Uncategorized

وسيله انتقام1

: نتجوز أنت فاهمه انت بتقول ايه و بعدين انا قاصر
دياب قعد قدامها و حط رجل على رجل
: دا اللي عندي و بعدين انا مش هتجوزك عشان جمال عيونك زي ما تقولي كدا تخليص حق
أميرة بستغرب : تخليص حق و أنت هتاخد حقك مني ليه و انا اول مره اشوفك كان امبارح
دياب اسودت عيونه من فرط غضبه و اتكلم بعصبيه
:

مش لازم تعرفي حقي هاخده من مين و لا ليه بصي يا بت انا مبحبش دلع البنات الماسخ دا موافقه هتخرجي من هنا مش موافقه هتفضلي نص عمرك هنا في السجن
أميرة بصدمه و قلق كبير
: انا مستحيل اعمل كده و اهز ثقت ماما فيه
دياب بعصبيه : و ماما اما تعرف اننا مسكينك متلبسه في شقة دعاره….

مش ثقتها فيكي هتتهز و هتحطي راسها في الطين الصبح هتتعرضي على النيابة و انا هديكي مهله ساعه واحده تفكري فيها وافقتي اسمك مش هيتكتب في المحضر موافقتيش هتترحلي بكرا مع البنات و دا اللي عندي عبدالصمد
دخل العسكري : أمرك يا فندم
دياب هو بصصلها بقوة : خد المتهمه على الحجز
عبدالصمد راح عندها و حط في ايديها الكلبشات و شدها من ايديها بعنف و هي ماشيه معه في حالة إلاوعي من الصدمات اللي اتعرضتلها انهارده ، دخلت الحجز و خافت جدا اول ما شافت المساجين
نوسه راحت عندها بحدة و مسكتها من شعرها
:

النحس جه على قدمك بسبب وشك الفقر احنا اتسجنه و لا تكون حد زقك علينا انا برضو مكنتش مستريحالك و رحمة امي ما هسيبك كدا محبوسين و كدا محبوسين
أميرة بصتلها بخوف شديد و هي بتصرخ بأعلى صوتها ان حد يلحقها و البنات اتلمو حوليها و ضـ,ـربوها
_ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🦋.

وداد مسبتش مكان غير أما دورة عليها فيه ، راحت السنتر و رجعوا الكاميرات و لقوها مشيت مع صديقتها رودينا خدت عنوان منزلهم و طلعت على هناك رنت الجرس فتحتلها والدة رودينا
وداد بدموع : أنا مامت أميرة صحبت رودينا بنتك هي رودينا رجعت من السنتر
جيجي بستغرب من حالتها و اتكلمت بهدوء
: اه موجوده اتفضلي جوا
دخلت وداد و اتكلمت بدموع
:

انا اسفه اني جيت في وقت متاخر زي دا بس بنتي لسه مرجعتش من برا و لما روحت السنتر لاقيت انها و ردينا خرجوا مع بعض و اخدوا تكسي
رودينا خرجت من غرفتها على صوتهم و اتوترت جامد اول ما لاقت وداد قدامها حاولة تتحكم في نبرة صوتها و قالت
: طنط وداد ازيك عامله ايه
وداد راحت عندها بلهفه و اتكلمت ببعض الأمل
: رودينا أميرة لسه مرجعتش البيت لحد دلوقتي تعرفي هي فين
وداد بارتباك :

لا يا طنط أميرة وصلتني لحد هنا و بعدين كملت طريقها بالتكسي ممكن تكون راحت عند حد من صحابها
وداد قعدت على أقرب كرسي و قالت بضياع
: دورت عليها في كل مكان ملاهاش أثر
جيجي بشفقه : روحتي قسم السلطات الأمنية او المستشفيات ممكن تكون تعبت و نقلوها اي مستشفى
وداد بصتلها بأمل : صح انا مدورتش في المستشفيات
قامت بسرعه من مكان و خرجت من البيت ركبت عربيتها و رجعت تدور عليها من تاني

بعد حوالي ساعتين راحت قسم السلطات الأمنية تقدم بلاغ و قبلت دياب هناك خافت على أميرة اكتر منه بس خوفها على بنتها كان اكبر
وداد بلهفه و قلق كبير : دياب باشا الحقني أميرة بنتي من الصبح مش موجوده
دياب اتعدل في مكانه بحترام و هو بيحاول يهديها
: ممكن تهدي و تقوليلي ايه اللي حصل بالظبط
وداد ببكاء : راحت الدرس و لحد دلوقتي مرجعتش روحتلها مكان السنتر و اتلقتها خرجت مع صحبتها توصلها عشان كانت تعبانه و لما روحت لصحبتها قالتلي انها وصلتها لحد البيت اللي ساكنه فيه و مشيت
دياب بهدوء :

بس احنا مينفعش نعمل محضر غير لما يعدي على تغيبها اربع و عشرين ساعه امشي أنتي و أنا هدور عليها بنفسي
وداد مسكت قلبها بألم… و دموع : قلبي وجعني عليها اوي يا ترا أنتي فين يبنتي و إيه اللي حصلك يأ أميرة
دياب للحظه صعبت عليه وداد بس هز رأسها بقوة و هو بينفض اي فكره من دماغها و بصلها ببرد

قعدت رقيه على الأرض بعد ما حاسة ان صوتها اتنبح من كتر الصريخ و هي حاسه بخوف شديد و رعشه في جسدها لا تعلم ان كانت بسبب برودة المكان و لا الخوف من هذا الظلام المحيط بها ، ضمت رجليها الى صدرها و بكت بقوة على حالتها و ازاي وصلت لهذا
مسلم طلع من المغسلة بعد ما اخد شاور يريح اعصابه و يخفف من غضبه ، نام على مكان النوم و بص للسقف بتفكير فاق من شروده على رنين هاتفه برقم غريب
مسلم : الو
:

الو يا استاذ مسلم انا وداد ام رقيه
مسلم اتعدل على مكان النوم بستغرب و رد بحترام
: اهلا يا فندم ازي حضرتك
وداد بصوت مبحوح
: الحمدلله يبني بصراحه برن على رقيه مش بترد عايزه اطمن عليها هي كويسه
مسلم : متقلقيش رقيه كويسه الحمدلله هي بس نايمه و شكلها عامله التلفون صامت
وداد بتردد : طب الحمدلله اهم حاجه انها تكون كويسه هي أميرة مكلمتهاش انهارده
مسلم مسك تلفونها فتحه بسهوله و قال
: لا مكلمتهاش هي كويسه
وداد بدموع :

اه الحمدلله مع السلامه
مسلم قفل الموبايل و سند بضهره على مكان النوم و هو بيفكر فيها بدون ان يشعر بأي تأنيب ضمير
يتبع………. #وسيلة_أنتقام
بقلمي_ حبيبه_ الشاهد الفصل الرابع

كانت قاعده منكمشه على نفسها فتاه في عمر الـ الثامن عشر عاماً ، تبكي بنهيار و قلق كبير شديد في الغرفة المظلمه و ألم حرق… ايديها و هي حاسه بالحشرات…. تقترب منها
صرخت باعلى صوتها على حالتها و كيف وصلت لـ ذلك الحال فـ السبب بكل ذلك هو والدها ، سمعت صوت خطوات من الخارج و اتفتح الباب بالمفتاح و كان مسلم زوجها
مسلم بابتسامة بارده
: يارب تكون الأقامه عجبتك عندنا
راح عندها و هي بتزحف للخلف و مسكها من درعها
:

عقلتي و عرفتي ان كلمت الزوج لازم تتسمع و لا لسه
رقيه برعب و بكاء
: أنت عايز مني ايه حرام عليك
مسلم ببرود : اللي بعقبك عشان رفضتيه حقي و شرع ربنا
رقيه بمراره : ممكن لو سمحت تديني فرصه لحد ما اخد عليك

مسلم بتهكم : ليه هي اول مره…. من غير كلام كتير و لف و دوران هتقومي معايا بالذوق و تنفذي اللي بقولك عليه بالحرف
رقيه بخوف : بس…
مسلم قطعها بحد و هو بيقومها بقوة
: مش عايز اسمع كلام تاني
لم يعطيها اي فرصه لـ الحديث و سحبها من ايديها بقوة ، خرج من الغرفه و هو ساحبها و لا يبالي بألمها….
طلع غرفته و رمها على الأرض صرخت بألم ، و راح على مكان النوم و رما في وشها قميص نوم… باللون السماوي
مسلم : خمس دقايق تكوني استحميتي و نضفتي….

من التراب دا و تبقي جاهزه
هزيت رأسها بالنفي و اتكلمت بقوة رغم خوفها الشديد منه
: اللي انت بتطلبه مني دا حرام لاني مجزلكش الجواز كان غصبن عني و غير كده عرفي يعني اللي بنعمل دلوقتي حرام
مسلم بصلها بصدمه كبيره
: يعني ايه معلش أنتي متعرفيش أننا متجوزين امال مين اللي ماضي على عقد الجواز
رقيه بدموع : أنا اللي مضيت بس بابا فهمني أنها اوراق عقود ملكية للبيت و انه بيعمل كدا عشان يضمن حقنا و محدش يظلمنه بس مكنتش اعرف انه ورق جواز
مسلم بعصبيبه مفرطة :

و أنتي اي ورق بتمضي عليه من غير ما تقرائي دا ورق ايه
حطيت ايديها على وشها بببكاء و اتكلمت بشهقات
: مكنتش متخيله انه بيكدب عليه سبها و خرج من الاوضه و دماغه هتنفجر من كتر التفكير خرج من السرايه و اتكلم بصوت مرتفع غاضب
: سويلم
جه سويلم جري عليه بصله بستغرب من غضبه و اتكلم بحترام
: نعم يا مسلم بيه

انت في الصفحة 4 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى