Uncategorized

اين انا بقلم هند ايهاب

||أين أنا_الجُزء الأول|| بدأت أفوق، كُنت في مكان ضلمه، لقيت نفسي علي كُرسي ومربطه من كُل حته، فضلت أبُص حواليّ بتعب من أثر المُخدر، حرفيًا المكان كان شكله يخوف ويقرف، فجأه لقيت الباب بيتفتح، مقدرتش أحدد مين اللي دخل غير لما قربوا في النور عيوني وسعت لما شوفتهُم، كانت صحبتي واللي كان حبيبي، قعدوا وقالوا: – أخيرًا فوقتي بصيت له بقرف وقولت: – هو أيه اللي أنتوا بتعملوه ده اتكلمت بمياصه وقالت:

– تؤتؤ متكلميش حبيبي كده بصيت لها بقرف وقولت: – هو أنتوا جايبني هنا ليه!! – عشان نتفاهم ونعرف نتكلم – ما أحنا أتكلمنا، ولا هو أنتَ مش واخد بالك!! قرب مني وقعد علي الكُرسي تحت نظراتها الغلاويه وقال: – بس أنا معرفتش أخلص كلامي معاكي يا هند ضحكت بسخُريه، فعلًا ضحكت من كُل قلبي وقولت: – هو أنتَ عايز أيه أكتر من اللي أتقال، ليك عين تتكلم تاني، أنا مش فاهمه بجد أيه قلة الكرامه اللي عندك دي، قولتلك مش عايزاك، أيه مبتفهمش

سكت وبص لها وبعدين قال: – أديني فُرصه تانيه بصيت له بقرف وقولت: – أنتَ أزاي عندك كُل حاجه سهله أوي كده، أنتَ خونتني يا عزت ومش بس كده أنتَ خونتني مع أقرب صاحبه ليّ، أو اللي كانت أقرب صاحبه ليّ، ياريت بقا تسيبني في حالي، أنا لما عرفت بخيانتكوا ليّ بعدت بهدوء، فياريت أنتوا كمان تبعدوا عني – بس أنا لما بعدت عنك حسيت أني لسه بحبك ضحكت وقولت:

– يا سلام لا بجد فرحت، ومستني مني أيه بقى!!، أقولك بجد يا حبيبي يعني هنرجع وتطلع من عيوني قلوب وأحس بفراشات حوالينا، أنتَ بتحلم اتكلمت بعصبيه وقالت: – هو أيه التناكه اللي أنتِ فيها دي، أنا قولتلك سيبك منها هزيت راسي وقولت: – أسمع كلام الكتكوته يلا وسيبك مني كملت كلامها وهي مازالت متعصبه وقالت: – أنتَ عايز أيه منها، ليه ماسك فيها كده بدأ يزعق وقال: – أنتِ تسكُتي خالص، أنتِ السبب في كُل ده

– أنا!!، ليه هو أنا اللي جيت وقولتلك حبني ولا تعالا نغفل هند ونحب بعض، ولا أنتَ، أنتَ اللي عينيك زايغه، فضلت تتقرب مني عن طريقها، فضلت تقولي هند دي وحشه ومبقتش بطيقها غمضت عيني وهو بص لي وفضل يزعق معاها وقال: – محصلش أنتِ اللي كُنتي غلاويه من ناحيتها، كُنتي جمبها بس عشان تحقدي عليها، كُنتي بتحاولي تاخدي كُل حاجه منها بدأوا يشدوا مع بعض وأنا قاعده بحاول أفُك نفسي، كان صوتهُم عالي، ومن كُتر غِلاها عليّ، بقت تشدني من شعري وتضربني، وده كان بيعصبه أكتر

زقها عني وبقي يفك أيدي عشان متقربليش، راح وبدأ يضرب فيها، كُنت بحاول أفك نفسي، لحد ما عرفت، سيبتهُم وبدأت أهرب وأنا بهرب قالت: – ألحق يا عزت، هند هربت كُنت بجري بكُل قوتي، كُنت مرعوبه، وأول ما حسيت بتعبي من الجري سمعت صوته وهو بيحاول يوقفني – أُقفي يا هند، بقولك أُقفي، متخلنيش أعمل حاجه مش حابب أعملها كُنت بحاول أجري لحد ما سمعت صوت رُصاصه رشقة فيّ، وكان أخر حاجه بتطلع مني صوت صريخي، وبعديها وقعت ومحستش بنفسي

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء الثاني|| كُنت في مكان حلو أوي عباره عن جُنينه مليانه ورد كتير ولابسه دريس أصفر، وشعري كان نازل علي ضهري، كُنت شبه ورده من وردات الجُنينه، فجأه سمعت صوت حد غريب، حد معرفوش أقتحم حياتي – مساء الخير كُنت بلف بعيوني علي أتجاه الصوت وأنا معرفش مين ده – أنا أسمي تميم، شوفتك علي الأرض بالصُدفه وأنا راجع بالعربيه، كُنتي متغرقه في دمك، للحظه مكُنتش قادر أتصرف، بس اللي أعرفهُ أنه مكنش ينفع أسيبك وأمشي، أنا جيبتك هنا علي ضمانتي، لأني معرفش حاجه عنك

الصوت أختفي وبعدين رجع تاني وقال: – يا تري أيه حكايتك!!، وليه بنت جميله زيك يحصل فيها كده!!، يا تري أسمك أيه ولا مخبيه أيه ورا نومتك دي. كُنت بهز راسي برفض وأنا سامعه صوته، كُنت بعيط وخايفه – هسيبك دلوقتي، بس متخافيش هرجعلك تاني بدأت أسمع صوت خطواته لحد ما الصوت راح – هتجنن وأعرف مين اللي عمل فيها كده قطم حته من الخياره وقال: – هو أنتَ شاغل بالك بيها ليه، أنتَ مش نقلتها المُستشفي، خلاص بقى مش مستاهله

قام وقال: – أيه الجبروت اللي فيك دي يا أخي، الواحد بيزعل لو شاف فرخه بتدبح، ما بالك دي بني أدمه، بشر زيي وزيك كانت مرميه علي الأرض وسايحه في دمها هز كتافه وقال: – يعني أعملها أيه يعني – متعملش، أنا ماشي سابه وهو متضايق منه، ركب العربيه وراح البيت، أخد دُش لطيف ولبس – تميم!!، أنتَ نازل!! – أيوه يا أُمي، في حاجه!! عقدت حواجبها وقالت: – أنتَ لسه جاي

قعد جمبها وقال: – معلش يا أُمي لازم أنزل – مالك!!، وشك مخطوف ليه كده!! بدأ يحكيلها اللي حصل بالتفاصيل وفي الأخر قال: – بس، فا أنا لازم أنزل، علي الأقل أكون جمبها بزعل قالت: – يا عيني عليكي يا بنتي، طب أبقي طمني يا حبيبي باس أيديها وقال: – حاضر مشي وبدأ يتجهه ناحية المُستشفي، في وقت ما كان عزت دخل الأوضه، أول ما سمعت صوته عرفته، كُنت مخنوقه، كُنت عايزه أصرُخ وأبعد عنه، كُنت عايزه حد ينجدني منه

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء الثالث|| تميم وقف قُدام المُستشفي، نزل من العربيه وراح ناحية الدكتور اللي بيتابع حالتي قعد قصادي وقال بزعل: – والله ما كان قصدي أأذيكي، فضلت أقولك أُقفي، بس أنتِ مسمعتيش كلامي، مش عارف حصل أمتي وأزاي أني أضربك كُنت بحاول أهرب من الصوت، بس كُنت كُل ما أجري صوته يبقى في كُل مكان حواليّ، كُنت بحُط أيدي علي ودني يمكن مسمعش صوته، بس للأسف كُنت بسمعه بوضوح

– أنا أسف علي كُل حاجه، فوقي أنتِ بس وأنا هعوضك علي كُل حاجه حصلت، همشي دلوقتي، بس هجيلك تاني طلع وبعديها بخمس دقايق كان تميم عندي، صوته كان دافي أوي وهادي بعكس عزت، لدرجة أول ما سمعت صوته هديت، حسيت بأمان ابتسم وقال: – قبل ما أجيلك روحت للدكتور، بيقولي أن في أي وقت مُمكن تفوقي من الغيبوبه، مُتحمس جدًا أني أتكلم معاكي، عايز أساعدك في اللي حصلك، مُمكن ساعتها تستغربي ليه أنا عايز أساعدك، أنا ذات نفسي مش عارف، بس حابب أساعدك، حابب أعرف حكايتك أيه، ده لو تسمحي لي بأني أعرف

– برضو عملت اللي في دماغك وروحت لها حط صُباعه علي شفايفه وقال:

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى