و كل ما هديل تسمع صوت آسر تصرخ اكتر
حنين بتعب كفايه بقا يا هديل
هديل بإنهيار لا لا وتشهق وتعيط
آسر بغضب شديد حنين انتي بتعملي فيها ايه
حنين بزعل واندفاع ناحيه الباب وفتحته فتحه صغيره و آسر اندفع ناحية الباب بس حنين زقته
حنين انتي رايح فين يا آسر . انتوا انتجننتوا انتوا الاتنين
آسر وهو بيقرب من حنين
آسر بعنف انتي كنتي بتعملي فيها ايه جوه خلاها تصرخ كده
حنين بوجع و حيره ايه!
آسر ردي عليا
حنين وبدأت تدفعه ف صدره بأيدها بضعف وقالت بإنهيار هادى هعمل فيها ايه يعني . كنت بحميها بس هي رافضة ولسه في حالة انهيار وشهقت ببكاء انت بتشك فيا
آسر بحزن وهدوء حنين انا مش عارف انا مالي بس انا اتخضيت عليها اوى
حنين بصتله ف عيونه بنظرات لوم وعتاب
حنين بتماسك مشت من قدامه
آسر مسكها وبهدوء قالها انا اسف يا حنين والله مقصدتش ادايقك
حنين بعدت أيده عنها ودخلت تاني ل هديل وقفلت الحمام
آسر ف حاله ضياع كأن كل الشهور اللي كبت فيها مشاعره ل هديل بدأت تنهال عليه دلوقتي ع هيئه سهام ناريه بتخترق كل عضو ف جسمه
قعد يتمشى قدام الحمام بتوتر
سمع صوت هديل بضعف وهي بتنادي ع مامتها
آسر قرب من الباب وقالها بهدوء حاضر يا هديل هوديكي عندها.
سمع صوتها وهي بتنطق اسمه بضعف
آسر حس ب انقباض ف قلبه
هديل وكأنها فاقت من هذيان والدتها ع صوت آسر وبدأت ف مشوار جديد وهو هذيانها مع آسر
هديل بضعف آسر آسر آسر ولما مسمعتش منه رد شهقت ببكاء وقالت بوجع واحتياج أبيه
هنا رد عليها آسر بهدوء نعم يا عيون أبيه
هديل ونظرات عيونها متركزه ع الباب وشبح جسمه عامل ظل ع الباب
هديل بهذيان انا بحبك يا أبيه آسر ونزلت من عيونها دموع
آسر غمض عيونه ب الم وسكت بعد ما سند رأسه ع الباب
هديل باستسلام ودوني عند مامااااا
وبدأت تعيط تاني فجأة حنين بتماسك غيرتلها هدومها وراحت فتحت الباب ف اندفع آسر ودخل جوة بقلب مجروح يطمن ع طفلته
لقاها لفي أيدها حوالين جسمها وواقفه آسر بدون تفكير راح عليها وشالها بين ايديه. حنين بتبص وراها شهقت من الصدمة
هديل حضنت آسر جامد اوى. و شبة ما تكون استسلمت ونامت بين ايديه من كتر العياط والتعب
آسر مشى ب هديل وهي بين ايديه من جمب هديل وعيونه مش راضيه تتشال عن عيون هديل المتغمضه وهو بيتألم وحاسس ب ارتجافه جسمها.
اخدها وراح ع اوضتها وحطها نيمها ف السرير وحمد ربنا أنها نامت. ع الأقل يلحق الليله دي يودعها قبل ما تروح تعيش مع مامتها.
حطها ع السرير بهدوء وغطاها كويس و حط كف أيده ع وشها وشعرها علشان يدفيها اكتر. وكان نفسه يطبع بوسه ع وشها بس ف حاجه منعته فضل واقف قدام السرير ب قامته الطويله القوية وعيونه بتراقب هديل فجأه سمع صوت شهقات بكاء ف قلق .
رجليه اتحركت ع برا هو عارف الصوت دا. لقي حنين صديقة عمره و خطيبته الجميلة واقفه بتعيط ودافنه وشها بين ايديها قرب منها وراح شدها ل حضنه بكل قوة وسند رأسه ع رأسها ومقالش ولا كلمه هي مش اعترضت و استكانت بين حضنه القوى ليها وبدأت تهدأ من العياط.
آسر بعدها عن حضنه بهدوء وبص ف عيونها بحنيه وقالها برقه عروستي بتعيط ليه
حنين بعيون دامعه دفنت وشها ف حضنه تاني وعيطت.
آسر اتنهد بعمق وحضنها اكتر وأكتر لحد ما هدأت.
نامت ف الليله دي حنين لأول مره ف اوضه آسر ف حضنه هي مكنتش راضيه بس هو اجبرها ع كده.
آسر وهو بيشد ايد حنين وخطوات قدميه ماشية ناحيه باب اوضته
حنين بهدوء لا يا آسر لا هنام ف اوضتي
آسر برفض وعناد لا هتنامي في اوضتي انا
وف حضني
حنين بخجل وامتناع لا يا آسر مينفعش
آسر بعناد متحاوليش هتنامي ف حضني النهارده يعني هتنامي ف حضني
آسر وصل عند السرير وايديه ماسكه ايد حنين
آسر يلا يا عروستي الانسات أولا
حنين بخجل شديد آسر
آسر بتلك وهدوء مش هتهوني عليا اسيبك تنامي لوحدك ف اوضتك وتغرقي المخده بدموعك
حنين بصاله بعتاب ما انت السبب
آسر لا ابدا. انتي هتعيطي لأن دماغك هتصورلك حاجات تانيه هتوجعك انا برئ منك .
آسر بهدوء وحنيه يعني انتي هتصدقي يا حنين اني ممكن اعمل حاجه توجعك.
انتي عروستي مستحيل ازعلك أو اوجعك انتي عارفه من زمان انا بحبك قد ايه من واحنا جيران واخوات وأصحاب
حنين بصاله ف عيونه وساكته
ف حضنها آسر وباسها من خدودها برقه وبالفعل ناموا ع السرير ف حضن بعض.
حنين نامت بس آسر فضل صاحي……
جه الصبح وطلع وكانت دي الفترة اللي آسر نام فيها ف صحت هديل لقت نفسة ف حضنه ف اتكثفت اووووي. معقوله دا. بقا آسر القاسي الجبروت اللي كله بيخاف منه بالرغم انه شكله أمور ومش بيخوف معقوله هي تنام ف حضنه عضت حنين ع شفايفها بكثوف وتوتر وقامت بسرعه وخرجت من اوضته
حبت تروح تحضر الفطار بس حبت تطمن ع هديل دخلت الاوضه ملقتهاش
استغربت اوى وقلقت معقولة تكونش راحت عند مامتها بس ازاي هي لسه متعرفش التفاصيل.
راحت حنين بكل سذاجة و براءة تصحي آسر.
ومكنتش تعرف أنها بكده بتصحي الوحش المرعب اللي جواه
آسر نايم بملامح هاديه. وغرقان ف النوم بدأت حنين تفوقه . ف صحي آدم بهدوء
حنين اتكثفت منه قد ايه شكله فاتن وهو لسه صاحي من النوم
آسر بحنان صباح الخير يا حنين
حنان بإندفاع ونيتها كانت خير
هديل مش موجوده ف الشقة.
آسر وملامح وشه اتحولت 180 درجه ومسك دراع حنين بتقولي ايه
حنين بألم ودموع ااااه آسر دراعي وشهقت ببكاء
آسر بعد أيده عنها بسرعه وحاول يتماسك
هديل راحت فين
حنين بتذمر طفولي معرفش تلاقيها راحت عند مامتها
آسر بجنان ازاي احنا كل اللى عرفناه أن مامتها فاقت بس منعرفش خرجت من المستشفى ولا لا ولو خرجت منعرفش راحت فين
حنين ادايقت اوى من معاملته الجافة دي ع الصبح وببرود انا هروح أحضر الفطار
آسر قام من ع السرير بإندفاع هو دا وقته يا حنين.
وبدأ يرن ع الدكتور المختص بحاله مامت هديل.
ف مكان تاني ف قصر لسه زي ما هو بنفس تفاصيله وزكرياته. هديل مرميه ف حضن مامتها ف غرفه كبيره فخمة من غرف القصر
هديل بفرحه ودموع وحشتيني اووووي يا ماما مووووت كنت ضايعة اوى من غيرك
فريدة بحنان :وانتي كمان يابنتي الحمد لله انك بخير قلبي كان بيتقطع عليكي اوى الحمد لله انك رجعتي لحضني من تاني و بالسلامه.
فريده :قوليلي يا قلبي كنتي عايشه ازاي
هديل متقلقيش يا ماما كنت عايشه مع أبيه آسر مكنش مخليني ناقصني حاجه وهو وخطيبته كانوا دايما جمبي
فريده بفرحه آسر ربنا يحميه يارب.
طول عمره راجل ‘و طول عمره مننا
هديل بضحكه خجل ايوه يا ماما آسر حد جميل خالص وافتكرت هديل من خمس ساعات لما صحت لقت نفسها ف اوضتها ف بيت آسر وفجأة جالها تلفون من جمال وكانت خايفه ترد بس ردت لما بعتلها رساله انه عارف تفاصيل عن خروج مامتها من المستشفى.
شكرت هديل خالد جدا وقامت لبست بسرعه وجريت ع اوضه آسر وقبل ما تخبط.
فقامت بسرعه وقبل ما تخبط ضحكت ع سذاجتها أنها دايما تنسى انه زعلها وتيجي تكلمه وتتحك فيه فجاوب قلبها بكل بإندفاع لاني بحبه موووووت ف اشتكى عقلها من حماقه قلبها
فتحت باب الاوضه
ف زمجر العقل بغضب اخطأتي ف هو لم يحبك قط ف صرخ قلبها بإنهيار تتابع صرخاته شهقات بكائها الذي صدرت من حنجرتها.
عنيه رافضة تصدق معقولة
لا لا
لقت آسر نايم ولافف أيده حوالين هدير واخدها ف حضنه جامد
ف ابتعدت خطوه ل ورا وبعدين قربت خطوه عفوية ل قدام ولولا أن آسر مكنش نام طول الليل بس النوم غلبه ف بدايه الصباح المبكر كان زمانه فاق من نومه ع اثر خطوات هديل ورجفه جسمها وشفايفها وصوتها مخنوق من البكاء.
هديل واقفه ولأول مرة تظهر ع ملامحها الشراسه . شايفه حبيبها القوى نايم وواحدة تانيه هي اللي ف حضنه
هديل كانت بتحلم بلمسة ايد منه.
كان نفسها تستطعم طعم كل لمسه من جسمه
كان نفسها تراضيه ب أي شكل بس هو رفض حبها و دفن حبة ليها جواه
قربت هديل من وشه وحطت أيدها ع رقبته وقربت شفايفها من شفايفه بكل جبروت وخفة و فعلت ما فعلت
زي ما يكون مكنش بوس دا كان عض و ضوافرها فقدت السيطره فيهم ف عملت خدش بسيط ع رقبته ف اتفزعت هديل واتوجعت ودفنت أنفاسها في أنفاسه وباسته برقه عربون صلح ف ارتسمت ملامح الهدوء ع وجه آسر
فاقت هديل من سرحانها ع صوت مامتها.
فريده :هديل هديل بقالي ساعه بنادي