Uncategorized

غلبنى حبك بقلم كريمه حماده ج١

” مشى عمار وهى فضلت واقفة وباصة لطيفه ، ابتسمت بخفوت وقالت : سلام يا محامى الخلع ********* “تانى يوم الصبح ، كان الكل متجمع على الفطار فى جو أسرى .. ريتاج بعبث : الا قولى يا عمو ، امبارح بليل كدا كنت قاعدة فى البلكونة وسمعت صوت جاى من شقتكم ، خير كان فى حرامى ولا ايه “فاطمة شرقت جامد ومحمد ناولها المية وهو بيطبطب عليها وباصص لريتاج بحدة ..

حتى عمار ضحك بعد ما حاول أنه يكتمها وضـ,ـرب كفه بكف ريتاج محمد بحدة : بس يلا انت وهى ، عيال متربتش ريتاج بضحك : يا عمو ، يا عمو عيب دانت كبرت وبطة كبرت وقريب تجوزوا الولا عمار وتبقوا جد وجدة وانت لسة شقى فاطمة بكسوف : شايف يا محمد العيال دى بتقول ايه عمار بعبث وغمزة : يا بطة بتتكسفى … دى ريتاج عمرى ما شوفتها بتتكسف ابدا

ريتاج بحنق : ولا اتلم على الصبح وداد : بس يا ولاد اتلموا عيب محمد : سيبيهم يا وداد ، خليهم يتكلموا براحتهم ما هما محبوش قبل كدا ريتاج بغرور : لسة يا عمو مجاش اللى هيملك قلبى عمار باستفزاز : قصدك لسة مجاش اللى هيغلبك ويهدك _ موت بغيظك يولا ، برضو محدش هيقدر يغلبنى ولا يهدنى ها : إن شاءالله يا ريتاج يا بت عمى يجى اللى يغلبك ويهدك ويريحنى منك

_ هنشوف يا محامى الخلع : هنشوف يا جلابة المصايب ” محمد وفاطمة ووداد بصو لبعض بخبث ، ومن جواهم بيدعوا إن الاتنين يلاقوا بعض .. ****** “فى مكتب عمار ، كان بيشتغل ومعاه احمد ونورا وحواليهم ورق كتير .. عمار بجدية : تمام كدا يا نورا ، النقاط اللى طلعتيها هايلة نورا : بس حضرتك لسة حاسة فى غموض فى القضية دى احمد : اه فعلا عمار : ادرسوا الملف تانى وراجعوا كل اللى طلعتوه وهتوصلوا لكل حاجة

” اومأو الاتنين بهدوء وكملوا شغلهم ..بعد لحظات قاطعم صوت رنة فون عمار وكانت ريتاج عمار بقلق : خير يارب …الو _ عمار ازيك : صوتك هادى وحاسس فيه نبرة براءة ، خير يا ريتاج اشجينى _ انا فى القسم _______________________& #يتبع #غلبنى_حبك #كريمةحمادة٣/ : خير يارب… الو _ عمار : صوتك هادى وفيه نبرة براءة مزيفة كدا ، اشجينى يا ريتاج _ انا فى القسم ” عمار فجأة بعد الفون من على ودانه وضـ,ـرب المكتب بعصبية لدرجة إن احمد ونورا اتنفضوا بخضة .. اخد نفس عميق وحاول يتمالك أعصابه ورد تانى وهو بيجز على سنانه:

فى القسم ليه يا ريتاج _ احم ، عملت حاجة كبيرة كدا : ليه قفشوكى بتضر.بى با.نجو _ لا : طب مسكوكى متلبسة وانتى بتسرقى مثلا _ لا لا : جابوكى من د.يسكو طيب _ تؤ تؤ : اومال ايه يا ريتاج الحاجة الكبيرة دى ، هتكونى مثلا وزعتى صورك على الناس وقولتى انتخبونى ولا ايه _ قت.ل : ها _ مسكونى وانا بحاول اقت.ل حد ” بعد نص ساعة بالظبط ”

: تعالى هنا يا ريتاج وحياة امى منا سايبك ، اوعوا سبونى _ بالله عليكم ما تسبوه : يابت بقولك تعالى .. دانا هطلع رو.حك فى ايدى ، ما تسبنى يعم ” ريتاج جوا زنزانة منفردة بابها من القضبان وقاعدة لجوة وخايفة تقرب ودا لأن عمار كان متعصب جدا وبيحاول يطولها بس اتنين من العساكر مانعينه..صر.خ بعصبية جدا لدرجة أن ريتاج خافت منه لأول مرة فاتقدمت براحة ووقفت وهى بتحاول تدعى الثبات ، ففلت نفسه من العساكر واتقدم منها ووقف وهو بيحاول يتمالك عصبيته ويتكلم بهدوء :

قت.ل ليه ؟ احكى احكى متخافيش منى ريتاج بلجلجة : لا.. احم ، بص ..مش عارفه اقول ايه : قولى ايه اللى دفعك لكدا ، يلا يلا سامعك _ مسكت مسد.س وضر.بته بيه ” ضر.ب عمار بايده فى القضبان بعصبية جدا ، وهى خافت ورجعت لورا وبيحاول يطولها: تعالى هنا يا ريتاج ، هخلص منك يعنى هخلص منك بقولك تعاااااالى ” وبعد لحظات كانت ريتاج فى مكتب الظابط ومعاها عمار قاعد وهو بيبصلها بغضب العالم كله ، فعملت نفسها مش واخدة بالها وفضلت تبص فى كل مكان فى المكتب ..

الظابط : طيب يا انسة ريتاج ، ممكن تتكلمى وتقولى حصل ايه ” اخدت نفس عميق وابتدت تتكلم : انا حضرتك كنت ماشية عادى مروحة البيت ، وهو طلع عليا بعربيته وكان هيخبطنى ونزل منها يتخانق معايا على انى ماشية غلط مع أنه هو اللى دخل فيا اصلا ، كلمته بالذوق منفعش وفضل يزعق ويشت.م وغلط فيا وانا عشان بنت طيبة وبتحب الخير ومليش فى المشاكل اعتذرت ومشيت عمار باستنكار : نعم ياختى ، انتى ايه بالظبط ..مين دى اللى طيبة وملهاش فى المشاكل

_ لو سمحت يا باشا قوله يسكت عشان اعرف اكمل الظابط : استاذ عمار ياريت حضرتك تهدى وخلينا نسمعها

” بصلها بنظرات متوعدة ورغم أنها خافت منه لكن محبتش تبين وكملت كلامها : مشيت كم خطوة ولقيته جيه ورايا ومسكنى من دراعى ، طبعا أنا الد.م فار فى عروقى قومت ضر.باه بالشنطة وزعقتـ,ــ,ـله وفرجت عليه الناس ،وهو مسكتش وفضل يقول انى مراته ومتخانقين وبتاع ومسكنى تانى وشدنى من دراعى جامد لدرجة انى حسيت أنه اتخلع والله والله يا باشا ، فمحستش بنفسى غير وانا بفلت منه ايدى بالعافية وجريت على العسكرى اللى كان واقف بعيد وبقوله يلحقنى منه وبرضو اتكلم وقال انى مراته ، فأنا اتعصبت جامد وسحبت سلا.ح العسكرى وضر.بته بيه ، وبس هو دا اللى حصل كله

” عمار رغم أنه كان متعصب منها ، إلا أنه غضبه كان أكبر من الراجل دا أنه ازاى يتجرا ويمسكها ويقول انها مراته كمان .. الظابط : على العموم يا ريتاج هو مماتش ريتاج بفرحة : بجد الظابط : اه اصلا الرصا.صة جات فى دراعه وكمان بسيطة بس هو من الخضة اغمى عليه عمار بجدية : طيب يا باشا ودلوقتى هى المفروض موقفها ايه ، المفروض انها هى اللى تقدم بلاغ فيه باللى عمله دا

الظابط : مفيش داعى ، كدا كدا ريتاج هتمشى من غير ما يتعمل فيها محضر ولا هى تعمل محضر “بصوله الاتنين باستغراب وهو كمل : رغم أنها صدفة بس انتى يا ريتاج خلتينا نقبض على واحد هربان اساسا ، هربان من مستشفى الامراض النفسية والعقلية ريتاج بفرحة عارمة: اللهم صل على النبي ، دانا حققت العدالة بقى ، دا على بكرة هلاقى أسمى مكتوب فى الجرايد انى ساعدت الحكومة تقبض على واحد هربان من العدالة

عمار بنفاذ صبر : اللهم طولك يا روح ، اتنيلى يا ريتاج واسكتى اسكتى ” بصتله بتشنج والظابط ضحك عليهم وقال : تقدروا تتفضلوا ، بس ياريت يا انسة ريتاج المرة الجاية تنشنى صح عشان بس نقدر ناخد موقف _ اوعدك يا باشا المرة الجاية هبهرك ، ولا اقولك انا هروح عند يوسف باشا هيفرح اوى لو عرف انى عملت حاجة ممكن تحبسنى الظابط بضحكة مكتومة : حكالى عنك ، دانا كلمته قبل ما ادخلك واتبسط اوى انك مرحتلهوش … اتفضلوا

******** _ انت متعصب ليه كدا ، ما خلاص اهو خرجت ومفيش حاجة تانية : اطلعى شقتكم يا ريتاج لو سمحتى حابب ابقى لوحدى شوية _ لا مش هسيبك الا لما ترد عليا عمار بزعيق : وانا قولتلك اتفضلى يا ريتاج اطلعى ريتاج بضيق: انت بتزعقلى ؟ ” عمار اخد نفس عميق وقال : ريتاج ارجوكى تجنبا لأى حاجة تحصل بينا بالكلام دلوقتى ، اطلعى شقتكم وسبينى لانى أعصابى تعبت ومش قادر اتكلم

_ بس أنا مغلطتش يا عمار ، انا دافعت عن نفسى أنا كنت لأول مرة اخاف يا عمار ، دا مسكنى جامد من دراعى ومصر ياخدنى ، ما بالك لو اخدنى فعلا غصب واهو طلع مريض نفسى وكان ممكن يعمل فيا حاجة وبعدين يقولوا معلهوش حرج لأنه ببساطة مريض نفسى عمار بزعيق وعصبية : ما هو الهانم لو تبطل عناد ومشاكل ، مكانش دا حصل ، كل يوم مشكلة شكل وتعالى يا عمار الحقنى … انا. انا تعبت يا ريتاج تعبت من فكرة انك ممكن تتدخلى فى مشكلة انا ابقى عاجز انى اساعدك تخرجى منها زى كل مرة ..

ريتاج بحزن : انا مكنتش اعرف انى مديقاك اوى كدا يا عمار وتعباك معايا “ابتسم عمار بسخرية وقال : تعبانى؟ ريتاج انتى مستوعبة بتعملى ايه اصلا … مش واخدل بالك أننا مخوفانا عليكى ، مش واخدة بالك أن مرات عمى ممكن يحصلها ايه لو جرالك حاجة مفكرتيش فى بابا وفاطمة ، وانا.. _انت ايه ؟ خايف عليا برضو ولا فى حاجة تانى “ابتسم عمار بخفة وقال وهو بيركب عربيته : امشى نامى يا ريتاج وانا هروح لواحد صاحبى اهدى كدا

“ركب العربية واتنهد بحزن وكان لسة هيتحرك بس لقى ريتاج بتخبط على الازاز ، نزل الازاز وبصلها باستغراب وهى قالت بضحكة : برضو مش هسيبك فى حالك يا محامى الخلع ” مشيت وهى بتضحك بخفة وهو ابتسم وقال : ولا انا هسيبك يا جلابة المصايب *******

” دخلت ريتاج اوضتها وحمدت ربها أن مامتها عند فاطمة ، اترمت على السرير وبصت للسقف بشرود ، افتكرت كل احداث اليوم ، اتنهدت بتعب وكانت قايمة بس وقفها صوت وصول رسالة ، فتحتها بملل وقرأتها” عارف ان اليوم كان متعب بالنسبالك ، بس متزعليش كل حاجة تهون عشانك يا ريتاج ، وانا هعمل اي حاجة عشان تبقى مرتاحة ومتتعبيش ” ” زمت شفايفها باستغراب وقالت : ايه دا ، هو مركز اوى للدراجاتى معايا يعنى … لو اللى فى بالى طلع صح يبقى يا ويلك منى بقى ..

” أما عند عمار رجع متأخر من عند صاحبه ، دخل اوضته وغير هدومه وكان لسة هينام بس وقفه صوت بباه بينادى عليه : نعم يا بابا محمد : اقعد يا عمار حابب اتكلم معاك شوية : اتفضل ” اتنهد محمد وقال : حاسك تعبان يا عمار وشايل هم على قلبك عمار بتوتر : ليه حضرتك بتقول كدا ، انا كويس اهو

محمد : عارف يا عمار وانا فى سنك ، مكنتش بالشخصية دى ابدا ، كانت شاب طايش بس مش معناه واحد مش محترم لا بالعكس أنا بحاول ابقى قريب من ربنا واهلى وبحب الضحك والهزار ووقت الجد جد ووقت اللعب والهزار هزار ، بس المسئولية بدرى كبرتنى عن عمرى وغيرتنى ، تخيل تلاقى نفسك شايل بيت لوحدك وعلى كتافك مسئولية اخواتك ووالدتك .. بس اول ما دخلت حياتى فاطمة قدرت انها ترجع محمد تانى ، معاها ببقى زى الطفل مع والدته بيضحك ويلعب وبرة بكون محمد كبير العيلة

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى