Uncategorized

مذكرات رجل مجهول بقلم هند ايهاب

– تمام تعالي معايّ مشيت وراه وأنا مربعه أيدي، فضل ماشي ويلف وشه ويبُص لي، كُنت بحاول مبُصلوش خالص وصلت المكتب ودخلنا، وقال: – هنا هتلاقي كُل حاجه مُمكن تحتاجيها، ولو أحتاجتي حاجه مُمكن تيجي وتعرفيني هزيت راسي وقعدت، مشي وأنا فضلت أستكشف كُل حاجه في المكتب، دقايق ولقيت الباب بيخبط – مساء الخير يا أُستاذه هند بصيت لمصدر الصوت بستغراب وقولت: – مساء النور – تميم بيه طلب لحضرتك نيسكافيه

هزيت راسي وابتسمت وقولت: – مُتشكره يا – رانيا ابتسمت وقولت: – شُكرًا ابتسمت لي وقالت: – لو أحتاجتي حاجه تقدري تتواصلي معايّ من التليفون هزيت راسي وبدأت أشتغل بعد ما طلعت، فضلت أشتغل علي أول تصميم، كان أكتر تصميم شدني وعجبني، كان دريس مُحتشم وفي نفس الوقت كان قد أيه رقيق وهادي، حتي اللون كان لون أزرق زهري كان رقيق أوي، فضلت طول الرقت قاعده في المكتب، محدش سامع لي صوت، كُنت بشتغل في هدوء تام

حطيته علي المانيكال وقفلته من ورا، سندت نفسي علي المكتب وأنا مبهوره بيه، لقيت الباب بيخبط وهو بيدخُل منه بص لي وبص للأتجاه اللي كُنت بَصه فيه، لقيته بيصفر بأعجاب وقال: – أيه الجمال ده ابتسمت وقولت: – ده جمال أيديك هي اللي رسمته – وأنتِ حققتي الرسمه، مكُنتش مُتخيل أن التصميم هيطلع زي الرسمه كده ابتسمت وقعدت وقولت: – لما الرسام يتفق مع المُصمم بتبقي دي النتيجه، وأنتَ شخص شاطر

ابتسم بأحراج وقال: – أنا أسف أستعبطت وقولت: – علي أيه – أني أتخطيت حدودي وقولت كلام مينفعش أنه يتقال هزيت كتافي وقولت: – عايز الصراحه، هي تستاهل كُل كلمه، وكُل كلمه أتقالت قُليله علي اللي عملته فيك زمان – زمان!! #أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُذكرات رجُل مجهول_الجُزء الرابع|| فضلت واقفه قُدامه متوتره، فضل واقف يبُص لي بستغراب ابتسمت وأنا بحاول أخفي علامات التوتُر اللي أحتلتني وقولت: – أكيد، والا أيه اللي هيخليك تقولها كده

هز راسه وقال: – طب يلا عشان أوصلك الوقت أتأخر – مالوش داعي – لاء مينفعش طبعًا قال جملته وهو بيفتح الباب ومستنيني أطلع، مسكت شنطتي وبصيت أخر بَصه علي الدريس وطلعت، مشي ورايّ ونزلنا، يعتبر مكنش فيه حد في الشركه غيرنا، ركبت العربيه وفضلت أفرُك في أيدي من السقعه، كان الجو مُعتم والدُنيا برد بطريقه صعبه ركب العربيه وبص عليّ لقاني بترعش، قلع الچاكت وحطه عليّ، عيوني أجت في عيونه، عجزت عن الكلام، حسيت أن ساعتها نفسي أتقطع من قُربه الشديد مني

بعد عني وقال: – كده هتدفي شويه – طب وأنتَ!! – لاء عادي، أحنا جامدين أوي بنستحمل ابتسمت وقولت: – شُكرًا بص لي وابتسم وشغل العربيه ومشي، سندت نفسي وحسيت أني نعسانه جدًا، فضلت أقاوح مع نفسي، بس للأسف صحيت علي صوته وهو بيحاول يفوقني – يووه بقا يا ماما سبيني أنام شويه حسيت ان الصوت راح وأنا كملت نوم، محستش بنفسي غير والشمس بتخترق عيني بطريقه وحشه، فتحت نُص فاتحه، لقيت نفسي في العربيه، بصيت علي شمالي لقيته نايم

عيوني وسعت من الصدمه، لعنت نفسي أني نمت، حمحمت وقولت بصوت نعسان أثر النوم – تميم طلعت أيدي من تحت الچاكت وهزيته ولما حسيت أنه بدأ يصحي سحبت أيدي بسُرعه ودخلتها تحت الچاكت بص لي وهو بيحاول يستوعب، بعدت عيوني وقولت بأحراج – هو أنا نمت أزاي!! مسح وشه بكفوف أيديه وقال: – أبدًا يا ستي لقيتك نمتي ولما حاولت أصحيكي قولتي يووه بقا يا ماما سبيني أنام شويه كان باين علي صوته أنه بيقلدني، ضحكت علي طريقته وقولت:

– أنا قولت كده!! ابتسم وهز راسه وقولت بأحراج: – أنا بجد أسفه – علي أيه!! – علي النومه دي، أكيد تعبت ضحك وقال: – ابدًا والله أهو علي الأقل منمتش لوحدي زي كُل يوم ابتسمت وقال: – وراكي حاجه دلوقتي!! – لاء، هو المفروض بس أني أطلع أغير ونتقابل في الشُغل شغل العربيه وقال: – يبقي نفطر الأول وأوصلك تغيري ونتقابل في الشُغل كمل وقال: – ولا مش حابه نفطر سوا

ابتسمت وقولت: – لاء أبدًا والله حابه أكيد – بجد يعني حابه تفطري معايّ هزيت راسي بآه وقال: – ده هيبقي أحلي فطار ده بقا ولا أيه #أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُذكرات رجُل مجهول_الجُزء الخامس|| وقف بالعربيه عند مطعم، دخلنا وقبل ما نروح عند التربيزه، شاورت له علي التويليت، هز راسه وفهم أني هدخُل دخلت التويليت، غسلت وشي وأنا بحاول أستوعب اللي حصل، حاسه أن كُل ده حلم، طلعت كان هو قاعد علي التربيزه وبيبُص ناحية الشباك

فضلت بَصه عليه شويه من بعيد، قربت بهدوء وقعدت، بص لي وقال: – أنتِ كويسه!! ابتسمت وهزيت راسي وقولت: – كُنت محتاجه أغسل وشي عشان أفوق ابتسم وقال: – بقالي كتير مأكلتش مع حد، حاسس أني متوتر شويه – خُد راحتك، أنا بحب العشوائيه، بحب تبقي تلقائي بمعني أصح يعني ابتسم وبص علي أيديه وقال: – مكنتش بتحب كده، كانت عايزه أتيكيت، عايزه واحد يتعامل بالشوكه والسكينه، واحد يتعامل بالفلوس، مكنتش بسيطه

– هي لو شافتني باكُل أزاي هيغمي عليها ضحك وقال: – أستايل لبسك يقول أنك واحده مُتكبره شويه، بس شخصيتك متقولش كده ضحكت وقولت: – طب يا سيدي متقولش مُتكبره قُدامي كده ضحك وقال: – أنا صريح، بحب اللي في قلبي يبقي علي لساني – ودي حاجه بحبها بصراحه، أني أتعامل مع شخص صادق ونقي من جوه دي حاجه بتبقي مُريحه من جوايّ ابتسم وقولت: – حاسه أنك عاوز تتكلم

اتنهد وقال: – صدقيني مش ندمان، أنا يمكن أكون تعبت شويه، نزفت طاقه ومشاعر في العلاقه، بس مش ندمان، هي بصت للفلوس، بصت للمستوي، بس السؤال هنا هي ليه قربت من الأول!!، أنا من أول يوم كشفتلها كُل ورقي، قولتلها أنا واحد، أتنين، تلاته، ليه أتمسكت!!، مكُنتش هزعل أبدًا لو كانت بعدت في اللحظه دي – تفتكر حد لعب في دماغها هز راسه برفض وقال: – معتقدش، هي كانت بتمشي بدماغها، اللي هي بتبقي مُقتنعه بيه بتعمله، أنا مُمكن أقول تسليه، شافتني بحبها قالت يلا أي حد

سكت لما لقي الويتر بينزل الأكل وبعد ما مشي قولت: – علاقه ميتندمش عليها بص لي وقولت: – أنا بحب أبقي صريحه مع اللي قُدامي، أظن أنك لو كُنت لسه زي ما أنتَ تميم الشاب اللي علي قد حاله، مكنتش فكرت واحد في الميه أنها تظهر قُدامك، هي شافتك بتعليَ، شافت أسمك اللي بيظهر، فقالت تقرب يمكن تنول حاجه

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى