طيب ليه ده كله أيه إللى حصل
لتنظر له بقلق جعله يشعر بالصدمه وازداد باندهاش صادم حين قالت
عايز تفهمنى أنك أتبسط معايا وانى أنا طلعت ست كامله أقدر أسعد راجل زيك
كانت علامات زهول ترتسم على ملامحه … وشعور داخلى بالقهر … وصدمه بالغه افقدته النطق للحظات ….. قال بهدوء لا يعرف من أين أتى به
أنتِ بتقولى أيه … حرام عليكى يا مهيره أنا كنت فى سابع سما ….
أمسك يدها يضعها على قلبه وهو يقول
أسمعى قلبى … طيب بصى فى عينى ….
أسمعى نبرة صوتى وأنا جمبك … يا مهيره أنا النهارده ملكت الدنيا يوم ما أمتلكتك …. أنا وأنا بين أديكى كنت حاسس أن الدنيا كلها بين إيديا .. وأنا فى تعبير عن العاطفةك .. كنت حاسس أن أنا ملك زمانى ومفيش حد قدى …. مهيره ارجوكى ثقى فيا وفى حبى … أرجوكى سيبى نفسك ليا وخرجى من جواكى أى قلق …. أنا شايفك بعينى ست الستات .. وقبل الليله دى كنتى ملكة البنات .
أرتمت فى أحضانه تبكى بحرقه وقوه وهو يربت على ظهرها بحنان حتى هدأت تماماً ثم أبتعدت عن تعبير عن العاطفةه لتقبل يده وجبينه ووجنتيه ثم ظلت تنظر إلى شفاه ليبتسم بشقاوه وهو يرفع حاجبه الأيسر … حتى اقتربت منه دون أن تنظر إلى عينيه وقبلته قبله خجله صغيره تركها تفعل ما يريحها … أشعرها باستجابته وسعادته بما تفعل
لتبتعد تنظر إلى عينيه بخجل لتجد إبتسامة عشق رائعه على وجهه لتقول بخجل
أنا عارفه أن عقدى ساعات بتضايقك … بس أنت أستحملتنى الفتره إللى فاتت … أستحملنى شويه كمان … و أوعدك أنى أحاول بجد أنى أنسى كل الألم والقلق
واليائس إللى كنت فيه … أنا بحبك بحبك جداً ونفسى أسعدك .
ليضمها الى صدره وهو يقول
وأنا بحبك جداً … لو صدقتينى بجد هترتاحى وعمرك ما هتخافى ولا هيجى فى بالك أى حاجه من إللى بتضايقك دى .
كان يتحدث مع صديقه عبر الهاتف يطمئن عليه …. فلقد أهدى صديقه رحله إلى منطقه ساحلية هادئه … فبعد ما حدث مع غالى وكل تلك الأحقاد والغل الذى كان بداخله والتى لم يكن يتخيلها ….. وبعد أن أخبره بما حدث … وثورته وتعبير عن التعبير عن التعبير عن الغـ,ـضبه الذى طاله و طال زهره لبعض الوقت قبل أن تستطيع أن تسيطر عليه من جديد وتعيده لنفسه مره أخرى .
طمنى عليك يا صاحبى ..
رفعت راسنا ولا أيه
ليضحك صهيب بصوت عالى ثم قال
وأنت مالك أصلاً … وأرفع راسك أنت ليه أصلاً
ليقول جواد بجديه مضحكه
يا ابنى أنا بتكلم بالنيابه عن معشر الرجال جميعاً .
ليضحك صهيب مره أخرى ثم قال
طيب يا أخويا طمن معشر الرجال .
ليصمت الصديقان لثوانى حين قال صهيب
ميما أخبارها أيه
ليتنهد جواد براحه ثم قال
بدأت تهدى … ضحكتها بقت أصفى .. سعيده على طول … وديماً تقولى أنها بتحبنى .
ليقول صهيب بسعاده
الحمد لله … أنا بجد حسيت بصدمه كبيره لمجرد التخيل ما بالك بيها هى وهى عاشت كل الكذب والحقد ده
ليقول جواد بتقرير
معاك حق … أنا كمان ارتحت جداً يا صهيب … جداً
أحساس أنك ممكن تكون أرتكبت زنا ده صعب جداً يا صاحبى حتى بعد ما أنا وهى فعلاً بقينا زوج وزوجه وأكتشفنا أن هى زى ما هى ماجاش فى بالنا ولا تخيلنا أنها ممكن تكون لعبه حقيره اووى كده من حد زى غالى .
ليقول صهيب بتحذير
خلاص يا جواد بلاش تفضل تتكلم فى الموضوع ده … أنساه وعيش وخليها هى كمان تنساه
ليجيبه قائلاً
أنت معاك حق … بس صحيح مقولتليش أخبار آنسه زهره أيه
قالها بمشاغبه ضاحكه ليجيبه صهيب
شكلك كده زهقت من لسانك ونفسك تخلص منه .
ليضحك جواد بصوت عالى وهو يقول
خلاص يا عم أنا آسف .. أسيبك بقا لحسن العروسه تقلب عليك .. سلام يا مشرف معشر الرجال .
الفصل العشرون كانت عائده من عملها مرهقه فاليوم قامت بعمل إضافى حتى تستطيع الذهاب مع والدتها إلى جلسة غسيل الكلى …. رغم تفهم مديرها … ولكن لم ترد أن تكون مقصره فى أى شىء … هى تتقاضى أجراً كبيراً وفى الحقيقه ذلك الأجر يساعدها كثيراً وهى ليست على إستعداد لخسارته …. كادت أن تصل إلى البيت حين سمعت صوته البغيض من خلفها
وقفت مكانها ترتعش قلقاً ولكنها لم تظهر ذلك على ملامحها
وقف أمامها ينظر إليها بشر وضحكه سمجه ….. وقال
يا أهلاً يا أهلاً بست الحسن و الجمال …. راجعه متأخره ليه يا مزه ..
مش معادك ده … ولا أنتِ بتتسرمحى بعد الشغل
كان قلبها ينتفض بداخل صدرها قلقاً ولكنها أجابته بصوت ثابت نسبياً
ميخصكش .
ليقترب منها حتى لفحت وجهها أنفاسه الكريهه قائلاً
يخصنى ونص .. ولا أنتِ نسيتى
قال الأخيره بحركه موحيه وأشاره من عينه لكتفها .
شعرت وكأنها فى ذلك اليوم … وكل ما حدث فيه يتكرر من جديد ..نظرت إليه وقالت
أوعى تكون فاكر أنى هخاف منك …. أنا مبقاش عندى حاجه أخسرها وممكن أإيذاءك أنت فاهم … أبعد عنى أحسنلك .
وغادرت سريعاً قبل أن تفقد شجاعتها وتبكى قلقاً حتى عبرت باب البيت لتغلقه بقوه وتستند عليه تبكى … تريد أن لا يلاحظ أحد عليها أى شىء … فلن يزيدهم هذا إلا ألماً …. وكان هو يتابعها بعينيه وهو يتأمل كل انش فى جسدها ويتوعدها بداخله …. وعينه تخترق مفاتنها الذى يشتهيها ويتمنى أن يمتلكها بين يديه …. قال بصوت خفيض
قريب اووى … هجيبك زحفه وتبوسى جزمتى وتتمسحى فى رجلى زى القطط
كان ذلك الواقف بعيد يتابع ما يحدث دون فهم لأول مره يرى مكان كهذا …. منطقه شعبيه بسيطه للغايه ..
بيوتها متراصه بجانب بعضها … ومتقابله بشكل قريب جداً …. الأطفال تملئ ذلك الشارع الضيق بين البيوت … وبعض السيدات تجلس على أبواب هذه البيوت تعمل شىء ما هو لم يرى جيداً … ولكن هناك سر كبير لدى تلك التى خطفت قلبه
كان يجلس مع السيده نوال وجودى .. و أواب لتناول وجبة الإفطار بعد إصرار نوال وجودى على بقاء أواب معهم بالبيت حتى زفافهم … بدلا من حياة الفنادق الغير مستقره
نظر إلى نوال وقال
على فكره أنا أتصلت بابنك علشان أستأذن يعنى قبل ما اجى بس هو مردش عليا … عامل فيها عريس
لتنظر له نوال بطرف عينيها وهى تقول
ايوه عريس طبعاً … وأحلى عريس فى الدنيا … ربنا يسعدهم … وبعدين أنت عايز إذن ليه ما أنا موجوده يا واد ولا أنا مش ماليه عينك .
ليقبل يدها وهو يقول
ده أنتِ تملى عين التخين … وأنتِ الخير والبركه .. بس الأصول أصول يا نونو .
لتضحك وهى تقول
لا يا حبيبى وأنت سيد من يعرف فى الأصول
لتضحك جودى ويشاركها أواب الضحك حين قالت
تعالى نسيب عواجيز الفرح دول مع بعض .. وندخل أحنا جوه نكمل لعب .
لتغادر وهى تغمز لحذيفه جعلته يستشيط تعبير عن التعبير عن التعبير عن الغـ,ـضباً وقال
شايفه يا نونو عمايل بنتك … ديماً كده ركنانى على الرف … طيب تعتبرنى أواب وتلعب معايا … أنا عايز ألعب عريس وعروسه يا نونو بقا تعبت .
لتضحك نوال بصوت عالى وهى تقول
يا ابنى أعقل أنت دكتور جامعى … خليك وقور واهدى كده مينفعش
لينظر لها بشر وهو يقول
جوزينى يا نوال
لتقول بتقرير
خلص شقتك بسرعه
ليقف سريعاً قائلاً