Uncategorized

غرام وان..تقام ج2

-انت إلى طول عمرك فاكر نفسك إلى مستحمل وانا مستحمله اكتر منك.. يخاين
-سااره
-ايه.. هتقلب الترابيزه عليا ف دى كمان.. بياتك فى الليل وخروجك كل شويه ولا كانك متجوز عليا وبتروح تعقد معاها
-انتى صح
بصتله بشده خد الجاكت والاب توب بتاعه وخرج وقفته وقالت-رايح فين مش هتمشي غير أما تجاوب عليا
-انا بشتغل وشغلى مختلط بيكو سواء موظفين أو عملاء.. مش انتى بس الى ف حياتى يساره
بصتله بشده قالت- وهما ريحتهم هازسل لقميصك لدرجه دى
-ابقى أساليهم بيرمو ازازه البرفيوم كلها عليهم زيك ليه
نظرت له فلا أيدها ومشي وسابها وهى واقفه مسكت راسها بضيق

فى المساء كانت غرام قاعده بتذاكر فى البلكونه سمعت صوت عربيه بصت من الشباك لقته يوسف مصدقتش نفسها
فتحت الباب واستقبلته بصلها قال-لسا صاحيه
ابتسمت وحضنته بصلها قالت بحب
-وحشتنى
ربت عليها وبعد عنها وسعتله،دخل وقعد ع الكنبه قالت- كنت قاعده بشغل نفسي كان قلبى حاسس انك جاى
بصلها قربت منه وهى بتوريله رسمها قال
-غرام أنا تعبان
قربت منه بقلق وحطت أيدها ع دماغه مسك أيدها قال-اعقدى بس مش عايز صوت ممكن
اومات له إيجابا قعدت لقته بيستلقى وينام جنبها ويحط رأسه على رجليها، بصتله ابتسمت حطت أيدها ع بؤها لما أصدرت

صوت قالت
-اسفه
-بوجعك
وكان يقصد رأسه هل ثقيله على قدماها
-لا بالعكس بتضحكنى
رفع عينه إليها قالت بابتسامه جميله- حاسه انى مامتك
ابتسم عليها لماذا يأتى إليها هاربا من همومه وواثق أنها هتخليه يرتاح من كل حاجه..

ليه بيحب وجوده معاها
حطت أيدها فى شعره الاسود استشعر لمستها واصابعها الصغيره وهى تداعب شعره إلى بتحب تلمسه
-غرام
-نعم
-عايز أنام
-اقوم احطلك مخده
-لا خليكى
مسك أيدها بيوقفها أن تعلبله فى شعره فحركتها كانت تثيره
بص ليدها الصغيره قبض عليها بيده وغفى
كانت قاعده بتبصله بحب قامت براحه وحطتله مخده تحت رأسه بحذر
نامت جنبه وهى بتلف دراعها حولينه وبتحضنه وفرحانه ليته مستقيظ ويشعر بها، وكأنها تسرق العناق منه
نظر إليها وهو شبه نائم خجلت لقتها بيضمها
-غرام
دق قلبها جامد وهى قريبه جدا منه

وحبها يرفرف
-يوسف
قال بنبره تجهش بالبكاء- أنا آسف
تعجبت لكن ليس هذا ما أرادت تسمعه كانت عايزه تسمع أنا أحبك.. لماذا تعتذر دوما يايوسف
باسته قالت-تصبح ع خير يايويو فى اليوم التالى كانت عبير صاحيه بتحضر الفطار ومسمعتش اى صوت لغرام لحد دلوقتى-نايمه كل ده مش هتبطل سهر
خرجت وراحت اوضتها ملقتهاش استغربت، راحت الصالون واتفجات لما لقتها نايمه جنب يوسف على الكنبه وحاضنين بعض
رأت ابتسامه خفيفه على وجهها وكأنها سعيده داخل أحلامها تنهدت وابتسمت منها مشيت ومأزعجتهمش

فتح يوسف عينه وكان بيتحرك معرفش وكان مقيد شاف غرام صمت وكأنه تمنى رؤيه ذلك الوجه حين يفيق..

هل يحلم بها
بصتله والتقت أعينهم اتصدم مهلا أنها حقيقه هل نائمه داخل أحضانه،اتكسفت قالت-صباح الخير
-بتعملى اى هنا
قام فورا بحذر مسكها عشان متقعش وبعد عنها اتعدلت وبصتله قالت-انت مضايق
-اى الى نيمك جنبى يغرام سريرك جوه
-فيها اى يعنى
-فيها كتير
قامت وقفت قدامه قالت- انت إلى شايف كده مش انا، زمان كنت بنام معاك
-كنتى طفله
-ودلوقتى مراتك يعنى نقدر نرجع ننام جنب بعض تانى
بصلها من كلامها قال- انتى بتصعبى الأمور عليا
-انت إلى شايف قربك منى جريمه
تنهد بنفاذ صبر قال- غرام
-نعم

-شوفى عايزه نتطلق امتى
نظرت له بشده وشعرت وكأن قلبها ينكسر مجددا قالت بغصه-نتطلق
-تقدرى تتجوزى الشخص إلى نفسك فيه..

أنا مستنى كلمه منك
دمعت عينها وكانت على وشك أن تبكى قالت-حاضر يايوسف إلى تشوفه
نظر لها من حزنها مشيت وسابته جت عبير قالت- امال فين غرام
-راحت اوضتها
مشي بصتله باستغراب راحت عند غرام ودخلت لقتها بتعيط قلقت عليها قالت-غرام حبيبتى، مالك
-ماليش
-ف حاجه يوسف زعلك
-مش قادر يشوف حبى ليه لسا مقتنع أنى كنت عاوزه واحده غيرو
تنهد بحزن علينا قالت-قلتلك قلبك هيوجعك
-يةسف بيحبنى صدقينى بس كأن فى حاجه منعاه منى
-ممكن مراته
-معقول يكون بيحبها اكتر، يوسف بيحبنى انا وسعادتى معاه هو
-يهمنى سعادتك

يغرام خايفه بس ينكسر قلبك لو طلع مبيحبكيش
-يوسف بيحبنى ينانه انا واثقه من كلامى كويسه كانت غرام فى الجامعه مع هند إلى ملاحظه حزنها قالت-مفيش نتيجه بجد
-بقولك سالنى هنتطلق امتى عشان اتجوز إلى قولتله عليه ده
مسكت راسها قالت- أنا فى ورطه، لو يوسف عرف انى كدبت عليه ممكن ميكلمنيش تانى
قالتها بخوف ضربتها هند قالت- قولتلك هنبقا نتصرف بطلى توتر
-اعمل اى..

أنا مش عايزاه يسبنى بس بحاول اعمل معاه حاجات كتير سعات ببقرب وسعات كتير يبعد
-حسيتى منه باجابه
سكتت وافتكرت لما شالها وداخلها تنام شعرت بانجذاب منه إليها وحين جلست أمامها بملابس نومها وكأنه كان متوتر قالت-مش عارفه، بس لو كان واحد غيره كان اتحرك قولتلك يوسف مش زى اى راجل ضعيف
-اتوكسى بقا انتى كده بتصعبى الموضوع عليكى
-انا زهقت
-بسرعه دى
-حاسه انى ضغطت عليه وهو جاى امبارح كان تعبان، سعات بحس فى عينه بحزن كبير
افتكرت لما بصلها بأعينه مدمعه قالت
-دايما يعتذر ولما يكون معايا ويبصلى احس أن عينه

بتطفى عكس أما يكون بره ويتعامل مع اى حد عادى.. نفسي يوسف يعملنى ع انى غرام بنت عاديه مش غرام إلى شايل مسؤوليتها كأنها واجب وخلاص
-انا مش فاهمه انتى بتقولى ايه، قصدك انه بيبقى حزين معاكى اكتر مع اى حد
-دى الحقيقه إلى سعات بشوفها حتى لما بنضحك سوا، من زمان وهو كده
افتكرت حين كانت تعيش معهم قالت- يوسف عانى كتير، بابا زمان كان بيعامله بطريقه وحشه وكان قليل لما يكلمه.. حتى كان بيبعدنى أنا وجنى وعدى عنه.. وبيخاف يسبنا نخرج معاه كأنه مش مسؤوليه..

ويوسف كان بعيد عن الكل كان بيحاول يفرحنا بعد اما بابا مات بس… بس الموضوع اتقلب وبعدت عنهم اوى… بس يوسف هو اكتر شخص حسيته شايل مسؤوليه محدش قده يقدر يتحملها
-فين عيلتك دى دلوقتى
-يوسف هو عيلتى محدش تانى غيره
بصتلها هند وهى بتتكلم لاحظت الحزن إلى ظهر على وشها وهى بتفتكر طفولتها قالت
-كنت بحسب انى عنيت بس معاناتى متجيش حاجه جنبك يغرام
ابتسمت قالت- الحال من بعضه
قالت هند بتحدى- عشان كده لازم تتمسكى فى يوسف اكتر، انتى بعد إلى قولتيه ده لو بعد عنك ممكن تموتى فيها..

عايزه تكونى لراجل غيره
-مستحيل
-يبقى متديس فرصه لمراته الصفرا تاخده منك
-صفرا؟!!!
-انتى مش قلتى شعرها اصفر تبقى صفرا
ضحكت عليها وبادلتها الضحكات

نزل وليد من العربيه وكان قدام عماره غرام شافها راجعه وكانت داخله بس وقفت لما شافت قطه
خركت ازازه وحطتلها ميا استغرب منها كثيرا لكن ابتسم عليها
ربتت غرام ع القطه وسابتها تشرب ودخلت
-يااقطه
وقفت واتسعت قدحت أعينها لفت واتصدمت لما شافته، قلع نظارته وقرب منه قال
-معلش مش هعرف اسلم عليكى اصلك لسا لمسه قطه من الشارع ودول مليانين جراثيم
كانت مصدومه مسكت دراعه وزقته بعيد من قدام الباب قالت
-انت اى إلى جابك
بص لايدها ابتسم بصتله باستغراب سابته بضيق
قال وليد- ساكنه هنا
-وانت مالك اتفضل امشي

-اعزمينى طيب
-انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى
نظر لها من فوق وإلى أعلى وهو يتفحصها باعينها قال- مظنش الى عايزه هيعجبك
لسا هتضربه جامد مسك أيدها قال- كده نزعل، قلتلك المره الجايه هتشوفى قلب وش مش هيعجبك
-انت قليل الادب زباله
زقته جامد قالت- بتحاول توصل لايه
-عايزه الصراحه، انتى دخلتى دماغى من وانتى قد كده
بصتله وهو بيشاور على قدماه استغربت رفع اعينه قال
-كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، يغرام ابراهيم
بصتله بصدمه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى