Uncategorized

اين انا بقلم هند ايهاب

– طول عُمري كان نفسي في ولد وبنت، ولما ربنا رزقني بتميم، ربنا مأردش أن يكون لي خلفه تانيه ابتسم وصلنا للأوضه وهي بتكمل كلامها وقالت: – بس لما شوفتك، حسيت أن دي أشاره من ربنا، أني أعاملك زي بنتي، لدرجة أن حسيت أن كرم ربنا جميل أوي، منع أنه يكون عندي بنت حاوطت وشي بأيديها بحنيه وقالت: – عشان يرزُقني بيكي ابتسمت وعيوني دمعت وقالت وهي بتقعدني علي السرير:

– لما عرفت من تميم أنك جايه، قومت بسُرعه عشان أروقلك أوضتك، هي يعتبر جاهزه يا دوب تعلقي هدومك وتاخدي دُشك الجميل يكون الأكل أتحضر ابتسمت لي وكانت هتمشي بس كلمتي وقفتها وأنا بقولها: – شُكرًا – متشكُرنيش أبدًا، أتفقنا، كُل اللي طالباه منك أنك متخافيش ولا تحسي بقلق طول ما ماما ساره موجوده ابتسمت ولقيتها بتبوسني من خدي بحنيه وقامت طلعت من الأوضه وسابتني أخُد راحتي، قومت علقت هدومي وخدت بچامه واسعه، أتأكدت من مفيش حد عند التويليت، خدت حاجتي ودخلت التويليت، فتحت المايه الدافيه، وبدأت أحس بأنتعاش وهدوء رهيب، خلصت ولبست، دخلت الأوضه، وسمعت صوتهُم

سمعت شهقتها وهي بتقول: – عزت!!، أزاي، أكيد في حاجه غلط هز راسه برفض وقال: – لاء يا ماما، هو حاول يهرب منهُم، بس قدروا يجيبوه، لو هو معملهاش مكنش حاول يهرب قعد وقال: – لما مسكوه بص لي بعصبيه وقالي بيعت صاحبك يا تميم، بتبيع صاحبك عشان خاطر واحده بص لها وقال: – طب كان المفروض أعمل أيه في المواقف اللي زي دي، أنسي ضميري عشانه، ولا أبيعه عشان خاطر ضميري وعشانها، ما هي برضو بني أدمه يا أُمي، وعانت منه، أجي بعد كُل اللي حصلها منه، أداري عليه

ابتسمت ومسكت أيديه وقالت: – أنتَ عارف يا تميم، لو كُنت فكرت في غير كده، كُنت هقول أنك مش أبني وأن الدُنيا غيرتك، بس كُل موقف بيحصل بتأكد أن تربيتي مرحتش طلعت بعد ما حسيت أن كلامهُم خلص، أول ما شافتني قالت: – تعالي يا حبيبتي أقعُدي، خمس دقايق والأكل يكون علي السُفره – أنا مُمكن أساعدك مسكتني من أيدي وقعدتني وقالت: – مُمكن ترتاحي دي هتبقي مُساعده كبيره ليّ

ابتسمت وسابتنا وراحت ناحية المطبخ، تميم قال: – أنتِ كويسه دلوقتي!! هزيت راسي وقولت: – أنا مش عارفه أشكُرك أزاي ابتسم وقال: – لا شُكر علي واجب، بس عقدت حواجبي وقولت: – بس أيه!! – الظابط محتاجك عشان تتعرفي عليه، يعني شوية أجراءات كده هتتعمل – بس أنا مش عايزه أشوفه ابتسم واتكلم بهدوء وقال: – مش أنتِ عايزاه يتسجن ويبعد عنك!! هزيت راسي وقال: – يبقى لازم تيجي وتعملي الأجراءات دي عشان تخلصي منه، ومتقلقيش مش هتروحي لوحدك، هبقى معاكي

ابتسمت وهزيت راسي، الأكل أتحط علي السُفره وبدأنا ناكُل تحت هزار تميم مع مامته. #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء الثامن|| بعد ما خلصنا الأكل أصريت أن أنا أعملهُم تحليه، دخلت المطبخ وبدأت أعملهُم كيكه، خلصتها وقطعتها لقطع ورصيتهُم في أطباق معاها ٣ كوبايات شاي، فضلنا قاعدين في جو عائلي لذيذ جدًا، اليوم عدا بحلاوته وكُله دخل عشان ينام – تصبح علي خير قومت عشان أدخُل الأوضه بس قال: – هنروح بُكرا!!

بصيت له واستسلمت لطلبه، هزيت راسي ودخلت الأوضه، مددت علي السرير وأنا حاسه براحه من المكان، راحه أتحرمت منها حتي لما كُنت في الشقه، نمت ومحستش بنفسي غير وأنا بصرُخ وقومت من النوم الباب أتفتح بخضه ولقيتها مامت تميم، وتميم كان واقف عند الباب، جريت عليّ بلهفه وقالت وهي بتاخُدني في حُضنها: – أعوذ بالله من الشيطان الرچيم، أهدي يا حبيبتي، متخافيش أنتِ في أمان بدأت أعيط في حُضنها، وقولت:

– حرام عليك بقى، أبعد عني حطت أيديها علي شعري وفضلت تقرأ لي قُرآن، بدأت أهدا لحد ما روحت في النوم، صحيت لقيت نفسي نايمه علي رجل مامته وهي سانده نفسها علي السرير ونايمه وتميم نايم علي كُرسي في الأوضه، للحظه حسيت بتأنيب الضمير من ناحيتهُم قومت بوستها من خدها وصحيت، ابتسمت وخدتني في حُضنها وقالت: – عامله أيه دلوقتي!! – الحمدلله – هقوم أعملكوا فطار قبل ما تنزلوا هزيت راسي وقامت وسابتني، فضلت أبُص عليه وهو نايم، كان جميل أوي، وملامحه هاديه حتي وهو نايم

قومت قربت منه وقعدت جمبه، حطيت أيدي علي دراعه وبدأت أصحيه. صحي وهو بيعقد حواجبه وبيتوجع من نومته، زعلت علي تعبه بسببي وقولت: – أنت تعبان، أنا أسفه أني تعبتك ابتسم وقال: – لا عادي، أنا أصلًا بحب النومه دي، جاهزه ننزل!! هزيت راسي وقام، دخلت التويليت وأنا طلعت أحضر مع مامته الفطار، بدأنا نفطر وبعدين نزلنا، وصلنا القسم، نزلت من العربيه وقبل مدخُل من البوابه لقيت أيديه بتمسك أيدي

كانت بتطمني، كانت قادره تحتوي خوفي وضعفي، كانت حنينه أوي عليّ، حسيت أني قويت وأن الدُنيا خفيفه أوي علي قلبي دخلنا للظابط وجابوه من جوه، أول ما شوفته بصيت له بقرف، كان حزين، ندمان، وده اللي باين في عيونه، بس من ناحيتي مكُنتش حاسه من ناحيته بأي شفقه وأستعطاف، بل بالعكس كُنت عايزاه يتعاقب علي كُل حاجه عملها فيّ بعد ما أتعرفت عليه قومت ومسكت أيد تميم قُدامه، وده اللي قهره، كان باين الغل والحقد جواه.

تميم قرب منه وقال: – كان نفسي تكون معايّ في فرحي يا صاحب عُمري، بس معلش الظروف هي اللي حكمت – فرحك!! هز راسه وقال: – فرحي أنا وهند الخميس الجاي، دعواتك لينا طلعنا وكُنا سامعين زعيقه والظابط بيزعق للعسكري أنه ينزله الحبس، طلعنا وأنا مزهوله من اللي حصل بس بصراحه كُنت مبسوطه أنه قدر يستفزه. #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أين أنا_الجُزء التاسع والأخير||

طلعنا ومازالت أيدي متعلقه في أيديه، كانت أيديه مسكاني بقوه، روحنا وكانت مامته مستنيانا بفارغ الصبر، تميم حكي لها اللي حصل وأن بُكرا هيتعرض علي النيابه، كُنت مستنيه بُكرا بفارغ الصبر، لدرجة أني منمتش، فضلت أدعي طول الليل، أن يجيلي حقي منه، كُنت خايفه أنام ليحصل زي اليوم اللي قبله والكابوس يرجع لي تاني، النهار طلع والشمس دقت علي شباك الأوضه، قومت حضرت الفطار، وسيبته علي التربيزه، دخلت لبست وطلعت كانت مامته لسه صاحيه

– أنتِ لبستي!!، مصحتنيش ليه عشان أعملكوا الفطار!! ابتسمت ومسكت أيديها وسحبتها معايّ وقولت: – قولت مره أريحك، وأعمل أنا الفطار أتصدمت وقالت: – ليه يا بنتي كده تتعبي نفسك – تعبك راحه يا حبيبتي باستني من خدي وراحت تصحي تميم، قبل ما تخبط علي باب أوضته، كان طلع وهو لابس – يااه ده أنا الوحيده اللي متأخره بقى ضحك وقال: – النهارده يوم مُهم جدًا، منمتش من أمبارح لأجل حماس النهارده

غمزت له وشاورت عليّ وقالت: – شكلك مش لوحدك اللي منمتش بص لي وقعدنا ناكُل، نزلنا وروحنا النيابه، واللي عرفته أن تميم موكل مُحامي عشان ياخُد أقصي عقوبه، وده اللي حصل، بعد ما طلعنا، دموعي نزلت من الفرحه بصيت له وقولت: – خلصت منه!! ابتسم وقال: – خلصتي ضحكت وأنا مش مصدقه نفسي، خدني وروحنا ومامته لما عرفت زغرطت من قلبها وده اللي كان باين عليها، ضحكنا وحضنا بعض بحُب، بعد شويه الباب خبط

تميم فتح وكان مندوب، تميم ضحك وقفل الباب بعد ما أخد منه الحاجه وقال: – لازم نحتفل بقى باللحظه دي ابتسمت وعلي ملامحي نسبة أستغراب، طلع تورته من العلبه وقال: – النهارده كان يوم جميل أوي، أعتقد أنك أسعد أنسانه النهارده، وكوني أني شايفك مبسوطه مخليني أسعد واحد حط التورته علي التربيزه وقطع قطعه وحطها في طبق ورفع الطبق وبص لي وقال: – غمضي عينيكي وأتمني أُمنيه ولما أقولك فتحي تفتحي

ابتسمت وهزيت راسي، غمضت عيني وبدأت أتمني حاجه حلوه أوي مكُنتش متخيله أن بعد كُل اللي حصل معايّ ده، أني مُمكن أتمناها تاني – فتحي فتحت واتفاجئت، بصيت له بصدمه وبصيت لمامته اللي واقفه حاطه أيديها علي شفايفها وهي مبسوطه، رجعت بصيت علي الخاتم اللي مغروز في قطعة التورته – تتجوزيني!! نبرة صوته كانت حزينه، حزينه من رفضي ليه، هو كان مرعوب وهو بيطلبني للجواز، قولت: – أنتَ عارف ردي، بعد كُل اللي حصل معايّ ده، شايف أني مُمكن أفكر في حاجه زي كده!!

بص في الأرض وقال: – عارف أنك هترفُضي، وده حقك مقدرش أقول غير كده، بس أنا مش من النوع اللي مُجرد عجبته واحده فقال يرتبط بيها شويه لحد ما يشوف الأحلي، أنا حابب أدخُل البيت من بابه، بطلُب أيديكي للجواز وأنا عارف ومُتأكد أني بحبك، ومش هلاقي أحسن منك، وحتي لو فيه، أنا مش عايز غيرك يا هند بصيت في الأرض وبعدها سكت وقال بنبره كُلها حُزن: – خلاص فهمت ردك

– موافقه بص لي بصدمه وقال: – أيه!! ابتسمت وبصيت له وقولت: – موافقه بص لمامته ومامته زغرطت من الفرحه وبقت تسقف، ضحكت وقال: – هند أنتِ وافقتي بجد!! هزيت راسي وقولت: – بس علي شرط، نسافر لأهلي ساب الطبق ومسك أيدي وشدني عليه وقال: – ده أنا أسافر معاكي لأخر الدُنيا مش لأهلك بس – طب مش هتلبسني الخاتم باس دماغي وشاله، لبسهولي وقال: – بحبك – بحبك أكتر

#أسميته_تميم #هند_إيهاب

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى