– آه أناني يا تميم، بتحب تاخُد كُل حاجه لصالحك، عُمرك ما فكرت ولو للحظه فيّ قعد علي الأرض وهو مستغرب كلامي، بعد عيونه عني وقال: – أناني عشان كُنت بحاول أحميكي!! – تحميني!!، من مين!!، ده أنا من يوم ما وعيت علي الدُنيا وأنتَ رافض أي حاجه أعملها من غيرك، مفيش سفر غير ومعاك، حتي صُحاب لاء بالعافيه وافقت عن روڤانا، كُنت حتي بتوصلني المدرسه والدروس وكأني هتخطف، كُل ده كان ليه!!
– الدُنيا وحشه يا هند، أنتِ متعرفيش حاجه بعند قولت: – أنا مبقتش صُغيره يا تميم هز راسه برفض وقال: – مش صُغيره، بس قلبك ميستحملش سواد الدُنيا، خوفت علي قلبك من حاجات كتيره كان مُمكن تحصل معاكي، لأنها حصلت معايّ، غدر الصُحاب مفيش أسوء منه، حاجه كده بتاكُل فيكي من غير ما تحسي، كُنت دايمًا شايفك بنتي، كُنت حاسس أنك مسئوله مني، كُنت حابب كده، كُنت مهما أنشغل منشغلش عنك وعن أي حاجه تطلُبيها، أنانيه في أيه!!، أنا من كُتر قُربي منك حبيتك، حبيتك من غير ماخُد بالي
بصيت له وأنا عيوني واسعه وقال: – آه حبيتك وأنا معرفش، بس بدأت أعرف لما بعدتي عني، بدأ قلبي يحس وياكُلني من الغيره لما لقيت حد غيري حواليكي قام وقف وقال: – لو شايفه أن دي أنانيه، فا أنا شايف أن ده عش/ق، أنا أسف لو كان وجودي في حياتك تعبك، وطالما تعبك فأعتبريني من النهارده مش في حياتك سابني ومشي، بقيت واقفه مزهوله من الكلام، كُنت فرحانه بس في نفس الوقت زعلانه، مكُنتش حابه بعد الكلام اللي أتمنيت طول عُمري أسمعه ييجي بعديه فُراق.
#أسميته_تميم #هند_إيهاب||حُب أمتلاك_الجُزء التامن|| نزلت، فضلت أخبط عليه، بس مكنش راضي يفتح لي، سمعت صوت عمار جاي من ورايّ استغرب لما شاف دموعي نازله، بعدت عن الباب وقولت: – تميم، تميم يا عمار، تميم عايز يبعد عني بدأت أعيط أكتر وأنا مش قادره أخُد نفسي، عمار بدأ يهزني جامد ويقول: – هند، هند في أيه، طب أهدي
شدني ونزل بيّ، كان الجو هادي، للحظه خوفت وأفتكرت اللي حصلي من أبراهيم، قلبي أتنفض وزقيت عمار وجريت، دخلت الأوضه وقفلت علي نفسي، بدأت دموعي تنزل أكتر، كُنت حاسه بخوف، كُنت حاسه أني ضايعه من غيره، حطيت أيدي علي شفايفي عشان أمنع شهقاتي اللي بتطلع – هند!! كانت فدوى صحبتي، ضميت رجلي لحُضني وحطيت أيدي علي وشي، مكُنتش حابه أتشاف كده، نزلت وقعدت جمبي وبدأت تطبطب عليّ، خدتني في حُضنها
بدأت تهديني، كان حُضنها دافي أوي، كُنت حاسه براحه، حاولت أهدي وقالت: – بس أهدي، كُل حاجه هتتحل بصيت لها بستغراب من بين دموعي وقالت: – أنا عارفه كُل حاجه، باين عليكي، محبتش أتدخل، بس أنا كُنت عارفه من أول يوم بصيت علي أيدي وقالت: – لما تكوني بتحبي شخص، وفجأه الشخص ده يبقي في حياته شخص تاني، بتوجع يا هند، مكنش باين عليه أنا معاكي، بس صدقيني اللي مبيبنش عليه ده أكتر شخص موجوع في الدُنيا
عيطت وقولت: – كان نفسي يحس بيَ، يحس بحُبي، يحس أني مُمكن أبعد من تجاهلهُ ليّ، دايمًا بقول لنفسي أنا كبيره وفاهمه كُل حاجه، وأقدر أميز الصح من الغلط، بس أنا من غيره عايشه حياتي غلط في غلط، أنا أكتشفت أن تميم كان ممشيني في طريق كُله نور، حتي لو مش فاهمه اللي بيحصل واللي بعمله بس وجوده معايّ مطمني، أنا حتي لو بينت أني أقدر أواجه الدُنيا كُلها لواحدي، بس أنا من جوايّ عايزه تميم، وكأني زي العيله صُغيره اللي عايزه باباها، أنا بحبهُ أوي يا فدوى، بحبهُ وهو مش حاسس بده وده أكتر حاجه مُميته بالنسبالي.
فضلت تتبت في حُضنها، الباب خبط، قومنا بهدوء وأنا بمسح عيوني من الدموع وقولت: – تلاقيه عمار فتحت الباب وكان تميم، بصيت له وعيوني فضلت متعلقه فيه، قرب وهو مكشر، كان متضايق مني بعد عيونه عني وبص لفدوى وغمز، ضحكت وخدت جمب، بصيت بستغراب عليهُم وقال وهو بيهندم هدومه: – مكُنتش أعرف أنك تتحب أوي كده يا واد يا تميم بصيت لفدوى اللي بتضحك في جمب وقالها: – بس بجد هصرفلك مُكافئه علي الأعتراف الجميل ده
– هو في أيه!! كُنت بترعش بسبب تأثير العياط، شدني لحُضنه بكُل قوته، بدأت أعيط في حُضنه وقال: – أنا أسف، صدقيني أسف بعد عني وقال: – أنا غبي وحمار، عشان في يوم فكرت أني حُبي ليكي هيبعدك عني، مكُنتش أتخيل أنك مُمكن تبادليني نفس الشعور عيوني قفلت من كُتر العياط حط أيديه علي وشي وبدأ يمسح دموعي وقال: – بس خلاص، معتش في عياط تاني مسك أيدي وباسها وقال:
– بحبك أوي ح*ضنت فدوى اللي كانت السبب في اللي حصل وقولت وأنا في حُضنها: – شُكرًا همست وقالت: – عايزه تشكُريني بجد!! طلعت من حُضنها وركزت علي كلامها وقالت: – عمار ضحكت وح*ضنتها أكتر وقولت: – شخصيه مُحترمه ويستاهلك حقيقي #أسميته_تميم #هند_إيهاب||حُب أمتلاك_الجُزء التاسع والأخير|| عدي اليوم وحلاوته، صحيت من النوم لبست ونزلت، كان عمار قاعد، قربت منه وقعدت بص لي ولف وشه الناحيه التانيه، كان معاه حق، اتصرفت معاه بقلة ذوق
حمحمت وقولت: – أنتَ زعلان مني!! مردش وقولت: – علي فكره مقصُدش خالص أعمل كده، بس كُل الحكايه أن حصل معايّ موقف شبيه لده وحصلت بعديه مُشكله كبيره، ومن بعديها وأنا بقيت بخاف بص لي وقال: – بس أنا كان في نيتي أني أهديكي مش أكتر بأحراج قولت: – عارفه، بس صدقني غصب عني، كانت أعصابي تعبانه شويه – وأخبار أعصابك أيه دلوقتي قالها وهو عيونه علي تميم، ضحكت وقولت:
– أعصابي زي الفُل ضحك وقال: – ماشي يا ستي اتكلمت بتردُد وقولت: – طب أيه!! هز راسه بستغراب وقولت: – مش ناوي علي حاجه كده ولا كده ربع أيديه وابتسم وقال: – والله هو فيه بس مش عارف – مش عارف أيه!! – مش عارف، هي مُمكن يكون في قلبها حد تاني – طب هي مين!!، حد أعرفه!! – أكيد ركزت معاه وشاور لي عليها، حطيت أيدي علي شفايفي أكتم ضحكتي وصدمتي في نفس الوقت
بقلق قال: – أنتِ مُمكن تساعديني، تعرفي منها، ولو مفيش أنا عندي أستعداد أتقدملها النهارده قبل بُكره ابتسمت وقومت وطبطبت علي كتفه وقولت: – متترددش وخُد الخطوه دي