ابقي خودي بالك مرة تانية. كاد أن يبتعد لكنه تذكر شيئا ليعاود الإقتراب قائلا في رقة على فكرة شكلك قمر في القصير إبقي كرريها بقى. ابتعد قليلا لينهي حديثه بقبلة أودعها على خدها الذي أصبح كتلة حمراء شبيهة بالطماطم عاود رسم تلك الابتسامة المهلكة قبل أن يتركها متجها الى الخارج كما قرر.
بينما أخفضت نظرها بخجل وهي تتذكر ما دار بينهم قبل قليل واضعة يدها على خدها موضع قبلته ابتسمت في خجل لذلك الشعور الذي لم تشعر به إلا معه ربما حقا تكون تجربة جديدة وقد أنعم الله بها عليها حتى تكون عوضها عم حدث في الماضي فهي لم ترى منه إلا كل خير وهذا يكفي الى الآن. وحشتيني. ابتسمت رحمة لتلك الرسالة التي وصلت لهاتفها والتي أرسلها خالد عبر إحدى التطبيقات المشهورة لتنظر حولها بخجل كأنه أمامها فذلك الخالد أعاد إليها حياتها من جديد.
فتحت هاتفها مجددا عندما وصلها إشعار بوصول رسالة ظنت أنها من خالد ولكنها فوجئت أنها من رقم مجهول عنها. مدام رحمة يا ترى خالد باشا عرف ولا لسة بدأ عقلها بالعمل وهي تحاول فهم تلك الرسالة لترسل له مين أتاها الرد سريعا كأنه ينتظرها مش معقول مش عارفاني أنا حبيب القلب. شلت يديها عن العمل وأخذت تنظر للهاتف پصدمة أعاد مرة أخرى بعدما بدأت حياتها مع خالد بالتحسن عاد لېحطم كل هذا وأثناء تفكيرها بعثت لها رسالة أخرى مضمونها
مش هنتكلم كتير أنا عاوز أقابلك بكرة في مكاننا القديم فكراه طبعا… تيجي ولوحدك يا إما أجيلك أنا ونعرف خالد باشا ماضي المدام. أغلقت هاتفها سريعا ملقية إياه فوق الطاولة التي أمامها وهي تلتفت حولها پذعر خوفا من أن يلاحظ أحدا من الموجودين خۏفها الذي ظهر جليا فوق ملامحها لتتنهد براحة فور أن وجدت الجميع منغمسا بأعماله. وضعت يدها فوق وجهها تخفيه عن الأنظار وهي تستند فوق الطاولة تحاول تهدئة نفسها قليلا لتستجمع أفكارها المشتتة وهي تتذكر حديث ذلك الندل ليعود الخۏف يستولي عليها مجددا وهي تتخيل معرفة خالد بهذا الماضي.
لحظه لما هي خائڤة من كلامه أساسا هي لم تخطئ ولم تفعل شيئا محرما لكي تقلق بأن يكشف أمام أحد ولكن ما يقلقها هو أن يظن بها ظنا خاطئا كما ظن الجميع. مرت بذاكرتها ذكرى جلستها الأولى معه وكيف جعله فضوله أن يحاول معرفة السبب الذي لم يعرف أنه كان سبب في دمار حياتها ليعاود حديثه يتردد في عقلها من جديد لتغلق عينيها سامحة للذكرى بالعودة.