Uncategorized

وسيله انتقام 2

و نقولهم المستشفى و صله المستشفى دخله اميره غرفة العمليات اما رقيه غرفة الطوارئ
صالح بحزن مفرط
: لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
كلهم كانوا واقفين قدام غرفة العمليات على اعصابهم و دياب هيمو*ت.. من القلق عليها و بيلوم نفسه لانه سابها
ناديه شايله لؤي في ايديها و بتبكي بحرقه و وجع و يوم مو*ت بنتها بيتجدد كأنها عايشه فيه و بتدعي ربنا ما يحرمش ابنها منها
في غرفة رقيه كانت نايمه على المضجع متوصله بالمحلول و رأسها ملفوفه بشاش
الدكتور : هو جرح..

في نزيفاغها بسيط و اتخيط بس هتفضل معانا هنا لحد بكرا الصبح لان ضغطها عالي و مش هتخرج غير لما يتظبط
مسلم بقلق و قلق : و الجنين صحته عامله ايه
الدكتور : الحمدلله الحمل متأثرش بالوقعه احنا كشفنه عليها و مفيش اي حاجه عندها غير بس ضفطها مش مظبوط
رقيه بدأت تفوق تدريجياً
لاقيت مسلم جنبها و مسك ايديها اتكلمت بارهاق
: مسلم
مسك رفع ايديها قبلها بحنان و هو بيتكلم بلهفه
: نعم يحبيبتي عايزه ايه
رقيه بصتله بنزيفوع و اتكلمت بقلق شديد
:

أميرة فين ايه اللي حصلها كان كان فيه واحد بيقول انه هيإزهاق حياة واحده فينا هي كويسه طمنيني عليها
مسلم عناق دافئها بحنان و دفن وشه في عنقها نزيفوعه نزلت على كتفها بحزن شديد بس خفها بسرعه و مسحها قبل ما تحس و اتكلم بهدوء
: اهدي اهدي يروحي أميرة كويسه
رقيه بعدته عنها و اتعدلت وهي بتمسك خرطوم المحلو و لسه هتشيله من ايديها مسلم عناق دافئ كتفها من الخلف و مسك ايديها و همس جنب اذنها بحنان
:

ممكن تهدي عشان اعرف اتكلم معاكي شويه
رقيه رجعت رأسها ساندتها على كتفه و هي حاسه بدوخه و صداع بيهجموها غمضت عنيها بارهاق من الغيمه السودا اللي حصرتها من كل مكان
مرر ايديه على شعرها بقلق
: انتي كويسه اندهلك الدكتور
رقيه بهمس
: ما الدكتور كان لسه موجود انا بس حاسه بدوخه بسبب الجرح أميرة حصلها حاجه و لؤي هما كويسين
مسلم بحزن شديد حاول يدريه و قال بحنان
: لؤي كويس مع ماما برا بس أميرة اتصابت اصابه بسيطه و دخلت العمليات
رقيه ببكاء شديد
:

اصابه بسيطه ازاي و دخلوها العمليات قلبي مش مطمن عليها وديني عندها
مسلم : حاضر بس اهدي الاول و الممرضه زمانها جايه هتديكي مسكن عشان الصداع
الممرضه دخلت و حطيت المسكن في المحلول و خرجت رقيه حاست بتنميل في أطراف اصابعها و راسها بقت تقيله غمضت عنيها بارهال و نامت من أثر المسكن
بعد ساعات خرج الدكتور من اوضة العمليات جري عليه دياب
الدكتور بأسف
: الحاله مش مستقره و الكبد اضر و محتاجين متبرع في الحال لان مش متوافق عندنا فص كبد
دياب مسكه من لياقه البالطو و اتكلم بفحيح
:

يعني ايه الكلام ده اتصرف اعمل اي حاجه المهم مراتي تقوم بالسلامه
الدكتور بلع لعابه بقلق شديد
: مش بيدي حاجه محتاجين حد يتبرع بفص من الكبد
دياب بتلقائيه : أنا هتبرعلها المهم تقوم بالسلامه
الدكتور
:

طيب الاول هنعمل تحليل و لو مطابق هنجهزلك العمليات
الدكتور خد دياب و راح معمل التحليل و سحب منه العينه و في خلال وقت بسيط كانت العينه ظهرت و طلعت مطبقه ، جهزه دياب و دخل عمليات
الجو كان متوتر بعد ما عرفه ان حالة أميرة صعبه و دياب اللي دخل يتبرعلها بفص كبده
الكل كان على اعصابه و بالأخص ناديه ، كانت حاسه بألم شديد في قلبها و اعصبها بتترعش من القلق و هي مش عارفه ابنها بعد عمليه زي دي هيعيش و لا هيمو*ت و يروح منها زي زينه نزيفوعها موقفتش طول فترة وجوده في العمليات

بعد أكتر من تامن ساعات خرج الدكتور و طمنهم ان العمليه نجحت بس أميرة لسه وضها مش مستقر و هتتحط تحت الملاحظه في الرعايه الصحيه و دياب هيفوق بعد اربعه و عشرين ساعه
صالح : جلال خد مراتك و مرات عمك روحهم البيت
ناديه بنزيفوع
: أنا مش همشي غير لما اطمن على ابني
صالح : وجودكم هنا ملوش فايده انا هبات معاه و بكره لما يفوق ابقوا تعاله
ناديه : بس
قاطعها صالح بهدوء
: عشان خاطر لؤي و فاطمه حرام عليكي مش شايفها عامله ازاي
مسلم :

امشي انت كمان معاهم يا حج انا اصلا بايت مع مراتي و هبقى اشق عليه من الوقت للتاني لازم انت و جلال تبقا في البيت على الاقل اليوم ده
مشيوا كلهم بعد محيله من مسلم و صعوبه اقتنع صالح و مشي معاهم
في الصباح دياب بدأ يفوق تدريجياً من المـ خدر.. و كان حاسس بتعب مفرط
فتح عنيه لاقه مسلم معاه في الاوضه
دياب بصوت منخفض متعب :

العمليه نجحت
يتبع……
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الرابع و العشرين
دياب بدأ يفوق تدريجياً من المـ خدر و هو حاسس بتعب شديد ، لاقه مسلم معاه في الاوضه
دياب همس بتعب : العمليه نجحت
مسلم بتنهيده متعبه و هو بيتنفس براحه
: اه الحمدلله
دياب بتعب : أميرة فاقت
مسلم بهدوء : لسه في الرعايه أنت عامل ايه طمني عليك
دياب بهمس :

الحمدلله
مسلم خرج يجيب الدكتور يطمن على دياب ، و دخل الاوضه مع الدكتور
الدكتور كشف عليه و هو خايف منه و متوتر من اللي عمله معاه امبارح و اتكلمت بارتباك
: الحمدلله صحته كويسه
دياب فتح عنيه بصعوبة و اتكلم بلهفه و قلق
: أميرة عامله ايه
الدكتور بتوتر شديد
: مدام أميرة لسه مفقتش هتاخد وقت شويه لانها نزفت كتير الاحسن انها تفضل نايمه اكبر فتره ممكنه لانها خارجه من عمليه كبيره و لو فاقت حاليا هتتعب
دياب شال الغطاء من عليه بضعف و اتكلم بتعب
:

ساعدني اقوم عايز اروح اشوفها
الدكتور : يومين و هنقلها هنا معاك في الاوضه
دياب غمض عينيه غصبن عنه بسبب تأثير المسكن بارهق و همس و هو بيقاوح انه ميغبش عن الوعي و يفضل صاحي
: مينفعش اروحلها انا
الدكتور : مش هتعرف تتحرك دلوقتي لازم راحه على الاقل اسبوعين
حاس بخمول غمض عينيه و نام من التعب
صحيت رقيه على لمسات مسلم على خدها ، اتكلمت بارهاق
: صباح الخير
قبل خدها بعشق
: صباح القمر بقيتي كويسه
هزيت راسها بالايجاب و اتكلمت برقة
: انت منمتش
:

لا فضلت طول الليل عند دياب في الاوضه
رقيه رفعت عنيها بصتله بستغرب
: ماله دياب
مسلم بتنهيده و تعب
: دياب أتبرع لأميره بفص كبده لان الرصـ اصه ضرت الفص بتاعها
هزيت رأسها بالنفي بصنزيفه و اتكلمت بنزيفوع و صوتها مخنوق:

هي عامله ايه
رفعها لعناق دافئه مسكت فيه بكل قوتها و حاوطة رقبته من الخلف بكف ايديها و فضلت تبكي بصوت عالي شبه بتصرخ في عناق دافئه
فضل يربط على ضهرها بحنان و فضل يقراء قرآن و نزيفوعه على خده و كان بيحاول يهديها
مسك رأسها و سند جبينه على جبينها و فضل ياخد بعض الانفاس اللي حس انها رجعتله من تاني لما اطمن عليها و اتكلم بهمس
:

اهدي يحبيبتي الدكتور طمني عليها و قال ان حالتها كويسه بس الزيارة ممنوعه لحد اما صحتها تتحسن اكتر
خرجت وشها من عناق دافئه و بصتله بنزيفوع
: بجد انت مبتكدبش عليا
حط كف ايديه على وشها و مسح نزيفوعها بحنان
: هي دي حاجه فيها هزار ممكن اجبلك الدكتور بنفسه لحد عندك يقولك حالتها
اكمل بمرح و هو بيحاول يطلعها من اللي هي فيه
:

الجوزه دي حد بصصلنا فيها مش عارف اتلم عليكي يومين على بعض من ساعت ما اتجوزنا
ابتسمت بحب في وسط نزيفوعها و قبلت ايديه بعشق و اتكلمت بهمس
: شكرا على اللي عمله دياب مع اختي
كملت بتهديد و نزيفوع
: بس و الله يا مسلم لو فكرة كدا تخوني و تعمل زي ما اخوك عمل هنفذ تهديدي بتاع امبارح و همشي و مش هتعرفلي مكان انا و ابني
اتصنع القلق و اتكلم بحنان
: لا يحبيبي انا مش اد تهدديتك خالص
فكلها حجابها بحنان و ضمها لعناق دافئه بحنان و اشياق و دفن..

وشه في عنقها
اتنفضت رقيه و اتكلمت بخجل مفرط و همس
: مش هنرجع البيت
قبل عنقها برقه و هز راسه بالنفي ، اتكلمت بهمس و خجل و هي حاسه باحتياجه ليها
: مسلم احنا في المستشفى
قبل خدها بعشق ، و لسه هيقرب من شفايفها ، قاطعه دقات على الباب بعدت عنه بخجل مفرط ، عدل من قعدته و اتكلم بصوته مبحوح حاول يطلعه بالعافيه و قال
:

ادخل
دخلت ناديه بعد ما اذن ليها مسلم بالدخول ، و كانت رقيه قاعده في عناق دافئ مسلم ، حطيت ايديها تبعد دراعه من على خصرها بخجل مفرط بس مسلم شدها عليه اكتر بهدوء
بصتلها ناديه و اتكلمت بنزيفوع
: رقيه
بصتلها رقيه بانتباه و مسلم كان خايف تقولها اي كلمه تزعجها ، بصتله بمطئنان و اتكلمت و هي بتبص لرقيه
:

انا اسفه يبنتي انا عارفه اني كنت قاسيه معاكي و مفهمتكيش كويس مفهمتش انتي اد ايه نقية و بريئه و جوهرك جميل بس امتمصلي العذر انا واحده بنتها ماتت قدام عنيها و كانت واقفه معرفتش تعملها اي حاجه الضنه غالي اوي شوفي أنتي عملتي ايه عشان لسه حته حمرا في بطنك متكونش شكله و لا فيه النبص
رقيه كانت بتبصلها بنزيفوع و اتكلمت باحترام
:

طنط أنتي زي ماما يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات مات خلينا في دلوقتي
ابتسمت ناديه و قربت منها و خدتها في عناق دافئها بحنان و فضلت تربط على ضهرها بحنان
: حقك عليا من كل حاجه حصلت يحبيبتي و من انهارده انا عندي تلات بنات فاطمه و انتي و اميره
رقيه عناق دافئتها بقوة و نزيفوعها على خدها ، و هي بتفتكر حنان امها عليها و بكت بقوة و دفنت وشها في عناق دافئها
ناديه بنزيفوع : إن شاءلله هتقوم بالسلامه ادعلها
رقيه بصوت مخنوق :

يارب
خرجت من عناق دافئها على صوت بكاء لؤي خدته من فاطمه و ملست على رأسه بحنان مفرط و حزن شديد و هي بتحاول تسكته ، و وداد كانت قاعده في الممر في حاله لا تحسد عليها و نزيفوعها على خدها
_ اللهم صلِّ و سلم و بارك على سيدنا محمد 🦋.
في المساء
ناديه مررت ايديها على شعره بحنان و اتكلمت بحب
: عامل اي يحبيبي
دياب بابتسامة مرهقه بيداري تعبه فيها
: الحمدلله يا أمي لؤي عامل ايه
ناديه بحنيه مفرطة
:

نايم برا مع فاطمه متخفش عليه الدكتور قال غلط يدخل هنا
جلال : حمدالله على سلامتك مكنش نعرف انك بتحب كدا
دياب بعشق جارف
: لو كانت طلبت عمري مش هبخل عليها فيه
ناديه بلهفه : بعد الشر عليك يضنايه
جلال بص لمسلم و اتكلم بجدية :
ارجع البيت ارتاح أنت انهارده و انا هبات مع دياب
دياب قاطعه بعتراض و اتكلم بهدوء
: انا كويس يا جماعه مش محتاج حد يبات معايا
ناديه : لا يحبيبي ممكن تحتاج حاجه يجبهالك
مسلم بجدية :

انا متعبتش روحه أنتوا البيت
دياب بص لجلال و اتكلم بحده شديدة
: عملت ايه مع الغفير
جلال : زي ما اتوقعت حد جه صفع خفيفه على نزيفاغه بحاجه و دخل السراين فصل النور و فتح الباب لبقيت صحابه بس كاميرات المراقبه جابت عربيه كانت واقفه بعيد عن السرايا بشويه من الصبح و شكين انها كانت بتراقب كل اللي في البيت
دياب بانفعال مفرط
: تابع الموضوع بنفسك عايز اللي عمل كدا يتقبض عليه في اقرب وقت
اكمل و هو بيبصلهم بقلق : حد راح شاف أميرة
ناديه بحنيه
:

انا شوفتها بس من برا الرعايه محدش بيدخلها
وداد قربت عليه بنزيفوع
: مش عارفه اشكرك ازاي انت من غيرك كان زماني خصرت بنتي عمري ما هنسالك الجميل دا طول عمري
دياب بنزيفوع بتلمع في عينيه
:

انا معملتش غير المفروض يتعمل
دياب كان كل تفكيره و عقله في اميرة و مش مركز معاهم لحد اما مشيوا و مفضلش معاه غير صالح اللي صمم انه هيقعد معاه و يرعيه انهارده
دياب فضل بصص على صالح بتردد ، و صالح بصصله و مستغرب تردد وقف قدامه و هز راسه بمعنى اتكلم ، دياب اتكلم بتوتر
: بابا سندني اقوم
صالح : هتروح فين
دياب و هو ببشيل الغطاء من عليه بضعف و اتكلم بهدوء
:

زهقت من القاعده عايز اتمشى شويه
صالح سنده و قام معاه و خرجه من الاوضه و اتمشي في ممر المستشفى
دياب همس بصوت متعب باحراج
: انا اسف على اللي حصل مني امبارح بس أنا اول ما أميرة كلمتني و سمعت صوتها كان لازم اجري و الحقها كل تفكير كان اني اوصلها باسرع وقت و ملحقتش اقول لاي حد
صالح ربط على ايديه بحنينه و اتكلم بهدوء فيه بعض الجديه
: الكلام ده ميتقلش ليه انت تروح لعمك و تعتذر منه
دياب وقف مكانه و بصله و اتكلم بجدية شديدة رغم تعبه
:

انا مش هتجوز على مراتي و لا هحطها في موقف زي دا في يوم من الايام انا وافقت اروح معاك عشان مش عايز اصغرك قدام عمي بس مكنتش هكمل في العلاقه دي لاني مش هعرف اوفق ما بنهم و بجد هكون بظلم بدور معايا انا بحب مراتي و مش عايز غيرها و ربنا رزقنا بطفل مش عايز حاجه تانيه من الدنيا غير اني اعيش انا و هي و نربي ابننا من غير مشاكل عارف اني غلطت لما اتجوزنا من غير علمك و كان لازم ارجعلك من الاول بس الموضوع مش زي ما انتوا فكرين انا متجوزتهاش عن حب و لا عشان

حتا اعجبت بيها لانها بنسبالي طفله انا اجبرتها على الجوز عشان اجيب حق زينه بس ببرائتها و رقتها اكتشفت اني باخده من الشخص الغلط و الطريقه الغلط لو جيت دورة في الموضوع ده كله هتتلقيها هي اكتر واحده اتظلمت و انا مش عايز اظلمها معايا تاني كفايه عليها كل اللي شافته بسببي صدقني يا بابا هتبقي بتدفني معاها بالحياة لاني ملقتش نفسي غير مع اميره
صالح رغم انفعاله منه إلا انه احترم قراره و حبه الشديد لمراته
:

الجوز عمره مكان بالغصب انا هكلم عمك و قفل باب الموضوع ده عشان لو البنت متعشمه
هز راسه بالتأكيد و جهه بقا شاحب و حبات العرق على جبينه من تعبه المفرط بسبب مجهوده في الحركه و اتكلم بهمس بارهاق
: طلعني الدور التاني وديني عند أميرة في الرعايه
صالح بصله بقلق شديد لما شاف وشه الشاحب
: لا خليني نرجع انت شكلك مرهق مش هتقدر تروح
دياب بصله بتعب و اتكلم براجاء
:

ارجوك وديني عندها علاجي اني اشوفها
صالح سنده و مشي و دياب ماسك جنبه بتعب لحد اما وصل الرعايه بص عليها من الشباك الازاز و هي نايمه بعمق من التعب و مش حاسه بأي شئ حوليها و متواصله باجهزه
نزيفوعه نزلت على خده بحزن شديد و حط ايديه على الازاز و هو بيتخيل انه لامس ايديها و عناق دافئها بحنان و بالايد التانيه مسك جنبه بتعب
دياب فضل بصصلها كتير بنزيفوع و همس
: يارب لا اسالك رد القضاء و لاكن اسالك الطف فيه
صالح بحزن شديد و حنان :

دياب كفايه انت مرهق
دياب بنزيفوع و هو لسه بصصلها اتكلم بصوت مخنـ,ـوق
: أنا كويس
صالح بصرامة حاده : لا شكلك مرهق و لازمك الراحه
دياب بصلها بحزن شديد كأنه بيودعها و مشي مع صالح رجع اوضته
بعد يومين أميرة بدأت تفوق تدريجياً من أثر المخدر… اللي بيحطه في المحلول كل يوم عشان تفضل نايمه اطول فتره ممكنه
مسكت جنبها و هي حاسه بتعب ، الممرضه قربت منها و اطمنت عليها و الدكتور أمر انها تتنقل اوضة عاديه و أتنقلت في اوضة دياب
أميرة بصت جنبها و هي نايمه لاقيت دياب جنبها اتكلمت بارهاق و صوت ضعيف متعب
:

دياب انت كويس
دياب حاس ان روحه رجعت من تاني بصلها بعشق و حنان
: روحي رجعتلي اول ما شوفتك وحشتيني اوي يا أميرة متعرفيش الكام يوم دول عمله فيه ايه
أميرة بابتسامة رقيقه و بهمس
: و انت كمان يروحي وحشتني فين لؤي
دياب بطمئنان : مع ماما زمانها جايه بيه
قاطعهم دخول الدكتور راح على أميرة و شد الستاره قفلها ، و بدا يكشف عليها ، تحت نظرات الغيره و الانفعال من دياب ضم ايديه بقوة و انفعال و هو بيحاول ميقومش يرتكب في الدكتور جر*يمه
الدكتور بابتسامة :

حمدالله على سلامتك يا مدام
أميرة بارهاق : الله يسلمك هو دياب ماله
الممرضه فتحت الستارة و دياب قدر يشوفها بصله بتهديد و انفعال ، الدكتور بلع لعابه بقلق
اتكلم دياب بحنان و هو بيبصلها

انت في الصفحة 16 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى