بصتلُه وحاولت تغير الموضوع: – أنا مُمكن افهم أنتَ سيبت حبيبة قلبك بيلا وجيتلى هناا ليه؟ ملامحُه اتغيرِت وبان على وشه الزعل والضيق: روفان مُمكن منجيبش سيرة بيلا علشان من بعد إللى حصل فى الحفلة وأنا مبقتش عاوز اسمع حاجه عنها وتكاد تكون علاقتنا انتهت ولازم تفهمي أنه بيلا مجرد صديقة عندي مش أكتر! وعمرها ما هتكون إللى فى بالكِ ف بلاش تخلى عقلكِ يوديكِ لبعيد ويعيشكِ أوهام ملهاش لازمة وياريت الأحسن تفكري فينا وفى علاقتنا وبس.
اتنهدت وقالت بتوتر وحزن: – راكان أنا مش سهل اثق فيك وبسهولة ارجعلك أنا مش بسامح اى حد يفكر مجرد تفكير أنه يهين كرامتي ويحسسني إنى مُش مهمه فى حياته وطبيعي إنى أخد وقت علشان أسامحكَ. – وأنا مُش همل من المحاولة معاكِ، ومش هبطل محاوله لحد ما تسامحيني وبعد ما تسامحيني وتقرري تديني فُرصة وعد مني إنى هعوضكِ عن أى لحظة زعلتى فيها بسببي، أنا صحيح طايش وشقى شوية بس لما قلبي بيتعلق بحد ببقا مُستعد أعمل المستحيل علشان يبقا راضى.
اتنهدِت وعنيها اتملت دموع وبصت الناحيه فأبتسم ولف وشها ليه ومسح دموعها وقال بحنان وحب: – ممكن بلاش أشوف الدموع ديه فى عنيكِ مره تانيه.
بصتلُه كتيررر وهزت رأسها بهدوء وهو مِسك إيدها وأخدها وقعدها على السرير وطلب منها تنام وهى فضلِت بصاله بأستغراب بس نفذت إللى قالُه ونامِت على السرير وهو قعد جنبها وفضل يمشي إيده شعرها وعلى وشه ابتسامة جميلة وبيتأمل ملامحها وهى فضلت بصاله وعنيها فى عينه لحد ما راحت فى النوم ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وغطاها كويس وقام علشان يرجع اوضتُه بس وقف لما حس بيها مسكِت إيده، ابتسم والتفت لقاها نايمة وإيدها ماسكه إيده ابتسم بحب وقرب باس إيدها واطمن عليها وطفئ نور الأوضة ورجع اوضته.
دخل الأوضة وهو مبسوط، كل لمسه منها بقت بتسعدُه، كل تفاصيلها بقت تفرق معاه وتهمه، ضحكتها، عصبيتها المحببه لقلبه، قوتها، بقاا يحبها بشكل مجنون، نام على سريره وهو بيتخيلها قدامُه بملامحها الجميلة لحد ما راح فى النوم. 《قصر نوح الساجي صباحًا 》 روفان قامِت الصبح بدري وابتسمِت أول ما افتكرت كلامُه معاها وأنه فضل جنبها لحد ما نامت، قامت من على السرير بنشاط وروقان ودخلت غيرت هدومها ونزلت راحت الأسطبل وراكان كان واقف فى البلكونة وشايفها وهى طالعه من بوابة البيت وبتجرى زى الأطفال.
بص فى ساعته لقاها 6:20 الصبح اتنهد وقرر ينزل ويشوفها بتعمل إيه فى الأسطبل. نزل وراح لقاها بتأكل الخيل وبتضحِك معاهم ابتسم وقال بهدوء: – أنتِ إيه جابكِ هناا؟ بصتله بفزع وقالت: – أنتَ بتراقبني يعني؟ ضحِك ووقف جنبها : – لا بس شُفتكِ وأنتِ طالعه وقولت أشُوفكِ بتعملى إيه هناا فى الوقت ده! ابتسمِت وبصِت للخيل وقالت بمرح: – اتعودت من وأنا طفلة إنى اجى هناا مع جدي علشان اقدم الأكل للخيل بنفسي ولما كبرت بقيت بجيلهم لوحدي.
وقفت قُدام حصان ابيض شكله جميل اووي وقالت بحُب: – ده حصاني المُفضل وصديقي الصدوق، ربيتُه من وقت ما اتولد وعلشان كده هو المُفضل عندي. ربع إيديه قُدام صدره وأبتسم: – أنتِ ركبتي خيل قبل كده؟ ضحكِت وقالِت بتوتر: – بصراحه لا، طلبت من جدي كتيرر بس هو كان بيرفُض علشان بيخاف عليا لقع من فوقيه. غمزلها وقرب فك الحُصان وطلعه وغمزلها: – طيب يلاه بينا نطلع؟
بصتلُه وقالت بصدمة: – أنتَ مجنون! اصلًا أنتَ بتعرف تركب خيل؟ – أكيد طبعنًا ياما دخلت مسابقات خيل لما كُنت فى لندن وياما ركبتُه متقلقيش. ركب عليه ومدلها إيده: – يلاه تعالى قبل ما يصحوا. بصتلُه وقالت بخوف: – لا لا أنا مش هطلع. ابتسم وقال بحنان: – تعالى بس وبطلى خوف، الموضوع مش مِستاهل كل الخوف ده! وبعدين أنا هكون معاكِ متقلقيش.
بصتلُه بتوتر وتردد وأخدت نفس عميق وحطِت إيدها فى إيده وركبت وراه وهو ابتسم وشد لجام الحُصان وطلع من الأسطبل وفضل يلف بيه وهى راكبه وره ومبسوطه اووي وبتضحِك وهو كل شوية يبصلها ويخطف نظره منها. أخد نفس عميق وشد لجام الحصان وخلاه يسرع أكتر علشان تمسكِ فيه وتبقااا قريبه اووي منه، وهى خافت ومسكِت فيه وقالت بخوف: – راكان أهدأ شويه لحسن توقعني ولله اموتك. ضحِك عليها وقال بمرح:
– خلاص امسكِ فيا أنا زى جوزكِ على فكرة. ضربتُه على كتفُه وقالِت بغيظ: – أنتَ اصلًا مخلىَ الحُصان يسرع علشان كده أنا فهماك. شد اللجام بتاع الحصان وسرعه وهو بيضحِك وهى مسكِت فيه بخوف فبصلها وضحك وهى فضلت بصاله بغيظ. دقايق واندمجت معاه وسندت رأسها على ضهره وإيديها حولين وسطه وفضلوا يلفوا بيه فى الجنينه ونوح شايفهم من فوق ومبسوط بفرحتهم مع بعض. رجع بيها الأسطبل وربط الحصان وقال بحب:
– اتبسطي؟ ضحكِت ولفت حولين نفسها وقالت بفرحة: – اوووى اوووى. ضحِك وقرب مسك خدودها وقال بمرح: – خلاص نصحىَ بدرى علطول ونأخد جوله مع صديقكِ المُفضل قبل نسافر. بصتلُه بغرور وتظاهرت البرود: – برضوا مش هرجع معاكَ. ابتسم وغمزلها وقال بثقة: – هترجعي وأنا واثق من كلامي. ضحكِت وقالت: – خليك بتحلم. – نيههه طيب يلاه ياختى على اوضتكِ قبل ما جدى يصحى ويزود العقوبة.
كتمت ضحكتها وطلعت وهو طلع وراها وقبل ما تدخل التفت وبصتله وقالت بمشاكسه: – على فكرة الجلبية جامده اوووي اووى عليك وقدرت تخطف قلب كُل إللى فى البيت. قالِت كده وجريت على جوا وهو ابتسم وفضل واقف بيبص لطيفها بحب وقرر يرجعها معاه بأى طريقة كانت.
مر أسبوع كان مليان بالتعب الشديد والجهد الكبير بالنسبه لراكان وإللى خلاه يحرم أنه يزعل روفان فى يوم من الأيام، وصل لنهاية آخر يوم فى الأسبوع وقدر يفوز بالتحدى والاختبار اللى جده حطه فيه ولكن برغم أنه كان أسبوع صعب بس فى نفس الوقت قضىَ فيه وقت جميل اوووى مع روفان وكل يوم كان اجمل من إللى قبلُه وفى الأسبوع إللى عدىَ حاول بكل جهده يخطف قلبها ويخليها فرحانه وكان بينفذلها أى حاجه بتطلبها.
جه وقت أنه روفان تقرر ترجعلُه او لا، الجد نوح طلب يجتمع براكان لوحده وبدون علم حد ويلاقوا حل علشان روفان ترجع معاه وده لأنها عنيدة بشكل كبير والجد نوح عطاه فكرة جميلة علشان يقدر يرجع روفان بيها وراكان طلع وقرر ينفذ خطة جده بس ياتره هيقدر ينفذها ولا مش هيلحق؟؟
بعد وقت روفان كانت قاعدة فى اوضتها بعد ما أخدِت قرر ترجع مع راكان وتدى علاقتهم فُرصة جديدة وخصوصًا بعد التعب إللى اتعرضلُه راكان خلال الأسبوع إللى راح ومحاولاتُه علشان يصالحها، كانت بتحط هدومها فى الشنطة بس قاطعها صوت تليفونها، اتنهدت ومسكِت فونه لقته راكان، ابتسمِت وفتحت المكالمة: – إيه يا روكي؟ – حضرتكِ تعرفي الرقم ده؟ قلبها اتقبض وقالت بخوف: – اه أنا مراتُه، مين حضرتك؟
– احم صاحب الرقم ده عمل حادثة من شوية وحاليا موجود فى مستشفى…… ف لو سمحتِ تعالى بسرعة. الفون وقع منها ووو…… نهاية البارت. معلش أنا مش هقدر اديكم معاد محدد لنزول البارت علشان حاليا بحاول اظبط وقتي وأعمل جدول جديد ف مش هقدر أقولكم البارت الجاى هينزل أمتى، كمان أنا بنزله فى وقت والأدمن بيقبلوه فى وقت تانى ف بيحصل لخبطة فى المواعيد❤❤✨
البارت ده بعد ما اتمسح فضلت اعيط واتحبطت اووى ونومت معيطه الحقيقة لأنى مبحبش اتعب فى حاجه وتروح وبتأثر اووى، صحيت الساعة 12 وقررت احاول أكتبه مره تانى وبشكل أفضل كمان ورغم أنه الموضوع كان صعب بس فرحت إنى اتحديت نفسي وقدرت اعملها ومن الساعة 12 ل5 فضلت أكتب فيه وطبعنا كان فى كام مشهد محفوظين على التابلت ف ده شجعني اكمل ومن قلبي اتمنى تحبوا البارت وبليز متنسوش تقولولي رأيكم فى البارت علشان عاوزه أعرف سهرى جه بفايده ولا لا ❤✨
دمتم بخير وبليز متنسونيش فى دعواتكم❤ وأنا مش مسامحه أى حد بياخد الرواية من غير اسمي وينزلها على اى جروب وربنا يحاسبكم لأنه ربنا يعلم بتعب قد إيه فى كتابة البارتات ف إللى حابب يأخدها بأسمي أنا معنديش مانع ده شئ بيفرحني لكن أنكم تاخدوا تعبي ف ده حرام اووى ومش هقول غير حسبى اللة ونعم الوكيل فى اى حد هيسرق الرواية ويشيل اسمى من عليها واتمنى ربنا يحاسبكم على إللى بتعملوه مش هقول غير كده♥️♥️♥️✨
#رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود البارت ده الطف بارت اتكتب لحد دلوقتي♥️♥️♥️✨《فرصة تانية》 || البارت الخامِس والعشرون》 روفان كانت قاعدة فى اوضتها بعد ما أخدِت قرر ترجع مع راكان وتدى علاقتهم فُرصة جديدة وخصوصًا بعد التعب إللى اتعرضلُه راكان خلال الأسبوع إللى راح ومحاولاتُه علشان يصالحها، كانت بتحط هدومها فى الشنطة بس قاطعها صوت تليفونها، اتنهدت ومسكِت فونه لقته راكان، ابتسمِت وفتحت المكالمة: – إيه يا روكي؟ – حضرتكِ تعرفي الرقم ده؟
قلبها اتقبض وقالت بخوف: – اه أنا مراتُه، مين حضرتك؟ – احم صاحب الرقم ده عمل حادثة من شوية وحاليا موجود فى مستشفى…… ف لو سمحتِ تعالى بسرعة. الفون وقع منها، ملامحها اتحولت للصدمة، وقعدت على السرير ودموعها نزلت بخوف أنها تخسره. ثوانى وفاقِت من صدمتها ونزلت جرى على جدها وهى بتعيط: – جدو جدو الحقني. العيلة كلها وقفت ونوح بصلها بخوف: – مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
أخدِت نفس وحاولت تسيطر على دموعها وقالت بخوف: – ر راكان – ماله راكان؟ عمل حاجه ضايقتكِ؟ رجعت تعيط وقالت: – راكان عمل حادثة يا جدو وهو دلوقتي فى مستشفى***** – طيب اهدى يا حبيبتي وانشالله هيكون كويس. – أنا عاوزه اروحله يا جدو لو سمحت. الجد بص للشباب وقال بهدوء: – يلاه يا شباب جهزوا العربيات كلنا هنروح نشوفه يلاه. الشباب هدوا رأسهم باحترام وطلعوا ونوح أخد روفان فى حُضنه وطلع وراهم.
بعد وقت وصلوا المستشفى والممرضة قالتلهم على رقم الأوضة وطمنتهم أنه كويس. روفان سابت جدها وطلعت جرى على الأوضة، فتحت الباب ودخلت لقته قاعد على السرير ورأسه ملفوفه بالشاش ومتركبله محاليل، اتصدمت وقلبها وجعها أول ما شافتُه وجريت اترمت فى حُضنُه واتشبتِت فيه زى الأطفال وكأنها بتطمن نفسها بوجوده وقربه منها وهو اتصدم وايديه فضلت متعلقة فى الهواء، فاق من صدمته على صوت عياطها إللى زاد فنزل ايديه وضمها لحضنه بحب واشتياق كبير وكأنه مشافهاش بقاله سنين، دفن رأسه فى رقبتها وقال بهمس:
– وحشتيني وحشتيني اوووى. الجد نوح اول ما شافهم ابتسم وقفل الأوضة وطلب من الشباب يفضلوا بره. دقايق وهما فى حُضن بعض وكل واحد بيطمن نفسه بوجود التانى ومش قادر يبعد. روفان فتحت عنيها بعد ما هديت وطلعت من حضنه وقالت بغضب، ودموع،وخوف: – أنا مش قولتلك أكتر من بره تبطل اهمالك ده! أنا كنت هموت من الرعب عليك. ابتسم ومسك دقنها وقال بمرح: – اممممم يعني خوفتي عليا؟
اتعصبِت وقالت من بين دموعها: – أكيد خوفت عليك اومال هخاف على مين. ابتسم بخبث واستغل حاله الغضب والحزن إللى هى فيها وقال بمشاكسه: – يعني افهم من كده أنكِ بتحبيني. – أكيد بحب…. بصتلُه بصدمة وفضلِت تضربه على صدره بغيظ وغضب: – عاااا يا مجنون أنتَ فى إيه ولا إيه. ضحك وقال بانتصار: – بس كنت هتقوليها وده معناه أنه إللى بفكر فيه صح وأنتِ بتحبيني.
غمضت عنيها بيأس منه وزقته على السرير وطلعت نادت جدها وبعد ما اطمنوا عليه وأخدوا إذن خروج اخدوه ورجعت البيت. دخلوا البيت وراكان حط دراعه حولين رقبت روفان واتظاهر بالتعب علشان تسنده. اول ما دخلوا البيت نوح وقف قدام روفان وقال بهدوءء: – يا بنتي خدى جوزكِ على اوضتُه وخليه يرتاح وياريت تفضلى معاه النهاردة فى الأوضة وبكره عاوزكِ تقوليلي قراركِ، إذا عاوزه ترجعي مع جوزكِ ولا تفضلى هناا؟ وأنا معاكِ فى أى قرار هتاخديه.
روفان هزت رأسها بهدوء وسندِت راكان وطلعت. راكان طلع اول سلم والتف غمز لجده وبصله بأمتنان والجد ابتسم وهز رأسه بهدوء. روفان دخلت الاوضة ونومته على السرير وغطته كويس وقامت علشان تمشي بس هو مسك إيدها وقال بتعب: – رايحه على فين تانى؟ بصتله وابتسمِت: – هروح اغير هدومي وارجعلك. ابتسم وهز رأسه بتفهم وقال بحب: – ماشي بس متتاخريش عليا علشان عاوز اتكلم معاكِ فى حاجات كتيرر اووى.
رفعت حاجبها وقالت بمرح: – أنت شكلك ناوى تستغل وجودى معاك هاا!!! ضحِك وقال بتوتر: – بصراحه اه. ضحكت وسابته وطلعت وهو ابتسم ورجع رأسه لوراء وافتكر كلام جده قبل ما يطلع: Flash Back:
– اسمع يا راكان النهاردة آخر يوم فى الأسبوع والحقيقة أنا مبسوط منك اوووى لأنك اثبتلي أنك راجل قد المسئولية وأنك فعلا بتحب حفيدتي وبما أنه النهاردة روفان هتقول قرارها ف أنا عاوزك تتكلم معاها لوحدكُم قبل ما تأخد اى قرار وتحاولوا تتفقوا على قرار وحل لمشكلتكُم بينك وبينها بدون ما ادخل لأنه ديه حياتكم يابني وأنا مقدرش احدد حياتكم، أنا وجدك منير لما قررنا نجوزكم مكنش قصدنا أننا ندمر حياتكم زى ما أنتَ قولت لأهلك بالعكس احنا كنا واثقين أنكم هتتفاهموا وهتقدروا انتوا الإتنين تعملوا علاقة ناجحة سوا لأنكم لابقين لبعض وكل واحد فيكم كان بحاجه التانى وكانت نيتنا سليمة
واهو النتيجة قُدامى، بقيت شايف راجل قد المسئولية مُستعد يعمل المستحيل علشان ميسمحش لبيته أنه يتهد. راكان ابتسم وقرب باس إيده وحضنه بحب كبير وقال بأمتنان: – ميرسى اوووى يا جدو، تعبتك اووى معايا. نوح طبطب عليها وقال بحب: – يا ولد أنتَ وروفان عندي فى نفس المكانة وأنتَ حفيدي وأهلك ولادى. راكان طلع من حضنُه وابتسم بحب وقال بتوتر: – بس يا جدي أنا بقالي أسبوع بحاول معاها وخايف اوووى تطلع مش بتحبني وترفض ترجع معايا.
الجد قعد على الكرسي وحط إيده على عصايته وقال بتساءل: – أنتَ عاوز تعرف حقيقة مشاعرها نحيتك. راكان ضحك ضحكة بسيط وقال بارتباك: – ياريت اتمنى ده ده. نوح هز رأسه بهدوء وقال بخبث: – يبقاا تعمل إللى هقولك عليه، تروح لمستشفى أسيوط الموجودة هناا وأنا هبلغ دكتور فتحى صديقي هناك أنه يستقبلك ويعمل معاك الواجب وهناك اديله تليفونك واطلب منه يرن عل روفان ويقولها أنك عملت حادثه.
راكان بصله وبرق: – بس يا جدي الموضوع صعب اووى. نوح ابتسم وقال بمرح: – ولا صعب ولا حاجه روفان فى اللحظة إللى هتحس أنها ممكن تخسرك هتعرف حقيقة مشاعرها، فى اللحظة إللى مش هتقدر تستحمل وجعك هتعرف حقيقة مشاعرها، لما نشوف لهفتها وخوفها عليك اتأكد وأعرف أنها بتحبك، لأنه روفان أكتر حاجه بتخاف منها هى خسارة إللى بتحبهم!
ولما ترجع هخليكم تفضلوا الليلة كلها فى أوضة وحده علشان تقدروا تتكلموا مع بعض بدون ما حد يزعجكم وتوصلوا لحل علشان تقدروا تحافظوا على بيتكم من الدمار، ونصيحة منى يابني حاول تحتوى روفان وتستغلوا كُل لحظة فى عمركُم مع بعض لأنه العُمر مش بيرجع علشان كده متضيعوض عمركُم فى الزعل من بعض وتدمروا حياتكم علشان شوية مشاكل تقدر بلحظة احتواء منك او منها أنها تتحل، خلى بالك من بيتك وعيلتك يا حبيبي وحط أهلك فى عنيك علشان مش هتلاقي فى يوم فى حنيتهم ومتنساش أنه أهلك دول ضحوا ياما بحاجات علشانكَ وعلشان يكبرُوكَ ويعلموك احسن تعليم، كمان مراتك ليها حق عليك
ولازم تحطها جو عنيك علشان ديه إللى هتسندك الباقى من عُمرك وهتفضل عكازك وسندك لآخر العُمر واتأكد أنه لو الكُل اتخلى عنكَ ف مراتك ونصك التانى عمرها ما هتتخلى عنك، وجدك لما حب يختارلك اختارلك احن وأجمل بنت مُمكن تعرفها ف علشان خاطرى حطها فى عنيك وبلاش تزعلها علشان أنتَ إللى هتفضلها من بعد فراقى أنا واهلها وأنتَ إللى هتكون سندها لآخر عمرها ف خليك حنين علشان البيت إللى مليان حنيه عمره ما هيتهد مهما كانت المشاكل إللى هتحصل فيه.
راكان عنيها اتملت دموع وجرى حضن جدُه وقال بحب: – أنا مُش عارف أقولك إيه على كلامك ونصايحك ديه! بشكُرك اووى يا جدى لأنك النهاردة علمتنى درس مهم عُمرى ما هنساه واوعدك روفان فى عنيا الإتنين. نوح طبطب عليه وفضل يدعيلُه وبعد وقت راكان طلع من البيت وراح المُستشفى وأول ما وصل الدكتور صديق جده استقبلُه اجمل استقبال وبلغُه أنه جدُه نوح اتفق معاه على كُل حاجه ومن هناا بدأ تنفيذ الخطة.
Back. راكان فاق من شروده على صوت روفان إللى واقفه قدامه وبتبصلًه بأستغراب: – إيه يابني بقالى ساعة واقفة قُدامك وبكلمك وأنتَ ولا هناا. بصلها من فوق لتحت وأبتسم وفضل بيتاملها وهى قربت وقعدت جنبه وحركِت إيدها قدامُه: – راكان أنا بكلمك أنتَ شارد فى إيه؟؟ – فيكِ. قالها وهو بيبتسم فضحكِت وكملِت: – فيا أنا؟ ابتسم وقال بهدوء: – قومى اطفى النور وتعالى اقعدى جنبى علشان عاوزكِ فى مُوضوع مُهِم.
بصتله بأستغراب فضحِك وكمل: – قومى يلاه أنتِ لسه هتبُصيلي!! اتنهدِت وقامت طفت النور والتفت لقته وسع مكان على السرير وشاورلها تقعد جنبه، أخدِت نفس وقربت قعدت جنبُه، حط رأسُه على كتفها وقال بتعب: – روفان أنا عاوز اتغير، عاوز أكون أفضل من كده، أنا حقيقي مبقتش راضى عن حياتى ولا تصرُفاتى، نفسي اتغير وابقااا زوج كويس وابن كويس وشخص كويس. بصتلُه وحطت إيدها على جبينه وقالت بصدمة:
– أنتَ سُخن النهاردة ولا خبطة دماغك أثرت عليك؟ اتنهد ورفع رأسه وبصلها: – ممكن منهزرش ونتكلم بجد. أخدِت نفس ولفت نفسها وقعدت قدامه: – افهم من كده أنك فعلا عاوز تتغير؟ – اتمنى. – مُتاكده؟ طيب عاوز تتغير ليه؟ – متاكِده، وعاوز اتغير علشان تعبت من حياتى إللى بقت بتدمر بالبطئ ديه، أنا نفسى اعمل عيلة صغننه ومش هقدر اعمل أى حاجه غير بمُساعدتكِ.
ابتسمِت وقالت بحنان: – ماشي وأنا هساعدك بس لو حسيت للحظة أنك بدأت ترجع لكل إللى كنت بتعمله وقتها عمرى ما هسامحك. مسك إيدها وقال بحماس: – افهم من كده إنكِ قررتى ترجعى معايا؟ – اه أنا أخدت قرار الرجوع ده من امبارح وقبل ما يجيلي تليفون بخبر الحادثة كنت بلم هدومى علشان ارجع معاك.
بصلها وعنيه لمعت بفرحة كبيره وقرب حضنها بحب كبير وهى اتوترت ونبضات قلبها زادت وإيديها فضلت متعلقة فى الهواء، ثوانى وغمضت عنيها وحطت إيديها على ضهره وبادلته الحضن ولأول مره تحس بالأمان وهى فى حضنه وتحس بنفس الإحساس إللى هو بيحسُه لما بيكون معاها. بعد عنها وحط رأسه على رجلها وفرد جسمُه وهى حطت المخدة وراء ضهرها وإيديها على صدره وقالت بهدوء: – ليه يا راكان؟ رفع عنيه وبصلها:
– ليه إيه ؟ اتنهدت وقالت بحيره: – ليه قررت تتغير لما أنا دخلت حياتك؟ ليه حبتنى أنا من بين كل البنات إللى قابلتهم؟ ابتسم ومِسك ايديها الإتنين وقال بحب وهو مازال على وضعه نايم على رجلها: – لأنكِ مختلفة عن أى بنت أنا قابلتها، فيكِ صفات كتيرر اووى فضلت طول عمرى كنت بدور عليها، وقررت اتغير علشانكِ لأنكِ البنت الوحيده إللى قلبي دق علشانها وحبيت وجودى وحياتى معاها وبتمنى أكمل الباقى من عمرى معاها.