بعد يومين
رقيه كانت قاعده على المضجع مربعه رجليها و بتمشي بضهر اناميلها على وشه برقه
: قوم بقي يحبيبي المغرب هيأذن و احنا لسه منزلناش
مسلم همس بنوم و هو لسه مغمض : سيبيني شويه
: لا مفيش شويه كمان يلا قوم عشان تلبس و تنزل نتغداء تحت هيقولي عني ايه دلوقتي يلا قوم بقا انا جهزت المغسلة عقبال ما تاخد شاور اكون جهزتلك هدومك
فتح عينيه لاقها قدامه ابتسم بحب
: يا صباح الجمال و الرقه
رقيه بخجل :
صباح الورد
جت تقوم مسكها من ايديها و شدها عليه وقعت فوقه
: رايحه فين
رقيه لعبة في دقنه بدلع
: سيبني عشان احضرلك هدومك
رفع ايديها قبلها و اتكلم بمكر : اجي اساعدك
رقيه بعدت عنه و هي بتضحك برقه و اتكلمت بابتسامة
: لا مستغنين عن خنزيفاتك بطل دلع و قوم يلا على المغسلة
دخل مسلم المغسلة و خرج لاقه هدومه متجهزه على المضجع راح على المضجع و لبس
خرجت من غرفة تبديل الملابس لاقته واقف قدام المرايه بيزرر زراير القميص و هيربط الجرافته قربت منه بدلع
:
مش عايز اي مساعده
مسلم بصلها و ابتسم على شكلها كانت لابسه قميصه و فتحه اول زرايرين و منزله كتف منه و بطنها المنتفخه مقصره من طوله
مسلم بابتسامة جميله : ياريت
قربت منه و شبت على طراطيف اصابعها و قالت بعفويه
: أنت مالك طويل اوي كده ليه
مسلم بابتسامة : أنتي اللي قصيره
رقيه بضيق طفولي :
انا قصيره
هز رأسه بتاكيد مسكت ايديه و طلعت وقفت على كرسي التسريحة
مسلم اتفاجئ من تصرفها و تفكيرها الطفولي و ضحك من كل قلبه ، الضحكه اللي مبتظهرش غير معاها هي بس
رقيه بغيظ طفولي
: ممكن اعرف بتضحك على ايه اديني بقيت اطول منك
مسكت الجرافته و اتكلمت بضيق
: اقف بقى خليني اعرف اظبطها
مسلم حاصر خصرها بحمايا و اتكلم بمرح
: حاضر بس ليه كرسي كنت ممكن اشبكلك ايدي و تقفي عليها
رقيه شددت على قفلت الجرافته
: بتتريق عليه اخنقك..
دلوقتي و انت رقبتك بين ايديه
مسلم بعشق
: لو بأديكي هكون راضي كفايه عليا انك هتكوني اخر حاجه اشوفها على الدنيا
رقيه برقه و تلقائيه
: بعد الشر عليك يروحي متقولش كده تاني
مسلم بابتسامة : انا خلاص قررت اخطفك
رقيه لفت ايديها حولين رقبته بدلع : تخطفني
مسلم قبل خدها بعمق و اتكلم
: اه نفسي اخطفك و اخدك في مكان اكون فيه انا و انتي و بس
رقيه : بس شغلك
مسلم رجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها و قال بتوهان فيها
:
مش عايزك تفكري في اي حاجه انا هظبط كل حاجه و بعدين انتي مخطوفه
رقيه : طب المخطوفه ممكن تطلب منك طلب
مسلم : طلب واحد انتي تؤمري و انا انفذ
رقيه بتنهيده
: ممكن تتكلم مع انكل في موضوع خطوبة دياب
مسلم بهدوء
: حاضر بس مش هينفع انهارده انهارده خطوبته بابا واخدها مسألة عند مع دياب انه اتجوز من وراه انهارده يعدي و بعدين هتكلم معاه و نقول محصلش نصيب
رقيه ساندت رأسها على كتفه بارهق و هو مشي ايديه على ضهرها بحنان
:
مش عايزك تشغلي بالك بحاجه و انا هخلص الموضوع ده
رقيه بخجل مفرط
: ربنا يخليك ليا يروحي و ميحرمنيش من وجودك أبداً
طلعت رأسها من عناق دافئه و اتكلمت بتحذير شديد
: بس و الله يا مسلم لو فكرة مجرد تفكير انك تتجوز عليه و تجبلي دره هكون مخلصه عليك بايديه و مش هتردد لحظه و لا هشيل نفسي ذنبك لانك هتبقي تستاهل الحـ رق مش المو*ت بس
اتصنزيف من تغيرها المفاجئ ، مسكت وشه بين ايديها بحنان و اتكلمت بنبرة صوت رقيقه
:
بس لو فضلت زي ما انت بتحبني و مدلعني هتاخد الدلع كله يروحي
مسلم بضحكه و وسامه
: مقدرش ابعد عن عناق دافئك لحظه خلاص انا انزيفنتك أنتي بقيتي امي و اختي و حبيبتي أنتي روحي يا رقيقه
رقيقه عناق دافئته بقوة ضمها بحب و هو بيشلها و نزلها على الارض و اتكلم بصرامه اب
: متطلعيش تاني على الكرسي عشان متقعيش من عليه
سند جبينه على جبينها و قال بحب
:
هنزل انا زمانهم مستعوقني تحت
خرج من الاوضه بصت لطيفه بحب و هي بتتمنا الساعده لـ أميرة و دياب
في غرفة دياب أميره كانت قاعده منهاره من البكاء و هي شيله لؤي النايم على ايديها بعمق اتفاجئت بالنور قطع
اتلفتت حوليها ببعض القلق و سابت لؤي على المضجع و قامت تدور على موبيلها لحد اما لاقيته على الكنبة مسكته و شغلت الكشاف و راحت قعدت جنب لؤي و مسكت في ايديه و هي حاسه بقلق بس وجوده معاها طمنها
حاست بحركه في السريا غريبه مسكت التلفون و جابت رقم دياب و بصتله بتردد
دياب كان قاعد
و هو حاسس بضيق شديد و حفل الخطوبه كان متجمع فيه اهل دياب بس قطع شروده صوت رنين هاتفه
طلع التلفون من جيب بنطاله لاقها أميرة بص حوليه بارتباك و كنسل و كان لسه هيحطه في جيبه لاقها رجعتت رنيت تاني
انسحب من جنبها و قام بعيد عن الدوشه و رد
دياب : الوو يا أميرة
أميرة بصت حوليها بقلق و همست
: دياب الحقني في حد في السريا
دياب بهدوء
:
انا عارف انك زعلانه اني هخطب بس زي ما اتفقنا فتره و هتعدي انا مبحبش غيرك
أميرة شالت لؤي من على المضجع و همست ببكاء
: و الله العظيم ما بكدب عليك النور قاطع و حاسه بحركه غريبه في البيت
دياب حاس أنها في خطر و مش بتكدب عليه من نبرتها
ناديه قربت منه بابتسامة
:
تعالي يحبيبي لبس خطبتك الدهب
دياب جري بسرعه و خرج من البيت اتصنزيف الجميع و مسلم جري وراه لاقه واقف عند عربيته ، دياب ركب العربيه و لحقه مسلم و ركب معاه و خرجوا من البيت
مسلم بانفعال
: انت رايح فين و سيبنى في وضع زي دا
دياب كان كل تركيزه مع اميره و مسمعش اي حاجه من كلام مسلم اتكلم بقلق شديد
:
اهدي يا حبيبتي و بطلي عياط انا جايلك في الطريق مسافه السكه و هتلاقيني عندك
أميرة دخلت غرفه تبديل الملابس حطت لؤي على الرف بين الهدوم و حطيت عليه الهدوم و خبيته كويس و مسبتش غير وشه عشان يقدر يتنفس بقلق شديد
: بسرعه تعالي بسرعه الصوت بيقرب
دياب حاس بقلبه هيقف من القلق و جواها بركان من النار اتكلم بنبره صوت مهزوزه
: استخبي يا اميره روحي اقفلي الباب عليك كويس
أميرة بهمس
:
انا مش شايفه حاجه و خايفه افتح الفلاش يعرف ان انا في الاوضه
دياب حاول يطمنها و هو محتاج حد يطمنه
: روحي و متخافيش
خرجت من الاوضه بحظر شديد راحت على الباب و لسه هتقفله اتفاجئت ان هو بيتفتح بقوة و وقعت على الارض من اثر دفعت الباب بقوة صرخت بالم و بصت قدامها لاقيت ملثم واقف امامها و مصوب السـ لاح اتجاها
دياب زود السرعه اول ما سمع صوت صرختها و اتصنزيف لما سمعت طلقه رصاص
يتبع…..
#وسيلة_رد اعتبار
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الثالث و العشرين
أميرة خبت لؤي في غرفة تبديل الملابس و حطيت عليه الهدوم ، و مسبتش غير فتحه عند أنفه للتهواءه و من حسن حظها انه كان نايم و هي حاسه بقلق شديد و سمعه صوت خطواتهم بتقرب اكتر من الاوضه
أميرة التفتت حوليها في الظلام بقلق و رعب و هي مش شايفه اي شئ قدامها و اتكلمت برعشه
:
بسرعه تعالي بسرعه يا دياب الصوت بيقرب على الاوضه
دياب حس بقلبه هيقف من شدت القلق اتكلم بنبرة مهزوزه و هو بيحاول يطمنها و في الحقيقه هو اللي محتاج حد يطمنه
: اقفلي الباب عليكي بالفتاح انا خلاص قربت
أميرة بنزيفوع و همس
: أنا مش شايفه حاجه من الضلمه و خايفه افتح الفلاش يعرفه مكاني بسهوله
دياب بهدوء حاول يخبي بيه قلقه
:
روحي و متخافيش انا معاكي
خرجت من الاوضه بقلق شديد راحت على الباب مسكت الاكوره و لسه هتقفله اتفاجئت بالباب اتفتح بقوة لدرجة انها وقعت من أثره تاوهت بألم و رفعت عينيها لاقيت ملاثم امامها و مصاوب السـ لاح عليها بس بسبب عتمت المكان مشفتش كويس
حسيت بشئ اخترق جسدها و سبقه شهور ممزوج بألم شديد في بطنها حطيت ايديها مكان الرصاصه و سقطت مغشيّا عليها
كان ماشي بالعربية على سرعه كبيره و قلبه هيقف من القلق ، حاس بغصه قويه في قلبه لما سمع صوت صرختها و اتصنزيف بصوت طلقة الرصاصه
دياب بذهول كبيره و هو
بيكدب سمعه حاول يتكلم كذا مره و طلع صوته بصعوبة و اتكلم رعشه
: أميرة انتي معايا ردي عليا أنتي سمعاني
صرخ بصوت جمهوي غاضب و هو بيصفع خفيف ايديه في الدركسيون و هو حاسس بعجز كبير
: و الله العظيم ما هرحم حد فيكوا يا شوية كلـ “”‘ مش هرحمكوا
اكمل بنزيفوع ممتلائه في عينيه
:
أميرة ردي عليه سمعيني صوتك
كان بيسوق بتهور و سرعه عليه لدرجة انه كان هيعمل كذا حادثة و مسلم جنبه مش فاهم حالته
رقيه كانت قاعده على المرجعه حطه الايربود في أذنها و مشغله اغنيه و مغمضه عينيها و مش حاسه بالنور اللي قطع
فتحت عنيها بخضه و هي بتتلفت حوليها في السواد الحالق شالت السماعات من ودنها دورة على التلفون لاقته بسهوله لانه كان جنبها فتحت الفلاش و خرجت من اوضتها و هي رايحه اتجه غرفة أميرة بقلق شديد
ظهر قدامها جسد فلازي ضخم من العنزيف صرخت برعب و جريت بقلق شديد و هي بتنده بحد
ينجدها
رفع المسـ دسه اتجهاها و صفع خفيف طلقه استقرت في السقف بسبب ايد صاحبه
: انت اتجننت الباشا قال نخلص على واحده بس
: ما انا بنفذ اللي قاله هو اكد ان مفيش غير واحده بس اللي في البيت و طلعه اتنين احنا كدا منعرفش مين فيهم المفروض نقتـ لها
:
اسكت و انا هتصرف تعالى ورايا
رقيه كانت سمعه كلامهم و هي بتجري و مسكه بطنها بقلق شديد ، وقع التلفون منها سابته و كملت جري و هي نزله من على السلم ، جه حد من وراها و دفعها بايديه بقوة
اتلوت رجليها و وقعدت من على السلم صرخت برعب و هي مسكه بطنها و بتتصنزيف في الدرجات بقسوة استكانت على اخر سلمه و هي فاقده للوعي و ملامحها مش ظاهر منها شئ بسبب النزيف… اللي نازل من نزيفاغها
_ لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋.
دياب وصل السرايا اخيرا و هو حاسس ان المسافه بعيده عليه برغم انها متزدش عن عشر دقايق بس
دخل من بوابة السرايا لاقه البوابه مفتوحه و الغفير واقع على الارض فاقد الوعي ركن العربيه و نزل بسرعه دخل البيت و وراه مسلم
طلع بسرعه على فوقه دخل اوضته لاقها مرميه على الارض رما نفسه على الارض جنبها و هو مصدوم
و بيتمناه يكون في حلم و أميرة لسه عايشه رفعها بين ايديه في عناق دافئه و هو بيصفع خفيف وشها بقوة و نزيفوعه نزلت بتلقائيه و قلق و اتكلم برعشه
:
أميرة فتحي عينيكي أميرة متسبنيش
حاس بسأل ساخن على ايديه مقدرش يميز هو ايه بسبب انه مش شايف حاجه من الضلمه و خمن انه نزيفها.. حط ايديه مكان النزيف و هو بيوقف النزيف و هو في حالة الاوعي
مسلم راح على مكان الكهرباء لاقه حد لعب في الانوار و منزل سكينت الكهرباء رفعها و خرج من الاوضه
دخل السرايا اتصنم في مكانه من الصنزيفه لما لاقه رقيه على الارض و راسها على سن درجة السلم و حوليها بركه من النزيفاء ، جري عليها بصنزيفه و قلق شديد مسك نزيفاغها و اتكلم بقلق شديد
:
رقيه مالك ايه اللي عمل فيكي كدا
صالح بص على طيف عربية مسلم و هي بتختفي من قدامه بانفعال مفرط و دخل بيت اخوه باحراج من الموقف السخيف اللي اتحط فيه بسبب ابنه المتهور لاقه بدور قاعده بتبكي بقوة و جنبها امها بتهديها
: اهدي يحبيبتي و لله ما يستهال نزيفعه منك بكرا يجيلك سيد سيده
الحج كارم بانفعال مفرط
: عجبك اللي ابنك عمله دا اما هو مش عايز بنتي و لا عايز يتجوز شيعك ليه
صالح باحراج و بعض الانفعال
:
و الله ما عارف هو عمل كده ليه اكيد في حاجه مهمه حصلت خلته يمشي على مله وشه
كارم بجدية
: مش عايز اسمع مبررات شبكت ابنك خديها يا ام دياب انا بنتي مش هتتجوز
نادي بخجل مفرط
: استهدي بالله يا حج زي ما الحج صالح قال اكيد في حاجه مهمه حصلت
كارم بجمود
: الموضوع خلص يا ام دياب معنديش بنات للجواز
مبروكه والدت بدور قربت منها بالشبكه بحزن و اتكلمت بهدوء : الجواز قسمه و نصيب
ناديه :
طب خليه عندكوا لحد ما نعرف ايه اللي حصل
كارم بهدوء
: و لا يقعد لحظه في البيت البت متكلم عليها واحد من العيلة و انا هبعتله ردي الصبح
ناديه بخجل مفرط
: و الله ما عارفه اقولك ايه يا ام صلاح
مبروكه بهدوء
: و لا اي حاجه احنا اهل برضو و مفيش حاجه هتختلف اي يعني محصلش نصيب
مشيوا من البيت بقلت حيله و صالح بيتوعدله بس يشوفه وصله البيت و اتصنزيفه من عربيات السلطات و الاسعاف
ناديه حطيت ايديها على قلبها بقلق شديد
:
يا ستار يارب يارب سلم يارب سلم
نزلت من العربيه بقلق و كان سبقها صالح و جلال لطمت على وشها برعب لما شافت رقيه
جريت عليها بسرعه قعدت قدامها و هي شايفه زينه بنتها قدامها شدتها من عناق دافئ مسلم ضمتها لعناق دافئها بقوة و هي في حالة الاوعي
: بنتي مالها ايه اللي حصلها
مسكت وشها بين ايديها و هي بتترعش و اتكلمت بنهيار
: زينه مالها لا يبنتي مش هسيبك تضيعي مني يا ضنايه تاني قومي يا حبت عيني عشان ابنك
بدات تلطم على وشها بصريخ و انهيار
:
ابنك هيتيتم… يا زينه تميم هيتيتم من بعدك يبنتي قومي يبنتي متوجعيش قلبي عليكي قومي
مسكت ايديها المتغرقه نزيف قبلتها وسط بكائها الهستري
: قومي يحبيبتي و فتحي عنيكي بنتي راحت ياناس حد يلحقنا الحقني يا مسلم الحق زينه اختك
فاطمه طلعت بسرعه على صوت دياب العالي شهقت بفزع من شكل أميرة و هي بين ايديه و رافض يسبها لـ رجال الاسعاف ياخدها منه
فاطمه زقته جامد عشان تفوقه و اتكلمت ببـ,ـكاء
:
فوق يا أبيه أميره كده هتمـ,ـوت منك
دياب بصلها و بص لـ أميرة و شالها و قام حطها على المضجع المتحرك و التفت حوليه و قال بضياع
: ابني فين..
لؤي فين
لحسن حظهم ان لؤي صحي من صوت الدوشه و عيط بقوة دخلت فاطمه و هي بتدور عليه في الاوضه ، و دياب واقف عند الباب مش عارف يتحرك من الصنزيفه و لا عارف يجري وراه مراته و لا يدور على ابنه
فاطمه دخلت غرفة تبديل الملابس راحت على الهدوم بسرعه شالتها من عليه و شالته و نزلت
ناديه وقعت عنيها على الترولي اللي ناقل أميرة عليه بقلق شديد بصت على مسلم و هو بيشل رقيه من عناق دافئها و خرج بيها بسرعه