تعرفي يا رحمة أنا حبيتك وارتحتلك من أول ما شوفتك وحقيقي فرحانة إنك بقيتي مرات أخويا. بادلتها رحمة الابتسام وهي تتحدث برقة القلوب عند بعضها والله يا مدام سمية. _ ايه مدام دي بقى مش إحنا بقينا قرايب خلاص ملهاش لازمة التكاليف قوليلي يا سمية او يا سمسم أو يا سيمو زي ما تحبي يعني على فكرة أنا بحب الإختراعات في اسم دلعي عادي. ضحكت رحمة بخفة على حديثها قائلة
تمام يا سمسم. عاودت سمية التحدث مجددا وهي تقول بصي بقى يا ستي إحنا أخيرا لقينا شقة في العمارة هنا وهبقى في الدور الي فوقك علطول وماما في الدور الي تحتك يعني لو خالد أو الواد عمر زعلوكي في حاجة تجيلي علطول وأنا هظبطهوملك يعني متقلقيش. باركت لها رحمة بنبرة أظهرت سعادتها لحديثها _ ألف مبروك يا سمسم ربنا يجعلها قدم السعد عليكم وأكيد طبعا ما انت هتبقى فوقي بقى هتلاقيني نطالك كل شوية بسبب أو من غير سبب.
ضحكت سمية بخفة وهي تقول بلطف تسلميلي يارحومة يا قمر وأكيد طبعا ده إنت تنوريني. إنتهى الاثنين من تجهيز الفواكه ليحملونها الى الخارج مكملين الجلسة مع البقية الذين رحلوا بعد ذلك مع وعد بالقدوم لاحقا. جلس عمر بجانب رحمة يبتسم لها بسعادة وهو يعبر عنها بكلمات لطيفة تعرفي يا مس رحمة أنا فرحان أوي لأنك هتفضلي معانا علطول. قرصت وجنته بلطف وهي تقول انا كمان فرحانة أوي وهفرح أكتر لما تبطل تقولي مس مش احنا صحاب
اومأ عمر برأسه بمعني نعم فعاودت الحديث بابتسامة رقيقة خلاص يبقى تقولي يا رحمة علطول من غير ألقاب. وافق عمر بعد برهة تفكير لم تأخذ ثواني ليتصافحا على اتفاقهما لإزالة التكليف بينهما. دلف خالد الى الغرفة حيث يجلس الإثنين بعدما أخذ حماما بارد أزال به اثار النوم الذي كاد يغلبه. تسائل بتعجب مبتسما بعدما جلس بجانبهم خير اتفقتوا على ايه كادت رحمة تجيبه لولا يد ذلك الصغير التي ضغطت فوق يدها ليغمز لها ففهمت أنه لا يريده أن يعرف ولكنها اكتشفت خطأ تفكيرها فور أن تحدث عمر ببراءة كعادته
إحنا اتفاقنا على خروجة بكرا. ارتسمت الدهشة فوق ملامحها من حديثه الذي تسمعه لأول مرة وهذا ما استنتجه خالد بعدما رأى دهشتها ليهز رأسه بيأس من ابنه قبل أن يتحدث وهو يضع يده أسفل ذقنه قائلا بس باين إن طنط رحمة مش موافقة على الموضوع. الټفت عمر ينظر بدهشة الى رحمة التي أصبحت في موقف حرج معهم الاثنين لتجفل على صوت عمر الذي تحدث پصدمة مصطنعة ايه بجد مش موافقة أومال ليه قولتي انك موافقة من شوية.
ارتفع حاجبيها في تعجب حقيقي من هذا الصغير الذي يجبرها على الرضوخ قراره كي تنقذ ذاتها من موقف ظنته محرج لتتحدث قائلة