ابتسم لها وائل بسذاجة وهو يشير ناحية خالد بعينيه قائلا خالد مدكور مرة واحدة! وقعت أشهر مهندس في القاهرة إزاي ألقت بنظرة خاطفة نحو خالد قبل أن تعود بنظرها إليه ترمقه باشمئزاز قائلة ما هو الژبالة بيفكر كل الناس زيه أنا موقعتش حد ده يبقى جوزي يا وائل عارف يعني إيه جوزي صدر من وائل صوت دالا على سخريته وهو يقول ويا ترى جوزك عارف حبيب القلب القديم ولا محكتيلوش
انتفض قلبها من محجره وبدأت انظارها بالتشتت قبل أن تقول بثقة زائفة وكلمات خرجت دون شعور منها مفيش حبيب في حياتي غير خالد أما الباقي نكرة. لتتابع بكبرياء وهي تنظر إليه باشمئزاز يا وائل. تجاهل الأخير سخريتها وهو يقترب منها قائلا طيب يا ترى عرف حاجة عن ماضيك المشرف بدأت الارتجافة تسير بداخلها مجددا لتتجاهلها وتقول بحدة إنت عايز مني إيه تاني يا وائل أجابها بابتسامة خبيثة كل خير. _ في حاجة يا رحمة
أجفل الاثنين على صوت خالد الذي صدح متسائلا بتعجب وهو يمسك بيده عمر بعد أن أصر للذهاب إليها ليرى سبب تأخرها هكذا ليقع قلبها خوفا وهي تنقل أنظارها بينهم قبل أن تبتلع لعابها بتوتر وهي تجيبه بتعلثم لا مفيش هو.. الأستاذ كان.. بيسأل عن الطريق. رمقها خالد بشك وهو ينظر إلى وائل الذي أبعد وجهه عنه بتدقيق وكأنه يشعر أن هذا الشخص مألوف ولكن أين رآه قاطعت رحمة نظراته حين أمسكت بذراعه وهي تقول بهدوء
يلا إحنا علشان منتأخرش.