مسلم : ماشي
قامت من جنبه اخدت الروب من على الكرسي لبسته و حطيت طارحه على شعرها بطريقه فوضاويه و نزلت ، بص مسلم لطيفها بشتياق شديد فهي تتجاهل وجوده دامًا على مدار الشهور الماضيه
دخل اوضه الملابس قلع.. الجلابيه رمها على الارض و دخل المغسلة
رقيه نزلت في الأسفل دخلت المطبخ و بدأت تعمل العشاء حطت الاطباق على الصنيه شالتها
و طلعت دخلت الاوضه و قفلت برجليها الباب حطيت الصنيه على الترابيزه و بصتله ، كان نايم على المضجع ببنطال فقط ميلت وشها الاوضه و خدودها متوردة
رقيه بارتباك شديد
:
الأكل جاهز كل الاول و بعدين نام
حسيت بيه بيقعد جنبها اتكسفت اكتر و تاهت في رحته اللي دخلت رائتها بشتياق ، رفعت عينيها بصتله و تاهت فيه قد ايه شكله حلو و مفشلش في مره انه يخطف قلبها ، بتحب سمار بشرته و دقنه اللي نمت و مزوده وسامته ، اترددت كتير تاخد خطوه فاقت من شرودها على عناق دافئه حسيت بجسمها كله اتخشب من لمسته و قلقها زاد لما حسيت بايديه بتحاول بطنها الصغيره
غمضت عنيها بتعب و اتكلمت بنبرة صوت مبحوحه
: مسلم
دفن وجهه في عنقها و قبل..
عنقها بعمق و همس بشتياق
: يا عيون مسلم
رقيه بضعف : بتعمل ايه ابعد
مسلم لفها ليه بحب و خلها تبصله حنان
:
بعمل اللي نفسي اعمله من شهرين فاتوا
أنا قولتلك خدي راحتك و احترامت رغبتك في البعد بس ميبقاش عقابك قسي عليه اوي كدا انا محتاجك اوي يا رقيه
رقيه كانت لسه هتمنعه بقلق شديد انه يشوف بطنها بس هو مدهاش فرصه و حصرها في الكنبة و هو بيعرفها مدا اشتياقه و احتياجه الشديد ليها
كانت نايمه جوا عناق دافئه سحب الغطاء عليها و غطاها كويس و هو لافف ايديه على خصرها بتملك عاشق ، كانت مغمضه عنيها من فرط خجلها و حاسه بـ ايديه بتمشي على شعرها بحنان و هي بتتنفس براحه انه مخدش باله من بطنها بسبب
صغر حجمها
خد سجاره من علبة التدخين من جنبه
فتحت عنيها لما سمعت صوت تكت الولعه خدت السجاره من على شفايفه قبل ما يشرب منها و اتكلمت برقه
: أنت بتشرب تدخين كتير الفتره دي كدا غلط عليك
خد منها السجاره بابتسامة و دفن رأسه في عنقها و قبل.. رقبتها برقه و حب
: اتعودت عليها و مبعرفش اقعد من غيرها
خبت وشها في عناق دافئه بخجل
: بس دي غلط عليك و كمان رحتها بتتعبني
طفاء السجاره و اتكلم ببعض القلق و القلق
:
هبطل اشربها قدامك ادام بتتعبك
رقيه رفعت عينيها بصتله و اتكلمت بدلع
: تؤ أنت تبطلها خالص لانها مضره للصحه و انت عارف كدا كويس و مع ذلك بتشربها
مسلم بابتسامة فرحه على قلقها و اهتمامها بصحته
: هحاول ابطلها ادام هتبقي راضيه عني
دفس ايديه تحت الغطاء و حطها على بطنها المنتفخه و هو يتحسسها ببعض القلق و القلق
: مالها بطنك منفوخه غير حجمها الطبيعي
رقيه عضت على شفايفها بخجل و قلق شديد و حاولة تنظم انفسها و قالت بصوت مهزوز
:
دا القولون هايج عليه اليومين دول
مرر ايديه على بطنها بحب و حنان ، اتحولت لامسته لرغـ به.. و دفن وشه فيها و اتكلم بحتياج
: أنتي جميله اوى يا رقيه
رقيه مسكت ايديه بارهاق و هي حاسه بدوخه و اتكلمت
: مسلم بجد انا مرهقه
مسلم وزع قبلاته على كتفها و بعد عنها بصعوبه و اتكلم بحنان
:
احكيلي عملتي ايه انهارده و انا في الشغل
رقيه بعدت ايديه عن بطنها و عناق دافئتها بين كفوفها بقلق و توتر شديد و هي بتحكيله كل تفصيل يومها و اتبدله الكلام لحد اما النهار طلع عليهم من غير ما يحسه و غلبهم النوم
في الصباح صحي قبلها من النوم بص لملامحها الطفوليه الجميله و قام بهدوء من جنبها دخل اوضة تبديل الملابس ، ارتداء جلابيه وجه يرش من البرفيوم بتاعه شم راحتها على ايديه حط الازازه مكانها و خرج
رقيه اتعدلت على المضجع و هي بتفرق في عنيها بنوم و اتكلمت بنبرة صوت ناعسه
:
أنت رايح فين
ابتسم بحب على شكلها اللي خطف قلبه و ميل لمستوها قبل خدها بعمق
: صباح الورد و الياسمين
رقيه ابتسمت برقه
: صباح النور مقولتش رايح فين
مسلم بجدية
: رايح المزرعه فيها كام حاجه هخلصهم و اجي على طول عشان مسافر
رقيه مسكت فيه بلهفه و اتكلمت بتلقائيه
: بجد مسافر رايح فين
مسلم : رايحه الساحل عندي شغل هناك
رقيه بتلقائيه و حماس
: طب خدني معاك اغير جوا عشان خطري وافق بليز
مسلم بابتسامة بحب
:
ماشي انا راجع على بعد العصر اول ماجي هطلع انا و انتي نجهز الشنط
قبل رأسها بحب و خرج من الاوضه ، بصت لطيفه بخجل و حب مذوج بقلق اتنهدت بتعب و راحت تغير هدومها
وداد دخلت اوضة أميرة تروقها مسكت سلت الزبالة تطلعها من الاوضه ، لمحت شريط برشام مدت ايديها مسكته و قراءة الاسم
وداد همست بستغرب و دهشه
: مثبتات دي بتاعت مين رقيه مبتجيش يبقي بتاع مين
هزيت راسها برفض و عنزيف استيعاب
:
مستحيل يكون بتاع أميرة
سابت الساله و فتحت الدولاب و هي بتحاول تكدب شكوكها رمت كل اللي فيه على الارض و هي بتدور بين الهدوم و عقلها مش قادر يستوعب لحد لما لاقيت شنطة ادوية تخص الحمل ، مسكت في الدولاب بقوة قبل ما تقع من شدت الصنزيفه و الرعب
وداد قعدت على طرف المضجع و قالت بصنزيفه
: معقول أميرة..
معقول انتي يا بنت سبعتاشر سنه تعملي فيا كدا
أميرة رجعت من المدرسه و هي حاسه بارهاق شديد ، شافت وداد قاعده في الصاله و حطه قدامها الادويه بتاعتها
أميرة بصتلها برعب حقيقي و هي حاسه ان رجليها مش شيلها من شدت الصنزيفه و اتكلمت و هي بتبرر لنفسها
: ماما أنا
قاطعتها وداد و اتكلمت بصنزيفه شديده
: أنتي حامل يا أميرة
أميرة بصتلها بقلق و اتكلمت بالعافيه
:
ماما انا متحوزه
قاطعتها وداد لما حطيت ايديها على قلبها بألم و سقطت على الارض مغشيّا عليها من شدت الصنزيفه
يتبع……
#وسيلة_أنتقام
بقلمي حبيبه الشاهد
Upالفصل السادس عشر
كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها وداد اللي سقطت مغشيا عليها من شدت صنزيفه الخبر عليها
أميرة بصتلها برعب و نزلت لمستوها و اتكلمت بقلق شديد
: ماما ماما ملك ردي عليا
اتصنزيفت من شكل والداتها اللي كانت قاطعه النفس و وشها شاحب مش بيمشي فيه الدوره النزيفويه ، بصتلها برعب و اتكلمت بصوت مرتعش
:
ماما لا يا ماما فوقي انا اسفه كان غصب عني ماما فوقي بالله عليكي