نصف المحل ونصف الشقه يبقي يلا بقه بطلي وجع دماغ عشان هلكان وهمـ,ـوت من الجوع.. هنا احست بالدوار وادركت ما ينوي ان يفعل.. اقترب منها مسرعا واخذ ابنته ومسك يدها واخذ شنطتها واخرج منها المفتاح وهي مسلوبه الاراده ثم ادخلهم وضع ابنته وادخلها الى غرفه النوم ليخرج لمحبوبته التي كادت تتساقط من صدمتها وكانت تجيب الصاله يمينا ويسارا كانت تحس بالجنون بسببه وهو يقف وراءها ينظر اليها بحب شديد وعلى وجهه ابتسامه رائعه.. فردت هاتفه.. لو انت فاكر انك هتعيش معي هنا تبقى غلطان اتفضل يلا مع السلامه..
فاخرج من جايبه ورقه وقال لها اظن الملك حلو والواحد برده لما يقعد في ملكه يبقى مرتاح.. ثم جلس على احد الكراسي اغمض عينيه ليرتاح قليلا.. لتدبدب في الارض وتشعر بالغيظ الشديد من كتله الثلج هذه.. صرخت به قوم اطلع بره.. فلم يحرك ساكنا فاقتربت منه وخبطته على كتفه فقام على الفور مما ادي الي ارتدادها بخضه لتترنح فامسكها واشدها اليه وقال.. اظن يا قلبي انا عمري ما عليت صوتي عليكي قبل كده؛ فضغط على خصرها فتأوهت يبقى انت ما تعليش صوتك على ثاني والا ازعلك وانا زعلي وحش وغمز اليها غمزه وقال لها ساعتها هاعقبك والعقاب اظن فاكراه ولا نسيتيه..
هنا ابتعدت وزقته واحست بالدماء تتصاعد اليها وقالت له انت.. انت.. قليل الادب.. فضحك وقال هو فيه احلي من قله الادب.. فدبدبت في الارض واستدارت هاتفه. لو فاكر ان طريقتك دي هتنفع معايا يبقى بتحلم وتركته ودخلت الى ابنتها وهنا انفجر ضاحكا وكان سعيدا هامسا هتنفع يا حته من قلبي وكان يشعر بها ويشعر باشتعالها وهتف.. ولسه اللعب التقيل جاي يا حبه قلبي … اخيرا فيه راجل فهم مش تقليله سيبني مالكش دعوه بيا يقوم سايبها..
دا ايه البلاوي دي
بائعه_السعاده
قلم_mevosultanبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت الثاني عشر…
، ظلت حياه جالسه في الحجره وهي تشعر بان قلبها سيخرج منها وكانت تشعر بالسخونه ولكنها نهرت نفسها وقالت انت هبله يا حياه امال انت جايه هنا عشان ايه مش عشان تبعدي عنه خلاص سيبيه يخبط دماغه في الحيطه يا بت انت يا بنت اما نشوف هيقدر يستحمل لحد امتى ثم خرجت بعد انا اراحت اعصابها لتعد الطعام كان هو جالسا لكن راسه علي الكرسي ينظر اليها بهيام فتمتم.. مش عايزه اي مساعده يا قلب سليم..
فنظرت نظره حارقه قائله لم نفسك يا سليم الكلام ده مش هينفع معايا بلاش فضائح وقال هو ايه يا قلبي ليه مش هينفع ما انت فعلا قلب سليم اعمل ايه يعني.. لم ترد عليه وظلت تعد الطعام وقد انهته ثم اخذت طبقا وذهبت وجلست تاكل ولم تحضر له شيئا كان ينظر اليها وهي تاكل وكانت هي تغلى بداخلها فلا تعلم ماذا تفعل معه فوجوده امامها يعذبها فهي تحبه بعـ,ـنف وتعترف بذلك ولكن كرامتها وما فعل بها لا يسمحان لها ان تعبر له عما بداخلها كانت تقتـ,ــ,ـل نفسها وما بداخلها كي تعذبه ولكنها ايضا كانت تتعذب..
حاولت تناول الطعام ولكنها تذكرت انه جعان فرفعت عينها باستنكار وقالت له على فكره انا مش حايشاك بلا اكل ما تقوم تاكل.. ابتسم لها و قال انا مبسوط كده.. قطبت جبينها من الغضب فهو لم ياكل من الصباح وكان تم تعديله في المحل اجبرت نفسها على الصمت مكمله طعامها وهو ينظر بهيام لا يريد شيئا اخر.. الى هنا اكلها قلبها فاذا فجاه خبطت الطبق وقالت له ما تقوم تاكل وصرخت انت ماكلتش من الصبح.. وادركت لهفتها عليه فاسرعت قائله والا انت عايز تقعد هنا وتجيب لي مصيبه انا مش ناقصاك فقام بهدوء تصدقي جعان.
همـ,ـوت من الجوع ونفسي في حته حلويات ماتديني حته طالما قلبك عليا.. فقطبت وقالت اديك حته ايه فغمز لها ونظر الي شفتيها حته من الفراوله هنا احمرت وارتبكت وقامت غاضبه اخذت الطبق ودخلت الى حجرتها صارخه ايه قله الادب دي وهيا تاكل في نفسها .. هنا احس بقلبه يخفق لان حبيبته تقلق عليه مبتسما وقال في نفسه الصبر يا سليم الصبر وفوق الصبر صبر كبير.. وقام وبدا يعد لنفسه احد الاطباق ثم انهي طعامه ليسمع صوت دغدغه ابنته ليدخل عليها حجرتها ويطلب منها اعطاءه اياها بعض الوقت..
فخرجت واعطته ابنته ودخلت مره اخرى وثم رزعت الباب تم تعديله شديد لتسمع ضحكته تصدح في الشقه.. ظل يداعب ابنته لتنام ليتجه الى حجره حياه و طرق على الباب ليدخل لتفتح اليه ويدخل ليضع ابنته وهنا خرجت حياه لتبدء في صناعه مخبوزاتها وكان هو خرج من الحجره وذهب اليها حيث تصنع المخبوزات وظل واقفا ينظر اليها وهي تصنع اشياء تعشقها كانت سعيده وكانت تبتسم عندما تخرج الاشياء من تحت يديها في حاله جيده كان يبتسم على