Uncategorized

تزوجت مختلا بقلم هند ايهاب ج١

– أنا طلعت من أوضتي لقيتك في الصاله, كان لازم أجيبك المُستشفي بص لي وقال بغضب مكتوم: – هو أنتِ اللي كُنتي بتصرخي كُل يوم سكت وقال: – أنا جيت العُماره جديد, ومن ساعة ما جيت وأنا بسمع حد بيصرخ بس مكُنتش بعرف منين الصوت, لحد ما كُنت طالع العُماره بالصُدفه وكُنت مقرب جدًا من الباب, وسمعتك, بس جوزك قال أنك أتلسعتي, للحظه مصدقتش بس قولت أني هفضل مراقب الصوت.

بعد عيونه وقال: – باين أنه كان بيضربك كتير كانت دموعي بتنزل من سُكات, أنا حتي مبقتش عارفه هروبي من البيت كان صح, طب هاروح فين؟؟, قطع تفكيري وهو بيقول: – ليه مرفعتيش عليه قضيه ابتسمت بسخُريه وقولت: – أزاي, أزاي وأنا حاسه أني عايشه في سجن, يدوب قادره أشوف الشمس من البلكونه ومن غير ما يعرف, أزاي وأنا من ساعة جوازي منزلتش حتي بالغلط, أنا حتي معرفش أزاي قدرت أهرب بالطريقه دي

بهدوء قال: – بس أنتِ فيها, تقدري وأنتِ في الحاله دي تعملي قضية خُلع, وأنتِ اللي هتكسبيها بخوف قولت: – لالا، قواضي ومحاكم أنا مش قدها مسك أيدي وقال: – متخافيش أنا معاكي وفي ضهرك, لو معرفتيش تثقي في حد, ثقي فيّ أنا – هو أنتَ ليه عايز تساعدني!! هز راسه وقال: – مش عارف، يمكن عايز أخليكي تخلصي من اللي أنتِ فيه، تتحرري بمعني أصح سكت وقال: – عشان أجيبك هنا ويرضوا يدخلوكي تتعالجي، كان لازم يتصلوا بالبوليس، لأن وضعك كان صعب، وهيجوا عشان ياخدوا أقوالك

كُنت هتكلم بس قاطعني وقال: – هياخدوا أقوالك بس، هتحكي كُل اللي حصل معاكي، وكُل الضرب اللي أتعرضتيله، وهبقي معاكي متقلقيش خلص كلامه ولقيت الباب بيخبط، جسمي أتنفض وأول حاجه أجت علي لساني: – عزت حطيت أيدي علي أيديه وقولت بعياط: – أجا عشان يضربني، أكيد هيضربني عشان هربت تبت علي أيدي وقال: – متخافيش محدش هيقدر يأذيكي، أنا هنا أهدي الدكتور دخل ووراه البوليس، الطرحه وقعت ولقيته شالها بسُرعه وحطها علي شعري

– تميم بيه راح ناحية رئيس المباحث وسلم عليه و قربوا وقعدوا ولقيته قعد علي الكُرسي اللي جمب السرير ومسك أيدي وضغط عليها بالراحه اتنهدت وبدأت أحكي، كُنت بحكي وأنا حاسه أن روحي بتنسحب مني، كُنت كُل ما بحكي الضرب بحس أن جسمي بيوجعني، وحاسه بالضرب كتبوا المحضر وكانوا هيمشوا وقولت: – حضرة الظابط، مُعاملته معايّ كانت غريبه، أنا شاكه أ||تزوجت مُختلًا_الجُزء الثاني|| بعد ما رئيس المباحث مشي، بص لي وقال:

– أحكي لي بقا يا ست هند، عرفتي أزاي أنه مُختل بصيت له ثواني وقولت: – هو أنتَ ظابط!! ابتسم وهز راسه وقال: – أنا يا ستي مُقدم – ليه مقولتليش!! – عشان تعرفي تحكي، كُنت عارف أنك مُمكن تخافي هزيت راسي وربعت أيدي وقال بهزار: – مش هتحكيلي يعني ده أنا حتي مُقدم فرفوش ابتسمت وقولت:

– كان غريب، كان دايمًا يقولي أنا بستلذ بوجعك، كُل وجع بيطلع منك بيفرحني، كان لما بيضرب، بيضرب بغل وكانت ضحكته بتبقي مسمعه البيت كُله، هو جبان، بأمارة أنك لما خبطت أتلجلج، أتلجلج بس مبينش، بس أنا عارفه أنه خاف، وعارفه دلوقتي أنه زمانه بيكسر في البيت لما ملقانيش – هو أنتِ أتجوزتيه أزاي، وأزاي ملاحظتيش هزيت راسي وقولت:

– خطوبتنا معداش عليها شهر، ومكُنتش بشوفه، شوفته مره واحده بس، يوم الخطوبه، والمره التانيه يوم فرحنا، كان أهله عايزين يستعجلوا في الجواز بحُكم أنه وحيد وأنهُم مجهزين كُل حاجه، وقتها قلبي أتنفض من مكانه، بس قولت عادي أي بنت داخله في مرحله جديده بتبقي خايفه، يوم ما أجا عشان يحدد الجواز، كانت ضحكته ليّ غريبه، ومُخيفه، يوميها أفتكر أني كُنت بتهرب من نظراته، وأفتكر جُمله قالها يوميها، قالي بعد جوازنا هتتمني حاجات كتيره أوي مكنتش تُخطُر علي بالك، بعدها ضحك ومشي

اتنهدت وأنا حاسه بسخونية وشي وقولت: – أنا من بعد جوازنا وأنا مش بتمني حاجه غير الموت، حتي أهلي منعني عنهُم، قالي هنسافر شهر عسل، بس أكتشفت لما جينا هنا أن خلاص كده، معُنتش هرجع، خد مني التليفون وكسره قُدامي، بقيت بشوف شخص همجي حسيت أن أيدي بتترعش وهو لما حس حط أيديه علي أيدي وقال بهدوء: – هند بصيت له وقولت: – عزت مش هيسيبني في حالي، أنا عارفه، هيفضل يطاردني

– مش هيقدر يعملك حاجه، متخافيش غمضت عيوني وقولت: – ياريت أقدر مخافش، بس اللي شوفته معاه يخليني أخاف حتي أبُص ورايّ – ده أيام ما كُنتي لوحدك، طول ما أنا موجود، صدقيني مش هيقدر يقربلك سكت وبصيت علي أيدي وأنا بفرُك فيها وقال: – هقوم أعمل مُكالمه وأجيلك هزيت راسي، طلع ورفع التليفون وقال: – وائل بيه، أنا حابب أكون في القضيه – طبعًا يا تميم بيه هتكون فيها، وصلت لحاجه!!

– يعني شوية كلام، هتعمل أيه في المحضر!! – باللي سمعته منها، يخليني أقبُض عليه وأحوله لمُستشفي الأمراض العقليه – وبكده هتقدر ترفع قضيه طلاق وتكسبها، صح!! – بالظبط – أنا هكون معاك أول بأول – أهم حاجه تكون معاها دايمًا، الله أعلم هو فين دلوقتي، يمكن يكون هرب من المكان اللي هو فيه، وده خطر عليها بجمود قال: – مش هيقدر يقربلها طول ما أنا موجود – تمام، لو في حاجه جديده ياريت تبلغني

– تمام يا وائل بيه قفل المُكالمه، ونادي علي الدكتور، فهم منه أني هقعُد كام يوم علي المُراقبه لسوء حالتي، دخل أتطمن عليّ، كُنت ساعتها نايمه، بس حسيت بيه، كملت نومي، بس فجأه صحيت، فضلت أبُص حوالين الأوضه كُلها، مكنش فيه حد، كان فيه هدوء وده اللي خوفني، أفتكرت عزت، أول مفتكرت أسمه حسيت أني أتنفضت من مكاني، نزلت من علي السرير وأنا في حاله هيستريا، شديت الكانولا من أيدي، وجريت فتحت الباب، طلعت من الأوضه وأنا دموعي علي خدي، لقيته قاعد، أول ما شافني وقف، جريت ناحيته

قال بخضه: – في أيه، مالك هزيت راسي وأنا دموعي علي خدي: – أنا خايفه أوي – طب أهدي طيب، أنتِ في أمان، وأنا هنا هزيت راسي وعيطت أكتر وقولت: – أنتَ وحش، قعدت تقول أنا هنا ومعاكي، وبصيت ملقتكش بحنيه قال: – أنا أسف، حقك عليّ يا ستي، بس قولت أسيبك لوحدك عشان تعرفي تنامي براحتك برفض قولت: – أنا مش عايزه أقعُد هنا، أنا خايفه مسك أيدي ومشي بيّ وقال:

– طب ولو فضلت معاكي في الأوضه – يا سلام وبعدين أنام وأصحي ملقكش تاني، صح!! هز راسه وقال: – لاء هتلاقيني – وعد!! ابتسم وقال: – وعد #أسميته_تميم #هند_إيهابنه مُختل||تزوجت مُختلًا_الجُزء الثالث|| دخلت الأوضه، وبص علي الكانولا اللي في الأرض واللي كان في نُقط دم، بص علي أيدي وقال: – أنتِ شدتيها أزاي دي – من الخوف، معرفتش أنا بعمل أيه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى