Uncategorized

للقدر اقوال اخرى لفاطمه مصطفى

شرد بنظره في وجهها للحظات لا يعلم ماهية ذلك الشعور الذي يجتاحه نحوها أهو حب أم إعجاب هناك الكثير من الأسئلة تدور بخلده نحو مشاعره الجديدة تلك ولكن كل ما يعرفه أنه أصبح يعتاد عليها لدرجة أنه يشتاق اليها كلما ابتعد عنها يفتقدها بكل عادتها حقا ربما هذا تفسير كاف لمشاعره وعليه استنتاجات كثير ربما سيعلمها لاحقا. تحول شروده الى دهشة فور ان أخفضت نظرها عنه في خجل فعلم انه اطال النظر اليها ليتنحنح كي يجلي حلقه ثم تحدث بمرح محاولا تلطيف الجو

هو مش البرنس ده بتاعي بردوا…!! رفعت نظرها نحوه بعقدة حاجب ثم عاودت النظر الى ذلك المئزر لثواني قبل أن تعض على شفتيها بحرج وهي تبتسم ببلاهة قائلة بخفوت ملقتش غيره الصراحة. أطلق ضحكة خاڤتة على حرجها اللطيف قبل أن يلتفت الى الأمام بصمت لثواني فلقد بدأ الاحراج يتسلل اليه هو الأخر بعدما استنتج انه يعوق راحتها فبديهيا بعد أن أنهت استحمامها تريد تبديل ثيابها وهو الآن أصبح العائق لها كي تحصل على راحتها في إكمال مهمتها.

حك جبهته بإحراج قبل أن يلتفت اليها متسائلا هو عمر فين اجابته في خفوت في أوضته نايم. _ تمام أنا هروح أشوفه. وقف على قدميه متجها نحو الباب قبل أن تستوقفه وهي تتجه نحوه قائلة في هدوء طيب استني غير هدومك على الأقل. الټفت اليها ولم ينتبه انها كانت تقف خلفه مباشرة فتراجعت هي مجفلة على أثر حركته المفاجئة وكادت ان تسقط على ظهرها بعد أن تعركلت قدميها بطرف السجادة على أثر حركتها فأسرع هو ممسكا بمعصمها ليجذبها نحوه يساعدها على الاستقامة في وقفتها فاستندت بيدها على كتفه حتي تستعيد اتزانها.

رفعت نظرها نحوه لتتفاجئ به يبتسم تلك الابتسامة الرجولية التي تميز بها هو خاصة لتزيده وسامة فوق وسامته ليسلبها وعي عقلها الذي شرد في تلك الابتسامة الرائعة. ومازاد أمرها سوء حين اقترب من أذنها ليهمس بصوت أجش

انت في الصفحة 21 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى