Uncategorized

غرام وان..تقام ج2

فى المساء كان يوسف ف البيت قاعد شغال دخل عدى قال- يوسف
-امم
-عايز فلوس مبلغ
– لى
-طالع مصيف مع صحابى
-انتو لسا مخدتوش اجازه اصلا هتطلع فى الدراسه
-هنهوى ع نفسنا بمناسبه راس السنه
-لسا قدامها اربع ايام
-معلش خليها عليك، محنا هنعقد اسبوع يعنى يدوب يكفو
جت ساره وكانت لابسه ومتشيكه قالت -انا خارجه مع صحابى واحتمال اتاخر
بصله يوسف قال لعدى- هبقا احولك الفلوس
قال عدى- حبيبى
مشي وسابهم قال يوسف- خارجه دلوقتى
-انا اهوى نفسي ولا انا مش زيك
-ده ع أساس

انك مبتخرجيش
-انت عايز اى
كمل شغله وقال -اعملى إلى عايزاه
بصتله بضيق قالت- والله يعنى مش خايف عليا
استغرب من طريقتها قال-ف حاجه يساره
-هو المشكله انك شايف أن مفيش
-انت مش عايزه تخرجى قولتلك اخرجى ومعاكى السواق
-هو ده إلى طلع معاك
وقف قدامها قال- وطى صوتك ونتى بتتكلمى
-انا ساره يايوسف سمعتنى.. ساره ايمن الشامى لو كنت نسيت
سكت يوسف وهو بيبصلها قالت بتحذير
-يعنى اتكلم زى منا عايزه
قال بهدوء يكبح غضبه-امشي من وشي
بصتله من بروده قالت- انت..

-سمعتى قلتلك اى
خرجت بضيق وكان يوسف يتذكر كلامها المتعجرف وكانها بتحذره وبتفكره بمكانتها ونسيت انها بتتكلم مع جوزها
لم يكن ليغضب يوسف وكانه معتاد وليست اول مره
جت ميرفت وكانت شافت الى حصل وخناقتهم بصلها يوسف وكأنه بيحملها ذنب تعاسته واعطاها ظهره وهو بيمشي
تنهدت ميرفت بزعل قالت- ربنا يهديكو

طلع يوسف اوضته وكان حاسس بخنقه ووجع فى بطنه كأن غضبه بياكل فى معدته،حس بتعب دخل الحمام غسل وشه لكن لم يخفف الالم امه يعتصره بقوه،رن تليفون يوسف استغرب رد لقها غرام فهل هذا وقته رد عليها قال
-الو يغرام مرنتيش عليا من رقمك ليه
-نسيت، تليفونى مكسور
-اه معلش
-ممكن تيجى تعقد معايا
استغرب من نبرتها قال- أعقد معاكى، ف حاجه؟!!

– أنا خايفه
سكت قليلا افتكر خناقته مع ساره فهو يريد الخروج قفل معاها ومشي يروحلها،وصل عندها ولسا بيفتح الباب فتحتله بصلها قالت-بحسبك مش جاى
دخل وحس بهدوء فى البيت قال- انتى لوحدك
-اه نانه سافرت انهارده قالتلى أنها راحه تزور عيلتها
-هى عندها عيله
-استغربت زيك أنا كمان، السنين دى كلها وافتكروها دلوقتى..

بس هى فعلا كانت غريبه اوى اليومين إلى فاتو
-ممكن يكونو بعتنلها من كتير وفى ظرف ولا حاجه
-ممكن
شم يوسف ريحه غريبه قال- اى الريحه دى
-الفرن
طلعت تجرى ع المطبخ وخرجت صينيه اطمانت
-الحمدلله متحرقتش
جه يوسف وشافها استغرب قطعت قطعه وهى سخنه وبتحاول تمسكها وكان عاوز يضحك عليها-متضحكش
قالتها بحده وهى مكسوفه، حط فى طبق وادتهالو قال-دوق يلا
-اى دى
-كيكه بتوت عملتها عشانك حطيت احتمال تيجى وانت جيت
بصلها يوسف من اهتمامها بيه دوما تريد ابهاره تفعل اى شئ وتهتم للأشياء التى ستعجبه عكس زوجته..

لماذا ساره ليست مثلك وهى الحق بذلك،جبلته شوكه وادتهالو ومستنيا رأيه خدها ودقها
-اى وحشه.. كنت عارفه أنا مينفعش معايا المطبخ اصلا
حط ايده على بقها قال- بس لسا باكل..

جميله
اتكسفت من ايده لاحظ احمرار خديها بعد عنها وهى كانت مبتسمه وهى شيفاه بيكمل اكل قالت-بجد عجبتك
-انتى شايفه اى
فرحت اوى قالت- براحه عشان سخنه
راحت جبتله ميا نظر لها من اهتمامها ابتسم عليها من معاملتها كانه هو إلى صغير مش هى،بص على لبسها كان متبهدل من الدقيق قال- واضح انك تعبتى عقبال ما تعمليها كده
-عرفت منين
مسكها ولفها للمرايه اتكسفت قالت- هروح اغير هدومى واجيلك.. متتحركش
مشيت خدت هدوم من دولابها لكن توقفت لثانيه وبدلتها بيجامه أخرى وخدت دش

كان يوسف واقف يشعر ببعض الراحه شرب ميا ساقعه حس ان الضوضاء الى كانت فى بطنه ووجعه منها قل
راح عشان يعقد وقف لما شاف كراكيب من أحد الاوض-اول مره اشوف الأوضه دى مفتوحه
راح وشافها غرفه ملطشه الوان وبوهيه ولمع، عرف انها غرفة أنعازلها
لان غرام فى كليه فنون فى سبيل تحقيق حلمها لتصبح رسامه
بص على رسموتها ع الحيطه والوان المختلطه وقف لما شاف لوحه متغطيه ومركونه ع جنب
قرب منها ولسا بيمسك الغطاء وبيرفعها لقى إلى بتبعده بسرعه وترجع تغطيها
-لا
بص لقاها جت استغرب من رد فعلها وهى بتخبيها من

كل النواحى قال-مالك اللوحه دى فيها اى
-مفهاش حاجه
-طب أنا عايز اشوفها
وقفت قدامه بتمنعه قالت- هى
لسا مخلصتش
-اشوف فكره عنها
-لا لما تخلص اوريهالك
استغرب لأنها إلى دائما بتوريله رسمها، مسكت دراعه قالت-يلا نعقد برا احسن انت مش شايف الاوضه عامله ازاى
خرجت معاه وقفلت الباب وهى بتتنهد بصلها يوسف
كان شعرها مبلول يقطر على جسدها ولابسه شورت فوق الركبه وبلوزه قط..

راحت تسرح شعرها وتجففه كويس وكان جسدها ممشوق جميل بشرتها البيضاء وشعرها الطويل،لما خلصت رجعتله ولم تلم سعرها بل تركت عنانه قالت- واقف لى يلا نعقد
خدته وقعدت جنبه وهى رافعه ساقيها والشورت اترفع فظهر جسدها أكثر تنهد يوسف حم حمم قال- غرام
-نعم
-غرام انتى لابسه اى
-بيجامه
-يعنى نا مش عارفه، اقصد مش شايفه أنها قصيره شويه
-انت جوزى
نظر لها قربت منه قالت- صح يعنى أعقد قدامك برحتى..

ساره مبتعقدش قدامك اكتر من كده
استغرب أنها بتشبه نفسها بساره قال- انتى كويسه
اومات له إيجابا كانت من داخلها ستنفجر من الخجل بس بتحاول تتماسك بصتله قالت-يوسف
-امم
-فرحان مع ساره
سكت حين قالت ذلك وكأن لاول مره حد بيساله عن علاقته بزوجته واهتم بيه، بصلها قال-اكيد
زعلت قالت- عشان كده كنت زعلان واحنا بنكتب الكتاب.. كانك بتخونها
-انا بكره الجواز بشكل كلى يغرام
-بتكرهه ليه؟!

سكت ومردش عليها قامت وقعدت جنبه قالت- عشان مامتك وباباك
بصلها بشده واتفجأ من ردها قال- انتى بتقولى اى
-مكنتش اعرف انك هتضايق كده ده مجرد استنتاج
تنهد منها بصتله قالت- يبقى أنا صح
-غرام اقفلى الموضوع
-حاضر المهم انت متضايقش
قامت وشغلت التلفزيون وقعدت جنبه بصلها قالت- بات انهارده معايا..

خلينا نسهر سوى
-من امتى وانتى بتسهرى
-قاتلك أما مبفضلش النوم فى وجودك
بصلها من إلى قالته وحاول ميبينش اهتمام كثيرا، سابت فيلم ونامت على كتفه تفجأ منها تنهد منها ومن تصرفاتها
-غرام
-يوووسف
كأنها بتغيظه لم يستطع فابتسم عليها وترك زراعه لها وكانت تشعر بالأمان والسعاده كأنها امتلكت الدنيا وما فيها
-اجيب فشار
قعدها وقال- اعقدى كفايه أنا شبعان
ابتسمت لانه عاوز راحتها قالت- حاضر

كانت ساره قاعده فى البيت بعد ما رجعت من خروجتها وهتموت من الغيط لما ملقتش يوسف وعرفت أنه خرج
بصيت فى الساعه قالت- ده انت بتعاقبنى بقا
جت الخدامه قالت- ساره هانم أنا هنام عايزه حاجه
-غورى من وشي
مشيت فورا بخوف من حالتها فساره اول تثور هكذا كأنها كانت عايزه نتيجه ولاقت العكس رنيت عليه

كان يوسف قاعد مع غرام رن تلفونه بص لقاها ساره بصتله غرام وهل سيرد لقته قفل تلفونه لما افتكر كلامها معاه فرحت وابتسمت وهى تعانق زراعه بامتلاك،تثاوبت بصلها قال- يلا عشان تنامى
بعد عنها وقفل التلفزيون قالت- مش عايزه
-مش همشي
-بجد
اونأ لها قرب منها وكانت بتنام على نفسها قال- غرام
-شيلنى
بصلها باستغراب قالت- هات اللحاف وغطينى انام هنا او تشيلنى..

ولا أنا تخينه
تنهد منها وشالها ابتسمت بخجل نظرت له فالتقت أعينهم دق قلب يوسف،مشي وراح ع اوضتها نيمها على السرير وكانت ماسكه برقبته ومقرباه منها قال
-غرام
-نام معايا
بصلها بصدمه قربت منه قالت- لى مش قادر تقتنع انى بقيت مراتك وانت حقى
اتسعت اعينه وبعد عنها فورا وهو مصدوم منها قال-اى إلى بتقوليه ده
اتعدلت فى نومتها قالت- الحقيقه
-حقيقه اى يغرام.. حقيقه اى
-احنا اتجوزنا
-ع الورق ومؤقت عشانك..

مش كان فى شخص عايزه تتجوزيه
اضايقت منه قالت- خلاص مبقتش عايزاه
بصلها بشده قامت وقربت منه قالت- أنا عايزاك انت
بعدها عنه بصدمه منها قال- انتى اكيد مش ف وعيك، بتهببى اييه
دمعت عينها وانه رفضها قالت-بتحبها اوى كده
بصلها يوسف وقال بجديه- هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من إلى قولتيها
سالت دموع من عينها حاولا تخفيها نامت ومرديتش عليه، خرج وكان مضايق معقول تكون قاصده كلامها.. معقول تكون شيفاه كده بجد

وصلت عبير الى مقبره الفجر بعد ما ظلها الكثير عليها ومشيت طريق طويل عشان توصلها راأت اسم ابنتها دمعت عينها،جثت على ركبتها-سلوى
نامت وكأنها بتحضنها من داخل مئه طبقه من التراب قالت-سلوى انتى سمعانى… أنا امك
سالت دموع من عينها وكأنها شلال لا يتوقف قالت- يارتنى كنت أنا وانتى لا… لو كنتى معايا كان زمانك عايشه… سامحينى
نامت على قبرها وهى مغرقه فى البكاء ولم تخاف من ظلمة الليل وصوت الغربان بل تأنس بروح ابنتها وقلبها المفطور

فى اليوم التالى صحى يوسف على صوت فتح عينه شاف غرام نظر لها وهى بتحط اطباق على السفره
بصتله قالت- يلا عشان ناكل
استغرب منها قربت منه قالت- اى الى نيمك هنا في اوض كتير
استغرب منها اتعدل قال- الساعه كام

-اتاخرت
-انت هتمشي
-ورايا شغل
-تقدر تشتغل هنا مش كده
بصلها راحت وأشارت له عشان يجى قام وقعد معاها وكانت محضؤه فطور شهى
قالت غرام بابتسامه- انا إلى عملته.. مش قليله مش كده
كان مستغربها أنها تبتسم وتتعامل معه طبيعتها معقول تكون مش فاكره كلامها امبارح وكانت مجرد هلاوس نوم
لماذا هو متضايق.. هل تأمل أنها تفتكر وتكون واعيه.. بل شعر بلارتياح الآن
قالت غرام- يوسف العصير
خده منها وهو يريد أن يسألها ما كل ذلك الاهتمام يغرام.. لو كانت زوجته لما فعلت كل ذلك..

هل لانه يفهم الزواج خطأ
-عملتى الاكل ازاى
رفعت أيدها قالت- من دول
ابتسم عليها ضحكت هى الأخرى قالت- معرفش عملته مكنتش اعرف انى شطوره كده.. اكيد جوزى هيفرح بيا اوى
نظر لها وصمت اومأىلها إيجابا قال- هيبقى محظوظ بيكى
ابتسمت ليه وهى متغاظه منه وكلت فكانت تريد أن ترى غيره فى أعينه.. ازاى قادر يبقا بارد كده
خلص اكل وشكرها قام لبس الجاكت قربت منه وساعدته نظر لها وهى تعدل ملابسه عليه..

تتصرف كأنها زوجته بحق
-غرام
-هتيجى بليل
-مش هعرف
-ليه
قربت منه قالت- تعالى وكمل شغلك هنا مش هضايقك
سكت قربت منه أكثر قال- حاضر
بعد عنها ومشي ابتسمت قالت- يوسف
بصلها قربت منه ولسا هتبوسه بعد وعرف هى هتعمل اى قال-ملوش داعى
-بتتكسف
نظر لها باستغراب قال- غراام..
قربت منه وخطفت قبله من الخد الآخر بصلها بشده ابتسمت قالت-خلى بالك من نفسك
دق قلبه دقات غريبه وهو بيبصلها فلقد تغيرت كثيرا كيف اصبحت جريئه هكذا..

مشي وهو بيحاول ينسى الموضوع بس قلبه لا يهمد
دخلت غرام وافتكرت البارحه قالت-كسرت قلب جديده يايوسف ولسا بحبك.. مش هيأس الا وانت معايا
برغم الحزن الذى فى قلبها أن الراجل الى بتحبه نفرها كانه لا يريدها حتى كأى رجل، لكنها حاولت ان تتظاهر بالنسيان وتتعامل معاه عادى وهى فى الحقيقه تحـ،ـآ،ـترق كانت غرام خارجه من الجامعه،شافت عربيه مألوفه ليها جت هند من وراها قالت- واقفه كده لى
-مفيش انتى خلصتى
-اه.. مال ايدك يغرام مسكاها كده لى
-بتوجعنى
-مكنش ينفع تسبيها كده قولتلك هتورم..

تعالى نروح نشترى مرهم
اومات لها وراحو صيدليه قريبه وطلبت مرهم شافت احمر شفاه طبيعي قالت-مبينشفش البوء
قالت الدكتوره- كل الحجات إلى هنا طبيه وصالحه للبشره
قالت هند- هتتزينى ليوسف
-اسكتى
ضحكت عليها، خدته معاها وأخذت بعض الأغراض ولسا هتدفع
-الحساب عندى
بصو لمصدر الصوت لقيت راجل واقف بيدفع اتصدمت لما كان وليد
خدت الدكتوره منه الفيزا قالت- تمام حضرتك
وقفتها غرام قالت- بتعملى اى انا إلى هدفع
-بس الاستاذ
-ده واحد مجنون ماشي يدفع لناس أنا مبحبش حد يدفعلى لو سمحتى اتفضلى الفلوس اهيه
قال وليد- دى حبيبتى

بس متخانقين مش كده ولا ايه
بصتله بصدمه وقالت- حبك برص أنا اعرفك اصلا
-لما نخرج لينا كلام مع بعض.. اتفضلى الفيزا اهيه
-قولت أنا إلى هدفه
كانت الدكتوره وهند بيبصلهم هما الاتنين قالت- مين إلى هيدفع بظبط
حطت غرام الفلوس ومشيت وخرجت هند معاها قالت- مين ده يابت..يوسف
-يوسف مش زباله كده
قال وليد- يااقطه المرهم وقع منك
بصت فى الشنطه تنهدت بضيق قرب منها ابتسم قال
-صدفه جميله مش كده
-انت جيت هنا ازاى يبقى دى عربيتك إلى قدام الجامعه
اومأ إيجابا قال- ودى جامعتك مش كده..

عرفت أن كان فى جامعه قريبه مكان مخبطتك قلت اشوفك اصلك وحشتينى
-احترم نفسك والا
-والا ايه
اشمأزت منه ولسا بتمشي مسك أيدها فصفعته بقوه اتصدمت هند من رد فعلها وبصت لوليد إلى كان بيعدل فكه وكان بيتحكم فى غضبه
-عارفه لو مكنتش بنت كنت عملت فيكى ايه..

اعتذرى حالا
بصتله بضيق قالت- مش انت إلى اخاف منك
ابتسم وقال-حلو
مشيت بدون اهتمام قال وليد- بتعتك دى
-المرهم معايا واتاكدت من حاجتى
-خلاص هرمى الساعه
وقفت بصدمه لفت وشافته ماسكه الساعه بتاعت يوسف راحلته بسرعه ولسا بتاخدها بعدها عنها بصتله باستغراب
-اعتذرى
-فى احلامك
-يبقى مفيش ساعه
بصتله بضيق وبصيت لساعه قالت- اسفه
قرب منها قال-لو اتكررت تانى هقلب على الوش التانى
خدتها منه بقرف ولبستها وهى فرحانه أنها رجعتلها
-بنت جميله زيك تلبس ساعه رجالى لييه
-ملكش دعوه
قالت هند- يلا يغرام اتاخرنا

قال وليد-غرام ده اسمك
بصيت غرام لهند بضيق وسكتت بحرج
قال وليد-اسمك وحش ع فكره
-وانت إلى اسمك حلو ياولي..
سكتت بصدمه وبصلها وليد بشده قرب منها وقف قدامها قال بجديه- عارفه أسمى منين
اتوترت لكن قالت- زى ما دورت عليا عرفت ادور عليك
سكت بعدين ابتسم قال- منتى طلعتى مهتمه اهو امال التقل ده لى
مشيت فورا وهى تهرب منه مصدقتش نفسها كان بتحسب مش هيصدق بس فعلا هناك كلام عن شركه وليد مثل يوسف فظنت أنها كدبه جيده
اخرج وليد هاتفه قال- هبعتلك صوره بنت فى كشوفات الجامعه، اعرفلى اسمها بالكامل وساكنه فين

رجع يوسف البيت وكانت ساره قاعده مجمعه أيدها واول ما شافته بيدخل قالت-بتردهالى يايوسف
مردش عليها وكأنه رجع لعذاب ذلك المنزل الذى لا ينتهى
قربت منه قالت- كنت فين
-ده يهمك
-اه يهمنى طبعا مش جوزى
ابتسم بصتله قالت- اى بضحكك.. بقيت سخريه دلوقتى ولا البومه الى بتهرب منها
قال بغضب-مش عايز اسمع صوت.. بدل ما اسيب البيت وحلف منا راجع يساره
بصتله وكان قد طفح الكيل من هدوئه لم يعد يتحمل مواساتها دخل يغير هدومه
وكان مخنوق.. لماذا لا تكون حياته كالبارحه هادئه مرحه مليئه بالارتياح وليس الحب المسموم

كانت ساره نايمه جنب يوسف وبتبصله من حين لآخر والفجوه الى مبينهم،افتكرت غضبه عليها وشكله المرهق قالت-يوسف
مردش عليها قربت منه وحضنته بحب قالت- أنا اسفه بخصوص امبارح
تنهد منها وكان لسا صاحى قال- حصل خير
ابتسمت مسكت دراعه وخليته يحضنها وغاصت فى جوف صدره بصلها يوسف كان شايف أن حضنه ليها أصبح احتياج تشعر به فتلجأله.. لا يشعر بذات الشعور معها كأنه واجب عليه فقط.. لقد جعلته ينطفي برغم انه يريد مبادلتها… كأنه فقط لا يريد أن يحزنها برغم انها تفعل اشياء ان كان رجل اخر لا يتحملها.. تنهد كالمعتاد لينسي

فى الليل كانت قاعده بتذاكر رن تليفون راحت ردت لقيتها عبير فرحت قالت-انتى وحشتينى
-وانتى كمان عامله اى.. بتاكلى كويس مش كده
-اه الحمدلله، هترجعى امتى انتى قولتى يومين
-بكره إنشاءالله
-توصلى بسلامه
قفلت معاها بصيت فى الساعه كانت بتحسب يوسف جاى بس باين أنه لم يهتم بكلامها فراحت تنام وهى تسعر بالحزن وهى بتتخيله معاها ونايم فى حضنها،سالت دمعه من عينها من شدة غيرتها قالت-فعلا هعانى معاك كتير يايوسف

فى اليوم التانى رجعت عبير حضنتها غرام لما شافتها ابتسمت عليها قالت-براحه طيب انا مش قدك
-وحشتينى
-وانتى كمان
-قابلتى عيلتك
ابتسمت عبير بحزن قالت- ياريت
استغربت قالت-امال كنتى فين
-شوفتهم متقلقيش تعالى انتى بقا احكيلى حرقتى البيت ولا لسا
-المطبخ تمام والتلاجه كذلك والانتريه زى ما نتى شايفه لسا سليم متنططش عليه
ضحكت عبير عليها خدتها ودخلو

كانت ساره صاحيه شافت يوسف لسا صاحى ابتسمت قامت وباسته قالت-صباح الخير
-صباح النور
دخل الحمام قامت بتشيل هدومه وقفت لوهله قربت القميص منها وشمت ريحه عطر نسائى جمعت قبضتها بضيق شديد،خرج يوسف من الحمام وبيلبس عشان يروح الشغل
-كنت فين اول امبارح
استغرب من نبرتها إلى رجعت زى الاول قال- فى الشغل
-والشغل إلى يخليه يجيب ريحه واحده على قميصك
بصلها وبترمى الهدوم بغضب قالت- ده حتى مش ريحه البرفيوم بتاعى عشان اكدب نفسي
نظر لها ببرود قربت منه بغضب قالت- بتخونى يايوسف.. بتخونى انااا
-مش هتتغيرى

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى