Uncategorized

روايه غوايش صينى

“النفس هي الوطن الذي نحمله معنا ولا يُغادرنا إلا عندما نُغادره. النفس كائن آخر يسكننا، هي ليست نحن، ولكننا قد نكون هي فعلينا دائما الإعتناء بها ومصادقتها و محاولة فهمها ومحادثتها والتفرغ لها فإذا فرغت لنفسك فسوف تتمكن من إصلاحها، ومن أصلح نفسه، فكأنما أصلح الناس جميعاً وكما قال الشاعر الجليل إيليا أبو ماضي في إحدي قصائدة”كُن جَميلاً ….تري الوجـ,ـود جميلاً” ” _أدهم هو إي اللون الأحمر إللي علي قميصك دا!!؟”همست بيها بإستغراب لما جه قعد جمبي

🥹
رواية غويشه صينى
الفصل الثالث والأخير
بقلم شهد محمد موسى أدهم هو إي اللون الأحمر إللي علي قميصك دا!!؟”همست بيها بإستغراب لما جه قعد جمبي ”
_بَص علي القميص ورجع بَص ليا ورد بلا مبالاه: معرفش ممكن يكون بيتادين ولا حاجة لاني لسة خابط في ممرضة بره
_رديت بغيرة و غيظ: وهي عامية للدرجة دي!!؟
_ضِحك وشد خدودي وإتكلم: أموت أنا في حبيبي الغيران دا يا ناس
_شِلت إيده من علي خدي وإتكلمت بغيظ: لو سَمحت متجيش ناحية خدودي تاني!! ثم مين قال أني غيرانه أصلا!!؟أنا بس إضايقت مِن حَولها المفروض كانت تاخد بالها أكتر مِن كدا

قَرب وشه مِن وشي وهمس : والله يعني إنتِ مِش غيرانة؟

بَلعت ريقي بصعوبة وأنا ببص في عينيه ورديت بتوتر: لاء مِش غيرانه”كملت وأنا بحط إيدي علي كتفه وببعده” وبعدين إبعد كدا شوية و متاخدنيش في دوكة الدكتور قالك أي؟
_ اتنهد ورد بإبتسامة: قالي إنك بقيتي كويسة الحمدلله وتقدري تقومي
_ إتكلمت بفرحة وحماس: طَب الحمدلله كويس أوي كدا أقدر أروح أشوف سما بقي..
_حَسيت وشه قلب أول ما جبت إسمها و لَقيته إتكلم بضيق: روميساء أنا قولتلك إنسي البت دي خالص ومش عايز أسمع سيرتها تاني نهائي!!!
_إتكلمت بغيظ وأنا بربع إيدي: يووه بقي يا أدهم قولتلك هي مكانتش تقصد !! هنفضل نغنيها كُل شوية!!

بصلي بغضب وكَمل بِحده وإنفعال: مكانتش تقصد أي بالضبط؟ مكانتش تقصد تِسرقك وتبقي عايزة توقع بينا وتبعدنا عن بعض ؟ ولا مكانتش تقصد تزقك ؟ إنتِ كان ممكن تِروحي فيها!! إنتِ مستوعبة دا!!؟ مستوعبة إنك كان ممكن في لحظة تخلف وإنفعال منها تضيعي مني للأبد ومشوفكيش تاني!!! مُجرد التخيل بس مخليني عايز أقتـ لها والله!

إتنهدت ومِسكت إيده بإيديا الأتنين و رَديت بحنان وأنا مبتسمة: صَدقني أنا مقدرة شعورك جدا والله وعارفة إنتَ بتحبني أد إي بس يا حبيبي ويا نور عيني من جوا هي فعلا كان غصب عنها ومكانتش تقصد أي حاجة من إللي هي عملتها!! أنا معاك وعارفة إنه كُل إللي عملته غلط في غلط بس ليه منحاولش نلتمسلها الأعذار!!؟
_رد بسخرية: وهو الحقد علي الناس وكُره الخير ليهم بقي ليه عُذر كمان يا حلاوة يا ولاد واخدانا علي فين تاني يا بلد!!؟

كَملت بإبتسامة وأنا بضغط علي إيده: أه يا أدهم أحيانا بيكون له أعذار!!

مِش دايما أه بس أحيانا بيكونله زي البيئة مثلا إللي هو إتربي فيها ودا مِش كلامي دا كلام الدكاترة والفلاسفة البيئة إللي إحنا عايشين فيها بتلعب بنفسيتنا بِشكل بشع في مننا إللي بيقدر يقاوم وبيحاول ميتأثرش أوي وفيه الضعيف إللي أقل حاجة ممكن تأثر فيه خلاصة الكلام يا أدهم سما مِن وهي طِفلة لسة بتطلع للدنيا وبتتعرف عليها إتربت في بيئة وحشة غير سوية أهلها بينهم مشاكل وباباها كُل شوية يتجوز علي مامتها ومامتها مِش مهتمه بيها فعلا ومش مديها الحُب والإحتواء إللي هي محتاجاه إتبهدلت وهي صُغيرة فكل دي أعذار أنا ألتمسهالها للي هي فيه!!

لكن عارف لو واحده أنا عارفة إنها متربية في بيئة سوية وعملت إللي عملته سما دي بقي تستحق تتلام علي كُل حاجة لانه دي معندهاش أعذار بس هتفق علي شئ وهو سواء كانت متربية في بيئة سوية أو لاء فَـ دول بيبقوا ناس مَرضي!! ومحتاجين يتعالجوا وفوق دا كُله وبعيدا عن سما وأعذارها بس أنا كمان غلطانه!! وغلطي مِش أقل منها أبدا!؛ أنا إللي مسمعتش كلامك وحكيت حاجات مينفعش أي حد يعرفها حتي لو كانت صاحبتي!!

فأنا كمان غلطانة “إتنهدت وكَملت بإبتسامة حزينة” وأنا بقولك إني هشوفها و هطمن عليها بس ومتقلقش يا أدهم حتي لو هتفضل صاحبتي بس أكيد في حاجات كتير أوي هتتغير غصب عني حتي لو أنا مِش عايزة دا!!

بَص ليا بهدوء وإتكلم بإستغراب: بصراحة أنا مِش عارف إنتِ مخلوقة من إي!!؟ عايزة تشوفيها وتتطمني عليها وهي أصلا معبرتكيش ولا فكرت تسأل عليكي علي الرغم إنها هي السبب في حالتك!!! “إتنهد وكمل بسخرية وهو بيبصلي بغموض” بس علي العموم هي مِش موجودة أصلا يا حبيبتي!!
_كَشرت وكَملت بتساؤل: يعني إي مِش موجودة!؟ أنتم مش قايللي إنها هنا!!
_كَمل بنبرة غريبة: كانت هنا!! الدكتور إللي كان متابع حالتها يبقي صاحبي ولما قابلته قبل ما أجيلك قالي إنه هي خرجت من المستشفي إمبارح “كَمل وهو بيأكد علي الكلام” ومن غير ما تشوفك!!

ولا تسأل فيكي فياريت بقي تطلعيها من دماغك خالص ونقفل صفحتها للأبد!!”كَمل بحنان وهو بيحط إيده علي خدي” وأنا عند وعدي ليكي مِش هقول لأهلك حاجة عشان متشوهيش صورتها قدامهم زي ما طلبتي مني بس عشان خاطري إمحيها من دماغك وانا أوعدك هغنيكي عنها و هكون ليكي الصاحب والأخ والأب والزوج وكُل إللي إنتِ عايزاه ماشي يا حبيبي
هَزيت دماغي بحاضر وأنا بحاول أبتسم “وهو كَمل بمرح” يلا شدي حيلك كدا عشان نِشغل كَتبوا كِتابك يا نقاوة عيني “قرب وشه مني وهمس في ودني بنبرة خلت جسمي كُله يقشعر” و نِشغل “خليني في حُضنك يا حبيبي ” عشان أعرف أحضنك

بضمير كدا وكمان أبوس الحُفرتين إللي همـ وت وأبوسهم دول بس مِش عايز أول ذكري ليا معاهم تكون في المستشفي كدا وسط المحاليل!!!
قلبي الصغير لا يحتمل يا جُدعان!! ممكن يغمي عليا دلوقت وأنا أصلا أصلا تعبانه لوحدي!!

_هي عاملة إي دلوقت يا خالد؟
_خالد إتنهد ورد: الحمدلله بقت أحسن إنت أصلا لولا كَلمتني في الوقت المناسب كان زمان دمها كُله إتصفي!!
_إتنهد ورد : طب الحمدلله ولو إني مش طايقها بس ربنا يعفي عنها “كَمل وهو بيحط إيده تحت دقنه”هتعمل معاها إي بقي؟
_خالد حط إيده تحت دقنه ورد بحيرة: والله مِش عارف يا أدهم أنا بفكر أحولها علي مستشفي الأمراض العقلية عشان بعد محاولة الإنتحار دي فهي كدا بقت بتشكل خطر كمان علي نفسها!!
_أدهم خد نفس طويل وإتكلم بضيق:

بُص أعمل إللي إنت شايفة صح ليها بس بالله عليك إبعدها عن روميساء وعني ومتخليش حد يعرف مكانها ولا أوضتها أنا ما صدقت أقنع روميساء أنه هي مشيت من المستشفي وستر ربنا عِرفت أهرب من سؤالها لما شافت دم المهببة دي علي القميص
_خالد ضِحك غصب عنه وإتكلم: بس حلوة صراحة حكاية البيتادين دي كيريتيڤ
_أدهم بصله بغيظ وكَمل وهو بيقوم : تِصدق بالله إنت معندكش دم!! أنا ماشي
_خالد بَطل ضِحك و شده يقعده وإتكلم بمرح: خلاص متبقاش قموصة كدا إترزع بحاول أفرفش الجو المكهرب دا
أدهم بغيظ: وماله فرفشه علي قفا أمي أنا!!!!

_الحمدلله دلوقت بقيتي كويسة وأقدر أتكلم معاكي بقي
_إبتسمت وإتكلمت: وحتي لو مكنتش كويسة يا ماما إنتِ تتكلمي معايا في أي وقت “كَملت بمرح” ها يا ستي إشجيني!؟
_إتنهدت وكَملت بهدوء: عَملتي إي في موضوع الغويشة؟ إتلهيت الفترة إللي فاتت بتعبك ونسيت أسألك خالص..
_حاولت أبتسم ورديت بتوتر: لاء ما خلاص أدهم حل الموضوع! طِلع الراجل بتاع الدهب كان تقريبا حد من إللي شغالين معاه سرقه فمبدل الدهب الحقيقي بالدهب الصيني ومن حظي أنه الغويشة إللي عجبتني كانت من إللي متبدل دا..فالراجل إعتذر لأدهم جدا وإداله واحده بدالها أنا حطيتها في الدولاب من ساعة ما إداهاني!!

_رَفعت حاجبها وبصتلي بشك وكَملت : مِش عارفة ليه قلبي مش مصدقك!؟ ومش داخل عقلي إللي بتقوليه د!!
_إتكلمت بغيظ مصطنع في محاولة مني إني أخفي توتري : هألف عليكي يعني يا ماما!! هو دا إللي حصل !! ولو مش مصدقاني روحي افتحي علبة الدهب هتلاقي الغويشة فيه!
_فضلت بصه ليا شوية بهدوء مريب لدرجة إني كُنت حاسه نفسي هعترف فوري بَس لقتها فجأة أتنهدت وكَملت بغيظ: ماشي يا روميساء هعمل نفسي صدقت إللي قولتيه دا لأنه مقداميش حل تاني غير إني أصدق و الحمدلله إنه الموضوع خلص علي خير !!
_حاولت أبتسم وإتكلمت:

الحمدلله فعلا يلا بقي هسيبك وأقوم أنام شوية تصبحي علي خير
_ماما بغيظ: أستني متهربيش أنا فهماكي يا أختي!! ليه مبتكلميش سما ؟ وهي كمان مسألتش عليكي حتي!!؟
_إتنهدت ورديت بحزن: ماما أنا وسما شِيه قطعنا علاقتنا ببعض!! أنا معرفش عنها اي حاجة من ساعة ما دخلت المستشفي ولا هي تعرف عني حاجة أكيد!! وقبل ما تتكلمي وتسألي عن السبب هقولك إعذريني إنتِ عارفة إني مشاكلي مع صحابي مبشاركهاش معاكي!! فأنا مِش هقدر أقولك يا ماما !! عن أذنك أنا هدخل أوضتي

وخدت بعضي وجريت علي أوضتي قبل ما ماما تحطني تحت الضغط وأنا مِش حمل ضغط أصلا يكفيني شعوري بالذنب إني كذبت عليها!!

أنا عارفة إنه بعضكم ان مكانش كلكم مستغرب رد فعلي وبتسألوا نفسكم ليه مقولتش لماما علي سما وإللي عملته؟
بس الحقيقية أنا لازم أعمل كدا عشان صورتها متبقاش وحشة قدام أهلي!! لأنه لو هما بنوا صورة وحشة عُمرها ما هتتصلح أبدا ولو ولو فيه فرصة إنه نرجع أصحاب تاني حتي لو من بعيد أهلي مش هيسمحوا بده لأنهم خلاص الصورة إللي عندهم بقت سيئة أوي وهيكرهوها كمان وأنا مِش عايزة دا يحصل أنا عايزة أسيب باب الود موارب محدش عارف الزمن مخبي لينا إي؟

_وقابلتك إنتَ…..لقيتك بتغير كُل حياااتي معرفش إزاي حبيتك..معرفش إزاي يا حيااتي مِن همسة حُب لقتني بحب..لقتني بحب وأدوب في الحُب
_مكنتش أعرف إنك صوتك حلو كدا!!
_لَفيت بسرعة لما سمعت صوته و إبتسمت جامد و هتفت بفرحة وحماس: أدهوميي
شدني لِحضنه وحاوطني بإيديه وهمس بحب: قلب أدهومك وحشتيني أوي
_لَفيت إيديا حواليه أنا كمان وهمست بحب: وإنت كمان وحشتني جدا مقولتليش ليه إنك جاي؟
_ بعدني عن حُضنه شوية و باس خدي وقال بحب: حبيت أعملهالك مفاجأة
_إبتسمت وكَملت بحب: أحلي مفاجأة دي ولا إيه!؟

كمل بخبث وهو بيهمس في ودني:وفي مفاجأة تاني!
_هَمست بمرح : إي هي؟
_ضِحك وبص في عنيا وقالت بمرح وهو بيغمزلي: مِش رقصتي علي كتبوا كتابك يا نقاوة عيني هَنرقص أخر الشهر دا أنا وإنتِ علي ” كَمل بمرح وهو بيطبل بأيده علي سور البلكونة ” دُقّوا المزاهر ياالله يااهل البيت تعالوا…..جمّع ووفّق والله وصدقوا اللي قالوا…. عين الحسود فيها عود يا حلاوة “كَمل بفخر مصطنع وهو مازال بيطبل” عريس قمر .. وعروسته نقاوة

ضِحكت جامد علي طريقته وفي نفس الوقت كُنت فرحانة جدا وفرحتي مِش سايعاني ولقيت نفسي برمي نفسي في حُضنه وإتكلمت بسعادة وحماس: أنا فرحانة أوي هنبقي أنا وإنت في بيت لوحدنا أخيرا
_بادلني الحُضن ورد بنبرة كلها حب وفرح: وأنا فرحان أكتر منك بحبك يا روميسائي
_خرجت من حُضنه و بصيت في عينيه بِكل حُب وهمست : وانا بعشقك يا أدهومي…
_لَقيته بدأ يتمايل معايا ويغني بمرح وحب أغنيه لفريد لأطرش: أنا وانت وبس
انا وانت ولا حد ثالثنا…. انا وانت وبس ياحلاوتنا …انا وانت وبس ….

_شاركته الغناء وأنا بضحك وبتمايل معاه: نسبق ليالينا بخطوينا ونقرب اجمل مواعيدنا ……ونعيش م الجمعة سبعة ايام زادنا و زوادنا غرام في غرام والحب غطانا وفرشتنا وخدود الورد مخدتنا انا وانت وبس
ضِحكنا سوا ودخلنا من البلكونة مهو ميصحش بردوا نفضل واقفين كُل دا إحنا مؤدبين بردوا

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى