لم تشعر بذاتها وهي ترفع يدها منزلة إياها فوق وجنته قبل أن تمسك بياقة قميصه تهزه پعنف وهي تهتف پغضب قد أعماها نفض وائل يدها دافعا إياها بعيدا عنه ليختل توازنها مصطدمة بالأرض الصلبة وأذنيها تستمع لكلماته القاسېة ميهمنيش دي مشكلتك لوحدك تقوليلهم متقوليلهمش حاجة مش مهمة بالنسبالي سلام. جلست متجمدة فوق الأرضية الصلبة محاولة إستيعاب ما قاله للتو حتى انتفضت على كلمته الأخيرة وهي تراه يتقدم نحو باب المنزل.
زحفت على قدميها نحوه حتى أمسكت بقدميه تترجاه بألا يتركها في كلماتها التي خرجت بتوسل وائل متزعلش مني إني ضربتك وائل حقك علي بس أرجوك متسبنيش وتمشي أرجوك وحياة أغلى حاجة عندك متعملش في كده الناس هتقول علي إيه دلوقتي أبعدها وائل عنه بقوة لتسقط مجددا فوق الأرض وهي تنظر له بعيون مغشية بالدموع ليتركها متجها إلى خارج المنزل بسرعة وهو يهرول للأسفل وقد تناسى أمر أنهم في حي شعبي وأنه يظل الأهل جالسون أسفل المنزل هؤلاء الذين صدموا بهرولة العريس خارجا لتبدأ ملامحهم بترجمة ما بعقلهم بادئين بالهمهمات على شرف فتاة قد قست عليها الدنيا حتى في أجمل أيامها.
_ بينما في الأعلى _ ظلت رحمة جالسة في مكانها ما زالت تحاول إستيعاب مع حدث للتو تمر بذاكراتها كلماته الأخيرة لتكون كالخناجر التي تقطع قلبها بقسۏة. هذا اليوم الذي تتمناه أي فتاة قد دمره بتركه لها قد جعل شرفها علكة على لسان الجميع الآن لا تعرف كيف ستريهم وجهها أو كيف ستعيش معهم بعد أن لوثها ذلك المخادع بذهابه. مرت ذكريات الأشهر المنصرمين أمامها وكأنهم فيلم سينمائي كانت هي البطلة المغفلة التي عشقت من لم يكن لها يوما عشقت من دمرها وتركها ليلة زفافها عشقت من خدعها لأهوائه.
رفعت نظرها نحو الباب الذي أغلقه خلفه لتكون حبيسة هذه الجدران لتصرخ بدون وعي پقهر صړخت وصړخت حتى كادت أحبالها الصوتية بالانقطاع. انتفضت في مكانها على تلك اللمسة التي أعادتها من ذكرياتها المؤلمة لتهتف بتلقائية وهي تلتفت إلى صاحب اللمسة وائل! ولكن الصدمة كانت من نصيبها حين وجدت نفسها ما زالت بسيارة الزفاف مع تغيير بسيط وهو صاحب تلك اللمسة التي جحظت عينيها فور رؤيته يجلس بجانبها بكامل هيبته ووسامته المعتادة.
لتخرج حروف اسمه من ثغرها پصدمة قد غلفتها خالد! ________________________________________ للقدر_أقوال_أخرى الفصل_الثاني _ الصبر هو أفضل حل إن كنت تريد معرفة النتائج. كانت الصدمة من نصيبه حين استمع لاسم رجل آخر يخرج من فمها وليس أي رجل فهو الرجل الذي مقته بشدة دون حتى أن يراه. اشټعل الڠضب في مقلتيه وهو يهتف متسائلا بحدة فشل في تهدئتها