Uncategorized

عش.قت ابيه اسر وهديل 3

حنين مش عارفه منين جاتلها الجرأة دي. بس قالتله بهدوء وثقه وبصت ف عيونه :انت أبيه آسر و انا حره فيك. انت بطتي آسر ضحك بصوت رجولي قوى :لا والله.
هديل بعناد طفولي :ايوه
آسر بصرامة :”بطتك فوق السطح ياختي و ضحك
هديل بصتله ف عيونه بقوه :لا انت بطتي و منجتي كمان.
آسر ضحك بقوة
آسر بطفوليه مصطنعة :طب قومي من عليا يلا
هديل ب جرأة من غير ما تبص ف عيونه :لا
وحضنته اكتر
آسر :احم احم . لا انا كده أخاف ع نفسي

هديل مش عايزاه يهزر. هي مستمتعه باللحظه دي مع أنها مش من حقها هديل بنعومه وهدوء :انا خايفه
آسر بإنتباه :اه صحيح و قام ماسكها من دراعها الاتنين و بعدها عن حضنها
آسر بصوت رجولي :ايه اللي حصل! كنتي بتعيطي ليه. حد عملك حاجة

هديل باصه ف عيونه ومش حابه أنها تتكلم هي وبس عايزه تفضل قريبة منه
آسر زي أي راجل شرقي دماغه بتفترض افتراصيات. حتى ف مقوله بتقول. متسمحيش ل الراجل انه يفكر لأن الفكره اللي هيرسمها مش هتعجبك .سمعيله الملخص بسرعه.
وبالفعل آسر بدأ يشغل دماغه وقال اكيد ف حد دايقها أو عملها حاجة وتفاصيل كتير جات ف دماغه آسر بقوه :ردي عليا. حصل أيه. ساكته ليه. ف ايه مش عايزه تقوليهولي.

هديل بخوف مفيش حاجة والله
آسر بغضب :ازاي بقا ومرحتيش كليتك ليه و ايه اللى جابك المكان دا و ليه النهارده بالذات قررتي تلبسي الارف دا و ليه كنتي بتعيطي وخايفه اوى كده و ليه اتاخرتي كل دا. كنتي مع مين وليه انتي هنا مش ف الكليه وحصل فيكي ايه خلاكي تغيبي وتيجي هنا و’…..

هديل باضطراب و خوف :بس يا آسر. ايه كل دا
آسر أيده ضغطت ع كتفها وهدوءها و برودها خوفه
آسر بغضب جامح :جاوبي ع أسئلتي
هديل زهقه وترها اكتر ومش عارفه تبدأ منين طب هي المفروض تقوله هي مراحتش الكليه علشان زعلت منه وقعدت تعيط لانها اتأكدت انه مش بيحبها برودها و توترها قلقه اكتر. خوفه
آسر بغضب وبيحاول ع قد ما يقدر يتحكم ف أعصابه
آسر بغضب مكتوم :ردي سامعك
هديل بصاله ومتوتره اوي من قربه ليها ومن صوته وزهقه و مش عارفه تترجم الكلام

آسر بغضب مكتوم :ساكته ليه. ردي يا عثل هديل فكرت انه هدأ بجد ف قالتله بهدوء :هقولك لما نروح
آسر ادايق اوى من برودها
خايف يستسلم للزهق. عاوز يأدبها وتسمع كلامه عاوز يعاقبها بس مش عارف ازاي. هي السبب هي اللي حولت حبه ليها ل حرب
هو متأكد ان من كف واحد هتعيط وهتجيب آخرها بس هو مش عاوز العنف

نفسه يعاقبها. عاوز يحط نقطه ف آخر السطر و يكتب النهايه. طيب و نقطه ليه. ما هو عارف أنها بتحبه
بس عنادها وتصرفاتها دي. مش لازم اعديهالها بالساهل
نفسه يضربها بس أيده متجمده
هديل بصاله ببراءة. و بهدوء. مش حاسه بالحرب اللي جواه. آسر بهدوء مكتوم :انزلي
هديل بطفوليه :أنزل فين
آسر بهدوء مكتوم :انزلي من العربيه
هديل باستغراب :ليه.. هو احنا مش هنروح
آسر بغضب و قرب وشها الصغير من وشه وقالها برعب :قلتلك انزلي

هديل خافت منه بس ف نفس الوقت بصت ف الطريق حواليها خافت اكتر. كانوا بعد منتصف الليل. هديل بصوت واطي :لا يا آسر انا خايفه وبعدين هنزل اعمل ايه
آسر فتح الباب بعنف و رفع جسمها من على رجله ونزل بيها من العربيه و نزلها ع الأرض وركب العربيه بسرعة و قفل الباب وقعد ع الكرسي ف وجوم و غضب مبيتحركش ولا حتى باصصلها هديل استغربت و الجو كان برد و قعدت تخبط ع إزاز العربية وتنادي ع آسر

هديل اتصدمت. طب هو ليه بيعمل كده. وقفت ياعيني ف البرد و قعدت تبص ل آسر. ممكن يبصلها و يحن عليها و يركبها هديل :علشان خاطري يا آسر افتحلي و يلا نروح
آسر مش سامعها. هو شايف أنها كده ف أمان. هي متعرفش الحرب اللي جواه عامله ازاي. بسبب عنادها وتهورها وغبائها هديل بدأت تخاف و قعدت تعيط جامد اوى. ممكن يحن عليها و يدخلها العربيه و ياخدها ف حضنه و يروحوا ع البيت

بس جبروت آسر سيطر عليه و بيبصلها ومفيش ذره رحمه نزلت عليه هديل فكرت تبعد عنه وتتحداه وتمشي لوحدها بس خافت اوى
آسر فكر يروح و يسيبها لوحدها بس مقدرش. قلبه هيتقطع من القلق علشانها. هديل واقفه برا بردانه و بترتعش و آسر قاعد بكل برود ف العربيه فجأة سمعت حركه خافت قلقت. آسر مخدش باله ومسمعش حاجة آسر بيبص ع الإزاز لقي هديل جسمها من ورا ساند ف الإزاز. قلق … يا ترى فيه ايه.

آسر بتساؤل:ف ايه؟ و فتح إزاز العربيه ف سمع صوت هديل وقد بدأت في الصراخ طلع أيده من شباك العربيه و بكل جبروت زق جسم هديل بس بنعومه لقي كلب ضخم من بعيد. بس مش أليف خالص. دا شكله بوليسي الكلب اخد مشواره في الجري ناحيه هديل
هديل بصت ل آسر وقعدت تصرخ و تستنجده يفتح الباب. أول ما لقيته فتح إزاز العربيه مسكت أيديه بضعف بأيدها الصغيرة

آسر لو كان لقي وقت انه يسيبها برا شويه كان سابها. بس الكلب كان ضخم و سريع و ممكن يأكل بني ادمين عادي.
آسر فتح باب العربيه بسرعه و شد هديل ف حضنه ورفعها بجسمها كله ع رجليه و قفل الباب و الإزاز بتاع العربية بسرعه. و دفن رأس هديل ف حضنه و استعد للاصطدام
وبالفعل الكلب اندفع بكل وحشية ع العربيه و لانا اتفزعت اكتر وصرخت بقوه آسر اتحرك بالعربيه بثبات ومشي.
هديل مرعوبه مووووت ولو كانت ضوافرها حادة شويه كان زمانها غرست ف جسم آسر

آسر اتحرك بالعربيه و هديل لسه ف حاله صدمة و بكاء هستيري ف وقف آسر بالعربيه ف صرخت بقوة آسر بهدوء :بس بس متخافيش انا معاكي. هو مشى خلاص. هديل بإندفاع و بدون وعي :انا بكرهك يا آسر بكرهك. ازاي هونت عليك. مبقتش أحس معاك بالأمان و بدأت تضرب فيه ب أيدها الصغيره و بعدت عنه و قعدت في الكرسي اللي جمبه وقعدت تعيط بصمت زعل آسر من نفسه اوى. و قرب منها علشان يحضنها ف بعدت عنه بقوة

ف اتحرك بالعربيه وساق لحد ما وصل بيتهم.
هديل فتحت الباب بسرعه وطلعت جرى ع السلالم.
آسر بصلها بحزن و زعل اوى من نفسه و طلع من العربية وراح وراها هديل فتحت الباب ودخلت اوضتها
و آسر فتح الباب وراح وقف قدام اوضتها. سامع صوت عياطها وزعلان اوى. قلبه بيتقطع.
حنين طلعت من اوضتها :آسر ف ايه وكنتوا فين لحد دلوقتي
آسر :هحكيلك بعدين بس خدي هديل حميها وغيريلها هدومها.

هديل جوه ف اوضتها بتعيط وكل ما تحط أيدها ع وشها أو تمسح دموعها . تشم ريحه آسر فيها. ف تعيط اكتر
حنين :”افتحي يا هديل. آسر مش هنا
هديل قامت فتحت ل حنين بعد ما مسحت دموعها.
حنين أخدت هديل ف حضنها :بس مالك ايه اللي حصل . تعالى اشطفك. شاور ع السريع
هديل راحت معاها آسر قاعد ف الصالة حزين
طفلته بقت بتخاف منه و بدل ما يحميها. بقي هو مصدر دموعها.

فجأة موبايل هديل رن. ف راح اوضتها مسك الموبايل لقاها نورا.
قعدت ع السرير وكلمها حنين اطلعي يلا يا هديل غيري هدومك في اوضتك
هديل بكثوف :بس!
حنين :متخافيش آسر بعيد ف الصالة وبعدين انا جايه وراكي هديل راحت اوضتها قبل ما تقرب من الباب وقفت
سمعت صوت آسر وهو ف اوضتها وشكله بيكلم حد ف الفون
حنين طلعت لقت حنين واقفة برا
حنين واقفة ليه كده
هديل بهدوء و كثوف :أصل آسر جوا
حنين باستغراب بيعمل ايه جوه
هديل شكل موبايلي رن وراح رد هو
حنين طب تعالى يلا. هو انتي قالعه خالص

آسر اول ما شافهم داخلين الاوضه اتخض و قام بسرعه ولما لاحظ كثوف هديل الجامد مشى محبش يدايقها طلع راح اوضته هديل ارتاحت لما هو مشى.
حنين غيرتلها هدومها و سرحتلها شعرها. و نامت هديل و حنين كانت رايحه اوضتها بس هديل مسكت فيها وقالتلها نامي معايا النهارده بجد خايفه.
ف حنين سمعت كلامها. آسر قاعد ف اوضته قلبه بيتقطع ع هديل. ونفسه تجيله فرصه تانيه وهياخدها ف حضنه ويصالحها وعمره ما هيقسي عليها تاني

الصبح صحي ابطالنا
وقعدوا كلهم ع السفرة يفطروا
آسر بهدوء : انتي مش بتحرمي و بص ف عيونها بقوه
هديل كانت مخصماه ف مردتش عليه بس انكثفت. منة
آسر اوك انتي حرة. خلي استايلك الأوفر ف اللبس ينفعك
هديل بردو مش ردت عليه
حنين :والله انا لسه لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل امبارح
هديل افتكرت الكلب وقسوة و برود آسر
هديل بغضب وهي بتبص ل آسر :انتي متعرفيش أن خطيبك معقد و مش متفاهم ولا ايه
حنين وأسر استغربوا
آسر بمرح:نعم ياختي؟

هديل بتجاهل :دا أقل حاجه
آسر بتحدي :طب بصيلي وانتي بتتكلمي
هديل ربعت أيدها وتجاهلته
آسر وبص لحنين :حبيبتي مش كنتي عاوزه تروحي لصاحبتك
حنين بانتباه :اه ياريت يا آسر
آسر :خلاص يا قلبي روحي.
حنين بفرحه قامت تلبس علشان تروح لصاحبتها
هديل فهمت خطه آسر لما بصت ف عنيه. دلوقتي مبقاش ف مفر هي كانت بتستقوي ب حنين..
دلوقتي حنين لبست و باست آسر من خدوده وطلعت برا وقفلت باب الشقة

هديل بتبص ل آسر من تحت لتحت. لقيته بيضحك بابتسامة كبيره ع شفايفه
ف اتوترت هديل
***&
عشقت ابيه
الفصل 13 و 14
الجزء ال14
هديل طلعت من اوضتها وقفت قدام اوضه آسر
هديل بزعل افتح يا آسر
آسر بتنهيده زعل عايزه ايه يا هديل
هديل بوجع واستسلام وهي بتسند بجسمها ع باب الاوضه المقفول
هديل بضعف عايزه أدخل
آسر عنيه باصه ع الباب بس معندهوش الجرأة يفتح. بيحاول يهرب من مشاعره بس مش قادر
هديل بنعومه علشان خاطري افتح
آسر بصرامة لا
هديل بزعل ههون عليك
آسر باستسلام فتحلها الباب

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى