Uncategorized

غنوه الزين ندي زايد

الفص الثاني لاقيت شخص طويل واقدر كمان اقول انه وسيم ممكن يكون في اخر التلاتينات الحاجة الوحيدة اللي تشبه اللي رسمته في خيالي هي جلبيته اللي لابسها والشال اللي حاطه علي كتفه هو دا ابن عمي ! دا العمدة عندهم ! دا جوزي انا ؟!!

وعند الفكرة دي فقت لنفسي تاني مهما كان شكله دا ميمنعش اني كرهاه حتي لو كان توم كروز …كان داخل ومعاه بنت جميلة ماشية جمبه بهدوء وابتسامة جميلة علي وشها قربت مني أنا ونغم وهي بتسال بشغف وحب
انتو بنات عمي صح مين فيكو بقي مرت اخوي
عمتو رباب شاورت عليا بحب وهي قربت وحضنتني بحب حسيتها طيبه اوي فبادلتها الحضن بهدوء
أنا مروة أبجي أخت زين الصغيرة وتجدري تعتبريني اختك انتي كمان لو تحبي يعني
ابتسمتلها بحب وطبطبت علي كتفها وانا عيني علي زين اللي باس ايد جدي وحضن ابويا بحب وسلم علي امي ووقف جمبهم

بهدوء وفجاه نظراته بقت محاوطاني وحقيقي نظراته دي ربكتني اوي حسيت نظرته غريبة ومش مفهومة فضلت بصاله باشمئزاز لحد ماجدو قطع الصمت وهو بيقول
_كويس انك جيت يازين ياولدي مش عجباهم عروستك جلت تقولنا انت رايك
بصلي والكل كان باصص ليه كانهم مستنيين راي جناب العمدة بجد.. ابتسم ابتسامة هادية وقال
=الدكتورة ست البنات ياجدي ومفيش أحلي من مرتي في الدنيا كلها
حقيقي رد مكنتش متوقعاه منه بس هو عرف منين اني دكتورة وليه يجاملني بالشكل دا وهو ميعرفنيش كلهم ابتسمو ماعدا مرات عمي اللي كلام زين عصبها اكتر
-والله ياولدي كأنك بجيت محتاج تكشف نظر..

عين وصابتك والله
كنت لسة هرد عليها بس مروة قاطعتها وهي بتطبطب علي كتفي وبترد بابتسامه حب
*دا علي كدا كلنا محتاجين نزور الدكتور يما … دي غنوة زي الجمر مع اني هبدا اغير كدا علي اخوي اللي مكنش بيقول كلام حلو لحد غيري
ساعتها قرب منها زين وباس راسها بحب
_انتي جلب اخوكي يامرمر ودي حاجة معتتغيرش واصل
للحظة ابتسمت حبيت انه رضاها وكان حنين معاها يمكن لاني ارتحت لمروة وحسيت بطيبتها او يمكن لان طول عمري كان نفسي في أخ او يمكن… خرجت من أفكاري علي صوت بابا وهو بيحضن أخوه محمد واتعرفنا عليه

هو ومراته طنط سعاد وابنهم مروان …فضلنا كلنا تحت سوي واتغدينا مع بعض في جو أسري لطيف أوي كانت بس تعليقات مرات عمي صفاء هي اللي بتوترنا كلنا وأخيرا سمحولنا نطلع اوضنا نرتاح اللي كانت في الدور التالت من البيت حقيقي كنت مستنية الكلمة دي من بدري حاسة بضغط كبير أوي علي اعصابي من افكاري ومن نظرات زين ومن الحياة الغريبة اللي دخلتها فجأة دي..

المكان هنا ميشبهش ابدا اللي كان في خيالي اوضتي كانت كبيرة وواسعه وديكورها هادي ولطيف وكانت بتطل علي الجنينة الكبيرة اللي برا اتنفست بهدوء وطلعت بيجامه من شنطتي ودخلت اخد دش يمكن اهدي شوية خرجت لاقيت نغم عندي في الاوضة قاعدة علي السرير وكانها مستنياني وانا متاكدة من كمية الكلام اللي هتقوله دلوقتي واللي حقيقي انا مش مستحملة اسمع منه حاجة
_غنوة اخيرا خلصتي دا انا افتكرتك نمتي جوا
=كنت محتاجة افصل شويه والمياه بتهدي اعصابي
الحقيقة ان المكان كله يهدي الاعصاب بجد مكنتش متخيلة انه حلو كدا
_اه لطيف بس دا مش معناه حاجة عادي يعني

=بلاش طريقتك دي ياغنوة اعترفي ان المكان عجبك وانك اتصدمتي انهم عندهم زوق حلو ومش زي خيالك وكمان الناس هنا كويسين انا حبيتهم اوي
كملت كلامي وانا بقعد قدام التسريحة وبمسك فرشاه شعري
_نغم انا مقلتش حاجة الناس كويسين وانا حبيتهم والمكان حلو ولطيف اه وبعدين ؟ دا ميغيرش اي حاجة بالنسبالي =طب بذمتك زين معجبكيش ؟

حطيت الفرشاه بعصبيه وقمت من مكاني
-نغم انتي اتجننتي هو انتي فاكرة انه أنا هقبل بالجنان ده لمجرد ان طلع شكله كويس نغم فوقي انا متجوزه واحد معرفش عنه اي حاجة ومن غير موافقتي كمان في مكان مكنتش اتمني اجي فيه حتي لو في احلامي وبسببه ضيع كل تعبي ومجهودي في اني اسافر واحقق حلمي وانتي عارفة كدا كويس فكل دا ميفرقليش في حاجة غير اني لازم اطلق وامشي من هنا في اقرب وقت
= ممكن تهدي ومتبقيش مندفعة كدا دا كان مجرد سؤال أنا منكرش ان طريقة جوازك كانت غلط بس برده متاكده ان بابا مش هيعمل كدا

الا لو فيه سبب قوي ومقنع كمان
عند السيرة دي افتكرت بابا وقعدت علي السرير بحزن

انت في الصفحة 4 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى