Uncategorized

حافيه على اشواق من ذهب بقلم هدير خليل ج٤

= اتجوزها..انتي شكلك اتجننتي وأنا مش هرد على الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه عشان واضح انك بتقوليه عشان الغيره مسيطره عليكي ..بس انا ها .. إلا أن شمس قاطعته وهي تقول بغضب..
=انا ولا غيرانه ولا زفت انا بس عاوزاك تعرف أن انا مش كرسي مرمي في البيت تحركه زي ما انت عاوز ..إتحبسي في البيت فأتحبس اخرجي ..فأخرج.. إلبسي ده متلبسيش ده.. وكأني مليش رأي ولا قيمه ..
ثم تابعت بغيره عمياء..
=ودلوقتي جاي بمنتهى البساطه عاوزني أسهر معاك في بيت البومه الي صورك انت وهي كانت مغرقه السوشيال ميديا..ليه للدرجادي فاكرني معدومة الكرامه ..

بيجاد بغضب ودهشه..
=انتي بتخرفي بتقولي ايه كل ده عشان اخترتلك فستان على ذوقي وطلبت منك تسهري معايا ثم تابع بغضب شديد ..
=مكنتش اعرف انك شيفاني وحش ومتحكم وخانقك.. صرخت شمس بغيره وقد بدئت دموعها بالتساقط وهي تتخيل انها ستجبر على أن تراه برفقتها مره اخرى..
= ايوه انت وحش ومتحكم وخانقني وانا مش طايقه اسمع صوتك حتى ..وتيجي دلوقتي حالا وتطلقني انا خلاص مبقتش طايقه العيشه دي.. بيجاد بصوت متوعد..
=بقى مش طايقه تسمعي صوتي .. خلاص زي ما تحبي يا شمس هانم دقايق وهبقى عندك عشان اريحك مني ومن العيشه الي خنقاكي دي ..

ثم أغلق الهاتف في وجهها و دون أن ينتظر ردها ..وانهارت هي في البكاء .. بعد قليل من الوقت .. نهضت شمس وهي تمسح عينيها من اثر الدموع وتقول بضيق من نفسها..
= هو انا هفضل قاعده اعيط هنا وهو رايح يهيص مع ست تالا بتاعته … =ايه هخاف من تهديده ليا ..
ثم تابعت بتحدي.. =انا مش خايفه عاوز يسبني والا حتى يطلقني ميهمنيش ..انا هعمل زي ماهو بيعمل ..هعمل كل بحبه والي يريحني..

ثم توجهت بتصميم إلى خزانة ملابسها وأخرجت منها سروال جينز رمادي كالح اللون وبلوزه زرقاء قديمه ارتدتها ورفعت شعرها في كعكه غير مرتبه أعلى رأسها
ثم توجهت إلى الحديقه الخلفيه وركعت على قدميها وبدئت في تقليم الازهار و ريها وهي تمسح من حين لأخر دموعها التي تتساقط رغمآ عنها
حتى استمعت فجأه إلى صوت توقف سيارة بيجاد أمام الباب الداخلي للفيلا..
فبدئت في دفن البذور بيديها في حوض الزهور الكبير الغارق في المياه وهي تشعر بالتوتر وقد تلطخت يديها وملابسها ووجهها بالطين وتعالت دقات قلبها بخوف
فقررت الانسحاب والاختباء في غرفة طفلها..

فحاولت النهوض بسرعه مما جعل قدمها تزل فصرخت بغضب وهي تغلق عينيها وتحاول التمسك بأي شئ إلا أنها فشلت وهي تشعر بجسدها يرتطم بقوه بالارض الطينيه الغارقه في الماء ..
فشهقت بغضب وهي تمسح وجهها وعينيها من الطين العالق بها ثم فتحت عينيها برعب وهي تشعر بقلبها يكاد ان يتوقف عن النبض وهي تستمع لصوت انثوي رقيق يقول بشماته مستتره.. =ايه ده ..مين دي يا بيجاد الي غرقانه في الطين ..

انسحبت الدماء من وجه شمس وهي تستمع لصوت بيجاد يقول بغضب يحاول ان يداريه.. =دي شمس مراتي اظاهر وقعت في حوض الورد وهي بتحاول تسقيه..ايه مش عرفاها والا ايه يا ميرنا..اظن دي مش اول مره تقابليها

ثم اتجه اليها سريعا محاولا مساعدتها على النهوض
وهو يشتعل بالغضب من مظهرها الغريب والمزري..
الا ان شمس نفضت يده بعيدا عنها وهي تنظر بغضب له وللفتاه الجميله التي برفقته التي تنظر لها بفضول..بينما حاولت شمس مسح الطين عن عينيها وهي تحاول أن تتذكر اين رأت وجه الفتاه..
إلا أنها ولشدة ارتباكها لم تتزكرها
وهي تحاول النهوض سريعآ دون مساعدته ولكنها لم تستطع فكلما حاولت النهوض.. تخبطت..ووقعت..

وغرست قدماها في الطين اكثر و غرقت اكثر في بحر من طين الذي غطا وجهها وجسدها تماما فأصبحت في وضع مزري لا تحسد عليه وهي تحاول السيطره على جسدها ومحاولة النهوض الا أنها فشلت وهي تسقط ارضآ مره اخرى.. حتى شعرت بقبضتي بيجاد القويتين ترفعنها من كتفيها عن الارض..وهي تحاول مقاومته مجددا ونفض يده عنها بغضب فأغرقته هو الاخر بالطين وهي تقاومه وتحاول النهوض بمفردها ليأتيها صوت بيجاد الصارم يقول بهمس غاضب..

=اثبتي وبطلي حركه .. غرقتيني طين..اثبتي.. خليني اعرف اخرجك من هنا
ثم تابع وهو يهمس في اذنها بتوعد..
=وحسابك معايا لما نبقى لوحدنا.. ثم شهقت بصدمه وهو يرفعها فجأه على زراعيه فحاولت مقاومته بغضب وهو يقول بجديه ..
=عن إذنك يا ميرنا ادخلي انتي اقعدي مع عمتي هي مستنياكي جوه واستنينا واحنا دقايق هنغير هدومنا وهانرجعلك.. ابتسمت ميرنا وهي تتأمل بتعجب بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في الطين .. =اه طبعآ اتفضل..خدوا راحتكم وانا هدخل استناكم مع عمتي ..

ثم تركتهم وتوجهت للداخل في حين اتجه بيجاد سريعا الى الدرج الذي يصل غرفتهم بالحديقة الخلفيه وهو مازال يحمل شمس بين زراعيه وهي تحاول بغضب مقاومته والتملص منه دون ان تفلح وهي تصرخ به بغضب.. =نزلني.. بقولك نزلني انت ايه مبتسمعش..

ولكنه تجاهل صراخها وهو يصعد بها سريعا الى غرفته عن طريق الدرج الذي يصل غرفته بالحديقه الخلفيه..
ثم دخل بها سريعا الى الغرفه ومنها الى الحمام الداخلي فألقاها دون اهتمام في حوض الاستحمام ثم فتح صنبور المياه.. فإندفعت المياه من كل اتجاه فأغرقتها فحاولت النهوض فلم تستطع وهي تتخبط بقوه في الماء..
وهو يقول بصرامه..
=خمس دقايق تاخدي دوش وتشيلي القرف الي مغرقك ده وتطلعيلي بره.. ثم تابع بتحذير جاد..
=لو إتأخرتي والا مسمعتيش الكلام انا الي هدخل بنفسي وهديكي دوش بس بطريقتي..

ثم تابع بتوعد..
=وحسابنا بعدين على الكلام الفارغ الي قولتيه وعلى الفضيحه الي اتسببتي فيها تحت قدام ميرنا ..

ثم تركها وغادر.. دون ان يترك لها فرصه للرد ..
فخرجت سريعا من حوض الاستحمام وهي تقطر مياه قذره واحكمت اغلاق الباب من الداخل ثم اسرعت بالاستحمام خوفا من ان ينفذ تهديده..
فانتهت سريعآ وهي تحاول أن تتذكر اين رأت وجه الفتاه من قبل..
ثم شهقت فجأه وهي تتذكر الفتاه التي أهانتها من قبل واجبرتها على المغادره بملابس المنزل ..وبعدها تعرضت لمحاولة لقتـ,ـلها لولا تدخل بيجاد الذي انقذ حياتها..
فشهقت بغضب وهي تسحب منشفه كبيره لفت بها نفسها..
واسرعت بالخروج لتجد بيجاد ينتظرها وهو يجلس على مقعد كبير ويضع ساق فوق الأخرى ويتحدث في الهاتف بهدوء..

فحاولت التحدث معه بغضب إلا أنه نظر لها بتحذير وهو يشير لها بالصمت..
فصمتت بتوتر وهي تكاد ان تنفجر من شدة الغيظ..وهو يعاود الحديث مجددآ بهدوء مع أحد الأشخاص لأكثر من خمس دقائق حتى شعرت أنها تكاد ان تقتـ,ـله من شدة شعورها بالغيظ …حتى انتهى فأغلق الهاتف وهو يقول لها ببرود.. = افندم يا شمس هانم ..لسه في حاجات خنقاكي عاوزه تقوليها.. اندفعت شمس ناحيته وهي تقول بغضب متقطع..
= البت الي تحت دي..مش هي دي الي ..الي..

بيجاد وهو يتأمل ثورتها ببرود..
= أيوه هي دي ميرنا بنت عمي و الي اتخانقت معاكي قبل كده.. شمس بغضب..
= اتخانقت معايا ..دي استغلت اني فاقده الذاكره و شتمتني..وطردتني بهدوم البيت وكانت هتتسبب في مـ,ـوتي ومـ,ـوتك على ايد الناس الي ضـ,ـربوا علينا نـ,ـار…
نهض بيجاد وهو يقول ببرود وسخرية ..
= ياااه هي عملت كل ده ..كويس انك عرفتيني..اصل مكنش عندي خبر.. ثم أضاف بصوت صارم وهو يشير إلى خزانة الملابس …

= اتفضلي إلبسي خلينا ننزل لها تحت.. شمس بغضب وذهول.
= ننزل فين انت عاوزني انزل اقابلها كده عادي ..ليه فاكرني معدومة الكرا…. بيجاد مقاطعآ بغضب حقيقي..
= إخرسي ..وروحي نفذي الي قلتلك عليه قبل ما صبري عليكي ينفذ .. شمس بتحدي..
= مش لابسه ولا هنزل اقابلها وأعلى مافي خيلك اركبه..انا مش لعبه في اديك تحركها زي ماانت عاوز..
اقترب بيجاد منها بشر بينما تراجعت شمس للخلف بتوتر وهي تحاول ألا تظهر خوفها منه
إلا أنه وفجأه سحبها من زراعها العاري وجرها من خلفه وهو يقول بتوعد..
= خلاص متلبسيش انتي كده كويسه اوي..وخصوصآ للعقاب
الي مجهزهولك..

ثم جلس على المقعد و سحبها فجأه ناحيته فسقطت رأسآ على عقب بعنف فوق قدميه ثم قيد زراعيها فوق رأسها بأحد زراعيه وهو يقول بغضب .. = خلينا نسمع شكوتك كلها يا شمس هانم..ها قولي ايه ..ايه
الي مدايقك في حياتك تاني غير كل الي قولتيه.. حاولت شمس التملص بعنف منه ولكنها فشلت فصرخت بغضب وقد تدلى شعرها المبلول للاسفل وهي مستلقيه ووجها للاسفل.. = انت بتعمل ايه ..انت اتجننت عارف لو عملت حاجه فيا انا..انا هاصرخ وهنادي باب….اه

فصرخت شمس بصدمه وهي تشعر بيده تصفع مؤخرتها بقوه ..
وهو يقول بصوت بارد وبتحذير.. = قولي شكوتك انا عاوز اسمعها والا اتخرصتي دلوقتي .. شمس وهي تحاول التملص منه مجددآ..
انت بتعمل ايه.. انت اكيد اتجننت انا ها…
لتصرخ بألم وصفعه أخرى وأخرى تنزل على مؤخرتها فتلهبها.. وهو يقول بتحذير ..
= شكوتك وطلباتك يا مدام شمس ..قولي..انطقي.. ثم تابع وهو يصفعها مجددا بغضب
تحبي اساعدك وافكرك بكلامك …
ثم صرخ بها بغضب وهو يصفعها
= يلا انطقي مستنيه ايه..

شهقت شمس وهي تقول ببكاء = خان ..خانقني…أه لتنزل صفعه قويه على مؤخرتها وهو يقول بصرامه شديده =وايه كمان..كملي.. شهقت شمس ببكاء وهي تقول بارتجاف..
= وبتت..تتحكم فيا..اه لتنزل صفعه اخرى على مؤخرتها وهي تبكي بشده وتقول بألم.. =كفايه ..كفايه بقى يابيجاد حرام عليك..

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى