Uncategorized

غرام وان..تقام ج2

سكت يوسف ولم ينظر لها سوى نظره الماضى وافتكر نفسه، قالت نيره-انا شوفتك انت وصحبتى بعنيا وقال اى مقولتليش بحبك وموعدتنيش بحاجه، كل إلى حصل بينا ولفك حوليا عشان تخليتى اعملك إلى انت عايزه ومقولتليش بحبك.. كسرت قلبى ولحد انهارده الكسر ده مش راضى يروح
-انا اسف
بصتله من اعتذاره قال- كنت عايز اعتذرلك من زمان ع إلى عملته.. عارف انى غلطت ف حقك وكنت عارف انك بتحبينى..

بس الحقيقه انى محبتكيش يا نيره أنا كنت شخص استغلالى مراهق عايز يتسلى شويه… عشان كده… أنا آسف
ضحكت وقالت- اسف ع اى، بعد أما دمرتنى
-انتى إلى لسا مصره تدمرى نفسك كل حاجه كانت بتحصل وباردتك وكنتى مستعده تتنازلى اكتر بس انا إلى كنت بمانع يعنى واحد غيرى انتى عارفه كان عمل اى كويس.. بلاش ترخصى نفسك اكتر من كده وامشي يلا
-مش همشي يايوسف
قربت منه نظر لها مسكت أيدها وحطتها على ايسر صدرها قالت-ارجعلى
نظر لها بشده قالت- مش قادره اعيش من غيرك، انت وحشتنى اوى..

ارجعلى وانا هبعد عن حازم زى ما انت عايز
قربته منه وكانت هتبوسه زقها فورا وعدل لبسه وقال- متقلقيش هو إلى هيبعد عنك
-انت بتحلم حازم بيموت فيا
-سمعت يحازم
اتصدمت ولفت واكبر صدمه ليها لما شافت حازم واقفه وكانت عينه حمراء من شده الغضب تملأها الحزن والدموع متحجره،اتعدلت بتوتر قالت- حازم
بصيت ليوسف بضيق قربت منه قالت-شوفت صاحبك كان بيحاول يقرب منى لولا انى حيت وكنت بساله عليك..

بيقولى انى مبحبكش عشان ابعد عنك
ضربها بالقلم اتصدمت وبص يوسف لصديقه الذى لم يتخيل أن يضرب فتاه يوما،قال حازم- انتى زباله كده ازاى
دمعت عينها وبصتله شافت دمعه بتنزل من عينه قال-مش عايز اشوف وشك-انا اسفه يحازم والله أنا بحبك
-براااا
بعدها عنه بضيق بصتله بحزن ومن كسر قلبه مشيت وهى بتعيط بندم،بص يوسف لصديقه قال- صدقتنى دلوقتى، متزعلش عليها هى متستهلش زعلك
-مش محتاج مواساتك
قالها وهو بيبعد ايده عنه وبيمشي استغرب يوسف منه لكن يقدر حزنه الان
راح يوسف الشركه تانى يوم ملقاش حازم جه اتصل عليه بس مردش اضايق وكان

عاوز يعرف مكانه بس كان بيقفل فى وشه كانه متعمد ميردش عليه-انا مالى يحازم انا مليش ذنب فى ال حصل
كأنه بيحمله ذنبه تنهد وحط تليفونه ع جنب،كان بيرجع من شغله يشعر وكأن حياته منطفأه ليست الحياه التى تمناها أوقات بيبص لوالدته لو كانت راضيه عنه دلوقتى لكنه ذات نفسه مش راضى
قالت ساره يوسف انا عايزه عربيه
-عندك العربيه والسواق
-لا عايزا عربيه جديده
-تمام يساره انزلى وشوفى إلى عايزاه
بصتله وقالت-انت بترد عليا كده لى
استغرب من طريقتها قال- كده ازاى
-كأنك عاوز تتخانق وخلاص
-ساره انا مش فايق

قربتمنه وقالت-نفسى مرت تقولى بحبك يايوسف،لو بس تدينى المشاعر إلى انا عاوزاها حياتنا هتبقى افضل
حطت ايدها وراها دماغه باثاره قالت- بس انت اسمع كلامى
-للاسف ده مش أنا
بعد عنها بصتله خرج قالت بغضب- رايح فين انت كل شويه تمشي وتسبني….

يووووسف
مردش عليها وكان حاسس بخنقه كبيره ساق عربيته وهو بيبعد من هناك، رن تلفونه وكان حازم رد عليه فورا-حازم
-الاستاذ حازم فى النايت كلب ومش هيعرف يروح
– تمام أنا جاى
لبس جزمته ومشي سريعا، وصل ع العنوان
شافه قاعد لوحده قرب منه قال- كنت عارف انى هلقيك هنا
-اى إلى جابك
-نفس جابك هنا، هروب من الواقع
خد الكاس من ايده وشرب بصله حازم وباين عليه أنه مخنوق قال باستدراك-اتخانقت مع ساره
-بقى العادى
-كلهم كده، ومهما تعمل مبيعجبش
***
كانت ساره بتتكلم فى التليفون مع امها

– أنا مش عايزه يوسف يسبنى
-مش هيسيبك اسمعى كلامى انتى بس وخليكى مسيطره
-كده هيحبنى
-ايوه ابوكى مشيته بالطريقه دى ويوسف شكله تقيل ولازم تتقلى انتى كمان ومتدوش حقه بالساهل لازم تحسي برغبته فيكى.. انتى خيبتى كده لى يابت عيزاكى جامده زى الاول
-انا مش عايزه اكون كده مع يوسف، بقا جوزى وانا بحبه اوى.. بس حاضر هتقل ممكن فعلا الطريقه دى مبتجيش معاه..

أنا جربت كل حاجه وحنيه ودلع وبحسه ولا هنا
-نخف الحنيه والدلع ده عشان يعرف قيمتك
-حاضر يماما
***
بص يوسف لحازم السكير وكانو يتلهون بين الكؤوس قال-انت حبتها بجد ياحازم
ضحك بوجع قال- للاسف.. كنت يومها مكلم الجورهجى عشان اجبلها خاتم…
-لى
-كنت عايز اتقدملها واتاريها وخدانى كوبرى عشان توصلك.. حاسس انى مغفل اوى
-انا اسف
-انت ملكش دعوه يايوسف أنا إلى حملتك ذنب كانى عايز اغلطك وخلاص.. انت انقذتنى منها بس قلبى مكسور..

كانى اتخانت اكبر خيانه
-هتحب إلى احسن منها
-مين قالك انى عايز احب تانى، أنا كرهت الحب ومستحيل أدى المشاعر دى تانى لحد
سكتو وكلامهم يحمل هموم الدنيا بأكملها
قال حازم- وانت محبتش
-لا..

معرفش للاسف الحب ده ايه
-وساره
-ساره مشاعرى ناحيتها موده لأنها مراتى ممكن يكون حب، الحقيقه مش عارف
-حالتك اصعب
-ممكن الوحيده إلى ببقا معاها بكل طاقتى وبتنسينى اى حاجه هى غرام
-اختك
-انا بستغلها اوى بقول أنها إلى محتجانى وفى الحقيقه انا إلى محتجها
-انتو بتكملو بعض ممكن لانك نفسك تبقى اب
-مش عارف.. بس مبتهيأليش انى هكون اب كويس عشان اتمنى يبقى عندى ولاد
-لى بتقول كده
-انا واحد زباله، خسيس..

ارتكب جريمه بيدارى نجاحه فيها
-جريمه اى
-عارف غرام رغم حبها ليا هى متعرفش أنها بتحب الشخص الغلط.. لو عرفت أننا الى قتل.تها كانت كرهت معرفتها بيا
-لى بتقول كده مفيش حد احن عليها منك
-اغتصبت.ها
توقف حازم واتسعت عيناه وكان الخمر راح فور أن سمع ذلك، نظر له بشده قال
-ايه
-اغت.صبت طفله كان عندها اربع سنين..

وبكفر ذنب مستحيل يتمسح، اوقات بندم أنها دخلت حياتى مكنتش عملت كده
تلقى لكنه قويه جعلته يقع أرضا من قوته وقف حازم وبصله والصدمه فى عينه قال
-انت عملت اى
لم يقاوم يوسف دمعت عينه قال- نفس ردت فعل بابا لما شافها وانا من صدمتى مكنتش عارف انطق.. كأنى فى حاله صدمه اكبر منهم وانا مش عارف ازاى ده حصل بس كل إلى عرفه انى انا إلى عملت كده
مسكه من هدومه جامد وقال بغضب-لى عملت كده يزباله لى.. اى إلى غرك في عيله منتا كنت بتقول لزباله إلى معاك لا..

تقوم تعمل كده ف اختك
-انت جاوبت، مكنتش بكمل مع واحده عشان اختى.. معقول اعمل كده مع غرام
-امال إلى بتقوله ده اى
-مكنش أنا
نظر له سالت دمعه من عينه قال- كنت مش فى وعي، غيبت عن الدنيا وكانى مكنتش موجود وفى شيطان بيحركنى.. لما فوقت عرفت حجم جريمتى
-انت ازاى تعمل كده يايوسف.. ازاى انت مقرف كده.. دى اختك معقول توصل بيك لكده
-غرام مش اختى
-ايه
سابه بصدمه قال يوسف- بابا قبل ما يموت حكالى كل حاجه.. هى حتى مش منه هو..

دى بنت واجده خبطها بالعربيه ولللاسف مات.ت وصت بابا ع غرام
-مسنحيل.. وأهل غرام الحقيقين فين
-قالى أنه دور عليهم ملقهمش وعرف أنها وحيده، خدها وخلاها تعيش معانا أنها اختنا
-وانت روحت عملت كده لى طفله عشان من الشارع
قال سريعا- ابدا والله أنا مكنتش اعرف اصلا بابا قالى قبل أما يموت، أنا مستحيل اعمل كده وف طفله الى كنت معتبرها اختى
-انت زباله يلا
-معاك حق فى كل كلمه بتقولها، أنا فعلا زباله بس انت محدش منكو يعرف أنا بحس ب ايه.. شايفنى عايش حياتى بس الحقيقه انى ف عذاب دايم

سكت حازم وهو شايفه صوته بينشج-غرام عمرى ماقربت منها لسبب.. أنا مش حيوان عشان اعمل كده.. والله ما حيوان
صعب عليه وهو مش عارفه هو حاسس ب ايه بس اول مره يعرف أن الحزن الكبير إلى كان ف صاحبه بسبب هذا.. انك تحمل كثير من الهموم
مد ايده نظر له يوسف امسك بيده وسانده ع الوقوف وحضنه بادله يوسف بحزن،ربت عليه حازم وقال-مش محتاج تحلف..

عمرك ما تعمل كده
-انا زباله
-انت نضيف اوى والا مكنتش هتندم كده، لسا عندك ضمير مات فى كتير من الناس
ربت عليه بحنان وهو بيخفف عنه وبيحضنه جامد ابتسم وقال-انت صاحبى يايوسف مش هعرف اعمل واحد زيك
-وانت اخويا
ربت عليه وهو عارف أن لسا جواه حزن لكن لا يستطيع ادراكه كل منهم فى حزن هائل
رجع البيت وهو سكران شافته ساره من ع السلم،سندته ومال عليها قالت- كنت فين
-سهرت مع حازم، سبتلك البيت زى ما نتى عايزه
-انا عايزه وجودك جنبى
-انتى عندك انفصام يساره، انتى مبتحبنيش انتى بس

عايزه تشوفينى خاضع ليكى
قرب منها وأشار على وشها وقال- ساره ايمن الشامى محدش يقولها لا
-ليه بتعمل كده
-انتى إلى واخده جوازنا رهان
-انا بديك كتير انت ما بتبادلنيش
-الافضل من انى أدى أن يكون فى مبينا هدوء وموده..

غير كده أنا محبش الحياه الى احنا هنعيشها
وكأنها خافت أن يتركها لكن امتثلت القوه قالت-وانا عايزه زيك يايوسف، كفايه انى حاسه بلامان معاك
سكت وبصلها قليلا قربت منه وحضنته وكانت حاسه بندم انها دخلت والدتها فى علاقتهم قالت-نا اسفه ياحبيبى
أوقات يوسف يحزن عليها لكن تظل فتاه ربت عليها ابتسمت وحضنته بحب وهى تتعهد بأنها لن تتركه الا وهو مغرم بها

فى جامعه كانت بنت قاعده شعرها بنى وعينها خضرا تعكس ضوء الشمس ترتدى فستان ابيصفى ورض اخضر كانت تشبه الورده المتفتحه-غرررام
سمعت صوت بنت بتجرى ليها، أجل كانت هذه غرام الذى أصبحت شابه جميله-ف اى يا هند
-النتيجه يلا بسرعه
جريت معاها وهى قلقانه وكان فى طلاب كتير واقفين، وقفت بتشوف نجاحها ملقتش اسمها بس لما بصت فوق لقتها ترتيبها من الاوائلنطت من الفرحه بصلها الجميع اتكسفت قربت هند منها قالت-مبروك يامتفوقه
-مش مصدقه أنا كنت خايفه اوى
-ميتخفش عليكى ياست
ابتسمت بس افتكرت حاجه قالت- أنا لازم امشي
-راحه فين مش هنحتفل

-لازم اقول يوسف
مشيت وقفت تاكسي قال- ع فين يا انسه
سكتت لأنها متعرفش عنوان الشركه قالت-معرفش
-افندم
-لحظه واحده
خرجت تليفونها وكانت فاكره اسم الشركه كويس كتبته وطلع العنوان قدامها ادتلو التلفون قالت-عايزه اروح هناك
-حاضر
كانت متحمسه تشوفو فهى من شهر لم تراه منذ زواجه وهو قل زياره وقلت زيارته أكثر حين زادت أعماله لكنها لم تقل حبا له ولوجوده فى حياتها..

فى اليوم الذى يزورها فيه تريد أن تقيم احتفال،وصلت ع الشركه حاسبت السواق وطلعت بسرعه قالت-يوسف فين
-مستر يوسف فى مكتبه حضرتك مين
-انا عايزه اشوفه
-فى معاد سابق
نفت لها قالت- مينفعش حضرتك مش اى حد يقابله
-قوليله غرام
-قولتله مينفعش
بصت لداخل مشيت سريعا بصتلها بشده قالت-يا انسه مينفعش كده
مشيت بسرعه خبطت فى واحد جامد مسكها براحه قال-انتى كويسه
بصتله من وشه أنها تتذكره جيدا..

أنه حازم صديق يوسف-حازم
-انتى تعرفينى
جه الأمن وقال- اطلعى بره حالا
وقفت جنب حازم إلى قال- ف اى
-البنت دى باين انها حراميه
قالت غرام بغضب- اخرس أنا جايه ليوسف.. مش راضين يخلونى اشوفه
قال حازم- يوسف.. انتى مين طيب وانا هبعتله خبر
-غرام
اتصدم وبصلها بشده عن اخر مره رآه فيها بص للأمن قال- امشو خلاص
-الى تشوفو ياحازم بيه
مشيو وبص حازم لغرام بدهشه قال- كبرتى اوى بس لسا الجرى هوايتك
اتكسفت قالت- هما مكنوش عايزين يدخلونى
-معلش دى تعليمات وهما ميعرفوكيش..

تعالى معايا
مشي تبعته وهو بنبص لشركه بأنبهار والموظفين بيبصولها
قالت غرام- يوسف فين
-فى مشوار زمانه جاى، هكلمه وانتى استنيه فى مكتبه
اومات له ومشيت بصتلها السكرتيره قالت- يا انسه
قال حازم- سبيها يغاده دى تبقى اخت يوسف
بصتلها بشده قالت- أما اسفه جدا اتفضلى حضرتك
ابتسمت وهى حاسه بالفخر دخلت وشافته مكتبه كان جميل، راحت لمست الدفاتر بتعته والكرسي وبتتخيله وهو قاعد كم يبدو جميلا

جه يوسف وكان يرتدى قميصا وبنطال اسود وكان جسده مشدود،قالت السكرتيره- مستر يوسف، اخت حضرتك جوه،اختى؟!!، إلى هيجيب جنى هنا…دخل وشافها واقفه مدياه ضهرها بس اتصدم لما قرب منها قال-غرام
بصتله ابتسمت قالت- يوسف
-انتى بتعملى اى هنا
-لسا جايه من الجامعه، النتيجه نزلت
قربت منه وحضنته بفرحه قالت- امتياز
بصلها بشده وهى حضناه بعدت عنه بكسوف قالت-الحماس خدنى
ابتسم ومسك وشها وقال- مبروك نتيجه مبشره لاول سنه ليكى
فرحت ونظرت الى ايده اتكسفت قالت- شكراً
بعد عنها وقال- جيتى هنا ازاى
-خدت تاكسي وجيت علطول كنت عايزه افرح بنتيجه معاك

-انا اقصد العنوان
-من ع النت
اومأ لها بتفهم قال- كنتى تتصلى بيا اجيلك بدل ما تيجى الشركه
قالت بزعل- أنا ضايقتك
-لا بس عشان الكل شافك طبعا
-هفضل مستخبيه كتير أنا عايزه اتعامل معاك قدام الكل..

انت خايف عليا ولا خايف حد يعرفني
-انا مبخفش من حد
-معلش انى جيت
مشيت مسك أيدها وقال- عايزه تمشي وتسبينى
-انت إلى قولت
-انا مقولتش حاجه انتى إلى حساسه
-اى كلمه انت بتقولها بتفرق معايا اوى
-مبسوط انى شوفتك
نظرت له حين قال ذلك وتعلقت فى عيناه
-بجد
– كنتى وحشانى اوى
ابتسمت بفرحه وشها احمر ابتسم عليها ومسك خدها قال- لما بتتكسفى منى هتعملى اى لما تتجوزى
-خلاص يايوسف
ابتسم عليها فتح الباب ودخل حازم نظر لهم بعد يوسف قال-كنت بترن كتير لى
ابتسم حازم

وقال- لا مخلاص إلى كنت برن عشانها جنبك
بص يوسف لغرام قال- انت عرفتها
-الشركه كلها شافتها، دخلت تجرى عايزه تشوفك بأى طريقه وتقول عايزه يوسف عايزه يوسف
قالت غرام بكسوف وغضب- أنا مقلتش كده
نظر لها يوسف بعتاب قالت- أنا اسفه
-لو كنتى اتصلتى بيا ادتينى خبر كنت خليتهم يدخلوكى فورا
سكتت بحرج، تقدم حازم منه وقال- خلاص يايوسف عشان متزعلش، بس انا عرفت دلوقتى انت لى كنت مخبيها
قال غرام باهتمام- لى
-جميله مشاءالله
اتكسفت بينما تبدلت ملامح يوسف قال- ف حاجه يحازم
-دى زى اختى يعنى
-عملت

اى ف الشغل إلى بعتهولك
-خلصته وتمت الصفقه

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى