الممرضه قربت من مسلم و هي شايله الطفل و اتكلمت بفرحه
: يتربه في عزك
بصله و هو بيستوعب حجمه اد ايه كان صغير و. كان خايف و متردد يشيله بس الممرضه شجعته
:
متخافش هتعرف تشيله مش هيحصله حاجه
شاله منها و مشاعر غريبه عليه بتهجمه بس جميل ابتسم بحب و حنان سبحان الله كان من دقايق في بطن أمه و من قبلها بشهور كان لحمه حمراء و دلوقتي كائن حي رغم صغر حجمه إلا انه بني أنزيف كامل
يعونه نزيفعت عن كرم ربنا على رزقه بالخلفه و شغوره كا أب جميل و يستاهل انه يحارب عشان يوصله
بعد فتره خرج من اوضة العمليات و رن على ناديه عرفها ان رقيه والدت و طلب منها تيجي
وصلت ناديه و معاها فاطمه و جلال و اطمنه على رقيه و المولود و
بعديها بفتره و صلت وداد
جلال لاحظ قلقها مسك ايديها و هو بيمتص قلقها و اتكلم بشتياق
: عقبالك انتي كمان و تقومي بالسلامه
فاطمه بصت لرقيه ببعض القلق
: انا خايفه اوى
جلال بحنان
: لا متخافيش يروحي إن شاءلله تقومي بالسلامه
رقيه بدأت تفوق تدريجياً
لاقيته واقف جنبها و مسك ايديها بحنان اتكلمت بارهاق
: انا جبت ايه يا ماما
وداد بابتسامة و نزيفوع الفرحه
: والد يحبيبتي يتربه في عزك هتسموا ايه
مسلم بصلها و ابتسم بحب :
ريان مسلم صالح الليثي
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋.
أميرة كانت واقفه بتغير لـ لؤي و هو بصصلها و بيضحك و حط ايديه في بؤه ، ابتسمت بحب و مسكت ايديه بحنان شالتها من بؤه و اتكلمت بابتسامة
:
كخ كده يروحي انت جعان
شالته بحب و قعدت على الكنبة فتحت سوستت الترنج و بدات ترضعه و هي بتمرر ايديها على راسه بحب
كان متابعها بحب و رغـ به مكتومه ، بصتله بخجل مفرط من نظراته
خلصت و قفلت السوسته و قامت وقفت بيه و فضلت تتمشى بيه لحد أما نام و حطيته في المضجع بتاعه بصتله و اتكلمت برقه
: دياب براحه على نفسك في التدريبات
دياب كان بيتمشي على المشايه و بصص برا السرايا من زجاج البكونه الازاز بصلها و اتكلم بهدوء
:
متخافيش عليه انا كويس
أميرة بابتسامة و رقه : خايقه عليك
بصلها بأبتسامه و اتكلم بهدوء
: خايفه من ايه بس احنا كنا عند الدكتور و طمنا
قفل الأله و نزل قرب منها و مسكها من خصرها بتملك لفت ايديها على رقبته و اتكلم و هو بيشلها
: لؤي نام
شهقت بخجل مفرط : دياب نزلني انت لسه مرهق
دفن وشه في عنقها و قبل. رقبتها قبلات متفرقه و همس وسط قبلاته
: وحشتيني اوي
أميرة كانت مستسلمه كلياً لحبه و عشقه و اشتياقه ليها همست برقه
:
أنت كمان وحشتني اوى
حطها على المضجع و هو دافن وشه في عنقها و قبل كل أنش في وشها و
في الليل كان قاعد على المضجع عاري الصدر و فارد رجله و واخدها في عناق دافئه و هي سانده ضهرها على صدره رفع الغطاء عليه و هو بيدفن وشه في عنقها
اتكلمت برقه و هي بتتلفت بوشها ليه و عيونها مركزه مع تعابير وشه و مخدتش بالها من الغطاء اللي نزل شويه من عليها
:
دياب انا عايزه ارجع القاهره في شقتنا هناك مش لاقيه راحتي هنا و لا عارفه اعيش عشان خاطري خلينا نرجع شقتنا حاسه اني مش واخده راحتي في البس و بتكسف لما بتبقي معايا بحس انهم بيبقوا عارفين بكل حاجه بتحصل و كمان هبقي جنب مدرستي و المجموعات بتعتي
مكنش مركز مع اي كلمه بتقولها كان بيبصلها برغبه مكتومه ، خديت بالها من نظراته لترفع الغطاء عليها بسرعه و خجل
اتكلمت بخجل و توتر من نظراته
:
طب هقوم ادخل البس بقى
ميل على كتفها و نزل الغطاء من عليه و سند برأسه عليه و اتكلم بهمس
: شوفي انتي اللي مش بتعملي اللي انا عايزه اهو
اتوترت و اتوردت من نظراته و اتكلمت بخجل و هي بترجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها
: مش فاهمه
دياب بمكر : و لو رفضت نرجع البيت
ملامحها اتبدلت للحزن و خدودها بقيت حمره ، بصلها بعشق و هو بيضمها ليه اكتر و قبل خدها المنتفخ بعشق و عمق
:
والله شكلك دا بيخليني ازود فيها اكتر قمر حتا و انتي زعلانه
غمضت عينيها بخجل و اتكلمت بهمس و توتر
: بجد يا دياب انا لسه حلو فيا عينك حتا بعد ما خلفت و
قاطعها و هو بيضحك بكل قوته ، لتظهر وسامته اللي أميرة بتعشقها ، تاهت في ضحكته و مشيت ايديها على دقنه بحب و اتكلمت بهمس
:
هو انا هحبك اكتر من كدا ايه ساعات بحس ان مافيش درجة حب في العالم كله ممكن تتخطى حبي ليك
ابتسم بعشق و مسك كف ايديها اللي على دقنه و قبلها بعشق و هو بيتنفس ريحتها
: فيه يعيون دياب حبي ليكي انا واثق انه اضعافك انا بعشق يا أميرة روحي
قربت على اذنه و همست جانبها برقه في حركه زودت رغبته فيها اكتر ، غمض عينيه و بيحاول يتحكم في نفسه عشان ميتعبهاش
كملت بهمس و رقه
:
أنا بحبك اوى يا دياب
حاوط كتفها بايديه و قبله بعشق قبلات متفرقه
غمضت عينيها بخجل و حاولت تبعد كتفها عنه و اتكلمت بهمس
: هلبس التشيرت بتاعك و هدخل المغسلة دياب عايزه
كان تايه في عشقه ليها و مش سامعها ، اتكلم بهمس في وسط قبلاته
:
أميرة انا بعشقك اوي مش عايزك تبعدي ثانيه واحده عن عناق دافئي
رفع وشه و كان لسه هيقرب من شفايفها ، قاطعه رنيت تلفونه
بعدت عنه بصعوبه و خجل خدت التشيرت و لبسته بسرعه و دخلت المغسلة و هي بتتهرب من نظراته ليها
بص لطيفها بضيق و خد تلفونه و قام خرج البلكونة و رد
: عرفنا مين اللي بعت الرجاله بيت حضرتك اسمه رامي الشامي و طلع تسريح بالقبض عليه
دياب مسك سور البلكونة بانفعال و اتكلم بحده
: عايز توصيه عليه جامده لحد اما انزل الشغل و اجيله
:
حاضر يا فننزيف و بخصوص أحمد هنعمل معاه ايه
دياب بجمود
: يتفتح محضر بإزهاق حياة… زينه صالح الليثي و محضر بشروع في إزهاق حياة..
و اجهاد حرم دياب الليثي
بعد مرور شهرين
رأمي فيهم اتسجن بتهمت شروع في إزهاق حياة… و اتحكم عليه بالسجن المؤبّد
و أحمد اتقبض عليه و هو مسافر برا البلد بـ باسبور مذور و كان عليه حكم الاعـ دام في قضيه زينه و اتنفذ الحكم
دياب خبا على أميره و رقيه خبر زي دا لانه عارف انه هيأثر فيهم و يتعبهم و هما عانو كتير في حياتهم
كان يوم سبوع بروچ بنت فاطمه و جلال و السرايا كان فيها احتفال كبير بقدوم احفاد الليثي لؤي و ريان و اخرتهم سكر العائله بروچ
فاطمه كانت واقف
جنب جلال و لبسه قفطان مغربي و شيله بروچ و جلال شايل تميم و بيبصلها بحب و سعادة متتوصفش
مسلم دخل من برا و هو شايل ريان ، رقيه كانت و اقفه عند السفره بتحط عليها الأكل لـ سيدات العائله مع أميرة و الخنزيف
مسلم شاورلها بيديه قربت منه ، اتكلم مسلم بضيق
: خدي ابنك صدعني مش بيسكت. خالص
رقيه اتنهدت و اخدته منه و اتكلمت
:
انا مشغوله اوي دلوقتي زي ما انت شايف أنت محسسني انه ابني لوحدي ما لسه امبارح كنت عايز تجبلوا اخ
مسلم ضحك بخفوت و اتكلم بمرح
: ايوه اجبله اخ دي سهله اوي بس الباقي عليكي
سبته و راحت على وداد اديتها ريان
: ماما معلش خلي ريان معاكي عشان مشغوله
و لسه هتتحرك لمحة واحد من الغفر دخل و معاه بوكيه ورد و راح عند مسلم ، قربت منه بستغرب
: مسلم بيه الورد دا مخصوص لحضرتك
مسلم بصله بستغرب و اتكلم بهدوء
: من مين
:
مقلش الأسم هو جه اتدهولي و قالي وصله لمسلم بيه
رقيه اخدته منه بابتسامة رقيقه و الغفير خرج مسكت الكارت من وسط الورد و حسيت بغيره شديد لما لاقيته من ركين
بصتله بانفعال مفرط و نزيفوع و اتكلمت بغيره
: يا سلام على الرمانسيه
مسلم مسكها من خصرها بجراءه و قربها منه اكتر بعدت عنه بتوتر و وشها احمر من فرط انفعالها و طلعت على السلم و هي بتداري نزيفوعها بص لطيفها بضيق و طلع وراها
جري عليها بسرعه لما اختفه من عيون الناس و مسكها من ايديها و اتكلم بهدوء
:
انتي زعلتي ليه دلوقتي فهميني
رقيه رمت الورد على الارض و بقت تدوس عليه و هي بتطلع كل انفعالها فيه و اتكلمت بانفعال
: أنت هتشلني حرام عليك بقا حرام بعتالك ورد و بتسالني زعلتي ليه
شدها قربها منه و اتكلم بحنان
: بلاش جنانك ده انهارده على الاقل و كبري عقلك شويه انتي عارفه اني مبقتش شايف غيرك و لا هشوف
رقيه بنزيفوع : طب ليه بعتتلك ورد
ابتسم بحب على غيرتها عليه مسح نزيفوعها بحنان
:
و الله هي اتجوزت اصلا و دا نوع من التهنئة مش اكتر من صديقة عمل و
قاطعته رقيه بحده : و لا صديقه متصحبش حد
مسكها من خصرها بتملك و هو بيقربها منه اكتر و همس برغبه… قدام شفايفها
: و لا حتى انتي
رقيه لفت ايديها على رقبته بايديه برقه و اتكلمت بدلع
: انا عادي يروحي بس غيري لا انت متعرفش انا بعشقك ازاي و مش بقدر اشوف واحده بتكلمك حتى
مسلم بابتسامة
:
و انا عمري ما فكرة في وحده غيرك يا رقيه انتي امتلكتي كيان مسلم الليثي
شالها بين ايديه دافنت.. وشها في عناق دافئه بخجل قبل خدها بعمق و همس
: في موضوع مهم جدا متاجل بقاله شهرين لازم احكيلك عنه
رقيه رفعت وشها و دافنت وشها في عنقه و قبلت رقبته برقه و همست برقه
:
على فكره انت كمان وحشتني اوي
أميرة خرجت البكونه بعد ما أنسحبت من الدوشه تحت ترضع لؤي و نايمته بصيت على دياب ، كان راكب على الحصان و بيرقص بفرحه على المزمار
رفع وشه بص لفوق لاقها واقفه بتتفرج عليه ابتسملها بحب و كمل رقص و اميره متابعه بحب
لاقيته اختفاء عن عيونها فاجئ فضلت تدور عليه بس من كتر الزحمه معرفتش تشوفه لفت عشان تدخل الاوضه لاقيته واقف قدامها
دياب خدها و دخله الاوضه و اتكلم بحب
:
كنتي بتعملي ايه عندك في البلكونة
أميرة حطيت ايديها الاتنين على كتفه و اتكلمت بابتسامة و رقه
: اول مره اشوفك بترقص على الحصان شكلك قمر اوي
دياب حاصر خصرها و اتكلم بلهجه مختلفه
: طب ايه انا مبسوط
أميرة بعفوية
: ربنا يسعدك دايما يروحي و انا برضو فرحتي متتوصفش من ساعت ما شوفت لؤي
دياب اتحولت عيونه بدهشه على عنزيف فهمها
: يارب بس اقصد يعني لازم نحتفل على اليوم الحلو ده
أميرة ببرائه و تلقائية
:
ما احنا بنحتفل و انكل صالح عامل سبوع كبير و جميل اوي للؤي و لا انت تقصد اننا نخرج
اكملت بحماس شديد
: ياريت و الله انا محتاجه لأي حاجه تخرجني من مودي دا تتعالى نسافر
دياب شاور على عيونه و غمز بمكر