Uncategorized

وسيله انتقام 2

صلاح بصله بتفاجئ و اتكلم بانفعال
: هناخد بتـ ار بنت عمنا و نجيب حقها ادام اخواتها مش عرفين
مسلم راح عندها و هو بصص على ايديهم و حاس بنار بتاكل في قلبه بغيره و انفعال مهلك مسك ايديه و شلها من عليها و خدها في عناق دافئه و اتكلم بصوت جمهوري
: ابعد ايدك عن مراتي
جلال بانفعال اشد
: برضو بتحميها بتحمي اللي ايديها فيها نزيف اختك
مسلم عروق ايديه ظهرت بوضوح من فرط انفعاله و قال بانفعال مهلك
:

لو جيت جنب مراتي تاني انا هقتـ لك يا جلال و هنسى النزيف اللي بيربطنه ببعض
خلص كلامه و قعد على الارض و هو واخدها في عناق دافئه حط ايديه على شريانها النابض و بدأ يقيس نبضها برعب ، اتلقى نبضها ضعيف اتنهد براحه انها لسه عايشه و ضمها لعناق دافئه بحمايه شديدة و شالها و راح بيها على عربيته
أميرة فتحتله الباب حطها في العربيه و اميره خدتها في عناق دافئها و هي بتبكي بقلق و رقيه فاقده الوعي ، انطلق مسلم باقصى سرعه عنده
دياب بجدية اخافت الموجودين و وجه كلامه لـ ولاد عمه
:

احنا سبنا القانون ياخد مجراه و جواز مسلم برقيه كان عشان ينهي بحر النزيف.. اللي كانت هتتفتح و لما تبقوا تشوفنا قعدنا في البيت زي الحريم.. و مش عارفين ناخد حقنا ابقوا تعالوا اتدخله
صلاح بمقطعه : يا ولد العم
دياب بص لـ جلال بحده و قطع صلاح
: الكلام منتهي تار..

اختي سمحنا فيه و مش هناخده انا مش هتعامل معاكوا بشكل قانوني و هتعامل معاكوا ودي بس لو عملتوا اي حاجه تاني انا اللي هقبض عليكوا بنفسي و بالذات أنت يا جلال متخلنيش اقبض عليك انا لحد دلوقتي عامل لصلت الرحم
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم🦋
في المستشفى خرجت الدكتوره من غرفة رقيه قرب منها مسلم بلهفه و قلق
: مراتي مالها طمنيني عليها
الدكتوره : اطمن يا استاذ مسلم مدام رقيه حالتها كويسه و مستقره و مفيش اي داعي لقلقك دا
مسلم بقلق و رعب حقيقي
:

طب لما هي كويسه مفاقتش ليه لحد دلوقتي
الدكتوره بهدوء
: انا اديتها منوم عشان تنام و ترتاح متنساش انها اتعرضت لضغط عصبي كبير لكن الحمدلله هي حالتها كويسه
اتنهد برتياح و اكمل بقلق
: هي مريضة سكر
الدكتوره : سكرها مظبوط بس وارد يعلى من الضغط النفسي اللي حوليها فياريت يكون في راحه و متابعه ليها اسبوعيا و طبعا أكها علاجها في الأكل و الحاله النفسيه
مسلم : ممكن ادخل اشوفها و اطمن عليها
الدكتوره :

اتفضل بس بهدوء عشان احنا محتاجينها تنام عشان ترتاح عموما هي مش هتحس بيك و لا هتصحى قبل بكره الصبح
دخل مسلم الاوضه بهدوء قرب منها و بصلها بعشق ممذوج بالننزيف ، قعد جنبها و هو يمرر ايديه بين خصلاتها بحنان
في الخرج أميرة كانت قاعده في الممر قدام الاوضه و هي محاوطه بطنها بحنان ، كان دياب يتأملها بشتياق راح ناحيتها و قعد جنبها
دياب بصلها بحنان
:

تعالي نروح نطمن على الجنين ادام احنا في المستشفى
أميرة بصتله و هزيت راسها بهدوء ، و راحت معاه عيادة الدكتوره من غير ما ترد عليه لانها حسيت بمغص بسيط
الدكتوره : شكلك مزعل المدام منك يا حضرت الظابط.. صحت الجنين كويس بس المدام اعصابها مشدوده و دا غلط عليها و على الجنين
أميرة : انا دايما حاسه بدوخه و مش باكل خالص
الدكتوره :

دا طبيعي جدا في اول الحمل بس أنتي تعالي على نفسك و كلي كويس لانك مبتكليش و الجنين ياخد الكالسيوم اللي في جسمك تاني و بالتالي هتحسي بتعب و خمول في جسمك دائماً غيري جو فكي عن نفسك تجنبي المشاكل و الضغط النفسي التغير هيخليكي ليكي نفس للكل و تاخدي العلاج بشكل منتظم
خرجوا من العياده و هي ماشيه معاه و بصه في الارض بكسرت.. نفس ، دياب بصلها بحزن على كسرتها قدامه بالشكل ده ، اتنهد بضيق من نفسه و اتكلم بحنان
:

تحبي تكلي اي حاجه
أميرة بصتله بحزن و اتكلمت اخيرا بنبرة صوت مطفيه
: لا شكرا وديني عند رقيه
دياب بابتسامة اظهرت وسامته
: طب ممكن تيجي معايا
اشوب قهوه في مطعم قريب من هنا
أميرة : ماشي
مسك ايديها بحنان و نزل من المستشفى راحو المطعم قعدت أميرة على الكرسي و ابتسمت بسخريه و اتكلمت بسخريه اكبر
: مش خايف الدكتوره تقول اني مراتك
دياب بابتسامة على انفعالها الطفولي
:

الدكتوره متعرفنيش و بعدين انا مش عيل صغير و عارف أنا بعمل اي كويس
دياب بص للويتر و قال بجدية
: اوحد شاورما سوري و معاه عصير برتقال و واحد قهوه
أميرة فركت في ايديها بارتباك و هي بتتلفت حوليها في المكان بقلق
: انا بقيت بخاف.. من كل اللي حوليه و بطني ممكن تظهر في اي وقت و مش عارفه هقول لماما ايه او اتصرف ازاي
دياب : واضح عشان كدا لبسه واسع من دلوقتي
أميرة بانفعال و نزيفوع
:

ايوا لبسه واسع خايفه بطني تكبر
و ماما تاخد بالها منها و هي اصلا ملحظه اني بقيت انام كتير و دايما دايخه و بقرف.. من الأكل و معرفها انه برد شديد و هي لولا بالها مشغول على رقيه كانت صممت اروح عند الدكتور و ساعتها مش هعرف هقولها ايه
مسكت راسها بتعب و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه
: يارتني كنت اختارت السجن
و لا اختارتك السجن..

ارحم من العيشه اللي انا عايشها دي على الأقل كانت هتقوملي محامي و تعرف ببراءتي بس انا اللي استاهل انا اللي وافقت و رخصت بنفسي و انا اللي عايشه في رعب طول الوقت
مسكت ايديه بنزيفوع و اتكلمت برجاء
: ارجوك اعمل اي حاجه و انا مستعده اعيش خدامه تحت رجلك العمر كله بس انقذني من الورطة اللي انت حطتني فيها دي ماما ممكن يجرلها حاجه لو عرفت
دياب بغصه قويه في قلبه و الم من نزيفوعها حاوط ايديها بكفوفه بحنان مفرط
:

يحبيبتي انا مستعد اجيلك من بكرا الصبح بس انتي اللي ممنعه كل اما اقولك اكلم مامتك امتا تقولي استنى
أميرة بنزيفوع : خايفه ترفض
دياب بحنان و هو بيمسح نزيفوعها بحب
: متخافيش يروحي هتوافق
الويتر جه و حط الطلبات بتاعتهم و مشي ، دياب حط قدامها الأكل بهدوء و اتكلم بجدية
: كلي و اشربي العصير شكلك مبتكليش كويس
أميرة بصت للأكل و بدأت تاكل لانها حاسه انها مرهقه و محتاجه تتعذاء عشان تقدر تقف جنب رقيه حطيت ايديها على فمها
أميرة بتعب شديد
:

دياب وديني المغسلة بسرعه
دياب قام معاها وداها المغسلة جريت دخلت و قفلت الباب على نفسها بص لطفها بستغرب و بدا القلق يدخل قلبه لما سمع صوتها بستسفرغ.. قرب من الباب و فضل يخبط
دياب بقلق و قلق شديد
: أميرة أنتي كويسه
بعد دقايق فتحت الباب و هي مسكه بطنها سندت رأسها على صدره العريض و هي حاسه بدوار و قطرات العرق مليه وشها من شدت مرهقه
دياب اتصنزيف من شكلها لف ايديه على خصرها بحمايه و اتكلم بقلق
: أنتي كويسه نرجع لـ الدكتوره
أميرة همست بتعب و حاولة تطمنه
:

دا شئ عادي بيحصل في اول الحمل
دياب حس بزعل و انفعال من نفسه انها بتعاني في حملها لوحدها و محدش معاها يراعيها مسكت فيه بقوة خرج بيها من المغسلة
أميرة خبت وشها فيه بخجل و همست
: خليني امشي من هنا
دياب راح على الترابيزه حط الحساب و خدها و مشي رجعوا المستشفى
أميرة كلمت وداد و طمنتها على رقيه و عرفتها انهم في السرايا و هتبات معاها و مردتش تقولها ان رقيه تعبت
في الصباح في المستشفى
مسلم صحي من النوم على صوت صريخ شديد لينصنزيف بشده من منظر رقيه
يتبع….

هو للأسف الصفحه بتاعتي حصلت فيها شويه لغبطه و مكنتش عارفه انشر من عليه اي حاجه وقعدت يومين لحد اما عرفت اشغله من تاني بجد اسفه على التاخير اتفعلوا عشان اكمل الرواية و إن شاءلله الساعه هينزل فصل هديه لحبيبي اللي مستنين الرواية
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الخامس عشر
صحي مسلم من النوم على صوت صريخ شديد ، لينصنزيف بشده من منظر رقيه
كانت تتلفت حوليها بقلق و ذعر و هي بتشيل الكانوليا من ايديها
عناق دافئها مسلم بقوة و اتكلم بحنيه مفرطة
:

متخافيش يا حبيبتي اهدي انا معاكي و محدش يقدر يئذيكي
بصتله رقيه بذهول من وجوده و نزيفوعها نزلت من شدت قلقها
: مسلم.. أنت أنت هنا بجد انا عايشه لسه مامتش
مسلم ضمها لعناق دافئه بحمايه و قال بحنان و هو يحاول بث الاطمئنان لقلبها
: متخافيش يا حبيبي محدش يقدر يعملك حاجه طول ما انا عايش
رقيه حطيت ايديها على بطنها برعشه و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه و كانت لسه هتقع بالكلام قدامه بس لحقت نفسها و بصتله و متكلمتش

انت في الصفحة 3 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى