-تمم تقدر تروح ع شغلك
ابتسم وبص لغرام قال- اشوفك بعدين، بااى
بصتله بخجل ابتسمت لكن بصت ليوسف إلى كان بيبصلها بحده فاتعدلت واختفت ابتسامتها،مشي وكان مضايق من نظرات حازم ليها
لفت غرام قالت- انت عندك شغل دلوقتى
-اه
-تمم انا ماشيه اشوفك بعدين
-استنى هوصلك
-مفيش داعى
سبقها ابتسمت وهى فرحانه ومشيت معاه وكانت بتبص للكل ومن نظراتهم ع يوسف تود لو أن تقتلع أعينهم كى لا ينظرون إليه
كانت راكبه معاه فى العربيه قال- عاوزه اى
-ايه؟!
-هدية نجاحك
دائما كان بيجبلها هديه مع كل نجاح ليها ابتسمت وبصت وهى مش عارفه تقوله اى-عايزه الساعه دى
قالتها وهى بتشاور ع الساعه إلى لبسها استغرب وقال-عايزه ساعه يعنى
-لا عايزه الى انت لبسها
-بس دى رجالى
-عيزاها
بصلها باستغراب قال- اجبلك جديده طيب
-انا قولت عايزه إلى لبسها مش حاجه تانيه
قلعها وهو مستغرب منها إدهالها ابتسمت وهى بتاخدها قالت-شكرا
لقاها بتلبسها برغم انها كانت كبيره عليه ومعصمها صغير، كان عاوز يضحك بس هى مكنتش مهتمه غير أنها لابسه حاجه منو،وصلها العماره قالت- هتيجى معايا صح
-ورايا مشوار مهم
انهارده
-اعقد معانا شويه زمان نانه عامله بشاميل تحفه… لازم تاكل منه
-بعدين يغرام
فتحت العربيه ومسكت ايده وهى ترتدى الوجه البرىء تنهد منها ونزل معاها كانت عبير واقفه مستنيه غرام إلى تاخرت وقلقانه وحضره على السفره اكل إلى بتحبه،رن الجرس راحت فتحت الباب بسرعه قالت
-كنتى فين
شافت يوسف وسعتلهم يدخلون وهى بترحب بيه،قالت غرام-روحت ليوسف بعد الكليه
-مش كنتى تقوليلى بدل منا قلقتانه عليكى
-انا كويسه
-عملتى اى نجحتى
-بامتياز
فرحت وصقفت وكأنها تحتفل بصغيرتها قالت- متقوليش لأحد احسن تتحسدى
-حسد اى بس ينانه..
طب ممكن نعقد عشان أنا مطلعه يوسف بالعافيه
-اه طبعا، عمالالك الاكل إلى بتحبيه
-بجد طب هروح اغير واجى
مشيت وهى بتبص ليوسف قفلت الباب وبصت على ساعته ابتسمت، قعدو ع السفره بياكلو قالت عبير- عامل اى يايوسف يابنى انت ومراتك
بصتله غرام وهى عايزه تسمع هيقول ايه ابتسم وقال-الحمدلله
شعرت بالغيرة فهى لا تطيق سماع شئ عن علاقته بزوجته،قالت عبير-مش ناوى تجيب عيل كده يشيل اسمك
اضايقت وبصت لعبير بينما يوسف صمت بشرود وقال-انشاءالله لما ربنا يكرم
غضبت غرام كثيرا من تشوقه لأن يصبح لديه اولاد منها، قامت من ع الاكل بصولها-شبعت عن
اذنكو
***
كانت ميرفت واقفه فى المطبخ بتأمر الخدم إلى كانو ف حاله من الفوضى-يلا بسرعه، اعملو اكل كويس
-حاضر يهانم
-مش عايزه غلطه
كانو بيسرعو جت امراه قالت- ماما اى الدوشه دى
-ساره.. اتاخرتى لى.. جنى محتجاكى معاها انتى عارفه أن انهارده جايين الناس يطلبوها
ابتسمت وقالت- بجد.. طب أنا طلعلها اكيد زمانها متوتره
-ماشي ياحبيبتى وانا هكلم يوسف وعدى ولا كأنهم عندهم ناس لازم رجاله تعقد معاهم
-انا هكلم يوسف متتعبيش نفسك
ابتسمتلها ميرفت مشيت ساره وكانت كبرت عن تلك الفتاه أصبحت امراه ممشوقه الجسد والشخصية ،شافت يوسف بيدخل وكان بيبص للخدم وهما بيجرو استغرب قال-ف اى
قربت منه ساره قالت- اتاخرت لى يايوسف
-عقبال ما خلصت الشغل
-طب كلم عدى عشان شكله هيهقد مع صحابه
جه شاب من وراهم وقال- وعلى ايه أنا جيت اهو
بص يوسف لأخوه قال- كنت فين
-اى يقلبى منتا عارف القعده مع الصحاب بتنسي ولا اى..
متقولى حاجه يساره
ابتسمت ساره عليه مشي يوسف وطلع ع اوضته بصتله،قال عدى- وهو مضحكش لى
قالت ساره- لى اخوك مش زيك يا عدى
-والله هو مكنش كده معرفش اتقلب ازاى
نظرت له مشي وسابها فذهبت قعدت دون أن تعمل شيئا كأنها سيده مدلله لا تركض لفعل تلك الأشياء
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها بتكلم ف التليفون قالت-هند اهلك مزعقوش عشان درجاتك
-مش مهم، قوليلى انتى عملتى اى
-عملتى اى ف اى
-روحتى شوفتى حبيب القلب
اتكسفت غرام كثيرا قالت- بس وطى صوتك هتفصحينى
-انتى وشك فاضحك يغرام
-مش فاهمه انتى قصدك ع اى
-طب قولى بس روحتيلو
-اه الشركه طلعت جميله اوى والسكرتيره لما عرفت انى قريبته خافت وادتينى احترام ولا كانى صاحبت الشركه
-اكيد يابنتى، شكله حته تقيله فى البلد
-يوسف لوحده شخصيه تقيله..
تخيلته فى مشيته وكلامه عيون النساء عليه وحنانه عليها بمفردها قالت بهيام-بس فى الحقيقه هو حنين اوى
-يعينى ع الحب وسنينه
-اصوووت منك قلتلك اسكتى..
ولا اقولك انا إلى هقفل
-اهربى اهربى قال يعنى مش عارفه
قفلت غرام من غيظها منه ونامت على ظهرها وهى بتفتكر كلام صحبتها هند، كان قلبها بيدق لمجرد أنها بنتكلم عليه أو حد شايف حبها ليهق،لعت الساعه بتاعته وشمتها وكانت مليانه من ريحة عطره الجميله،ابتسمت وعينها مليئه بالحب..
ذلك الحب الطفولى المستديم الذى لا تعرف كيف وقعت فيه،افتكرت كلام عبير وهى بتفكره بمراته والخلفه وكان باين عليه الشوق،اتقلبت ابتسمتها بضيق قالت
– لى ينانه بتجيبى سيرتها مش كفايه بيعيش معاها اليوم كله لازم تفكريه بيها وهو معايا… قال ولاد قال… اوقات بحمد ربنا أنها لسا مخلفتش منه
سكتت وهي بتفتكر يوسف سعات كانت بتحس أنه فى عينه الفقد.. كأنه نفسه يبقى اب
لما مره جه معاها المدرسه فى ابتدائى فى اخر مرحله ليها، شاف الاطفال الجديده وابهاتهم شيلينهم وفرحانين بيهم
-ممكن اتسرعت يايوسف..
أنا انانيه من غيرتى عليك
***
فى المساء كان يوسف قاعد هو وعدى مع عيلة احمد-الى عرفته منها انك معاها فى نفس الكليه
قال احمد- ايوه دى حقيقه وان شاءالله هشتغل فى الإعلام
قال ابوه- احمد ابنى صحفى مشهور ممكن تكون سمعت عنه يايوسف
قال عدى- اعرفه كان بيجى ف التلفزيون فى اذاعه الاخبار
قالت الام- طب مش هنشوف العروسه ولا اى
قالت ساره- زمانها جايه
جت جنى وكانت فتاه جميله لابسه فستان رقيق سلمت عليهم وعلى احمد وهى فرحانه قعدت جنبه اخوها
قال الاب- ماشاءالله زين ما اخترت يابنى
قالت
الأم- وانتى ياجنى بتعرفى تطبخى
بصت جنى لاحمد قالت- والله ياطنط الخدم هما إلى بيطبخو
-واحنا عندنا خدم كتير اوى بس يعنى لما احمد يعوز ياكل من ايدك مش هتعرفى
اضايقت ميرفت لكن نظر يوسف إليها لكى تتحكم فى نفسها وقال
-جنى اختى الوحيده وبعترف أن اختى مدلعها وعيشيتها هنا هتكون عيشتها فى بيت جوزها منغير اى ضغط
قال احمد- أنا آسف يايوسف اكيد ماما متقصدش… أنا عايز جنى ما هى ويهمنى راحتها إنشاءالله لو مش هناكل خالص..
بس انا هجبلها إلى عايزاه
ضحك الجميع واتكسفت جنى واستطاع أن يلطف الجو
قال الاب- قلت اى يايوسف نقرا الفاتحه
بصت لأخته وأحمد استغربو من صمته لكنه اومأ لهم فرحو وقرأو الفاتحه وهم يباركون لبعضهم والفرحه عمت البيت
***
كانت غرام قاعده فى اوضتها مع هند إلى جت تزورها-فرحانه انك جيتى اوى
قالت هند -انت وحشتينى قلت مش دراسه إلى تفرقنا… انتى عارفه عمر إلى معانا ف الجامعه طلع معجب بيا
قالت غرام- مش عمر ده بتاع البنات..
ده شخص مش كويس بلاش ياهند
-اى يابنتى وانا قولتلك هرتبط بيه ده هو بس كلمنى وانا مرديتش عليه
-اتمنى
جت عبير وحطتلهم العصير قالت هند – شكرا لحضرتك
لم ترد عليها أو تبتسم حتى ومشيت اتحرجت غرام قالت-معلش نانه تعبانه انهارده
-عادى، بس اى الساعه إلى انتى لبساها دى
مسكت أيدها وانذهلت قالت-سمارت، دى نوعها غالى اوى جبتيها منين..
بس دى رجالى
شدت غرام أيدها قالت- دى بتاعت يوسف، طلبتها منه وهو مقاليش لا
-يوسف قولى كده وطبعا انى مش هتقليعها ومهمكيش رجالى ولا نسائى
سكتت قربت منها وقالت- المهم بقا خلينا فيكى
-فيا أنا
-اه ناويه تعملى اى
-هكمل السنه واجتهد وان شاءالله ابقا الاولى
-يستى مذاكره اى إلى بتفكرى فيها، أنا بكلمك عن حبك المخفى ده بتاع يوسف
حطت أيدها ع بوقها بخوف وقالت- اسكتى يخربيتك
-انتى خايفه كده ليه، هى مرببتك متعرفش
-لا
-باين أن محد يعرف عن حبك ده غيرك وده لانك غبيه مبتظهريش اى حاجه ولا حتى تلميح
-مينفعش طبعا
-لى مينفعش هو الحب غلط
-انتى عارفه أن يوسف متجوز..
حتى لو حبى ليه مش غلط فأنا بحب فراجل متجوز يعنى لوحده تانيه
-وانتى مكنتيش عارفه أنه متجوز من الأول وبرغم ذلك حبتيه
سكتت غرام بخجل وكأنها ارتكبت خطأ ضربتها هند وقالت-بطلى حركاتك دى بتعرفيه انك أخته بحق ليه حق ميفكرش فيكى
-انا اعمل اى يعنى
-قوليله امك بتحبيه
شهقت بصدمه قالت- انتى اتجننتى مستحيل
تنهدت منها قالت- طب انتى مبتحسيس منه باى حاجه
سكتت وهى بتفتكر يوسف وغيرته عليها امبارح قالت
-اوقات بحس أنه بيحبنى اوى، حتى حازم صحابه لمجرد بس أنه هزر معايا اضايق وزعقله..
افتكرت هزاره وحنيته وحبه ليها التى اكتفت بيه دون عن الكل قالت-لو هو يوسف كده برغم إلى بيعمله معايا مش حب، امال لو حبنى الحب الحقيقى هيبقى عامل ازاى
قالت هند- انتى كده هتعقدى جنبه العمر كله ولا هتقدمى ولا هتاخرى
-طب اعمل اى
-اقولك تعملى اى بس تنفذيه بالحرف
-هند مش عايزه افكار مجنونه
-اسمعى كلامى ومتبقيش هبله احنا هنشوفو بيحبك بجد ولا دى تهيؤات
-وهعرف ازاى
-هقولك
***
كان يوسف بيحط الجاكت بتاعه ف الدولاب جت ساره وقالت-جنى كانت خايفه من ردودك
-ليه يعنى
-بتحسبك هتشد عليهم
-مقدرتش باين انها بتحبه والولد كذلك
-امال مالك كانك مش مقتنع بالجوازه
-قلقان عليها بس والدته بس
-متخافش هما كده كده هيعيشو فى فيلا لوحدهم
اومأ بتفهم وقفت قدامه وهى بتحط أيدها ع كتفه قالت-كنت جميل انهارده
قربت منه باس دماغها ابتسمت ابتعد عنها ولقته بينام بصتله بشده تنهدت ونامت جنبه بقلة حيله
***
مر شهرين مع بدايه الترم التانى كانت غرام واقفه مستنيه هند إلى اتاخرت
-انسه غرام
بصت لصوت لقته شاب طويل كان المعيد بتعها قالت-فى حاجه يادكتور عماد
-لا بس كنت جاى ابركلك بخصوص نتيجتك
ابتسمت قالت-شكرا
-انتى مستنيه حد
-اه صاحبتى، جت اهى
جت هند بسرعه قالت- اتاخرت عليكى، ازى حضرتك
-الحمدلله
قالت غرام- عن اذنك
لسا هيمشو مسكها من ايدها سحبتها فورا وهى بتبصله بشده اتوتر وقال- انا اسف والله مكنش قصدى حاجه
-تمام حصل خير
-ممكن اسالك سؤال
بصتله باستغراب قال- انتى مرتبطه او ف حد ف حياتك
اضايقت قالت بغصب- وانت مالك
بص جميع الطلاب لصوتها قال عماد- انا كنت..
قال غرام- متكنش
مشيت وسابته وهو مكسوف وهند مصدومه من ردها قالت- معلش
-انا غلطت ف حاجه
-هى غرام عنيفه شويه
مشية عشان تلحقها وعدل عماد هيئته وهو مضايق تنهد ومشي
بصت هند لغرام الى كانت مضايقه قالت- فى حد يتكلم مع المعيد كده
-اسكتى ده شخص مش محترم
-هو عمل اى لكل ده، شكله معجب بيكى بس انتى فضحته
-مش عايزه حد يعجب بيا، واحسن يستاهل، قال مرتبطه قال
مشيت ع محاضرتها وهند بتضرب كف قالت- يارتنى كنت انا
-بتقولى اى
-مبقولش
***
كان يوسف ف شغله
رن تليفونه لقاها غرام رد عليها-ف حاجه يغرام
-كنت عايزه اكلمك ف موضوع
-موضوع اى
-مش هعرف اقولك ع التلفون، موضوع يخصنى
استغرب من نبرتها قال- ف حاجه انتى كويسه
-انا كويسه متقلقش، لو نتقابل
-هجيلك بعد الشغل
-ماشي هستناك
قفل معاها وهو مستغرب يبدو أنه موضوع مهم فنبرتها لم تكن عاديه
***
فى المساء وصل يوسف ولسا بيرن الجرس اتفتح بسرعه وكانت غرام استغرب قال-انتى واقفه ع الباب
-ادخل
ابتسم عليها دخل وقفلت الباب وراه قال- انتى قلقتينى ف اى
قربت منه وقفت قدامه بصلها باستغراب نظر
الى اعينها قال-اى الموضوع المهم إلى عيزانى فيه
-فى حد عايز يقابلك
-حد مين؟!
سكت قليلا من وشها الخجول ودقات قلبه توواثب قال-مين إلى عاوز يقابلنى، ويقابلنى لييه
-عاوز يطلب ايدى منك
وهنا توقف الزمن بنسبه إليه وهو ينظر إليها وعالق فى مخيلته
فلقد كبرت الصغيره وها هى سوف تتزوج
لكن غرام.. كأن الزمن يعاد وكأنه لا مفر من الحقيقه التى يركض منها وانتهى به المكاف بالتعب، تتزوج!!… هناك من يريدها؟!
كان يعلم أن هذا اليوم سيأتى لكن ليس بتلك السرعه..
لم يجهز ليوم كهذا… لم يعمل حسابه وكأنه تناسي أمره
نظرت له غرام من تعبيراته قالت- يوسف، قلت اى هتقابله
عاد من غيبوبته قال- تعرفيه منين
-من الجامعه، انا قلت اعرفك الاول قبل ما اديه رقمك
سكت وكأنه فقد النطق بصتله قالت- يوسف
-نشوف الموضوع ده بعدين
مشي وسابها وكأنه يهرب، يهرب من رؤيتها كالعاده كانت مستغربه من رده بس ابتسمت وحطت ايدها ع قلبها-معقول يكون غار عليا
ابتسمت واتصلت بهند قالت- انتى فظيعه انتى وافكارك
-ها حصل اى
-مردش كان باين انه مضايق بس قالى انه هيشوف الموضوع تفتكرى بيفكر
-وانا إلى قلت قالك بحبك ع كل إلى انتى عملاه،هو قالك هيكلمك امتى
مقاليش
-يعنى اى مشي وسابك، طب بصى لحى عليه
-طب لو وافق، نا خايفه اوى انتى عارف مستحيل افكر فى حد غير يوسف..
كمان مش هنلاقى حد، انا كده هتكشف
-يستى متقلقيش وقتها هنلاقى حل
-ربنا يستر
فى اليوم التالى كان قاعده باصه للتليفون لانه مكلمهاش خالص جت عبير قالت-مالك يغرام
-لا مفيش، ممكن تكلمى يوسف تقوليلى يجى
-طب ما تكلميه انتى
-انا فكرت ف كده بس…
-متقولى ف اى
-مفيش حاجه ينانه خلاص ممكن بس تعمليلى قهوه
-بلاش قهوه غلط، هعملك عصير
قامت وكانها مش عايزه تتجادل،ابتسمت غرام عليها قررت ترن ع يوسف بس سمعت صوت الجرس راحت تفتح واتفجات لما شافته فرحت قالت-يوسف كنت لسا هكلمك
دخل قفلت الباب وتبعته قالت-
فكرت ف الموضوع إلى قولتلك عليه
دق قلبها وهى بتبصله باهتمام قالت-قولت اى
صمت نظر إليها من عيناها التى تتفحصه تتنظر رده قال-غرام
-نعم