Uncategorized

وسيله انتقام 2

: انا جيت اخد الدواء لاقيت الشريط خلص و ملحقتش اجيب واحد غيره
الدكتور بص لرقيه و قال
: الحمدلله ان بنتك لحقتك لولاها كان زمانه دخلنا في مشاكل تانيه احنا في غني عنها دي جبتني من قدام المريض
ناديه بصيت على رقيه و سكتت ، رقيه اتكلمت بهدوء
: دا الواجب يا دكتور انا معملتش حاجه حد تاني في مكاني كان عمل كدا و اكتر
الدكتور
:

شكلك مهتميه بصحة والدتك و لو فعلاً عايزه مصلاحتها تبعي معاها موعيد العلاج بتاعها دا الادويه اللي هتمشي عليها ياريت لو تجبيها انهارده
رقيه خدت منه الورقه : حاضر يا دكتور
الدكتور خرج بصتلها رقيه و اتكلمت برقه
: حمدالله على سلامتك يا طنط ناديه
ناديه بصتلها و اتكلمت بنبرة صوت هاديه
: الله يسلمك يبنتي
رقيه بعتاب
:

كدا تخضيني عليكي من هنا و رايح انا اللي ههتم بمعاد ادويتك هنزل اخلي حد يروح يجبلك العلاج من الصيدلية
خرجت من الاوضه راحت اوضتها اخدت فلوس من اللي مسلم سيبها عشان لو احتاجت ايه حاجه و هو مش موجود و نزلت ، بصيت لـ بوابة السرايا بتفكير و راحت ناحيتها بتردد
رقيه بتوتر
:

افتحلي الباب هروح اجيب الدواء من الصيدلية لـ طنط ناديه
الغفير فتحلها الباب خرجت رقيه و مشيت بهدوء و هي بتتلفت حوليها بقلق ، و بدأت تسرع من مشيتها لحد اما وصلت بعد حاولي ساعه عند محطة القطر
مسلم رجع من الشغل لما جاله اتصال بـ تعب ناديه نزل من العربيه و دخل بسرعه على اوضتها ، لاقها قاعده على المضجع و جنبها فاطمه مسكه كوباية عصير
مسلم قرب منها و قبل على نزيفاغها و اتكلم بقلق
: مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل
فاطمه برقه :

مفيش حاجه يا أبيه ماما بقيت كويسه
مسلم دور بعيونها عليها و اتكلم بستغرب
: فين رقيه مش شايفها يعني
فاطمه اتوترت بشده
: الصراحه يا أبيه الغفير شافها و هي بتجري بس عقبال ما جري وراها كانت اختفت و ملحقهاش
مسلم بصنزيفه و انفعال ممزوج بقلق و رعب عليها
: هي ايه اللي خرجها
انا مش ماكد عليكوا محدش يخرجها من البيت
فاطمه بقلق : خرجت على اساس تجيب الدواء لماما
مسلم بقلق اشد : من امتا الكلام ده
فاطمه :

من حوالي نص ساعه من بعد ما كلمتك
مسلم جري بسرعه البرق و هو حاسس بقلق شديد ، اخد عربيته و طلع على الاوتيل اللي نزله فيه وداد ، وصل بعد حوالي عشر دقايق بسبب سرعته العاليه اللي كان ماشي عليها
وقف قدام الاوتيل و دخل و هو بيجري سأل عليها في الريسبشن و عرف انها في المطعم دخل بسرعه ، كانت وداد قاعده مع أميرة قرب منهم بسرعه و اتكلم بلهفه
: رقيه مراتي فين
وداد بصتله بستغرب و تفاجأ من وحوده
:

يعني ايه بنتي فين هي مش عندك في السرايا
مسلم حس ان قلبه هيقف من شدت قلقه و الكلام خرج منه بصعوبه و هو بيتمنا يكون في كبوس و رقيه لسه في السرايا قال بنبرة مرتعشه
: هي مجتش هنا
وداد بقلق اشد
: لا مجتش و فهمني بنتي مالها ايه اللي حصلها
مسلم بصلها و اتكلم بقلق و رعب حقيقي
: رقيه هربت مني
يتبع…..
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الرابع عشر
مسلم ضم ايديه بانفعال مهلك بصلها و اتكلم من بين سنانه بانفعال مكتوم
:

مراتي هربت
من البيت و مبتردش على تلفوني أميرة حاولي تكلميها اكيد هترد عليكي و اعرفي منها مكانها اكيد ملحقتش تبعد عن هنا
أميرة خافت من نبرة صوته و رنت عليها ، رقية رديت عليها بنبرة صوت متعبه
: ايوا يا أميرة
مسلم شورلها تمشي معاه و تكمل كلامها و همس لـ وداد
: خليكي أنتي هنا و لما اتلقيها هقولك
أميرة مشيت معاه بقلق على رقيه
: رقيه ايه الدوشة اللي جبنبك دي أنتي مش في السرايا
رقيه بتنهيده متعبه
:

لا انا هربت من مسلم و مش هرجعله تاني
أميرة ركبت مع مسلم العربيه و انطلق بيها ، مسك الموبايل من ايديها فتح مكبر الصوت و خلاها تكمل كلامها
: هربتي.. طب أنتي فين دلوقتي
رقيه بصيت حوليها و هي حاسه بتعب
: في محطة القطر
أميرة بصتله بتوتر
: طيب هتروحي فين دلوقتي و احنا مش في القاهرة
رقيه : انا اسفه يا أميرة بس هضطر اقفل معاكي عشان القطر بتاعي خلاص هيوصل
أميرة برجاء
:

بلاش يا رقيه
عشان خاطري مسلم شكله بيحبك بجد و قلقان عليكي اوي
مسلم اتكلم بتوتر شديد
: رقيه اسمعيني كويس يا حبيبتي انا اسف
رقيه وقفت في مكانها و هي سامعه بصنزيفه و ذهول شديد ، اكمل مسلم برجاء
: اسف على قسوتي..

عليكي
اسف ان اتسببت في اذيتك و خلتك مش واثقه فيا
انا عايزك متمشيش مش هعرف اعيش من غيرك اوعدك اني هعملك كل اللي انتي عايزه بس متمشيش و تبعدي عني استنيني عندك لحد اما اجيلك
رقيه بصت للقطار بضعف و هي سمعه صوت مسلم الحنون عليها بتشتت
مسلم بحنان مفرط و نزيفوع
: انا عارف انك بتحبيني زي ما بحبك و مش هتسبيني
رقيه حطيت ايديها على بطنها بحمايه و اتكلمت بقلق
:

لا مش رجعه و ياريت تطلقني
وسيلة أنتقام حبيبه الشاهد
التفتت حوليها لتنصنزيف بجلال و معاه رجلين اشداء يحملون سلاح.. في ايديهم مخبينه تحت الجلابيه اللي على كتفهم ، بيدوره عليها باعينهم وسط الناس
شهقت برعب و همست بقلق شديد
: جلال جلال هنا يا مسلم
مسلم سمعها بصنزيفه و قلق شديد
: انتي فين دلوقتي
رقيه بقلق : قدام القطر
مسلم حاول يطمنها رغم نار قلقه اللي حاسس بيه
:

روحي اقرب مكان ليكي و استخبي
جريت برعب دخلت حمام الحريمي و قفلت عليها الباب و هي حاسه ان قلبها هيقف من القلق
مسلم كان بيسوق على سرعه جنونيه و هو سامع انفاسها العاليه من شدت قلقها ، و فجاه سمع صوت صريخها اللي سمع في ودانه و نزيفر كل خليه في اعصابه
حطيت ايديها على فمها تمنع صوت انفاسها و هي سمعه صوت خطوات في ممر المغسلة من الخارج و الصوت اختفاء
رقيه بتنهيده و ارتياح
: الحمدلله خرجوا
لتنصنزيف بالباب اتفتح بقوة و جلال مصوب عليها السلاح.. و اتكلم بانتصار
:

اخير لاقيناكي محدش هيلحقك من تحت ايدي المره دي
شهقت رقيه برعب و حاوطت بطنها بقلق شديد ، و هي بتخبيها منهم
جه شاب من الخلف و اطلق رصاصه من المسدس.. دون ان يفعل صوت بسبب كاتم الصوت اصابت الحيطه جنبها
جلال و هو مسك ايديه بانفعال
: أستنى يا غبي أنت بتعمل ايه عايز الحقومه تيجي تخلص علينا لما يحسوا بينا احنا هنخلص عليها بس من غير دوشه
: طيب ما هو دا اللي انا بعمله هنقـ تلها.. و نخلص منها و ناخد بتـ ارنا و نمشي
جلال بانفعال
:

دا كان الاول قبل ما تدخل محطة القطر و يبقها فيها حكومه و سين و جينم
شهقت أميرة برعب و بصيت لـ مسلم بترجي اللي زود سرعة العربيه بطريقه جنونيه ، حتا كادت ان تنقلب بهم و هو ماشي بسرعه كبيره و يتجاهل اصوات كلكسي العربيات بسبب قيادته المتهوره
كان تركيزه كله على اختصار الوقت و وصله بأقصى سرعه محطة القطار قبل ما جلال يوصلها
وصل في رقم قياسي قدام محطة القطر نزل من العربيه بسرعه و دخل المحطة ، فضلت أميرة مكانها تبكي بقوة و قلق على رقيه ، و اتصنزيفت لما لاقيت عربية دياب بتقف قدامها

و بيجري داخل المحطه
فتحت باب العربيه و استفرغت بتعب و دوخه وسط بكائها
صلاح ابن عم مسلم قرب من رقيه مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بتهديد
: انتي هتخرجي معانا من سكات و لو اتكلمتي و لا فتحتي بوقك مش هستنى و هفرغ فيكي رصاص المسـ دس..

كلها فاهمه و لا لا
هزيت رأسها و هي بصه على السلاح برعب شديد ، سحبها بقوة و حدة شديدة فصرخت رقيه بألم من مسكته بأعلى صوتها و هي بتستنجد بأحد و هي بتحاول تفق ايديها منه
جلال ضغط على شرينها ، حسيت بسحابه سوداء تغيم عينيها بصتلهم برعب و هي بتحاول تقاوم لأخر نفس عندها و كل تفكيرها و همها انقاذ جنينها من اي خطر و سقطت مغشيّا عليها بين ايديه
صلاح بانفعال منها
:

شولها خلينا ناخدها و نخرج من هنا قبل ما حد يدخل
جلال نزل لمستوها شالها بيد واحده و هو مسكها من خصرها بقوة ، و التاني سندها معاها و نزل الطرحه على وشها و حط رأسها على كتفه
:

اللي يسال نقول انها مراتك و جتلها الأزمه و هنوديها المستشفى
دخل مسلم و هو بيدور عليها و حاسس بتوتر اعصابه و انفاسه العاليه من شدت قلقه عليها ، و دياب معاه قلبه عليها المحطه و خرجه يدوره عليها في الخارج قدام المحطه ، خرجوا ولاد عمه الصغير و هما ساندين رقيه الغايبه عن الوعي
مسلم شدد على سلاحه.. و كان لسه هيرفعه عليهم ، مسكه دياب و اتكلم بهمس
:

انت كدا هتعقدها اكتر سبهم و انا هنتصرف عشان عمي على الاقل
مسلم اتراجع عن اللي كان هيعمله بقلق على رقيه مش على عمه ، بصلهم بانفعال حارق و هو ماشي وراهم
أميرة اتصنزيفت و خافت جداً اول ما شافت رقيه نزلت من العربيه و قربت عليهم بسرعه بس دياب شورلها بيديه تبعد ، بصتله ببكاء و قلق شديد و فضلت واقفه في مكانها من الرعب
كانوا لسه هيحطوها في العربيه وقفهم صوت مسلم الغاضب
: واخدين مراتي و رايحين على فين

انت في الصفحة 2 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى