Uncategorized

وسيله انتقام 2

: قولتلك انا كويس يحبيبتي
أميرة بخجل مفرط و بصت لـ الدكتور و اتكلمت بعنزيف ارتياح و قلقها زاد عليها و اتاكدت انه مرهق
: لو سمحت يا دكتور قولي
الدكتور ببعض القلق
: الكبد بتاعك اتأثر من الرصاصه و جوزك اتبرعلك بفص الكبد بتاعه
أميرة برقت بصنزيفه و ذهول : ايه
الدكتور كمل كلامه بسرعه و قلق اشد
: أنتوا الاتنين كويسين و حالتكوا بقت مستقره
خلص كلامه و خرج بسرعه و هو بيتهرب من نظرات دياب الغاضبه ، أميرة بصتله بدومع
:

ليه تعمل في نفسك كده
دياب اتسند و قام من على المضجع قرب منها و قعد و عناق دافئها بقوة بس كان ضعيف
: مكنتش هقدر اخسرك يا أميرة
أميرة مسكت فيه بقوة و هي بتطمن نفسها بوجوده معاها و لسه مستوعبتش اللي حصل اتكلمت بلهفه و قلق
: أنت كويس
دياب و هو بيربط على كتفها بحنان و حب
: بقيت كويس لما شوفتك
أميرة خرجت وشها من عناق دافئه بصتله و اتكلمت بلهفه و نزيفوع
:

انا بحبك اوي
دياب نام جنبها على المضجع و فرد ايديه حطيت رأسها عليها و دفنت وشها في عناق دافئه ، حاوط خصرها بحمايا و تملك و هو بيشدها عليه اكتر برفق و همس بنبره احن
: و انا بعشقك يقلب دياب
عدى اسبوعين و الدكتور كتب لـ أميرة و دياب على خروج و خرجه من المستشفى وقفه قدام باب الاستقبال جت عربيه جلال رقيه كانت لسه هتركب مع اميره لكن مسلم مسك ايديها بحنان
: رايحه فين
رقيه بهدوء : هروح مع اميره و نسبقك على البيت
مسلم بحب
:

لا احنا مش هنروح مع أميرة انا و أنتي مش هنرجع السرايا انهاردة
رقيه بصتله بعنزيف فهم ، مشي بيها ركبه عربيته ، اتكلمت بتسأل
: انا مش فاهمه حاجه احنا رايحين فين
مسلم بصلها بأبتسامه و حب : هخطفك
ساندة راسها على كتفه و هي بتحاوط دراعه بحب و اتكلمت برقه
:

أنا موافقه على اي حاجه ادام معاك
وصل عماره بعيد عن السرايا و دخلوا الشقه و فتح الباب و شغل النور ، دخلت الشقه و انبهرت بجماله ، كانت الاضويه فيها خفيفه و هاديه جداً و مليانه بالشموع و الورد ، بصتله و اتكلمت باستغراب
: مش فاهمه برضو
مسلم بعشق
: الشقه دي اكتر مكان بحب اقعد فيه لوحدي و حابب تشركيني فيه انا ظبطت كل حاجه حتي العشاء هسخنه تكوني أنتي اخدتي دش و لبستي الهدوم اللي في المغسلة جوا و تعالي مستنيكي
ابتسمت بخجل و اتكلمت برقه
:

هسمع كلامك عشان الدهشة كبيرة الحلوه دي
ابتسم بحب و هو بيقبل ايديها بعشق
: بعشقك و انتي مطيعه
مشيت من قدامه بخجل و دخلت المغسلة بصيت للهدوم اللي متعلقه على الشماعه و شهقت بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير للغايه
خصلت و راحت على المرايا بخجل و توتر و هي مكسوف تطلع قدامه كدا
خديت نفس عميق و قويت نفسها و خرجت
كان واقف بيظبط العشا على السفره و هو عاري الصدر بصلها بانبهار و رغبـ ه و راح عندها و مسك ايديها
:

ايه الجمال دا
دفنت وشهل في صدره بخجل من نظراته ، ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل و شالها بحب
دفنت وشها في رقبته و همست بخجل
: مش هنتعشى
اتكلم بهمس و هو بيقبل عنقها بعمق
: انتي جعانه
هزيت راسها بالنفي بخجل دخل بيها الاوضه و حطها على المضجع وسط الورد و
يتبع….
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الخمس و العشرين و الاخير
بصيت للهدوم اللي متعلقه على الشماعه و شهقت بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير للغايه
:

كان لازم تنسحبي من لسانك و توفقي البسي بقا يحبيبتي
خلصت و راحت على المرايا بخجل و توتر و هي مكسوف تطلع قدامه كدا
خديت نفس عميق و قويت نفسها و خرجت ، كان واقف بيظبط العشا على السفره و هو عاري الصدر ، بصلها بانبهار و رغبه… و راح عندها و مسك ايديها
: ايه الجمال ده
دفنت وشها في صدره بخجل من نظراته ، ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل و شالها ، دفنت وشها في رقبته و همست بخجل
:

مش هنتعشى
اتكلم بهمس و هو بيقبل عنقها بعمق
: أنتي جعانه اوي يعني
هزيت راسها بالنفي بخجل دخل بيها الاوضه و حطها على المضجع وسط الورد و
في الصباح
حاولة تفتح عينيها بس فشلت بسبب ضوء الشمس اللي مالي الاوضه ، حطيت إيديها على عيونها و فتحت اتعدلت على المضجع و اتفاجئت بـ بوكيه ورد جنبها و مسلم مش موجود
ابتسمت بتلقائيه لما شمت ريحة البرفيوم بتاعه على الورد مسكت الكارت من عليه و قراءة بابتسامة و حب
:

كل سنه و عيد ميلادك هو عيدي
رقيه مصدقتش ان النهارده عيد ميلادها مسكت موبايلها تتأكد من تاريخ ميلادها ، ظهرت صورت مسلم
ضحكت بفرحه و قامت من على المضجع خرجت و هي عناق دافئه الورد لاقيت لسه الورد و الشموع في الشقه زي ما هما و زاد عليهم صورها هي و مسلم في كل مكان حرفيا في الشقه ، و مسلم كان واقف عند السفره بيولع شمع التورته بصورتها قبل ما تتحجب
رقيه حطيت ايديها على شفايفها بمفاجأه من كل حاجه عملها بنفسه عشان يسعدها
مسلم مسك ايديها بحنان و اتكلم بابتسامة
:

كل سنه و أنتي ماليه عليه حياتي
عناق دافئته بكل قوتها و هي بتلف ايديها على رقبته و همست برقه
: انا بحبك اوي اوي
حاوط خصرها بحمايا و تملك و هو بينزل رأسه على كتفها بصيت على المكان باهتمام و سألته بعفوية
: كل دا عشاني أنا
هز رأسه بتأكيد و هو بيمرر ايديه على ضهرها بحنان
: يارب يكون عجبك
رقيه بخجل مفرط
:

طبعاً عجبني و خصوصًا الورد عشان ريحتك فيه
مسك ايديها و قعدها على الكرسي ، و دخل الاوضه و فتح الخزنه بتاعته و طلع منها علبه زرقه و راح عندها و قعد جانبها و طلع خاتم و اسوره الماظ من العلبه و اتكلم بحب و هو بيلبسها الخاتم
: انا جبته على زوقي عاجبك
هزيت رأسها بفرحه و انبهار و اتكلمت بنزيفوع الفرحه
: دا كتير اوي يا مسلم و شكلهم غالي اوي
قبل ايديها بعشق
:

انا و املاكي و كل حاجه في صرح الليثي ملكك انتي و مش كل اما هجيبلك حاجه هتقولي الجملة دي بطلي عشان بتزعلني
قبلت خده برقى و اتكلمت بحب
: لا خلاص يحبيبي متزعلش
اتصنع الحزن و اتكلم بمكر
: اممم لا صالحيني يلا عشان انا زعلان خالص
رقيه ببراءة و رقه
: طب اعمل ايه و الله ما اقصد مش هقول كدا تاني
حاوط خصرها بحنان و دفن. وشه في عنقها و وضع قبلات متفرقه على عنقها و خدها و همس من وسط قبلاته
:

عارف اني اتاخرت كتير اوي على لما جبته بس ملقيتش مناسبة أحسن من دي اقنزيفهولك فيها
مسلم لاحظ ملامحها المشدوده مسك وشها بقلق
: مالك
رقيه مسكت بطنها لما فشلت أنها تخفي تعبها و اتكلمت
: مغص جامد اوي من وقت ما صحيت بس المرة دي اكتر مش قادره استحمله
مسلم بقلق شديد
: قومي تعالي نروح عند الدكتور نشوف المغص دا من ايه
رقيه مسكت ايديه بسرعه و اتكلمت بهدوء رغم ألمها و هي بتطمنه عليها
: انا كويسه هعمل كوباية نعنان و المغص هيروح
مسلم :

خليكي قاعده أنا هعملك العنان
دخل المطبخ و هو بصصلها لان المطبخ مفتوح على الصاله و عملها النعنان و خرج
كان مترقب رقيه بقلق شديد عليها و هي بتشرب النعنان ،
كانت ملاحظه نظراته ليها فحاولت تتماسك و متبينش تعبها عشان متقلقهوش اكتر من كدا خلصت النعنان و حطيت المج على ترابيزة السفرة
بصلها و اتكلم بقلق و هو بيمسك ايديها و بيعناق دافئها بين ايديه
: بقيتي احسن نروح المستشفى او اطلب دكتور
رقيه بهدوء
:

مسلم انا كويسه خالص و مفيش داعي لا لمستشفى و لا لدكتور هقوم احضر الفطار
جت تقوم مسك ايديها و شدها عليه و قعدها على رجله و حاوط ضهرها بحمايه
حطيت راسها على صدره بارهاق و حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت بهمس
: حاسه ان فيه تقل في بطني
: هكلم الدكتور و هقوله على الاعراض اللي عندك يمكن
يكتبلك على دواء انزل اجبهولك
لاحظت قلقه حطيت ايديها على وشه و اتكلمت بهدوء
:

طلعت خواف اوي بجد مكنش شويه مغص انت مسلم الليثي بجد و لا اتبدلت و لا إيه النظام
قبل ايديها بعمق و اتكلم بحب و عشق
: مسلم الليثي بيتبدل كلياً معاكي بيتحول لأب خايف على بنته من الهواء الطاير و زوج عايزك في عناق دافئه طول الوقت
غمضت عنيها و هي بتتاوه بألم… اللي حست بيه زاد جامد فاجأه بصلها بقلق شديد و اتكلم بجدية
:

هكلم الدكتور نشوف هيقول ايه
طلع التلفون و كلم الدكتور و هو بصصلها بقلق ، الدكتور قاله على حاجات مختلفه لو حست بيها لمدة ساعة يجبها المستشفى لانها هتبقى حالة ولادة
قبل ما الساعه تتم كانت رقيه تعبت اكتر خدها مسلم و راحه المستشفى و دخلت اوضة العمليات و مسلم معاها بعد رفضها انه يسيبها و قلقها
كان واقف ماسك أيديها و هو مش قادر يسمع تاوهتها اللي بتوجع… قلبه و حاسس بعاجز عن انه يخفف ألمها مكنش في ايديه اي شئ يعمله اكتر من انه يمسك ايديها
كلامها كان بيخليه يضعف و يخاف اكتر و هو

على تكه و يهرب برا الاوضه لان مش قادر يستحمل يشوف تعبها
انحنى و سند جبينه على جبينها لما فشل انه يسيبها و يخرج و بدأ يقراء قرآن بصوت عالي و نزيفوعه نزله بحزن و قلق عليها و حاضن ايديها بين ايديه
فتح عينيه على وسعها اول ما سمع صوت بكاء الطفل بص لرقيه و ابتسم بتلقائيه و هو مش مصدق أنهم تخطوا المرحلة دي مرر ايديه على رأسها بحنان و هو بيهديها من نوبة البكاء اللي دخلت فيها
: خلاص كل حاجه خلصت اهدي
رقيه اتكلمت بتقل من بين نزيفوعها
:

مش قـ ادره حاسه بوجع
مسلم استغرب تقل لسانها و قلبه اتقبض.. اول اما شافها بتميل رأسها فاقدة الوعي و كانت حبات العرق تتساقط منها بص لدكتور بقلق شديد
: هي مالها
الدكتور بطمئنان
: إديتها حقنا بنج.. عقبال ما اخيط جرحها
مسلم مكنش مهتم لكلامه و اتكلم بقلق اشد
: يعني هي كويسه
الدكتور : ايوا طبعا متقلقش

انت في الصفحة 17 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى