الصراحة هما سببين الأول إني كنت متضايق منك أوي يعني شهرين بيضايقك وجاية تقوليلي دلوقتي بعد ما المشكلة بقيت أكبر. تحدثت هي سريعا تدافع عن نفسها أنا مكنتش عاوزة أضايقك خصوصا إن الموضوع مكنش كبير أوي بس لما الأمر زاد عن حده قولتلك أنا أسفة بجد. عاود الإبتسام وهو يقول في هدوء هعديهالك المرة دي بس توعديني إنك مش هتخبي حاجة عني تاني. أجابت رحمة سريعا اوعدك. صمتت لبرهة وكأنها تذكرت شيئا لتتسائل من جديد
طيب والسبب التاني تثائب خالد في إرهاق ورغبة شديدة في النوم قد بدأت تغزوه أكثر ليتحدث بصوت أظهر ما بداخله لا السبب الثاني هتعرفيه بكرا علشان كدة كنت بقولك لو كنتي صبرتي يوم كمان كنتي هتعرفي. _ واشمعنا بكرا….!! مزاجي كدة ويلا بقى علشان عاوز أنام.
تنحنحت في حرج وهي تقف على قدميها مبتعدة عن مكان نومه ليستلقي فور أن ابعدت كي يريح ذاته من عناء اليوم لتلقي عليه تحية المساء ليرد عليها بأخرى قبل أن تلتفت هي الى الجهة الأخرى تستلقي بجانبه ورغم فضولها الشديد لذلك السبب إلا أنها في قمة سعادتها الآن فلقد أزال الله أكبر الهموم من حياتها وهذا شئ يستحق أن تقيم له إحتفال إلا أنها إكتفت بحمد الله فهو الغني الحميد.
وبعد معاناة مع حماسها استطاعت أخيرا النوم في راحة دون كوابيس لأول مرة منذ عامين. أخذت نفسا عميقا تحاول به تهدئة ضربات قلبها التي أخذت تدق پعنف عن المعتاد وهي تترجل من السيارة لتقف في مقابل هذا المنزل الذي رفض استقبالها من قبل. تنقلت بأنظارها بين هؤلاء الأشخاص الذين فور دخولها إلى هذا المكان ولم تتركها أعينهم منبهرين بهذا الغناء الذي بدا عليها وهي التي ذهبت تمسك بحقيبة نصف
—