. تراجع بيجاد بكرسيه للخلف وهو يفطن اخيرآ لغضبها ..فصمت قليلا قبل ان يقول بهدوء..
=اه يعني انتي اعتراضك على الحفله مش الفستان.. شمس بغضب وغيره..
=ايوه وكمان انا مرهقه من كتر المزاكره و مش هاقدر اروح حفلات وخصوصآ عند الي إسمها تالا دي
تقدر تروح لواحدك انا مش منعاك بيجاد بهدوء وصبر وهو يحاول امتصاص غضبها ..
=انا عارف ياحبيبتي انك مرهقه من المزاكره بس الحفله دي بالذات مهمه ومينفعش اروحها لواحدي
وعاوزك تبقي معايا.. ضحكت شمس بغيره..
=بجد ..غريبه .. مع أن المفروض تكون مبسوط اني مش هاجي معاك..
لتتابع بغيظ شديد..
=اقصد… يعني عشان تبقى واخد راحتك مع الست تالا
رفع بيجاد حاجبيه بدهشه من طريقة حديثها الغريبه..ثم ارتفعت ضحكاته وهو يقول بمرح بعد أن أدرك غيرتها .. =اه دا انتي كده بقى تبقى غيرانه ..مش تقولي كده ..بدل مرهقه ومزاكره وكل الحجج دي صرخت شمس به بغضب وقد تهاوت واجهتها الهادئه.. =وانا هغير عليك ليه انت حر تعمل كل الي انت عاوزه.. تروح حفله في بيتها ..تخرج معاها والا تتجوزها حتى..انا مالي وداخلي ايه ابتسم بيجاد وهو يحاول امتصاص غضبها ..