مسلم بتهيده متعبه مسك ايديها بحنان و اتكلم بننزيف
: رقيه انا خدت قرار انك تنزلي.. ابني عشان احميكي ولادي عمي كانوا مستنينك تحملي و تجيبي الشهر السابع و كانوا هيخلصه عليكي خفت عليكي لاني مش عايز اخسرك
مسك ايديها قبلها بعشق ممذوج بالننزيف
: انا اسف يا حبيبتي بس انا كنت فاكر ان انا كدا بتصرف صح و بحميكي
رقيه بنزيفوع و هي بتحاول تبعده عنها بقلق و شدت الغطاء دارت بطنها بيه من عيونه بقلق
: انا مسمحاك يا مسلم
مسلم دفن..
وشه في عنقها يستشعر وجودها و قبل رقبتها بعشق و قال باسف شديد
: انسي كل الكلام الغبي اللي كنت بقوله تحت ضغط حبي و قلقي من ضعفي نحيتك
انا اللي بطلب منك يا رقيه و حياة اغلى حاجه عندك متبعدنيش عنك لاني اكتشفت ان من غيرك امو*ت
حطيت ايديها على شفايفه بلهفه و قالت بقلق و نزيفوع
: بعد الشر عليك
متتكلمش كدا تاني متجبيليش سيرت المو*ت.. خالص على لسانك انا مش هعرف اعيش من غيرك كفايه بابا و ابيه احمد بعدوه
ضمها بقوة بعشق جارف و همس بحب
:
طب كفايه عياط بقى انا مش قادر اشوف نزيفوعك و بعدين العياط غلط عليكي و لا انتي عايزه تتعبي
رفع ايديها قبلها بحب و نزيفوع بتلمع في عينيه
:
اوعدك اني هتغير علشانك هتتلقي مسلم تاني خالص من انهارده و هعوضك عن كل الايام البشعه اللي عشتيها لاني بحبك يا رقيه هشوف كل اللي أنتي عايزه و هنفذه و لو عايزه تخلفي انا موافق بس متبعديش عني
رقيه كانت بصله بنزيفوع و هي حاسه بصدق كلامه بس عقلها مشتت و قلقها بقى من اهل مسلم لما يعرفه بحملها ، قاطعهم صوت دقات على الباب و الممرضه دخلت ، بصتلها رقيه باحراج من واضعها و بعدت عن عناق دافئ مسلم بكسوف
الممرضه باحراج
:
اممم معاد الدواء بتاعك بس قبليها لازم تكوني واكله
حطيت الأكل قدامها و الادويه
: دي الادويه اللي هتتاخد
ياريت يا استاذ تدهملها بعد ما تاكل كويس
مسلم هز راسه بهدوء و استنى اما الممرضه تخرج و مسك المعلقه حطها على طرف شفايفها بس هي رفضت
رقيه بعدت ايديه من على شفايفها و همست بارهاق
: مش قادره أكل حاجه
مسلم أصر عليها بنبرة حنونه
: عشان خاطري كلي أنتي بنفسك سامعة الممرضه قالت ايه
رقيه بصتله جامد و سألته بتردد
:
خايف عليا
مسلم اتنهد و رد عليها بتلقائيه
: اكيد خايف عليكي
رقيه بصتله بعيون بتلمع من الفرحه و حسيت بصدق كلامه و قلبها دق جامد ، لف ايديه على خصرها بتملك و باليد التانيه بدأ يأكلها بيها بحنان
رقيه بصتله برقه
: طيب و أنت مش هتاكل
مسلم ابتسم على حنيتها عليه و هز راسه بهدوء
: الاكل دا بتاعك متشغليش نفسك بيا
رقيه بعدت ايديه عنها و اتكلمت بزعل مصتنع
: خلاص و انت كمان متشغلش بالك بيا
مسلم بتنهيده من عنادها و حنان
:
انا مبحبش الاكل دا كلي و أنا هجيب ليا اكل من برا
رقيه حطيت ايديها على بطنها بحركه تلقائية منها و بصتله
: لا كفايه مش قادره و ياريت متضغطش عليا انت لسه وعدني انك هتتغير
مسلم فهم تلميحها و قام من جنبها و حط الاكل على ترابيزة موجوده في الاوضه و رجع ليها ، سحب منديل من على الكمودو و مسح فمها
مسلم بصلها بافتقاد شديد و حس بتأنيب ضمير اتجاها بسبب انه ضغط عليها في تنزيل.. الحمل
حط ايديه على شعرها بحنان
:
بقيتي كويسه
هزيت راسها بهدوء و تاكيد ، حطيت رأسها على صدره و هي حاسه بأمان داخل احضانه
غمضت عيونها و حاولت تنام عشان تستعيد قوتها الصحية من تاني و راحه في النوم
_ لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير 🦋.
بعد ثلاث شهور
جلال فتح عنيه بنوم لما حس بحركت فاطمه بين ايديه ، و اتكلم و هو على وضعه مغمض عينيه
: رايحه فين
فاطمه اخدت الروب لبسته بستعجال و قالت
:
تميم بيعيط
جلال اتنهد و سابها قامت من جنبه و هي بترجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها و دخلت غرفة صغيره داخل الجناح بتاعهم فيها تميم شالته من على سريره و عناق دافئته بحنان و ربطت على ضهره بحنيه مفرطة
فاطمه بحنان و نزيفوع
:
نام بقي يروحي بابا عندوا شغل الصبح و مش عارف ينام منك خالص و بيتخار على شغله
جلال فضل يتقلب و حاول ينام تاني بس النوم طار من عنيه من صوت بكاء تميم
استنا فاطمه ترجع بس طولت قام خرج من الاوضه لاقها في الاوضه بتتمشا بيه و هي بتحاول تنيمه
فاطمه بصتله و حطيته في سريره اللي نقلته معاهم في نفس الاوضه
جلال اترما على الكنبه بارهاق و همس بجديه
: خليه في الاوضه التانيه مش عارف انام منه و عندي شغل بدري الصبح
فاطمه حطيت عليه الغطاء بحنان
:
هيصحى تاني لو شلته من مكانوا
جلال فتح عينيه بصلها بنعاس و اتكلم
: بفكر انقله الاوضه بتاعته
فاطمه بتلقائيه و قلق
: ليه خليه معانا هو مبيعرفش ينام غير معانا
جلال بصلها و تاه في جمالها و رقتها
: انا حاسس انه مضيقك و مش مخليكي عارفه تعملي حاجه
فاطمه قعدت تحت رجله عشان توصل لمستواه و اتكلمت
: طبيعي اكون مش عارفه اتعامل معاه لانه اول ابن ليا هو كدا الابن الاول بيبقي تجربه بنتعلم فيها اما اللي بعد كدا بنكون خلاص بقينا خبراه
جلال ميل لمستوها قبلها..
بعمق ، فاطمه حطيت ايديها على كتفه حاوطة رقبته بضعف بعدته عنها بلطف و قامت من جنبه دخلت غرفتها ، اتجهت ناحية غرفة الملابس طلعت من بين هدومها اختبار حمل و خبته في ايديها و خرجت ، كان جلال دخل الغرفه
فاهمه بصتله بابتسامة فرحه
: جلال أنا حامل
جلال اتصنزيف لدرجة ان الصنزيفه ظهرت على ملامحه ، نزل بعيونه على بطنها و رجع بصلها و هو مش مصدق اللي سمعه
فاطمه رفعت الاختبار قدام عينيه و همست بفرحه حقيقه
:
اهو النتيجة موجبه قولت لماما على التعب اللي عندي و طلبت مني اجربه و لما جربته لاقيت اني حامل جيت اقولك لاقيتك نمت صعبت عليه و مردتش اصحيك
جلال حس بمشاعر متطربه بين القلق و الفرحه كان حاسس انه طاير من الفرحه بصلها و اتكلم بتوتر بان عليه
: البتاع دا حقيقي نتيجته صح و لا ايه
فاطمه بابتسامة
: هو مش اكيد بنسبة كبيره لان ساعات تبقى تغير هورمنات.. بس لما نروح لدكتوره هنتأكد
حطيت ايديها على بطنها بحنان و كملت كلامها بحب
:
بس أنا حاسه ان في بيبي
سحبها لعناق دافئه بحب و في شعور جواه بينمو ، فكرة انه هيبقى أب مخليه في حنين جوا لقطعه لسه بتتكون في بطنها برغم انه مخلف بس معش الاحساس دا بسبب انه طول الوقت كان هالك نفسه في الشغل ، رفعت ايديها حوطت عنقه و دفنت.. وشها في عناق دافئه برقه
فاطمه رفعت وشها لمستواه و همست برقه قدام شفايفه و هي مركزه مع عينيه و بتلعب في خصلات شعره بدلال
:
مبسوط
شدد من عناق دافئها و هو بيمرر ايديه بين خصلات سعرها بحنان و بلع لعابه برغـ به
: بكرا هنروح نشوف دكتوره تطمن عليكي و عليه
نزلت بيديها على ضهره برقه و همست برقة
: ماشي
شالها من على الارض شهقت بلطف و اتعلقت برقبته و اتكلمت بقلق
: جلال نزلني انا خمسه و اربعين كيلو و فيه بيبي يعني بقيت تقيله
جلال بصلها بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر
: تقيله ايه أنتي لحقتي
فاطمه مشيت سابتها على طول عنقه برقه
:
عايز والد و لا بنت
جلال بحب : والد بس فكري مجرد تفكير انك تدلعيه اكتر مني او تهتمي بتميم عني يبقا يومك اسود
فاطمه ضحكت بصوت برقه
: انت واثق ليه انه ولد ما ممكن تبقى بنت
حطها على المضجع برفق و اتكلم بحنان
:
المهم تكون شبهك أنتي من هنا و رايح مش عايزك تتحركي خالص من على المضجع دا و كل حاجه تطلبيها هتجيلك لحد عندك
مسح على شعرها بحنان و مال عليها قبل خدها بعمق و رغبـ ه مكبوته ، بعد عنها بصعوبه و هو بيحاول ميتبعهاش و همس بصوت متحشرج
: بحبك
فاطمه شافت الرغـ به في عينه وشها اتورد من فرط خجلها
: جلال
قبل جبينها بعشق و همس بعشق جارف
: يا عيون جلال
بص على شفايفها و قبلها.. بطلف و همس بحب
:
و عقل جلال
فاطمه تاهت في لامسته ، دفنت.. وشها في عنقه و قبلت شريانه النابض بعشق
: أنت كل حاجه ليا يا جلال بحبك اوي
جلال بصلها و ابتسم بمكر
:
أنتي عارفه لولا الخبر الحلو دا كان زماني مستغل الوقت في حاجات كتير هتعجبك
دفنت وشها في عناق دافئه اكتر بخجل مفرط ، حاوط بايديه ضهرها و دفن وجهه في شعرها يستنشق رائحتها بعشق
في اوضة مسلم
رقيه كانت قاعده على الكنبه بتابع برامج توعيه للحوامل و تربية الأطفال
مسكه في ايديها اجيندا و قلم و بتكتب كل التعليمات
مسلم رجع من الشغل فتح الباب و دخل لاقها قاعده فتحه الموبيل و قنزيفها طبق من الفاكهه ، قعد جنبها بأرهاق و غمض عينيه بتعب
بصتله رقيه و مقدرتش تخبي قلقها عليه و اتكلمت برقه
: أنت كويس
مسلم فتح عينيه و بصلها و تاه في جمالها و رقتها نزل بنظره على لبسها ، كانت لبسه فستان نوم قطني لونه رومادي بحماله واحده ، و الكتف التاني عريان
مسلم بلع ريقه برغـ به و حاول يطلع صوته و قال بنبرة صوت مبحوحه : الحمدلله
رقيه قفلت الاجيندا و القلم بقلق و خبتهم تحت المخده و حاولة تبقى طبيعيه و قالت برقه
: احضرلك الغداء