Uncategorized

اين انا بقلم هند ايهاب

– ششش، مش عايز أسمع صوتك خالص، أنا مش فايقلك – أنا مش فاهمه بجد هو أنتَ واعي باللي بتعمله ده!! مسكها من دراعها وقال: – أنا أكتر وقت واعي فيه هو النهارده، قبل كده مكُنتش واعي باللي بعمله، وغلطت عُمري أني عرفت واحده زيك، أنانيه، مبتفكرش غير في نفسها وبس زقها بعيد وسابها ومشي – حاسس أني عايز أحكيلك عني، بما أني مش عارف أقولك أيه، بس خليني أقولك مثلًا أني مُهندس ديكور، وبحب أرسم جدًا، وبحب القهوه الساده، وشعرك جميل أوي، يا تري عيونك لونها أيه!!

بدأ صوت جهاز القلب يعلى، وبدأت أيدي تتحرك، قام وقف بخضه، عيوني بدأت تفتح وبعدين قفلت تاني – أنتِ فوقتي!!، حالًا هنادي علي الدكتور جري علي الدكتور وبعديها لقيت الدكتور دخل عشان يكشف، ابتسم وقال: – هي دلوقتي عدت مرحلة الخطر، بس هتقعُد يومين تحت المُلاحظه مشي وفتحت عيني بهدوء شديد، كُنت بدور عليه بعيوني، لما شافني فتحت قعد علي الكُرسي وقرب مني، كان ملاحظ جدًا أني عايزه أتكلم – مُمكن متحاوليش تتكلمي، أنتِ لسه فايقه دلوقتي وكُنتي في وضع حرج جدًا، مُمكن ترتاحي دلوقتي وعندي أستعداد أسمعك، بس دلوقتي مش هينفع

كُنت مُكتفيه في أني أبُص له بس، ملامحه كانت هاديه زي صوته، كُنت حاسه براحه جدًا، فضلت أستكشف ملامحه، يعني كام رمش، علي كام حسنه، لون عيونه، لون شعره، كده يعني، وهو فضل مركز علي عيوني – تحبي أسيبك ترتاحي!! هزيت راسي برفض، كُنت برفُض بخوف وقلق، كُنت خايفه عزت ييجي تاني – طب أهدي طيب، متخافيش الدكتور والمُمرضه دخلوا وبدأوا يشيلوا الجهاز ويشلوني علي سرير تاني، عشان ينقلوني أوضه عاديه، روحت أوضه عاديه وأنا عيوني علي الباب، الباب أتفتح ودخل منه

– ينفع أدخُل!! هزيت راسي ودخل، كُنت طالبه من المُمرضه أنها ترفع السرير، مكُنتش حابه أفضل نايمه، فا كُنت شبه قاعده، قعد علي الكُرسي والباب خبط، للحظه أتنفضت من مكاني، وده سبب لي وجع كبير في الجرح بص لي بخضه وقال: – متخافيش، مفيش حاجه، أنتِ في أمان، وأنا هنا كانت المُمرضه، معاها وجبة الغدا وقالت: – يلا بقى، عشان لازم تاكلي حاجه تميم أخد منها الصينيه وطلعت، جاب التربيزه الخاصه بالمُستشفي وقربها للسرير وبدأ يفتح الأكل، قطع حته من الفرخه وبدأ يقربها من شفايفي، بعدت وشي عنها

– أحنا فينا من كده!!، لازم تاكلي هزيت راسي برفض وقال: – مش أنتِ عايزه تخرُجي من هنا هزيت راسي وقال: – يبقى لازم تاكلي عشان تخرُجي بسُرعه فتحت بُقي وبدأت أستجيب للأكل وبعد ما خلص شال الصينيه وقال: – الا صحيح، أنا معرفش أسمك اتكلمت بالراحه وقولت: – هند ابتسم وقال: – أسمك حلو #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء الرابع|| فضل طول اليوم قاعد جمبي، كُنت أحيانًا بنام من التعب، بس أول ما بصحي بلاقيه جمبي، نمت بس المره دي صحيت ملقتوش، لقيت عزت

للحظه أتخضيت من وجوده، حسيت بنفسي اللي أتكتم من قُربه، قال بأبتسامه ساذجه: – فرحت لما عرفت أنك فوقتي، مكُنتش أعرف أنك هتفوقي بالسُرعه دي بصيت بعيد عنه وقال: – للدرجه دي عايزه تفوقي بسُرعه عشان نرجع لبعض!! غصب عني ضحكت، كُنت حقيقي بضحك بشفقه عليه وقولت: – أطلع من حياتي بقى – مش هينفع أنا بحبك – وأنا مبكرهش حد قدك – معلش بكرا لما نرجع، هترجعي تحبيني من تاني

اتكلمت بعصبيه وقولت: – هو أنتَ مبتفهمش، قولتلك مش عايزاك، أنا مش عايزاك في حياتي تاني، ياريت تفهم ده وتبعد عني قرب مني لدرجة أنه نفسه كان قُريب من وشي، بعدت وشي بقرف وقولت بخنقه وأنا بحاول أبعده عني: – أبعد بدل مصرخ وألم عليك الناس بعصبيه وصوت عالي قولت: – بقولك أبعد بعد عني، لاء هو مشي خالص من الأوضه بعد ما فعلًا حس أن كلامي جَدي أوي، تميم دخل وأول ما شافني أستغرب

كُنت بترعش وخايفه، قعد علي الكُرسي وقال: – أنتِ كويسه!! هزيت راسي برفض، وقولت برعشه: – أجالي تاني، مستكفاش من اللي عامله فيّ عقد حواجبه وقال: – مين ده يا هند!!، مين اللي عمل فيكي كده، قولي متخافيش دمعت وقولت بتعب: – اللي كُنت مُرتبطه بيه، خطفني، وهو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي بعصبيه قال: – عندك أستعداد تقولي الكلام ده للظابط!! بخضه قولت: – أيه!!، ظابط!!، لاء بالله عليك أنا مش عايزه بهدله

– بهدله!!، بهدلت أيه اللي أنتِ خايفه منها، أنتِ عارفه أنه مُمكن يعمل كده تاني وتالت لمُجرد أنك سكتي أول مره، عارفه أنه مش هيسيبك في حالك دمعت وقولت: – أيوه بس أنا بنت ولوحدي هنا وأهلي في بلد تانيه سكت ثواني وقال: – مش لوحدك صدقيني، هفضل جمبك لحد ما تخلصي منه، وده وعد مني، ها أنادي للدكتور أخليه يطلُب الظابط هزيت راسي وقام، وبعد شويه كان الظابط قُدامي وبيفتح المحضر، بدأت أحكي كُل اللي حصل معايّ، لحد ما الظابط سأل عن أسمه

– أسمه، عزت مُختار تميم وقف بصدمه، وهو بيبُص لي ومش مصدق اللي سمعه، وقال: – عزت مُختار!! الظابط بص له وقال: – تعرفه!! بصدمه قال: – ده صاحب عُمري #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء الخامس|| بصيت له بصدمه وخوف, الظابط اتكلم وقال: – طب أنتَ عارف مكانه هز راسه وقال: – عارف قام وقف وقال: – طب أنتَ لازم تيجي معايّ عشان تعرفنا بمكانه هز راسه وهو بيبُص لي ومشي مع الظابط، فضلت أترعش بخوف، يعني طول الوقت معايّ حد من طرفه!!، يعني هو كان بيعرف أخباري منه!!

حطيت أيدي علي زر المُساعده، الممرضه فتحت الباب وقولت: – لو سمحتي، كُنت عايزه أعرف أنا همشي أمتي!! – حاضر بس الدكتور يجي وهعرف منه هزيت راسه ومشيت، وبعديها بشويه عرفت أني مُمكن أطلع، كُنت حاسه أني مش كويسه، كُنت حاسه أني مش قادره أمشي، محدش كان معايّ فجأه عيطت وأنا واقفه في الشارع قُدام المُستشفي، قعدت علي كُرسي كان محطوط، كانت هدومي خفيفه جدًا جابوهالي من المُستشفي لسبب أن هدومي أتقطعت في العمليه، عربيه وقفت قُدامي ونزل منها

قومت وقفت بخوف، كُنت بحاول أرجع بس هو كان أسرع مني، بخضه قال: – أنتِ أيه اللي نزلك في الحاله دي!! زقيته بعيد عني وجسمي اترعش فجأه وبصوت عالي قولت: – أبعد عني عقد حواجبه وقال: – مالك يا هند كُنت بحاول أبعد عنه وأنا خايفه منه وقال: – هند أنتِ خايفه مني أنا!! بصيت له وقولت بزعل: – عرفت تلعبها صح، قربت مني بحجة أنك لقيتني علي الأرض، وأنتَ كُنت متفق معاه، كُنت تعرف كُل حاجه

هز راسه برفض وقال: – صدقيني معرفش حاجه والله، انا زيي زيك مصدوم هزيت راسي وابتسمت بسخُريه وقولت: – آه وأنا بقى عبيطه المفروض أصدق – طب مهو لو أنا متفق معاه، هقول ليه أنه صاحبي، هقول ليه للظابط أني عارف مكانه، هاروح بنفسي وأسلمه بأيدي ليه، لو أنا متفق معاه مهو مكنش هينفع أبلغ عن مكانه لاني لو متفق معاه هيقول أني معاه في الموضوع وكُنت هخاف

مسكت راسي وأنا مش قادره أفكر وحاسه أني تايهه، راح ناحية العربيه وطلع منها چاكت وقرب مني، كان بيقرب مني بهدوء، كان بيقرب مني وهو خايف لرفُضه، استسلمت لقُربه مني، حط الچاكت عليّ – مُمكن تركبي عشان أوصلك بيتك هزيت راسي بس لاحظ أني حاضنه ورقه في أيدي، ميل راسه بستغراب ولقيته بيمسك أيدي بحنيه، فتحت أيدي وأخد الورقه، كانت ورقه بالعلاج، ركبني العربيه وراح لأقرب صيدليه جاب لي العلاج، ووصلني عند البيت

طلع ورقه من جيبه قبل منزل وقال: – خلي دي معاكي استغربت وقولت: – أيه دي!! – ده رقمي كتبته في الصيدليه، خليه معاكي ابتسمت وقولت: – أنا أسفه نزل عيونه لتحت وابتسم وقال: – ولا يهمك، خلي بالك من نفسك – وأنتَ كمان نزلت وطلعت ولقيت الباب مقفول بالقفل، نزلت لشقة الراجل اللي مأجره منه الشقه وقال: – عليكي شهرين وأنا مينفعش أفضل سايبلك الشقه كده – حضرتك طب أديني مُهله طيب، أنا لسه خارجه من المُستشفي

هز راسه برفض وطلع شنطة هدومي ورماها برا وقال: – مليش دعوه بالكلام ده، أنا ليّ في الشقه، أتفضلي يا أُستاذه من غير مطرود #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء السادس|| مسكت الشنطه وأنا بتوجع، نزلت وأنا مش عارفه أروح فين، مكُنتش أعرف حد هنا، أفتكرت تميم، بس فضلت مُتردده أكلمه روحت لأقرب سوبر ماركت وقولت: – لو سمحت بص لي وقولت: – مُمكن أعمل دقيقه من فضلك طلع تليفونه ومسكت الورقه وكتبت الرقم، أول ما رد عليّ، أتكلمت بلهفه وقولت:

– الو، تميم – هند!! أنتِ كويسه بخوف قولت: – تميم أنا في الشارع بدأت أحكيله اللي حصل، وقال: – طب أنا جايلك قفلت وشكرت الراجل، وبعتذار قولت: – بس أنا أسفه والله مش معايّ فلوس ابتسم وقال: – ولا يهمك أصلًا مش بفلوس، تقدري تقعُدي تستنيه لحد ما ييجي بدل ما حد يضايقك – بجد يعني مش هضايقك – لاء يا بنتي هتضايقيني ليه، ده أنتِ زي بنتي ابتسمت وقولت:

– شُكرًا يا عمو قعدت ولقيته بيقدم لي عصير، اتكلمت بأبتسامه: – مكنش ليه لزوم والله – مالوش لزوم أزاي بس يا بنتي، أشربي يا حبيبتي وأرتاحي – شُكرًا لذوق حضرتك ابتسم وبدأت أشرب، لقيت تميم وقف بالعربيه قُدامي، قومت وقفت ولقيته جري عليّ بلهفه وقال: – أنتِ كويسه!!، حد ضايقك!! هزيت راسي برفض وقولت: – لاء، أنا كويسه شاورت علي عمو وقولت: – ده حتي عمو أصر أني أقعُد أستناك هنا وجابلي عصير

سلم عليه بأبتسامه شديده وشكره ومد أيديه في جيبه ومد له أيديه بفلوس – والله أبدًا يا أبني، دي زي بنتي – أيوه بس ده حقك يا راجل يا طيب – أنا أعتبرتها بنتي فا لو سمحت متحرجنيش تميم أبتسم وباس راسه وأخدني ومشينا، أتكلمت بأحراج وقولت: – وأنا أسفه لو كُنت بدوشك بس بجد أنا معرفش حد هنا غيرك ابتسم وقال: – مش بتدوشيني يا هند، والله ما بتدوشيني

ابتسمت وبصيت علي أيدي وأنا بفرُك فيها وقولت وأنا علي نفس الأحراج: – طب هو أحنا هنروح فين – هنروح يا ستي عند حد فضل يدعيلك من غير حتي ما يشوفك عقدت حواجبي وقولت: – مين!! ابتسم ومتكلمش، فضل متابع الطريق لحد ما وصلنا، رن الجرس وخرجت من الباب ست بشوشه وطيبه جدًا أول ما شافتني لقيتها فتحت درعاتها وخدتني في حُضنها وقالت: – يا عيني عليكي يا بنتي، ده أنتِ صُغيره أوي يا حبيبتي

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء السابع|| تميم ابتسم و دخلتني جوه وقعدتني علي الكنبه ودخلتني جوه حُضنها وقالت: – متخافيش يا حبيبتي أنتِ هنا في أمان دمعت وقالت: – أيه يا تميم عرفتوا هو مين!! أنا وتميم بصينا لبعض وهز راسه وقال: – أيوه يا ماما – طب كويس، تعالي أما أوريكي أوضتك يا حبيبتي، وأنتَ شويه وكلم عزت عشان ييجي يتغدا معانا قالت كده وهي بتمسك أيدي، اللي أول ما سمعت الأسم وحصلت لي رعشه في جسمي كُله، بصت لي وقعدت وقالت:

– أيه يا حبيبتي، مالك!!، مش عايزاكي تخافي طول ما أنتِ هنا – ماما مُمكن توصلي هند لأوضتها عشان عايزك في موضوع هزت راسها وحاوطتني بأيديها وقومت معاها بهدوء وأنا بسحب شنطتي ورايّ، اتكلمت بحنيه وأحنا رايحين ناحية الأوضه وقالت:

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى