– هي أيه دي – ضحكتك، ضحكتك حلوه أوي يا هند، متخبيهاش سكت وبصيت في الأرض، دخلت واحده غريبه، شعرها علي ضهرها ولبسها ضيق والمكياچ في كُل حته في وشها – حبيبي، أنتَ كويس!! ملامح وشي أتغيرت لما سمعتها، حبيبي!!، يعني أيه!! بصيت له بصدمه وهو عيونه عليّ، قومت من علي الكُرسي وجريت من قُدامه، أخر حاجه سمعتها أنه كان بينادي عليّ – هند، أستني، هفهمك
طلعت من الأوضه وأنا لسه مصدومه بجد، من كُتر صدمتي حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه، كُنت ماشيه سانده أيدي علي الحيطه، كُنت حاسه كأني في حلم، لاء كابوس، يعني البني أدم الوحيد اللي حسيت من ناحيته بحاجات حلوه، يطلع بيتسلي بيّ غمضت عيني وأنا مش قادره أستوعب الكلمه، مهو يا أما بيتسلي بيّ، يا أما بيها، وفي الحالتين حاجه مقدرش أستوعبها ولا أتقبلها #أسميته_تميم #هند_إيهاب||خبطه في الجول_الجُزء الرابع|| وصلت البيت وأنا معرفش أمتي وأزاي، كُنت حاسه أني تايهه، حاسه أن صوت الناس اللي في الشارع عاملي أزعاج.
مقدرتش أفتح باب الشقه، رميت الجري وسندت نفسي علي الحيطه الباب أتفتح وقالت: – أيه يا هند فين مُفتاحك دخلت وقولت: – نسيته كدبت!!، آه كدبت، كان نفسي أصرخ بعلو صوتي ومحدش يسمعني يوم والتاني والتالت، وأنا مبقومش من علي السرير، يا دوب بقوم ساعة الفطار وأرجع تاني لأجل بس أن محدش من أهلي يلاحظ حاجه، بقيت كارها البلكونه بعد ما كُنت بحبها وبحب قعدتها
قاعده علي السرير، حاسه بصُداع هيفرتك دماغي، سمعت صوت حاجه عماله تتحدف كل دقيقه بسمع صوت، عيوني أجت علي الساعه اللي محطوطه علي الكومدينو اللي جمبي، الساعه ٣ بالليل، والصوت كُل مادا بيزيد، لبست الخُمار وفتحت البلكونه كان هو، واقف علي عُكاز، رجليه مرفوعه من علي الأرض، غمضت عيني بعصبيه وقال: – أنزلي بسخُريه قولت: – ده ليه!! – عايز أتكلم معاكي – الحقيقه عندنا ممنوع البنت تنزل في وقت زي ده، ولا هي بالنسبالها عادي!!
– هند بقولك أنزلي، أنا مش قادر أقف بصيت له ثواني وبعدين دخلت، كُنت مُتردده، لحد ما لبست بسُرعه وأتسحبت لحد الباب نزلت وفضلت واقفه عند البوابه، بص لي وفضل يقرب واحده واحده بسبب رجليه وقف قُدامي وقال: – مشيتي ليه!! بسخُريه قولت: – معجبنيش الجو سكت وبص في الأرض وقال: – حقك تضايقي، أنتِ برضو متعرفنيش كويس، بس أنا بجد مكُنتش أعرف أن هي جايه ضحكت عشان أبين أنه عادي وقولت:
– صح مكنتش المفروض تيجي وأنا موجوده وتتكشف كده قُدامنا – أتكشف!! – آه تتكشف، والحقيقه أنا مش عارفه أنتَ بتتسلي بأنهي واحده، ولا تكون بتتسلي بالأتنين عقد حواجبه وقال: – أنا مش عيل يا هند عشان أتسلي ببنات الناس، بنات الناس مش لعبه عشان تشوفيني بالشكل ده – لاء مهو واضح، بأمارة لما شوفتنا أحنا الأتنين سوا ملامحك كُلها أتغيرت ١٨٠ درجه غمض عينيه وراح قعد علي السلم بتعب وقال:
– مدتنيش فُرصه أشرحلك، مشيتي ومبصتيش وراكي – أُمال كُنت عايزني أعمل أيه!! – تُقفي وتسمعيني، كان لازم هي اللي تمشي مش أنتِ، كان لازم تعرفيها أنك معايّ. سكت وبعدين قال: – دي كانت معايّ في الكُليه، وكانت مُعجبه بيّ، بس أنا مكُنتش مُعجب بيها، كُنت بتعامل معاها علي قد الصحوبيه، مبادلتهاش بنفس المشاعر، لحد ما خلصنا وبدأت تكلمني كتير أوي بطريقه غريبه، لحد ما أعترفت لي، ساعتها بقيت بتهرب منها، وبقولها أننا في حُكم الصُحاب مش أكتر
– وعرفت منين أنك في المُستشفي – من عُدي صاحبي، كان معانا في الكُليه برضو بص لي وقال: – هند أنا لما قربت منك، كُنت عشان حاسس فعلًا بحاجات من ناحيتك مش عشان أتسلي، أنا عارف يعني ايه تسليه وعارف قد أيه بتوجع أوي لما شخص يحس أنه متاخد تسليه، فمتجيش تقوليلي أنتَ بتتسلي، عشان مش هقبل الكلمه دي تتقال عليّ قام وقف ومشي، مشي بهدوء #أسميته_تميم #هند_إيهاب||خبطه في الجول_الجُزء الخامس||
فضلت واقفه متسمره في مكاني، بَصه علي طيفه، اتنهدت بخنقه وطلعت البيت، رميت نفسي علي السرير، فضلت أتخيله، عصبيته، عيونه، حنيته، هدوءه، مش عارفه أمتي نمت وأزاي، صحيت علي نفس الحاله اللي كُنت فيها، حطيت الشال عليّ وفتحت البلكونه بملل عيوني فجأه أجت عليه، فجأه حسيت أني فايقه، كان قاعد لواحده علي الرصيف، كانت عيونه في الأرض ابتسمت ودخلت الأوضه، غيرت ونزلت، قربت وقعدت علي الرصيف جمبه، بص لي ورجع بص في الأرض، مكُنتش عارفه أنا أيه اللي نزلني، مكُنتش لاقيه كلام أقوله، بس اللي كُنت عارفاه، أني كُنت عايزه أفضل جمبه
– أنتَ زعلان!! هز راسه برفض وقال: – لاء عادي – تميم، اعذُرني أنا شخصيه بتخاف تتعلق بحد ليخذلها، وهي أجت في وقت أنا لسه معرفكش كويس هز راسه وقال: – معاكي حق، بس أنتِ مدتنيش فُرصه أشرحلك يا هند – غصب عني، كُنت في موقف وحش، جرب تحُط نفسك مكاني – مش هينفع، مش هينفع أحُط نفسي مكانك، لأن أنا لو مكانك، مكُنتش هطلعه من تحت أيدي سليم ابتسمت وقولت:
– يا سلام، يعني كُنت أضربها هز راسه وقال: – وأيه المُشكله، علي الأقل تلزم حدودها بعد كده سكت وقال: – هند أنا بحبك، ومتستغربيش السُرعه دي، بس أنا لما بشوفك بحس أني بحاجات كتيره بتتحرك جوايّ، بحس أني مبسوط وكويس، مش عايزك تبعدي عني، مُمكن!! هزيت راسي وابتسمت وقولت: – مُمكن قومت وقفت وقولت: – أنا هطلع دلوقتي، وهحاول أنزلك بعد الفطار هز راسه ومشيت، كُنت فرحانه بكلامه وفرحانه أكتر أننا أتكلمنا تاني، طلعت البيت، وبدأت أحضر مع ماما الفطار، كان فاضل حاجات بسيطه جدًا علي المغرب، بدأت أنظم السُفره وأنا عماله أفتكر كلامه اللي لمس قلبي بحنيه
قعدت وأتجمعنا علي السُفره، خلصنا أكل